المعجم العربي لأسماء الملابس في ضوء المعاجم والنصوص الموثقة من الجاهلية حتى العصر الحديث

رجب عبد الجواد ابراهيم

Text

PDF

المشيق
474 - EVE
الممطر
؛ فقال : ما هذا ؟ قال : إنما هو مشق؛ نبات أحمر طيب الرائحة تستعمله
وهو المغرة ، وفى حديث أبي هريرة العرائس ، وأنشد رضي الله عنه : « ) وعليه ثوبان مُخْتَلِطًا عِشْرِقُه وكُرْكُمه .
، »
مُمَشَقان ، وفي حديث جابر : وكنا
قال أبو عبيد : الثياب المُمَصَّرة التي
(1)
فيها شيء من صفرة ليست بالكثيرة ،
نلبس المُمَثّق فى الإحرام :
المشيق : المشيق ككريم : الثوب وقال شمر : المُمَصَّر من الثياب ، ما
اللبيس؛ أى البالي من كثرة اللبس
كان مصبوعًا فَغُسل ؛ وقال أبو سعيد :
وثوب مشق وأمشاق : مُمَثَق ؛ التمصير في الصبغ أن يخرج المصبوغ الأخيرة عن اللحياني) والمشق أخلاق مبقعا لم يستحكم صبغه ، والتمصير الثياب ؛ واحدتها مشقة (٢) في الثياب : أن تتمشق تخرُّقًا من غير المصح : المصح بضم الميم وسكون بلى . وفي حديث عيسى – عليه اد : الثوب الخَلَق الدارس ؛ السلام - : « ينزل بين مُمَصَّرَتين » ؛ ويقال : مَصَح الثوب: أخلق ودرس ، المُمَصَّرة من الثياب : التي فيها صُفْرة وَمَصح الكتاب يمصح مُصُوحًا : درس خفيفة ؛ ومنه الحديث: « أتى على أو قارب ذلك ، ومَصَحتِ الدار : طلحة - رضى الله عنه - وعليه ثوبان عفت (۳)
الصـ
مُمَصَّران (٤)
المَصر : الممصر بضم الميم وتشديد الممطر : بالكسر كمنبر والممطرة : الصاد ، اسم مفعول : الثوب المصبوغ ثوب من صوف يُلبس في المطر يتوقى بحمرة خفيفة ، أو المصبوغ بالطين به من المطر، واستمطر الرجل ثوبه : الأحمر ؛ وفي التهذيب : الثوب المُمَصَّر لبسه فى المطر؛ واستمطر الرجل : أى هو المصبوغ بالعشرق ؛ والعشرق هو استكن من المطر ؛ وإنما سمى الممطر
(۱) اللسان ٤٢١١/٦ : مشق ، التاج ۷۰/۷ : مشق (۲) اللسان ٤۲۱۱/٦ : مشق . (٤) اللسان ٤٢١٦/٦ : مصر .
(۳) اللسان ٤٢١٣/٦ : مصح
.