Text

PDF

ثقف
ثقف
وخَلٌّ ثَقِيفٌ : كَأَمِيرٍ ، وسِكِّين) ، الْحَرْب (١)) ، وقال تعالى : ( مَلْعُونِينَ الأخيرَةُ عَلَى النَّسَبِ : ( حَامِضُ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وقتلُوا تَقْتِيلاً (٢)) .
جدا ، وقد ثَقُفَ ثَقَافَةٌ وثَقِفَ
6
وامْرَأَةٌ ثَقَافُ ، كسَحَابِ : فَطِنَةً ) ،
وهَذَا مِثْل قَوْلِهِم بَصَلِّ حِرِّيفٌ ومنه قَوْلُ أُمِّ حَكِيمٍ
( وَثَقِفَهُ) ثَقْفاً ، (كَسَمِعَهُ) سَمْعاً
:
عبد
المُطَّلِب : «إنَّى حَصَانٌ فما أَكَلَّمُ ،
( صَادَفَهُ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وَأَنْشَد وثَقَافُ فما أُعَدَّمُ » قَالَتْ ذَلِكَ لمَّا
وهو لِعَمْرِو ذى الكَلْبِ
فَإِمَّا تَلْقَفُونِي فَاقْتُلُونِي
حَاوَرَتْ أُمَّ جَمِيلٍ ابْنَةَ حَرْبٍ .
(و) الثَّقَافُ ، ) ككِتاب : الْخِصَامُ
فَإِنْ أَنْقَفْ فَسَوْفَ تَرَوْنَ بَالِي (١) والجلاد) ، ومنه الحديث : «إذَا
( أو ) ثَقِفَهُ في مَوْضِع كذا :
،
مَلَكَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ كَعْبٍ
( أَخَذَهُ ) ، قَالَه اللَّيْثُ ، ( أَو ظَفِرَبه ) كَانَ التَّقَفُ والثَّقَافُ إِلَى أَنْ تَقُومَ قاله (۲) ابنُ دُرَيْدِ ، أَو أَدْرَكَهُ) قَالَهُ السَّاعَةُ
(
ابنُ فَارِس ، زاد الرَّاغِبُ : بِبَصَرِهِ (و) الثَّقَافُ : (مَا تُسَوَّى بِهِ لحذق في النَّظَرِ ، ثم قد يُتَجَوز الرَّمَاحُ ( نَقَلَهُ ، الْجَوْهَرِيُّ ، وكذلك به فيُسْتَعْمَلُ فِي الإِدْرَاكِ وإن القسي ، وهى ، وهي حَدِيدَةٌ تكونُ مَعَ
يكُن معه ثَقَافَةٌ ، وبكُلِّ ذلك فُسِّرَ قَوْلُه القوَّاسِ والرَّمَّاح يُقَوِّمُ بها الشَّيء
تعالى: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ) (۳)
الْمُعَوَجٌ ، وقال أَبو حَنِيفَةَ : الثَّقَافُ : وقال تعالى : ﴿فَإِما تَثقفنهم فِى خَشَبَةٌ قَوِيَّةٌ قَدْرَ الذُّراعِ ، فِى طَرَفِهَا (۱) شرح أشعار الهذليين ٥٦٧ ، واللسان ، خَرْقُ يَتَّسِعُ لِلْقَوْسِ ، وتُدْخَلُ فيه والصحاح ، وفي العباب فإن: أثقفتموني
... فمَن أثقف . . » .
(۲) في مطبوع التاج . . قال » ، وانظر الجمهرة ٤٧/٢ (۳) سورة البقرة الآية ۱۹۱ ، وسورة النساء الآية ٩١ ، و في مطبوع التاج خطأ : « فاقتلوهم » .
على
شُحُوبَتِهَا ، ويُعْمَرُ منها حيثُ
(1) سورة الأنفال الآية ٥٧ (۲) سورة الأحزاب الآية ٦١
:
!