إنباء الغمر بأنباء العمر - ابن حجر - ط العثمانية 01-09

شهاب الدين ابن حجر

Text

PDF

سنه اثنتين و تسعين وسبعمائة
استهلت و برقوق محاصر دمشق و العسكر المصرى متوجه صحبة
منطاش و معه السلطان المنصور والخليفة و القضاة إلى دمشق، و كان
بجر
وصول العسكر المصرى إلى غزة فى ثانى المحرم ، و في السادس منه أمر نائب ٥
الغيبة صراى تمراً أن تؤخذ خيول الناس من الربيع فتجهز إلى منطاش فأخذ شيء كثير و جهز ، و فى الثامن منه نودى بزينة القاهرة و مصر ، و وصل فى الصورة الظاهرة بريدى معه كتب تتضمن أن برقوق هرب ، و في (1) كذا فى الأصول الثلاثة و هو الصواب ، و فى م « بدمشق » .
(۲) اوجز هذه الحادثة هنا و أطالها في النجوم ٣٦٧/١١ . (۳) كذا في النجوم ج ١١ في عدة مواضع منها في ص ٣٧٤ و وصفه بالأشرفي دوادار منطاش ، و في الثلاثة الأصول «صريتمر » و في ب « سريتمر » (٤) اوضح هذه الحادثة فى البدائع بما نصه « ثم فى يوم الخميس حضر هجان من الشام و على يده مراسيم إلى الأمراء بأن السلطان الملك المنصور دخل الشام و ملكها و أن الملك الظاهر برقوق هرب من وجهه ولم يقابله فخلعوا على الهجان خلعة عظيمة و دقت البشائر ثلاثة أيام ثم ظهر أن هذا الخبر كذب مصنوع
ليس له صحة »