<turbo-stream action="replace" target="results_count"><template><p class="text-base font-normal py-2">نتائج البحث: 765</p></template></turbo-stream><turbo-stream action="replace" target="results_list_1"><template><turbo-frame id="results_list_1"><div class="space-y-4"><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وآله
رب يسر وأعن
الحمد لله الذي جعل الأرض قراراً ، وفجر خلالها أنهاراً
،
الأقطار والجهات وما اشتملت عليه من النعوت والصفات ، وثانيهما
وجعل فيها رواسي ألزمتها استقراراً ، ومنعتها اضطراباً وانتشاراً ؛ الأخبار والوقائع والمعاني المختلفة بها الصادرة عن مجتلبها .
جعلها قسمين فيافي وبحارا ، وأودع فيها من بدائع الحكم وفنون المنافع ما بهر ظهوراً وانتشارا ، وأطلع في آفاقها شموساً وأقماراً ، ، جعلها ذلولاً ، وأوسعها عرضاً وطولاً ، وأمتع بها شيباً وشباباً وكهولاً ، وعاقب عليها غيوثاً وقبولا ، وأغرى في المشي في مناكبها تسويغاً
للنعمة الطولى ، وتتمياً لإحسانه الذي نرجوه في الآخرة والأولى
،
(1)
6
واختلست ذلك من ساعات زمني ، وجعلته فكاهة نفسي وان نصب فيه فكري وبدني . ورضته حتى انقاد للعمل ، وجاء حسب الأمل ) ، فأصبح طارداً للغموم ملقياً للهموم وشاهداً بقدرة القيوم ، مغنياً عن مؤانسة الصحب ، منبهاً على حكمة الرب ، باعثاً على الاعتبار ، مستحضراً لخصائص الأقطار ، مشيراً لآثار
إن في ذلك لعبرة لمن صار له قلب وسمع وبصر وفهم منقولاً ومعقولاً الأمم وأحداثها ، مشيراً إلى وقائع الأجيال وأنبائها . ثم إني
إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً أحمده
على جزيل آلائه التي والى امدادها ، وأحصى أعدادها ، وعم بها البرية وبلادها ؛ صلى الله على نبيه الكريم الذي زويت له الأرض
قسته بالكتاب الأخباري المسمى بنزهة المشتاق فوجدته أعظم فائدة، وأكثر أخباراً وأوسع في فنون التاريخ وصنوف الأحداث مجالاً حتى في وصف البلاد فإنه دائماً يذكر نبذة منها وشيئاً قليلاً في فرأى غايتها ، وأبصر نهايتها ، وأخبر أن ملك أمته يبلغ ما رآه :
وينتهي إلى حيث قدره الخالق وأنهاه
مواضع مخصوصة معدودة ؛ بل إنما عظم حجمه بما اشتمل عليه
من قوله : ( ومن فلانة إلى فلانة خمسون ميلاً أو عشرون فرسخاً
وبعد ؛ فإني قصدت في هذا المجموع ذكر المواضع المشهورة ومن فلانة إلى فلانة كذا وكذا » . أما الخبر عن الأصقاع بما عند الناس من العربية والعجمية والأصقاع التي تعلقت بها قصة ، يحسن إيراده ويلد سماعه من خبر ظريف أو وصف يستغرب أو وكان في ذكرها فائدة أو كلام فيه حكمة ، أو لها ظريف أو خبر يستملح فإنما يوجد فيه في مواضع قليلة معدودة ، إلى غير ذلك معنى يُستملح أو يُستغرب ويحسن إيراده . أما ما كان غريباً عند من عسر وجدان الناظر فيه مطلوبه بأول وهلة بل بعد البحث الناس ولم يتعلق بذكر فائدة ولا له خبر يحسن إيراده ، فلا أتم والتفتيش ؛ وجعلت الايجاز في هذا الكتاب قصدي ، وحرصت
امتاعه ،
6
هذا
بذكره ولا أتعرض له غالباً استغناء عنه واستثقالاً لذكره ، ولو على الاختصار جهدي ، حتى جاء نسيج وحده مليحاً في فنّه ذهبت إلى إيراد المواضع والبقاع على استقصاء لطال الكتاب وقل غريباً في معناه ، مبهجاً للنفوس المتشوقة ، مذهباً للأفكار المؤرقة ، فاقتصرت لذلك على ذكر المشهور من البقاع وما في مؤنساً لمن استولى عليه الإفراد ورغب عن معاشرة الناس ذكره فائدة : ونكبت عمّا سوى [ذلك] ورتبته على حروف المعجم فقد لمت نفسي على التشاغل بهذا الوضع الصاد عن الاشتغال بما لما في ذلك من الاحماض المرغوب فيه ولما فيه من سرعة هجوم
الطالب على اسم الموضع الخاص من غير تكلف عناء وتجشم تعب، بروفنسال : حسب الأصل . ولعل الصواب « حسب الأمل * فقد صار هذا الكتاب محتوياً على فنّين مختلفين : أحدهما ذكر بروفنسال : الأخبار
ومع</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 1</p></div><a href="/ar/851/1496/1?i=0" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">1
بهم
6
بل أقول أعوذ بالله من علم لا ينفع
،
لا يغني عن أمر الآخرة ، والمهم من العلم المزلف عند الله تعالى ، فلا حرج في الاقتداء وقلت هذا من شغل ( البطالين وشغل من لا يهمه وقته ، ثم رأيت وأستغفره وأستقيله وأسأله التجاوز عن الهفوات والصفح عن الاشتغال ذلك من قبيل ما قيل فيه : « روحوا هذه النفوس » ومن جنس بما لا يفيد في الآخرة ، فيا رب عفواً عن اقتراف ما لا رضى لك تعليلها بالمباح المنشط إلى ما هي به أعنى ، ثم هو مهيع سلكه فيه ، فأنت على كل شيء قدير .
الناس واعتنى به طائفة من العلماء وقيده جماعة من أهل التحصيل
بروفنسال : من شأن .</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 2</p></div><a href="/ar/851/1496/2?i=1" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">حرف الهمزة
آمد
مدينة من كور الجزيرة من أعمال الموصل والجزيرة ما بين
ومن العجائب (۱) جبل بآمد فيه صدع فمن انتضى سيفه وأولجه دجلة والموصل ، وآمد بمقربة من ميافارقين فتحها عياض بن غنم فيه وهو قابض عليه اضطرب السيف في يده وارتعد هو ولو كان بعد قتال على مثل صلح الرها ، فإنه لما أتى الرها خرج إليه أهلها أشد الناس ؛ وأعجوبة أخرى أنه من حد بذلك الجبل سكيناً أو فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى المدينة فطلبوا الأمـــان سيفاً وحمله على الابر والمسال جذبها أكبر من جذب المغنيطس والصلح ، فأجابهم عياض إليه وكتب لهم ) : « بسم الله الرحمن والحجر نفسه لا يجذب الحديد ولو بقي يحد عليه مائة عام لكانت . هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف الرها انكم إن تلك القوة فيه قائمة ، وهو أقوى من حجر المغنيطس لأن الثوم فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا لي عن كل رجل منكم ديناراً أو يذهب قوة المغنيطس ، وهذا مثل الذي بحوز مورور من مد قمح فأنتم آمنون على أنفسكم وأموالكم ومن تبعكم ، عليكم ارشاد أعمال قرطبة ، ، وأخبر من حد به سيفاً في الحجر مكانه من الضال وإصلاح الجسور والطرق ونصيحة المسلمين شهد الله وكفى الجبل وقد تقادم عهده فوجده يجذب من تحت عمده وتعلق الابر بالله شهيداً » . فعلى مثل هذا الصلح صالح أهل آمد وأهل بالغمد ، وذكر صاحب هذا السيف انه قد صقله مراراً فما زالت
الرحيم
•
من
تلك القوة فيه
الأندلس
ميافارقين وكفر توثا بعد قتال أيضاً على مثل صلح الرها ومدينة آمد كبيرة حصينة على جبل في غربي دجلة وهي كثيرة و من آمد إلى ميافارقين خمسة فراسخ . وفي سنة ست وثمانين الشجر والجبل عليها مطل نحو مائة قامة وعليها سور بحجارة ومائتين نزل المعتضد أمير المؤمنين خليفة بغداد على آمد بعد وفاة الأرحى السود ، ولها داخل سورها مياه جارية ومطاحن على عيون أحمد تطرد وأشجار وبساتين ، وبينها وبين ميافارقين مرحلتان ، ولها أربعة أبواب باب التل وباب الماء وباب الجبل وباب الروم ،
بن عيسى بن الشيخ وقد تحصن بها ولده محمد أحمد بن ابن عیسی ، فبث جيوشه حولها وحاصرها ، فحدث شعلة بن المعتضد إلى محمد : وجهني أحمد بن
شهاب اليشكري قال
بن
وفي شمالها سوران ، وفي قبليها برج كبير يسمى برج الزينة ، وعلى عيسى بن الشيخ لأخذ الحجة عليه ، قال : فلما صرت اليه واتصل باب الروم برجان ، وقصبة السلطان في شرقها . والمدينة مستعلية الخبر بأُمّ الشريف أرسلت إلي فقالت : يا ابن شهاب ، كيف. على شرف ، وهي أكبر من ميافارقين ؛ وداخل آمد عين ثرة . وتأتيها خلفت أمير المؤمنين ؟ فقلت : خلَّفته والله ملكاً جزلاً وحكماً عدلاً من شمالها وتخرج من شرقيها ، وبساتينها غرباً وقبلة عنها إلى أماراً بالمعروف فعّالاً للخير متعززاً على الباطل متذللاً للحق لا تأخذه دجلة ، وفي صح جامعها أوتاد حديد قائمة معترضة من بلاط في الله لومة لائم ، قال : فقالت لي : هو والله أهل ذاك ومستحقه إلى بلاط ارتفاع الظاهر منها فوق الأرض ذراعان قد عقد بها كلها ومستوجبه ، وكيف لا يكون كذلك وهو ظل الله الممدود على
دجلة
سلسلتان من حديد يذكر أهلها أن السرج كانت تقد عليها في بلاده ، والخليفة المؤتمن على عباده ، أعز به دينه وأحيا به سنته
سالف الأزمان .
فتوح البلدان : ١٠٦:.
ابن الفقيه : ٦٧ ، ١٣٤
المروج ٨ : ١٣٤ ، والمنتظم ٦ : ١٦ .</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 3</p></div><a href="/ar/851/1496/3?i=2" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">آمد
وثبت به شريعته ، ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني هل عندك علم من أم شريف ؟ قال ، قلتُ : لا والله يا أمير ابن أخيها محمد أحمد ، قال فقلت : رأيت غلاماً حدثاً بن المؤمنين ، قال : فامض مع هذا الخادم فإنك تجدها في جملة معجبا قد استحوذ عليه السفهاء فاستمد بآرائهم ونصت لأقوالهم نسائها ، قال : فمضيت ، فلما بصرت بي أسفرت عن وجهها يزخرفون له الكلام ويوردونه الندم ، فقالت لي : فهل لك أن وأنشأت تقول : ترجع اليه بكتاب فلعلنا أن نحل ما عقد السفهاء ، قال قلت : ريب الزمان وصرفه وعتوه أجل ، فكتبت اليه كتاباً حسناً لطيفاً أجزلت فيه الموعظة وأخلصت
فيه النصيحة ، وكتبت في آخره هذه الأبيات
اقبل نصيحة أم قلبها وجع
عليك خوفاً واشفاقاً وقل سددا
واستعمل الفكر في قولي فإنك إن
فكرت الفيت في قولي لك الرشدا
ولا تثق برجال في قلوبهم ضغائن تبعث الشنآن والحسدا
مثل النعاج خمول في بيوته حتى إذا أمنوا الفيتهم
وداو
أسدا
داءك والأدواء ممكنة وإذ طبيبك [قد] ألقى إليك يدا
واعط الخليفة ما يرضيه منك ولا تمنعه مالاً ولا أهلا ولا ولدا
واردف أخا يشكر ردءاً يكون له ردءاً من السوء لا تشمت
به
کشف
القناعا
وأذل بعد العز من ما الصعب والبطل الشجاعا ولقد نصحت فما أُطِعْت وكم حرصت بأن أطاعا فأبي بنا المقدار لا أن نقسم أو نباعا يا ليت شعري هل نرى يوماً لفرقتنا اجتماعا ثم بكت وضربت بيدها على الأخرى وقالت : يا ابن شهاب كأني والله كنت أرى ما أرى فإنا لله وإنا اليه راجعون ، قال فقلت : إن أمير المؤمنين قد وجهني اليك وما ذاك إلا لحسن رأيه فيك ، قال فقالت لي : فهل لك أن توصل اليه كتابي هذا بما فيه ؟ قلت : فكتبت اليه بهذه الأبيات :
نعم
6
قل للخليفة والإمام المرتضى
وابن الخلائف من قريش الأبطح
بك أصلح الله البلاد وأهلها
بعد الفساد وطال ما لم تصلح
وتزحزحت بك قبة العز التي
لولاك بعد الله لم تتزحزح
وأراك ربك ما تحب فلا ترى
ما لا تحب فجد بعفوك واصفح
أحدا
يا بهجة الدنيا وبدر ملوكها ظالمين
ومفسدين لمصلح
قال : فأخذت الكتاب وصرت به إلى محمد بن أحمد ، فلما نظر فيه رمى به إلي ثم قال : يا أخا يشكر ما بآراء النساء تُساسُ الدول ، ولا بعقولهن يُساس الملك ، ارجع إلى صاحبك ، فرجعت عليه الأبيات أعجبته ، فأمر أن تحمل إليها تخوت من ثياب
إلى أمير المؤمنين فأخبرته الخبر على حقه وصدقه ، فقال : وأين كتاب أم الشريف ؟ فأظهرته ، فلما عرض عليه أعجبه شعرها وعقلها ثم قال : والله إني لأرجو أن أشفعها في كثير من القوم . فلما كان من فتح آمد ما كان ونزول محمد بن لما عمهم القتال وجّه إلي أمير المؤمنين فقال يا شعلة
أحمد على
بن
الأمان
قال : فأخذت الكتاب وصرت به إلى أمير المؤمنين ، فلما عرضت
بن عيسى مثل
وجملة من المال وإلى ابن أخيها محمد بن أحمد وشفعها في كثير من أهلها ممن عظم جرمــه واستحق
ذلك ،
العقوبة .
شهاب
ومن العلماء المنسوبين إلى آمد المتأخرين السيف الآمدي</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 4</p></div><a href="/ar/851/1496/4?i=3" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">آمل
أبو الحسن علي بن أبي الحسن (1) الفقيه الأصولي الناظر الحافظ فلم تؤت لما أن أتيتُ بجانب وأعرضت عني حين حان وصول
مصنف احكام الاحكام » و «منتهى السول» و «أبكار الأفكار والجدل والخلافيات وغيرهـ من تصانيفه ، وفيه يقول القائل :
از قور
إني نصحت لأهل العلم إن قبلوا
وكل قابل نصح سوف ينتفع
فكل من يلتقيه السيف ينقطع
لا تلتقوا السيف يوماً في مناظرة
ووالله
أقضي للقياك حاجة سوى رعي عهد والوفاء قليل
وما كنت إلا زائر البيت ليلة
ويحفزني من بعد ذاك رحيل
ولو قلت للشعرى أترضين أن أرى
نزيلك قالت طاب منك نزيل
: مدينة في بلاد المغرب فيها صنف الأديب الكاتب فكيف ولم أعرض بشيء يخصني
أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن زنون الكتاب المسمى «الفرائد التوام والفوائد التوام في أسماء الخيل المشاهير الاعلام صنفه لصاحب سبتة أبي علي الحسن ابن خلاص سنة تسع وثلاثين ، وهو كتاب حسن مفيد مليح في فنه ، وقال في آخره : صنفه مؤلفه علي بن محمد بن علي بن زنون بمدينة آزمور
وستمائة
ولا في طباعي أن يقال دخيل
ولي في مناديح الرئاسة مذهب
أبيت على وعد بها وأقيل
وقد كان لي لب بذكرك عامر
وحدث محمد بن عقيل بن عطية قال : كانت بيني وبين الأديب ابي عبد الله محمد بن حماد صحبة ومودة ثم اجتزت فلما عليه بمقربة من آزمور مقدماً للقضاء فوجدته في حمام قد حجر ، مباح الدخول فيه السلطانه ، فحاولت الدخول اليه فمنعت ، فنسبت ذلك إلى سوء أدب الخدام ، فانتظرته بباب الحمام ، فلما خرج وصافحته أنكر مني ما ألف ، وجهل من حقي ما عرف
فكتبت اليه :
ألا أيها القاضي الذي خلت عهده
،
آمل
وظن على طول البعاد جميل
تلاقينا تلاشت مبرة
ويا ليت أني قبل ذاك عليل
بضم الميم بعد المد وآخره لام ، مدينة من مدن خراسان بينها وبين مرو على شط نهر جيحون ست مراحل خفاف تكون مائة ميل وأربعة وعشرين ميلاً ، وبين آمل وجيحون ثلاثة أميال ، وهي مدينة حسنة متوسطة القدر لها بساتين وعمارات وفيها ناس
تحول الليالي وهو ليس يحول و تجارات وحمامات ، ومن آمل إلى مدينة خوارزم المسماة الجرجانية
أجدك هل أيقنت أيقنت اني طالب
جداك فلم يمكن لديك قبول
وهل خلتني آتيك أشفع شافعاً
وذلك شيء ما إليـ
سبيل
ابن خلکان ٣ : ٢٩٣ ( رقم : ٤٣٢ ) . بفتح الزاي وتشديد الميم وضمها ، ومعناها باللغة البربرية : « الزيتون البري ) تولى سبتة سنة ٦٣٧ ثم ثار على الموحدين سنة ٦٤١ وأعلن تبعيته للأمير أبي زكريا الحفصي صاحب تونس . وكانت وفاته سنة ٦٤٦ ) البيان المغرب ۳ : ٣٥۹ وديوان ابن سهل ، طبع بيروت ١٩٦٧ ، واختصار القدح المعلى : ۹۸ )
اثنتا عشرة مرحلة
وحكى البكري أن آمل من بلاد طبرية وأن منها محمد بن
جرير الطبري الإمام ولعلها مدينة أُخرى تسمى كذلك (1)
وفي سنة ست عشرة ومائة ظفر أسد بن عبد الله وهو أخو خالد بن عبد الله القسري بخداش صاحب الدعوة فقطع يده ورجله وشخص به إلى آمل فقطع بها لسانه وسمل عينيه وصلبه ، وكان خداش قد غيّر وبدَّل ورخص في أشياء لا تحلّ ونقش خاتماً
قال ياقوت (آمل) عن الطبري : أصله ومولده من آمل : والصواب أن يقول المؤلف طبرستان » لا طبرية ، وإن كانت النسبة إلى طبرستان طبري »</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 5</p></div><a href="/ar/851/1496/5?i=4" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أمسيول
ومنه
على خاتم الإمام وأظهر كتباً مفتعلة ووجدت له كتب فيها خداش وهو الحصن الذي فيه معدن الزئبق ، وفيه يعمل الزنجفور (١) الروح وفيها سأريكم دار الفاسقين بني أمية فنيل بما نيل به ، يتجهز بالزئبق والزنجفور إلى جميع أقطار الأرض ، ويخدم هذا المعدن أزيد من ألف رجُل فقوم للنزول وقطع الحجر ، وقوم لنقل الحطب لحرق المعدن ، وقوم لعمل أواني السبك والتصفية ، ، وقوم
وظفر
أسد
بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا
قال البكري : آمل هي المدينة العظيمة المتواصفة من مدائن لبنيان الأفران والحرق ، ومن وجه الأرض إلى أسفله فيها حكي أكثر ، طبرستان وبها كان بنو الخليل وهم قوم من أشراف العجم لهم بهـا جليلة . وكان إبراهيم ومروان ابنا الخليل يركبان عند السفر إلى
نعم
من مائة قامة )
أبواطا : جزيرة في اقليم برذيل وهي بازاء موضع نهر برذيل وأبواطا الديلم في ثمان مائة من مماليكهما سوى الموالي والخول والأتباع
وإنما كانوا أصحاب ضياع لم يدخلوا في عمل السلطان قط
يأوي إليها المجوس بمراكبهم عند ارتجاج البحر فإذا ركدت
6
الريح وسكن البحر وأمكنهم الفرصة دخلوا النهر فجأة فيغيرون
أمسيول (1) : هو جبل بجاية ، ويأتي ذكره عند ذكر بجاية إن في ضفتيه حيثما أمكنهم ثم يرجعون اليها ؛ وفي هذه الجزيرة آثار
شاء الله تعالى
سور مبني بالطين ، وأسعارها رخيصة ، وأكثرها الآن خراب
من
(٤)
بنيان ومعالم عمران ، وهي كثيرة الشعراء ملتفة الأشجار بها مياه عذبة ومزارع جمة ، ، وإذا اتصلت أهوال الشتاء فامتنعوا من بهم ابة ) في البلاد الافريقية وهي على اثني عشر ميلا من مدينة ركوب البحر وأصابهم الجهد عمدوا إلى نوع من الشجر يكثر بهذه الأربس في غربيها ، وكان بها من الزعفران ما يضاهي الزعفران الجزيرة فيقتاتون به الشهر والشهرين الأندلسي كثرة وجودة و بوسط ابة عين ماء جارية منها شرب أهلها ، عذبة () ماؤها غزير ، وكان على أبة فما سلف من الزمان الأبواء : قرية جامعة بين مكة والمدينة شرفهما الله تعالى وسطاً المسافة ، ومعنى (9) الأبواء أخلاط من الناس ، وفي واديها من نبات الطرفاء ما لا يُعرف بوادٍ أكثر منه ، وهي قرية حصينة كثيرة ابذة () : مدينة بالأندلس بينها وبين بياسة سبعة أميال الأهل وماؤها من الآبار ، والبحر منها قريب ، وبينها وبين السقيا مدينة صغيرة وعلى مقربة من النهر الكبير ، ولها مزارع وغلات سبعة وعشرون ميلاً ، وبها ماتت آمنة بنت وهب () أم النبي الله ، قمح وشعير كثيرة جداً ؛ وفي سنة تسع وستمائة مالت عليها جموع ورسول الله الله ابن ست سنين ، وكانت قدمت بها المدينة النصرانية بعد كائنة العقاب وكان أهلها قد أنفوا من إخلائها كما على أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم فماتت وهي راجعة فعل جيرانها أهل بياسة ، ولم ترفع تلك الجموع يداً عن قتالها حتى به لام إلى مكة ، فكان ما مع جده عبد المطلب بن هاشم . ملكتها بالسيف ، وقتل فيها كثير ، وأسروا كثيراً . ووقع على ما
وهي
.
كان فيها بين أجناس النصارى خصام آل إلى الشحناء والافتراق قال ابن اسحاق(۴) : وخرج رسول الله الا الله حتى بلغ ودان وهي غزوة الأبواء يريد قريشاً وبني ضمرة وبني بكر بن عبد مناة وكفى الله المسلمين بذلك شراً كثيراً ، وكان بعضهم قد طلب فصالح بعضهم ثم رجع ولم يلق كيداً وذلك بعد اثني عشر شهراً ابذة فتنافسوا فيها ولم يأخذها أحد منهم وخربوا أسوارها .
ابال ) : حصن بالأندلس في شمال قرطبة وعلى مرحلة منها ،
من
مقدمه المدينة :
أَبان(۷)
: بفتح أوله ، جبل ، وهما أبانان الأبيض والأسود
1 الادريسي ( ب = بيريس ) مسيون ، ص : ٦٢ ، وفي بعض أصول الادريسي ( د = دوزي : الزنجفر الادريسي ( د ) : مائتي قامة وخمسين قامة .
دوزي ) : ٩٠ : أمسينون . النقل عن الادريسي ( ب / د ) : ۱۱۷/۸٦ ، وانظر أيضاً البكري : ٥٣
البكري : ستة أميال ، وهو مخالف لما عند الادريسي .
الادريسي
: غدقة
الادريسي ( د ) : ۲۰۳ وبروفنسال : ۱۱ والترجمة : ١٥ (Ubada) . الادريسي (د) : ۲۱۳ وبروفنسال : ۱۰ والترجمة : ١٥ (wjo()
معجم ما استعجم ۱ : ۱۰۲ .
في ع ص : وفي
ابن
هشام ١ : ١٦٨
ابن هشام ۱ : ۵۹۱ معجم ما استعجم ١ : ٩٥
.6</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 6</p></div><a href="/ar/851/1496/6?i=5" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">فالأبيض لبني فزارة والأسود لبني والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بينهما فرسخ ، وإياهما عنى مهلهل بقوله يعني ابنته :
أبيورد
أبيورد : من مدن خُراسان ، فيها وُلِد الفضيل بن عياض الزاهد بمكة سنة وثمانين ومائة ؛ قال سفيان بن عيينة (1) : دعانا سبع
الرشيد فدخلنا عليه ودخل الفضيل آخرنا مقنعاً رأسه بردائه ، فقال : جنب وكان الحباء من أدم انكحها فقدها الاراقم في يا سفيان أيهم أمير المؤمنين ؟ فقلت : هذا ، فقال : أنت يا حسن
لو بأبانين جاء يخطبها ضرج ما أنف خاطب بدم الوجه الذي أمر هذه الأمة كلها في عنقك ؟ لقد تقلدت أمراً أبرق العزَّاف ) : واد بالحجاز يقال إنه لا يتوارى جنه ، قال عظيماً ، فبكى الرشيد ، ثم أتي كل رَجُلٍ منا ببدرة فكل قبلها خريم بن فاتك الاسدي صاحب رسول الله ، قلت لعمر إلا الفضيل ، فقال الرشيد : يا أبا علي إن لم تستحل أخذها فخذها ابن الخطاب رضي الله عنه : ألا أحدثك كيف كان بدء إسلامي، فأعطها ذا دين وأشبع بها جائعاً واكس عارياً وفرج بها عن قال : بلى ، قال رضي الله عنه : خرجت في طلب إبل لي ... وبقية مكروب ، فاستعفاه منها ، فلما خرج قلت له : يا أبا علي أخطأت الحكاية في حرف الخاء من ابن عساكر « خريم بن فاتك » ألا أخذتها وصرفتها في أبواب البر ، فأخذ بطرف لحيتي ثم قال :
فانظره ) .
الأبطح : بمكة شرفها الله تعالى ، وقريش فريقان : قريش البطاح وقريش الظواهر ، فقريش البطاح هم الذين ينزلون بطحاء
يا أبا محمد أنت فقيه البلد والمنظور اليه وتغلط هذا الغلط ! لو
طابت لاولئك لطابت لي ، قال سفيان : فصغر والله إلي
نفسي
ومن أهل أبيورد محمد بن أحمد الأموي أبو المظفر
مكة وهم بنو عبد مناف وبنو عبد الدار وبنو عبد العزى وبنو عدي الأبيوردي ) أوحد عصره في معرفة اللغة والأنساب وغير ذلك
ابن قصي بن كلاب وبنو زهرة بن كلاب وبنو تيم وبنو مخزوم وبنو سهم وبنو جمع ، وقريش الظواهر الذين ينزلون حول مكة
له تصانيف كثيرة ، منها « تاريخ ابيورد ونسا » و « المختلف
والمؤتلف» و «طبقات العلم في كل فن » و « ما اختلف وائتلف وهم بغيض بن لؤي وبنو الأدرم بن غالب ومحارب والحارث ابنا في أنساب العرب » ، وله في اللغة مصنفات ما سبق اليها ، وكان ، وسائر قريش الذين ليسوا من الأباطح ولا من الظواهر هم : متصرفاً في فنون جمة ، فصيح الكلام حاذقاً بالتصنيف وافـــر سامة بن لؤي وخزيمة بن لؤي وبنو عوف بن لؤي ، ويُقال لرسول العقل ، سُئِل عن أحاديث الصفات فقال : بعر وتمر ، وقال في الله الله الأبطحي لأنه من ولد عبد مناف ، وكان يقال لعبد المطلب قوله : ليس لعرق ظالم حق » ، العروق أربعة : عرقان ظاهران سيد الأباطح . وقال أبو رافع ، وكان على ثقل النبي عل الله : لم وعرقان باطنان ، فالظاهران الغرس والبناء والباطنان البئر والمعدن
وله :
يأمرني أن أنزل بالأبطح ولكن ضرب قبته فنزله أبهر : بلد ما بين قزوين وزنجان ، من قزوين اليها اثنا عشر تنكر لي دهري ولم يدر أنني فرسخاً ومنها إلى زنجان خمسة عشر فرسخاً . قالوا : وأبهر أيضاً في أصبهان ينسب اليها أبو بكر محمد بن عبدالله بن صالح
أعز وأحداث الزمان تهون
فظل يريني الخطب كيف اعتداؤه الأبهري الفقيه المالكي ) جمع بين القراءات وعلو الأسانيد وتفقه وظلت أريه الصبر كيف يكون
ببغداد وشرح مختصر ابن عبد الحكم ، وانتشر عنه مذهب مالك رحمه الله في البلاد . ومولده قبل التسعين والمائتين ، ومات سنة وله :
خمس وسبعين وثلثمائة
معجم ما استعجم ٢ : ٩٤٠ .
تهذيب ابن عساکر ۵ : ۱۲۸ – ۱۳۲ ؛ والقصة طويلة ، وخلاصتها أنه سمع هاتفاً يهتف
باسم الرسول ويدعوه إلى الرشد فتوجه إلى المدينة وأسلم . معجم ما استعجم ١ : ٢٥٧ ( البطحاء ) ، ۱ : ۹۷ الديباج المذهب : ٢٥٥
. ( ٥٣١ :
انظر القصة في ابن خلكان ٤ : ٤٧) ابن خلكان ٤ : ٤٤٤ ( رقم : ٦٧٤ ) . قال ابن الأثير في النهاية ( ٣: ٨٧٨٦ في تفسير الحديث : هو أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرساً غصباً ليستوجب به الأرض ، وانظر ارشاد الساري ٤ : ١٨٤ ، ونقل عن ابن شعبان في الزاهي قوله : العروق أربعة : عرقان ظاهران ، وعرقان باطنان ، فالظاهران البناء والغراس والباطنان الآبار والعيون .</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 7</p></div><a href="/ar/851/1496/7?i=6" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">الأبلة
فيا ويح نفسي لا أرى الدهر منزلاً
العلوة إلا ظلت العين تذرف
ولو دام هذا الوجد لم يبق عبرةً
وله :
بأبي
ريم
عتبة ، وأمر رجُلين من أصحابه فقال لهما : كونا في عشرة فوارس في ظهورنا فتردان المنهزم وتمنعان من أرادنا من وراثنا ، ثم التقوا فاقتتلوا مقدار جزر جزور وقسمها ، ثم منحهم الله تعالى أكتافهم
ولو أنني من لجة البحر أغرفُ فولوا منهزمين حتى دخلوا المدينة ، ورجع عتبة إلى عسكره فأقاموا أياماً وألقى الله عز وجل في قلوبهم الرعب ، فخرجوا عن المدينة
وحملوا ما خف وعبروا الفرات وخلوا المدينة ، فدخلها المسلمون
تعرض لي عن رضا في طيه غضب فأصابوا متاعاً وسلاحاً وسبياً وعيناً فاقتسموا العين ، وولي نافع ابن الحارث أقباض الأبلة فأخرج خُمْسَهُ ثم قسم الباقي بين من أفاء بظلام الصدغ ينتقبُ
وجنته فأراني صبح فأتى بالكأس مترعة فهي شمس في يدي قمر وكلا
كضرام النار يلتهب عقديهما الشهب
خرج
الأبلة مائتان وسبعون . قالوا : ولما الله عليه ، وشهد فتح الناس لقتال أهل الأبلة قالوا للعدو : نعبر اليكم أو تعبرون الينا ؟
فقالوا : اعبروا الينا ، فأخذوا خشب العشر وأوثقوه وعبروا ، فقال ولها من ذاتها طرب فلهذا يرقص الحب المشركون : لا نأخذ أولهم حتى يعبر آخرهم ، فلما صاروا على الأرض كبروا تكبيرة ثم كبروا الثانية فقامت دوابهم على أرجلها
وتوفي سنة سبع وخمسمائة بأصبهان .
ثم كبروا الثالثة فجعلت الدابة تضرب بصاحبها الأرض وجعلنــا
الأبلة ) : بضم الهمزة والباء واللام المشددة ، مدينة بالعراق بينها ننظر إلى رؤوس تندر لا نرى من يضربها ، وفتح الله على أيديهم
وبين البصرة أربعة فراسخ ونهرها الذي في شمالها ، وجانبها الآخر المدينة
سهمي
•
وقال سلمة
الأبلة فلان : شهدت فتح بن فوقع في على غربي دجلة ، وهي صغيرة المقدار حسنة الديار واسعة العمارة قدر نحاس ، فلما نظرت إذا هي ذهب فيها ثمانون الف متصلة البساتين عامرة بالناس المياسير وهم في خصب من العيش مثقال ، وكتب في ذلك إلى عمر رضي الله عنه ، فكتب أن يحلف سلمة بالله لقد أخذتها أخذتها يوم
ورفاهية.
وهم
وهي في قول محمد بن سيرين القرية التي مر بها موسى والخضر عليهما السلام فاستطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما ، قالوا : أبخل أهل قرية وأبعدها من السخاء ، ويحكى أن أهلها رغبوا إلى عمر بن الخطاب الله عنه في أن يثبت في المصحف: فأتوا أن يضيفوهما - بالتاء المثناة بدل الباء - وقالت فرقة : بل القرية انطاكية ، وقيل : هي برقة ، ويقال : إنها الجزيرة الخضراء
بالأندلس .
رضي
رضي
وكان عمر بن الخطاب الله عنه قد أمر بحفر نهر الأبلة فلما ولي عثمان رضي الله عنه جعل نصف النفقة على أهل
وهي
عنده نحاس فإن
:
حلف سلمت اليه ، وإلا قسمت بين المسلمين ، فحلفت فسلمت لي ، قال : فأُصول أموالنا اليوم منها . وقال خالد بن عمير شهدت فتح الأبلة عتبة بن غزوان فأصبنا سفينة مملوءة جوزاً مع فقال رجل منا : ما هذه الحجارة ؟ وكسرناها فأكلنا منها فقلنا هذا طعام طيب
وقال علي بن سعيد : كان فخر الدين علي بن الدامغاني قدمه الخليفة المستنصر على ديوان الزمام ، قال : وصحبته من مدينة السلام إلى أسافل دجلة لجمع الأموال فانحدرنا إلى البصرة وحللنا بين نهر معقل ونهر الأبلة ، فنصب فخر الدين هناك خيمة
وتزاحم الوفود عليه من المسلمين واليهود والنصارى والصابئة والمجوس الخراج والنصف الثاني على بيت المال، فمدوه إلى البصرة . والأبلة فقلت له :
الله
مدينة قديمة عامرة فتحها عتبة بن غزوان في زمن عمر رضي عنه ) ، ولما نزل عتبة الخريبة وبالأبلة خمسمائة من الاساورة
وكانت مرفأ الصين وما دونها ، خرج اليه أهل الأبلة فناهضهم
ا انظر ياقوت ( الأبلة ) ونزهة المشتاق : ۱۲۱
الطبري ١ : ٢٣٨٤ .
Y
ما بين نهر الأبلة وبين معقل حِلَّه
الطبري ۱ : ۲۳۸۷
هو سلمة بن المحبق كما في الطبري</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 8</p></div><a href="/ar/851/1496/8?i=7" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أبيض المدائن
قد حلَّها كل جود
وأَمَّها كل مله عليها الأهله
ما حولها : طوس و بيورد ونسا و سرخس ، ولما افتتحها ابن عامر أعطوه جاريتين من آل كسرى .
بدت لديها بدور دارت
يمم ذراها لتلقى بأفقها المجد كله
الله عنهما
أبيض المدائن : ويقال له القصر الأبيض ، وهو الذي لا يُدرى فاستحسن ذلك فخر الدين ، قال : وكان نزولنا في جنوبي من بناه وهو من المدينة العتيقة من المدائن دار ملك الأكاسرة نهر معقل وبينه وبين نهر الأبلة في الجنوب فرسخ ، ويخرج من بالعراق ، وهو المشار إليه في حديث النسائي) عن البراء بن عازب أعلى هذا النهر فيض ومن أصل النهر الآخر فيض يختلطان ، قال : لما أمرنا رسول الله أن نحفر الخندق ر لا يأخذ فيه المعول فاشتكينا ذلك إلى رسول فيصير منهما النهر الذي يمتد مع البصرة في شرقيها ، ويجمع عرض لنا فيه حجر ذلك المكان أصناف الزهر وأشتات الرياحين والنخل ، فأنشد الله فألقى ثوبه وأخذ المعول بيده وقال : « الله » فضرب فخر الدين : ضربة فكسر ثلث الصخرة ، قال عمال : ( الله أكبر . أعطيت
انظر إلى نهرين قد أخرجا
من دجلة ما لهما من مثيل
رضي
بسم
من
مكاني
مفاتيح الشام والله إني لأنظر قصورها الحمر الآن قال : ثم ضرب أخرى وقال : « الله وكسر ثلثاً
هذا »
بسم
وإن تشا قلت أرى دارغاً في كل كف منه سيف صقيل آخر وقال : ( الله أكبر . أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأنظر
والنخل والأدواحُ قـد أحدقت تحكي رعيلاً قد تلاه رعيل قصر المدائن الأبيض ثم ضرب ثالثة وقال : فقطع [ بقية ] الحجر وقال : و الله أكبر . أعطيت مفاتيح اليمن
الله
6 (
بسم
ولما دخل الططر مدينة السلام أبقوه على جباية البلاد لمعرفته والله إني لأنظر باب صنعاء » ، وهذا الحديث أوضح في المعنى بها ثم قدّموه للشنق سنة تسع وخمسين وستمائة لأنهم اتهموه بمواطأة
صاحب مصر عليهم
من حديث سلمان
أبطير : حصن بالأندلس بمقربة من بطليوس من بناء محمد ابن أبي عامر ، من جليل الصخر داخله عين ماء خوارة ، وهو اليوم خال ، وعلى مقربة منه بنحو ثلاث غلاء قبر في نشز من بناه الأرض قد نحت في حجر وقد نضد عليه صفائح الحجارة ويُعرف بقبر الشهيد ولا يعلم له وقت لقدمه ، يُرفع عنه بعض تلك ملك الصفائح فيرى صحيح الجسم لم يتغير ، نابت الشعر
،
رضي
كانت
الله عنه الذي في السير ) ، وذلك أن المدائن على مسافة يوم من بغداد ويشتمل مجموعها على مدائن متصلة مبنية على جانبي دجلة شرقاً وغرباً ، ودجلة تشق بينهـا ولذلك سميت المدائن : الغربية منها تسمى بهرسير ، والمدينة الشرقية تسمى العتيقة ، وفيها القصر الأبيض الذي لا يُدرى من ويتصل بهذه المدينة العتيقة المدينة الأخرى التي الملوك تنزلها ، وفيها إيوان كسرى العجيب الشأن الشاهد بضخامة بني ساسان ، ويقال إن سابور ذا الأكتاف منهم هو الذي بناه وهو من أكابر ملوكهم ؛ وقد ذكر أبو عبادة البحتري هذا أبركاوان : جزيرة في البحر بينها وبين سيراف مائة وخمسون القصر الأبيض وما كان مصوّراً فيه من الصخور العجيبة والتماثيل فرسخاً وفيها قلاع شتى وفيها أجوان كثيرة ومستقى ومحتطب البديعة في قصيدته السينية البارعة الفريدة ) : كثير ، وفيها معادن الحديد ، وطولها اثنا عشر فرسخاً ، وبينها حضرت رحلي الهموم فوجهت إلى أبيض المدائن عنسي
وبين ساحل بحر فارس فرسخان
أتسلّى عن الحظوظ وآسى لمحل من آل ساسان
درس
ابوشهر : هي مدينة نيسابور ، وقصدها غازياً الأحنف بن قيس ذكرتنيهم الخطوب التوالي ولقد تذكر الخطوب وتنسي من قبل ابن عامر فلقيه الهياطلة فقاتلهم فهزمهم ، ثم أتى ابن عامر نيسابور فافتتح مدينة ابرشهر هذه ، قيل صلحاً وقيل عنوة ، وفتح سنن النسائي : باب الجهاد ( ٦: ٤٣) وليس فيه رواية عن البراء بن عازب ، وإنما الرواية
بروفنسال : ١١ والترجمة : ١٦ ولم يعرف بها .
عن البراء في مسند أحمد ٤ : ۳۰۳ قريبة الشبه بما أورده المؤلف .
انظر ابن هشام ۲ : ۲۱۹
الغلاء : جمع غلوة ، وهي رمية السهم .
ديوان البحتري : ١١٥٢</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 9</p></div><a href="/ar/851/1496/9?i=8" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أبيار
رجع
وهم خافضون في ظل عال مشرف يحسر العيون ويخسي فأبى عليه ، وكان للسموأل خارج الحصن ابن يقتنص يومه فلما حلل لم تكن كاطلال سعدى في قفار من المهامه ملس قال له الحارث : إن لم تعطني ما سألتك قتلت ابنك هذا ، ومساع لولا المحاباة فقال : لا سبيل إلى ذلك فاصنع ما أنت صانع ، فقتل ابنه ، فضربت به العرب المثل في الوفاء وقالت : أوفى من السموأل ، وفي
مني لم تطقها مسعاة عنس وعبس
لو تراه علمت أن الليالي جعلت فيه مأتماً
وعراك
بعد
عرس
وهو ينبيك عن عجائب قوم لا يشاب البيان فيهم بلبس فإذا ما رأيت صورة انطاكي ة ارتعت بين روم وفرس والمنايا موائل وأنوشروان يزجي الصفوف تحت الدرفس في اخضرار من اللباس على اخذ ضر يختال في صبيغة ورس الرجال بين يديه في خفوت منهم واغماض جرس ومليح من السنان بترس تصف العين أنهم جد أحياء لهم بينهم إشارة خرس يعتلي فيهم ارتيابي حتى تتقراهم يداي بلمس أبيار ) : بفتح أوله ، قرية من كور البلاد المصرية منها أبو الحسن
من مشيح يهوي بعامل رمح
(1)
علي بن اسماعيل الصنهاجي الفقيه شارح « البرهان »
ذلك يقول أعشى قيس) :
كن كالسموأل إذ طاف الهمام به
في جحفل كهزيع الليل جرار
حصن حصين وجار غير غدار خُطَّتي خسف فقال له
مهما تقولن فإني سامع دار
بالأبلق الفرد من تيماء منزله
خيره
فقال ثكل وغدر أنت بينهما
فاختر وما فيهما حظ لمختار
فشك غير طويل ثم قال له
اقتل أسيرك إني مانع جاري أباغ : عين أباغ في طرف أرض العراق مما يلي الشام فيها أوقع
"
الحارث الغساني وهو يدين لقيصر بالمنذر بن المنذر وبعرب العراق
وهم يدينون لكسرى وقتل المنذر يومئذ . وقال الرياشي : عين أباغ
الأبلق الفرد : هو حصن السموأل بن عاديا ؛ قالوا : إذا خرجت من المدينة وأنت تريد تيماء فتنزل الصهباء ثم تنزل كذا ثم تنزل العين ثم كذا ثم تسير ثلاث ليال في الجناب ثم تنزل تيماء بين بغداد والرقة وأنشد : وهي [ لطي ] . وبتيماء حصن الأبلق الفرد الذي كان ينزله
السموأل ، والعرب تضرب المثل بهذا الأبلق الفرد في الحصانة والمنعة يعين أباغ قاسمنا المنايا فكان قسيمها خير القسيم فتقول : تمرد مارد وعزّ الأبلق " . وزعموا أنه من بنيان سليمان وبعين أباغ مات صالح بن علي بن عبد الله بن العباس عمّ أبي جعفر المنصور وهو يريد الشام ، وروي أن صالحاً هذا ظفر
عليه السلام .
ببشر بن عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك فقال : انه قد كان وكان الحارث بن أبي شمر الغساني بلغه أن امرأ القيس أودع من بلاء أبي هذا عندنا واحسانه الينا ما حفظه ، فقال له يوجب سلاحاً وكراعاً عند السموأل فبعث اليه رجلاً من أهل بيته يقال بشر : فلينفعني هذا عند الأمير اليوم ، فقال : أما قتلك فلا بُدَّ له الحارث بن مالك فلما دنا من حصنه أغلق بابه وسأله ما الذي منه لكتاب أمير المؤمنين إلى بذلك وأنه لا سبيل إلى مخالفته ، ولكني أقدم الذي سعى بك فأضرب عنقه بين يديك وأكافي الذي
جاء به ؟ فقال له الحارث : جئتك لتدفع إلي كراع امرئ القيس،
ياقوت : ( أبيار ) وانظر ترجمة الأبياري في الديباج : ٢١٣ وكانت وفاته سنة ٦١٦ والبرهان من مؤلفات الجويني . معجم ما استعجم ۱ : ۳۲۹ والنص بتمامه : فتنزل الصهباء لأشجع ثم تنزل أشمذين لأشجع ثم تنزل العين ثم سلاح لبني عذرة ثم تسير ثلاث ليال في الجناب ... الخ . فصل المقال : ۱۳۰ - ۱۳۱ والميداني ۱ : ٨٤ والعسكري ۱ : ۱۷۹
آواك ، ففعل ذاك .
- 17: .90: 1
ديوان الأعشى معجم ما استعجم ا</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 10</p></div><a href="/ar/851/1496/10?i=9" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أجدابية
۱۱
(1)
: باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم فحصدوه ثم نقلوه بالمراكب في النهر ، وأكثر طعامهم السمك رجل في الزمن القديم إليه تنسب عدن أبين من بلاد اليمن وبينها والأرز ؛ ونهر اثل مبدؤه من جهة المشرق من ناحية الأرض الخراب وبين عدن اثنا عشر ميلاً. وفي كلام شق في تفسير رؤيا ربيعة حتى يقع في بحر الخزر ، ويقال إنه يتشعب منه نيف وسبعون ابن نصر : أحلف بما بين الحرتين من إنسان لينزلن أرضكم السودان ، ويبقى عَمُودُ النهر فيجري إلى بحر الخزر ، وهذه المياه فليغلبن على كل طفلة البنان وليملكن ما بين أبين إلى نجران ، إلى المفترقة إذا اجتمعت في أعلى النهر تزيد على مياه جيحون وبلخ كثيراً كبراً وغزر مياه وسعة على وجه الأرض .
آخر أسجاعه
نهوا
الأثيل : واد في حيز بدر طوله ثلاثة أميال ، بينه وبين بـدر ويركب هذا البحر التجار بأمتعتهم من أرض المسلمين إلى ميلان حيث كانت الوقعة المباركة بين النبي الله وكفار قريش أرض الخزر وهو فما بين الران والجبل وطبرستان وجرجان ، وقد سنة اثنتين ، وكانت بدر موسماً من مواسم العرب ومجمعاً من مجامعهم يسافر أهل اثل إلى جرجان ؛ والخزر بلاد أمم كثيرة ، ولهم بلاد في الجاهلية ، وبها قصور وبثار ومياه تستعذب بأرض يقال لهـا ومدن منها سمندر والباب والأبواب وبلنجر وغيرها ، وكل هذه البلاد بناها كسرى أنوشروان الأثيل ويقرب منها ينبع والصفراء والجار والجحفة ، وإياهــا أرادت قتيلة بنت الحارث وكان رسول الله ما أمر بقتل أخيها عامرة
النضر هنالك ، فقالت :
یا راكباً إن الأثيل مظنة
أجا)
،
وهي
الآن قائمة
: مهمز ولا يهمز أحد جبلي طي وهما أجأ وسلمى سميــا
من صبح رابعة وأنت موفق برجل وامراة فجرا فصلبا عليهما ، أما أجأ فهو ابن عبد الحي وأما
أبلغ بها ميتاً بأن تحية ما إن تزال بها الركائب تخفق سلمى فهي سلمى بنت حام . وفي شعر امرئ القيس
جادت بدرتها وأُخرى تخنق اليك وعبرة مسفوحة
مني
الأبيات إلى آخرها .
(٤)
أبت أجاً أن تسلم العام جارها
3
وفي السير " في غزوة تبوك أن النبي الله قال : « لا يخرجن ففعلوا إلا رجلين من بني
L
اثل : هي مدينة الخزر وقصبتها باب الأبواب ومنها إلى احد منكم الليلة إلا ومعه صاحب له » سمندر أربعة أيام في عمارة ، ومن سمندر إلى اثل أربعة أيام ، أحدهما لحاجته وخرج الآخر في طلب بعير
ساعدة خرج
له
وائل مدينتان عامرتان من ضفتي النهر المسمى بها والملك يسكن فأما الذي ذهب لحاجته فخنق على مذهبه ، وأما الذي ذهب في
6
يخرج
أحد
6
بذلك
في المدينة التي في الضفة الغربية من النهر ، والتجار والسوقة وعامة طلب بعيره فاحتملته الريح حتى طرحته بجبلي طي ، فأخبر الناس يسكنون المدينة التي في الضفة الشرقية ، وطول مدينة اثل رسول الله الله فقال : « أنهكم أن منكم إلا ومعه نحو ثلاثة أميال ، ويحيط بها سور منيع ، ، وأكثر أبنيتها قبـاب صاحبه » ثم دعا للذي أصيب على مذهبه فشفي ، وأما الذي يتخذها الأتراك من لبود ، وجلتهم يبنون بالتراب والطين ، وقصر وقع يجبلي طي فإن طيئاً أهدته لرسول الله الا الله حين قدم المدينة ملكها مبني بالآجر ، ولا يبني أحد هناك بالآجر خوفاً من الملك وفي شعر ابن هانئ الأندلسي : والخزر نصارى ومسلمون وفيهم عباد أوثان ، ولا يغيّر أحد على أحد في أمر دينه ، وزراعات أهل اثل على ما جاور النهر من الأرضين ، سلوا طي الأجبال أين خيامها وما أجأ إلا حصان ويعبوب فإذا زرعوا وحان الحصاد خرجوا إليه ، قريباً كان أو بعيداً ، أجدابية () : مدينة في حيز برقة وهي آخر ديار لواتة ، وهي في
{
معجم ما استعجم ۱ : ١٠٣ .
حدد مؤلف المناسك موقع الأثيل في أسفل وادي الصفراء ؛ وهو المكان المعرف اليوم بالجديد
ويبعد عن بدر بمسافة تقرب من عشرة كيلومترات ( انظر تعليقات الشيخ حمد الجاسر على ديوان كثير : ٥٥١ )
ابن هشام ٢ : ٤٢ وقد أورد منها سبعة أبيات أخرى .
نزهة المشتاق : ۲۷۱
Y
.
صحصاح من حجر مستو ، وكان لها فيما سلف سور ولم يبق
رحلة الناصري : ۲۰۸
عجز البيت : فمن شاء فلينهض لها من مقاتل ؛ وانظر معجم ما استعجم ۱ ؛ ۱۱۰
ابن هشام : ٥٢١
الادريسي ( د ب ) : ۹۸/۱۳۲
t
دیوان ابن هانی : ۲۱</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 11</p></div><a href="/ar/851/1496/11?i=10" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">۱۲
أجرسيف
منه الآن إلا قصران في الصحراء ، والبحر منها على أربعة أميال أجنادين : بفتح الهمزة والنون والدال ، بعدها ياء ونون على لفظ
ولا شيء حولها من النبات ، وفيها يهود ومسلمون ويطيف بها خلق التثنية ، موضع بالشام من بلاد الأردن ، قال كثير (1)
من البربر ، وليس بها ماء جار إنما مياههم في المواجل والسواني
التي يزرعون عليها الشعير وقليل الحنطة وضروباً من القطاني
.
وممن ينتسب اليها علي بن عبدالله بن عبدالرحمن الأجدابي أحد
:
فالا تكن بالشام داري مقيمة فان بأجنادين مني ومسكن
مشاهد لم يعفُ التنائي قديمها وأخرى بميافارقين فوزن
ب و به قتل ، يخبر كثير مسكن بالعراق وهو موضع معسكر مصعب وبه
فقهاء القيروان الجلة ، روى عن أبي الفضل محمد بن يحيى بن انه كان عبد الملك في حروبه تلك ، وبأجنادين كانت الوقعة
عباس قال : كان حي من الجن يقال لهم بنو أسد يزجرون الطير
أسد
فأرادوا أن يختبروا علم بني من الانس في زجر الطير فتمثلوا ثلاثة أشخاص وأتوا إلى بني أسد من الانس فسلموا عليهم وقالوا : إنا قوم ذهبت لنا لقاح فابعثوا معنا من يزجر الطير لعلنا نجدها ، فبعثوا صبياً صغيراً منهم فما مشى إلا يسيراً إذ نظر إلى عقاب قد
مع
بين المسلمين والنصارى في آخر خلافة الصديق رضي الله عنه ، وهي أول وقعة عظيمة كانت بالشام ، وكانت سنة ثلاث عشرة قبل وفاة أبي بكر رضي الله عنه بأربع وعشرين ليلة ، قتل المسلمون منهم في المعركة ثلاثة آلاف واتبعوهم يقتلونهم ويأسرونهم ، وخرج
كل الروم إلى ايليا وقيسارية ودمشق وحمص فتحصنوا في المدائن ضمت جناحاً وفتحت جناحاً ، فرجع الصبي إلى قومه وهو يبكي
ضمت جناحاً وفتحت جناحاً ويقول للأشخاص الثلاثة :
فاحلف بالله صراحا ما أنتم بانس ولا تبغون لقاحاً
6
6
العظام ، وكتب خالد بن الوليد رضي الله عنه بالفتح إلى أبي بكر رضي الله عنه : أخبرك أيها الصديق أنا لقينا المشركون وقد جمعوا لنا جموعاً جمة بأجنادين وقد رفعوا صلبهم ونشروا كتبهم وتقاسموا
ومن المنسوبين إلى أجدابية أيضاً أبو اسحاق الأجدابي بالله لا يفرون حتى يفنونا أو يخرجونا من بلادهم ، فخرجنا اليهم الأديب (1) صاحب ( الكفاية » و « شحذ القريحة » واثقين بالله متوكلين عليه ، فطاعناهم بالرماح شيئاً ثم صرنا إلى السيوف فقارعناهم بها قدر جزر جزور ، ثم إن الله أنزل نصره
و « العروض » .
وأجدابية (1) مدينة كبيرة في الصحراء وأرضها صفا وآبارها منقورة وأنجز وعده وهزم الكافرين فقاتلناهم في كل فج وشعب وغائطه ، في ذلك الصفا ، طيبة الماء والهواء وبها عين ثرة غدقة وبساتين فالحمد لله على إعزاز دينه وإذلال عدوه وحسن الصنع لأوليائه ونخل يسير ، وبها جامع حسن بناه الشيعي وله صومعة مثمنة والسلام. وفتوح الشام متضمنة لبسط هذا الخبر المجمل بديعة العمل ، وبها حمامات وفنادق كثيرة وأسواقها حافلة مقصودة ، وأهلها ذوو يسار وأكثرهم أنباط وبها نبذ من صرحاء لواتة ، وليس لمبانيها سقوف خشب إنما أقباء من طوب لكثرة الرياح بها ، كذا كانت أول الأمر ثم أتى عليها من الأمر
ما قدمناه
هي
أجياد : بفتح أوله واسكان ثانيه وبالياء أُخت الواو والدال المهملة أحد جبال مكة وهو الجبل الأخضر العـــالي جيد ،
كأنه
جمع
بغربي المسجد الحرام ، وفي رأسه منار يُذكر أن أبا بكر رضي الله عنه أمر ببنائه ينادي عليه المؤذنون في رمضان ، يقابل من الكعبة
أبي
ربيعة (۳)
:
أجرسيف : مدينة في أحواز تلمسان من أرض المغرب كبيرة الركن اليماني يخرج اليه من باب إبراهيم عليه السلام ويقابل قعيقعان من ناحية الغرب ، وقال عمر بن لها بساتين كثيرة وهي على نهر ملوية وهو نهر كبير من الأنهار المشهورة ، وكانت اجرسيف قرية كبيرة على النهر المذكور حتى هيهات من أَمَةِ الوهاب منزلنا
خرج
الملثمون من الصحراء فنزلوها ومدنوها وبنوا عليها سوراً من
إذا حللنا بسيف البحر من عدن
انظر رحلة التجاني : ٢٦٢ وتاريخ ليبيا : ٢١٣ . البكري : ٥ .
الاستبصار : ۱۷۷ وعند الادريسي ( د ) : ۱۷۲ : آقر سيف .
دیوانه : ٢٥٠ - ٢٥١ .
فتوح الأزدي : ٧٩ .
دیوانه : ٤١٣ .</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 12</p></div><a href="/ar/851/1496/12?i=11" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أحد
۱۳
واحتل أهلك أجياداً فليس لنا
أحد
: جبل بظاهر مدينة النبي الله شمالها على مقدار ستة
إلا التذكر أو حظ من الحَزَنِ أميال وهو أقرب الجبال اليها ، وهو مطل على أرض فيها مزارع وضياع كثيرة لأهل المدينة ، وفيه قال النبي : و هذا جبل
(1)
وتفاخر رعاء الإبل ورعاة الغنم عند رسول الله الا الله
6
فأوطاهم رعاء الإبل غلبة وقالوا : ما أنتم يا رعاء النقد هل تحبون أو
يحبنا ونحبه »
تصيدون ؟ فقال : بعث موسى وهو راعي غنم وبعث داود ولما خرج النبي ع إلى غزوة أحد نزل الشعب من أحدٍ في وهو راعي غنم وبعثت وأنا راعي غنم أهلي بأجياد . فغلبهم رسول عدوة الوادي إلى الجبل ، فجعل عسكره وظهره إلى أحد ؛ قيل بهذا الاسم لتوحده وانقطاعه عن جبال أخر هنالك ؛ قيل :
سمي
>>
وهم
الأنصار ، وقيل : لأنه
الله . وبأجياد نزل السميدع بقطورا في الزمن الأقدم وكان أراد بقوله لا يحبنا ونحبه و أهله يعشر من دخل مكة من أسفلها ، قالوا : سمي بذاك لخروج جياد كان ينشرح إذا رآه عند قدومه من أسفاره بالقرب من الخيل مع السميدع حين قاتل عمرو بن مضاض الجرهمي في خبر ولقائهم وذلك فعل المحب ؛ وقيل : بل حبه حقيقة وُضِعَ الحُبُّ
مشهور
الأجم
(11)
أهله
فيه كما وضع التسبيح في الجبال المسيحة مع داود عليه السلام
: قصر الأجم هو المعروف بقصر الكاهنة وبينه وبين وكما وضعت الخشية في الحجارة التي قال الله تعالى فيها وان
المهدية من البلاد الإفريقية ثمانية عشر ميلاً ، وذكر أن الكاهنة برها عدوّها في هذا القصر فحفرت سَرَباً في صخرة صماء من
حصر
منها لما يهبط من خشية الله ﴾ (البقرة : ٧٤ ) . وفي بعض الآثار المسندة أن أحداً يوم القيامة عند باب الجنة من داخلها ، وفي
هذا القصر إلى مدينة سلقطة يمشي فيه العدد الكثير من الخيل] بعضها أنه ركن لباب الجنة . وبينهما ثمانية عشر ميلاً ، ويقال إن أخت الكاهنة كانت في
سلقطة فكان الطعام يُجلب إليها في ذلك السرب على ظهور وعند أحد كانت الوقعة بين النبي علل وقريش في سنة ثلاث الدواب ، وهذا القصر عجيب البنيان قد أحكم بحجارة طول في شوّال بعد بدر بسنة ، حضرها من المسلمين ستمائة رجل وكانت الواحد منها ستة وعشرون شبراً ، وارتفاع القصر في الهواء أربع قريش في ثلاثة آلاف فيهم سبعمائة دارع ، وقتل فيها حمزة عمّ ، وهو من داخله كله مدرج إلى أعلاه ، وأبوابـه النبي عل ، قتله وحشي ، وحكى وحشي بعد أن أسلم ، قال : جئت فشهدت شهادة الحق عند رسول الله لا فقال : « اجلس فحدثته كيف قتلت حمزة ، فقال : « غيب وجهك
وعشرون
قامة
طاقات بعضها فوق بعض
وكان عبد الله بن سعد بن أبي سرح لما بعثه عثمان إلى إفريقية فحدثني
غازياً لقي
6
»
جرجير صاحب سبيطلة ، وقاتله فقتله عبد الله بن الزبير عني فلا أراك ) ؛ وفي قصة أحد نزلت الآيات من سورة آل عمران
عنه ،
وشن الغارات على سبيطلة ، وأصاب الروم رع رعب شديد، ولجأوا إلى وإذ غدوت من أهلك تبوّى المؤمنين مقاعد للقتال ) ( آل عمران : الحصون والقلاع ، فاجتمع أكثر الروم بقصر الأجم فطلبوا مــن ١٢١ ) إلى آخر الآيات ، ووقف النبي عل على حمزة رضي الله وقد مثل به ، فقال : « لولا جزع النساء لتركته حتى يكف عنهم ويخرج من بلادهم ، فقبل ذلك منهم وقبض المال ، يحشر من حواصل الطير وبطون السباع فيكون أعظم لأجره وأفضل وكان في شرطه ان ما أصاب المسلمون قبل الصلح فهو لهم وما أصابوه لدرجته في الجنة ثم بكى حتى اغرورقت عيناه واخضلت لحيته
عبد الله
بن سعد أن يأخذ
بعد الصلح ردوه لهم .
منهم
ثلثمائة قنطار من ذهب على أن
معجم ما استعجم ۱ : ۱۱۰ .
سماه البكري : ۳۱ قصر الجم ولعل فيه ادغاماً كما يقولون « لريس » و « )
الأربس
وكلاهما
من دموعه ، وبكى الناس لبكائه وكثر الضجيج ، فهبط جبريل عليه الصلاة والسلام فعزّاه به وقال : يا محمد قد بكى لبكائك أهل السموات ولعنوا قاتل عمك ، والله عز وجل يقول الله وللآخرة خير لك من الأولى ﴾ (الضحى : ٤ ) و العاقبة للمتقين
( القصص : ۸۳ ) ، فاسترجع رسول الله ثم أمر بالقتلى
صحيح ، والنص هنا متابع في بعضه لما ورد عند : البكري ، وانظر كذلك رحلة التجاني : فجعل يصلّي عليهم وجعل يضع تسعة وحمزة فيكبر عليهم سبع
٥٩ ، وتصحف في الاستبصار : ١١٨ إلى « قصر لخم " .
زيادة من البكري ، غير واردة أيضاً في الاستبصار
تكبيرات ثم يرفعون ويترك حمزة رضي الله عنه ، ثم يجاء بتسعة</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 13</p></div><a href="/ar/851/1496/13?i=12" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">١٤
الأحساء
كذلك حتى فرغ منهم الله ، فلما دخل علا المدينة سمع وينتهز منهم فرصة ، وذلك في عام سبعة عشر وخمسمائة ، النياحة. في دور الأنصار والبكاء ، فقال : لكن حمزة لا بواكي فعكس الله تعالى عليه مقصوده ونصر المسلمين عليه وذلك في له ، فمن أجل ذلك يبدأ في المدينة ومكة بحمزة قبل ميّتهم . سلطان الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس صاحب المهدية ، ويكفي في التعريف بخبر هذه الكائنة كتاب
الأحساء (1) : مدينة على البحر الفارسي تقابل جزيرة اوال وهي الحسن هذا إلى بعض الجهات معلماً بما سنَّاه الله من الفتح فيه(۱)
ان الرجار صيَّر أسطوله المخذول نحو المهدية ، حماهـا الله
بلاد القرامطة ؛ والأحساء مدينة صغيرة وبها أسواق تقوم بها تعالى ، في نحو من ثلثمائة مركب حمل على ظهورها ثلاثة آلاف وكان أبو القاسم بن زكرويه القرمطي صاحب الشـامـة راكب وزهاء ألف فارس ، وكان الرجّار قد رام إخفاء كيده ومكره
ينتهي إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وخرج أيام المكتفى
فمنع السفر إلى سواحل المسلمين فسقط إلى الساحل مركب من بجهة السماوة سنة تسع وثمانين ومائتين ، فقوي أمره واشتدت حمالة أسطوله عرفنا من ركابه سريرة حاله ، ولم نكن قبل ذلك
شوكته ثم قُتِل على مقربة من دمشق ، فخرج بعده أخ له فصار مهملين لما يقتضيه هذا الحادث من التأهب والاستعداد ، يعترض الحجاج وبعث رجُلاً ليحارب بصرى وأذرعات ، فبعث واستضمام الأجناد إلى الأجناد ، والتحريض على مفترض الجهاد ، اليه الخليفة الحسين بن حمدان بن حمدون التغلبي فآل الأمر إلى فاستظهرنا باستضمام العرب المطيفة بنا فأقبلوا أفواجاً أفواجاً ، وجاءوا مجيء السيل يعتلج اعتلاجاً ، ويتدفق أمواجاً ، وكلهم على نيات من الجهاد خالصة ، وعزمات غير معردة في مواقف الموت ولا ناكصة ، ووصل الأسطول المخذول ونزلوا على عشرة أميال من المهدية بجزيرة هنالك ذات أحساء ، بينها وبين البر مجاز متـداني العبرين قريب ما بين الشطين ، هيّن مرامه ، سهل على الفارس والراجل خوضه واقتحامه ، فتبرع اليهم من جندنا ومن انضــاف اليهم من العرب المنجدة لنا طائفة أوسعت أعداء الله طعناً وضرباً ، المقدس والحج اليه ، والصوم يومان : المهرجان والنيروز ، والجمعة وملأت قلوبهم خوفاً ورُعباً ، فلما عاينوا ما نزل بهم أنزلوا عن ظهور
أن قُتِل وصُلِب ببغداد فرجمهُ الناس . وقيل لهم القرامطة لأنهم نسبوا إلى قرمط بن الأشعث لأنه كان يقرمط خَطَّه أو مَشْيَه على ما ورد ، أي يقارب خطوه ؛ وكان أَخَذَ أَصل مقالته من رجل يقال له الفرج بن عثمان النصراني كان أنه داعية المسيح وأنه الكلمة وأنه الدابة المذكورة في القرآن والناقة وروح ابن زكريا والمهدي المنتظر ، وزعم أن الصلاة أربع ركعات : ركعتان قبل طلوع الشمس وركعتان قبل غروبها وأن القبلة إلى
يوم
يزعم
القدس ويحيى
الاثنين لا يعمل فيه شغل ، وأن النبيذ حرام والخمر حلال ولا غسل من الجنابة ولا وضوء لصلاة في تخليط كثير ذكره الناس .
وفيه يقول أبو العلاء المعري
أن يرنجي القوم
:
6
مراكبهم
ما كان أبقاه الغرق من أفراسهم . وكانت نحو ستمائة فرس ، وظنوا أنهم إن امتطوا متونها مستلثمين وصدموا بها جيوش المسلمين أمكنهم بعدها انتهاز فرصة ، فأكذب الله ظنونهم
وخيب آمالهم وجعل الدائرة عليهم وولوا أدبارهم يرون الهزيمة غنيمة يقوم إمام ناطق في الكتيبة الخرساء
كذب القوم لا إمام سوى
العق ل مشيراً في صبحه والمساء كالذي قام يجمع الزنج بالبه مرة والقرمطي بالأحساء
الأحاسي
: جزيرة الأحاسي على نحو عشرة أميال من
والحرب غلباً ، وتركوا أفراسهم ومضاربهم وكثيراً من أسلحتهم نهباً مقسماً وفيئاً مغتنماً . والحمد لله الذي أيد الإسلام وعددهم
ونصره ، وأعلاه وأظهره ) .
الأحقاف : هي منازل عاد قيل كانت بالشام ، وقيل هي بلاد المهدية بافريقية ذات أَحْسَاء بينها وبين البر مجاز قريب كان نزل
T
به الرجار طاغية صقلية في أسطول له أو من ناب عنه متوسلاً إلى المهدية وبلاد المسلمين ، وطمع في أن يصادف في المسلمين غرة
نزهة المشتاق : ۱۲۱ النزهة : تقوم بها في تصرفها
اللزوميات ١ : ٤٨ - ٤٩
1
6
رمل بين مهرة وعدن ، وقيل في بلاد الشحر الموصلة للبحر اليماني وقيل هي من حضرموت وعُمان ، والصحيح أن بلاد عاد كانت باليمن ولهم كانت إرم ذات العماد ؛ والأحقاف
جمع
حقف وهو
أورد التجاني هذه الرسالة في رحلته : ۳۳۷ ، وانظر المكتبة الصقلية : ٣٩٧ وفي النصين وهذه المادة نشرها الأستاذ رتزيتانو مع ما نشره من مواد متصلة
بعض اختلاف ،
بصقلية</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 14</p></div><a href="/ar/851/1496/14?i=13" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أخميم
١٥
الحبل المستطيل من الرمل ، وقيل هي الرمال العظيمة ، وكثيراً ما فأرسل الله تعالى عليهم الريح العقيم كما قال عز وجل
ذلك الريح تصنع
6
تحدث هذه الأحقاف في بلاد الرمل لأن ما تذر من شيء أنت عليه إلا جعلته كالرميم ) ( الذاريات : وفي ذلك قال الله تعالى واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف) ٤٢ ) خريجت عليهم من واد لهم ، فلما رأوا ذلك قالوا هذا الأحقاف : (۲۱) ، ونبيهم هود عليه السلام ؛ ولما قال قائلهم عارض ممطرنا وتباشروا بذلك ، فلما سمع هود ذلك من قولهم قال هذا عارض ممطرنا )) ( الأحقاف : ٢٤) قيل لهم بل هو بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ، فأتتهم الريح ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ) ( الأحقاف : ٢٤ ) وذلك فلم تأتهم الأربعاء الثانية ومنهم حي ، فمن أجل أن عاداً بَغَتْ في الأرض وملكها الخلجان ابن الدهم ، كانوا ذلك [ قيل ] : أربعاء لا تدور ، ثم انفرد هود ومن معه من المؤمنين، يعبدون الأصنام فبعث الله تعالى اليهم هوداً فلم يجيبوا ، فمنعوا و في ذلك يقول شاعرهم :
المطر ثلاث سنين وأجدبت الأرض فلم يدر لهم ضرع وكانت في ذلك هيبة الصانع والتقرب اليه بالتماثيل وعبادتها لأنها
نفوسهم مع في زعمهم مقربة اليه ، وكانوا يعظمون موضع الكعبة وكان بربوة حمراء ، فوفدت عاد إلى مكة وفداً يستسقون لهم ويستغيثون وكان
يوم
الاربعاء
واتبعت طريقة الرشيد لو ان عاداً سمعت من هود
ما أصبحت عائرة الجدود صرعى على الآناف والخدود
(1)
وروى الكلبي عن رجاله عن الأصبغ بن فلان ، قال :
بمكة يومئذ العمالق ، فأتى الوفد مكة فأقبلوا على الشراب واللهو حتى كنا عند علي رضي الله عنه في خلافة عمر رضي الله عنه ، فسأل
غنتهم الجرادتان قينتا معاوية بن بكر بشعر فيه حث لهم على ما
وردوا من أجله ، وهو :
ألا يا قبل قم
عجلاً
فهینم
لعل الله يسقينا
غماما
فيسقي أرض عادٍ إنَّ عاداً
1
رجل من حضرموت فقال : أعالم أنت بحضرموت ؟ فقال : إذا
:
جهلتها فما أعلم غيرها ، فقال أتعرف موضع الأحقاف ؟ قال : كأنك تسأل عن قبر هود عليه السلام ، قال : نعم ، قال : خرجت وأنا غلام في أغيلمة من الحي نريد أن نأتي قبره لبعـــد
قد أمسوا لا يبينون الكلاما صيته ، فسرنا في وادي الأحقاف أياماً وفينا من قد عرف الموضع
وإن الوحش تأتي أرض عادٍ فلا تخشى لعادي
سهاما حتى انتهينا إلى كتيب أحمر فيه كهوف
،
6
فانتهى بنا ذلك الرجل
وأنتم هاهنا فيما اشتهيتم نهاركم وليلكم فقبح وفدكم من وفد قوم ولا لقوا التحية والسلاما أحدهما فوق الآخر وفيه خلل يدخل منه النحيف متجانفاً ، فرأيت
وليلكم التماما إلى كهف منها فدخلناه وأمعنا فيه فانتهينا إلى حجرين قد أطبق
رجُلاً على سرير شديد الادمة كث اللحية قد يبس على سريره
فاستيقظ القوم من غفلتهم وبادروا إلى الاستسقاء لقومهم ، فكان وإذا لمست شيئاً من جسده وجدته صلباً ، وعند رأسه كتــابــة من أمرهم في مجيء السحب واختيارهم لما اختاروه منها ما هو مشهور ، بالعربية : أنا هود الذي آمنت بالله وأسفت على عاد لكفرها وما كان وذلك أن الله تعالى أنشأ سحائب : بيضاً وحمراً وسوداً ثم نادى مناد لأمر الله من مرد ، فقال علي رضي الله عنه : كذلك سمعته من من السَّحاب : يا قيلُ اختر لقومك ، وكانوا قالوا : اللهم إن كان أبي القاسم عمال صادقاً فاسقنا هود ، فقال : اخترت السحابة السوداء ، فقيل له :
القاسم
W
اخميم "
: مدينة في البلاد المصرية في الجانب الشرقي من النيل لها
اخترت رمدا رمدداً ، لا تبقي من عادٍ أحداً ، لا والداً ولا ولداً ، ساحل ، وهي مدينة كبيرة قديمة فيها أسواق وحمامات ومساجد
إلا جعلته همداً ؛ وساق الله تعالى السحابة السوداء بالنقمة إلى عاد ،
وفيهم يقول مرثد بن سعد :
عصت عاد
وسوهم
فأضحوا
عطاشا
كثيرة وفيها من البرابي وعجائب المباني والآثار ما يعجز الوصف عنه
وهي بصعيد مصر
تبلهم السماء
ألا قبح الاله حلوم عـاد فإن قلوبهم قفر هواء
ورد خبر عاد في عدة مصادر ، انظر الطبري ١ : ٢٣١ - ٢٤٤ وأخبار الزمان : ۸۱ – ۸۲ ، وكتب التفسير ( سورة الأحقاف ) وكتب الأمثال ، والبكري (مخ) : ١٠ .
1
T
·
وكان سُوريد بن سهلون (2) صاحب الأهرام ملكاً عاقلاً عالماً
قارن
بمعجم
ما استعجم ۱ : ۱۱۹ الأصبغ بن نباتة عند البكري .
الاستبصار : ٨٤ .
اخبار الزمان (۱۰۸) : فيلمون ؛ حسن المحاضرة : سهلوق ؛ الاستبصار : ٥٢ شوندین بن
سلمون</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 15</p></div><a href="/ar/851/1496/15?i=14" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame loading="lazy" id="next_page" src="/ar/books/851/search?page=2"></turbo-frame><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">١٦
أخميم
من جميع
من جميع
جميع
الطلسمات،
أوتي علماً وحكمة ، فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من الأدوية وتأليفها ومعرفة العقاقير وأسماؤها وصورها وعلم صنائع أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان ينظر فيها جميع الكيمياء وغيرها مما ينفع ويضر ، كل ذلك ملخصاً مفسراً لمن الأمم والأقاليم ويقابل ذلك بما يصلحه ، وقد كان عهد إلى عرف كتابتهم ، وفهمها ، ونقش في حيطانها وسقفها رئيس كهنته أن يأمرهم بالنظر في كل يوم فيما يحدث في العالم وكتب على كل طلسم خاصيته ونفعه وضرره ولما وضع ، وجعل ويخلد ذلك في كتاب ، فجمع اليه العلماء والكهناء والمنجمين في تلك الأهرام فنوناً من الذهب والفضة والكيمياء وحجارة الزبرجد الأقطار وعملوا له ما أراد الرفيعة والجواهر النفيسة ، فلما تمت هذه الأهرام والبرابي على ما الطلسمات وغير ذلك . وفي أيامه بنيت الأهرام التي بأرض مصر بسبب أن أراد الملك قال لهم : انظروا [ هل ] تفسد هذه الأعلام ؟ فنظروا هذا الملك كان رأى رؤيا هالته : رأى الكواكب البابانية في صور فوجدوها باقية لا تزول ، فقال لهم : هل يُفتح فيها موضع أو يدخل طير بيض كأنها تخطف العالم وتلقيهم بين جبلين وكأن الجبلين اليها ؟ فنظروا وقالوا : يفتح في الهرم الفلاني في الجانب الشمالي انطبقا عليهم ، وكأن الكواكب النيرة مظلمة كاسفة كلها ، منه ، فقال : حققوا النظر في معرفة الموضع نفسه ، فنظروا وعرفوه فأخبر بذلك كهانه وعلماءه ، فأولوا ذلك على أنه يدلُّ على آفة أنه يكون لمدة أربعة آلاف دورة للشمس ، والدورة سنة ، فقال نازلة من السماء مفسدة للأرض وأهلها وحيوانها وقالوا له : هي لهم : انظروا مقدار ما ينفق في فتح هذا الموضع ، فنظروا فعرفوه آفة محيطة بأقطار الأرض إلا اليسير ، وذلك إذا نزل قلب الأسد فقال : اجعلوا في الموضع الذي يوصل اليه من داخل الهرم ذهبـاً في أول دقيقة من السرطان وتكون الشمس والقمر في أول مقدار ما ينفق على فتحه ، ثم حثهم على الفراغ من بناء الأهرام دقيقة من الحمل ، فقدر الملك أن ذلك غرق يأتي على الأرض والبرابي ففرغوا منها في ستين سنة ، وأمر أن يكتب عليها : بنينا هذه
ومن فيها ، فأمر ببناء الأهرام والبرابي لتخليد علومهم وصناعاتهم الأهرام في ستين سنة فليهدمها من يريد هدمها في ستمائة سنة على وسير ملوكهم وسنتهم في رعيتهم ، وأمر ببناء أعلام عظام تكون أن الهدم أهْوَنُ من البناء ، ثم قال لهم : انظروا هل يكون بمصر بعد هذه الآفة آفة أُخرى ، فنظروا فإذا الكواكب تدل على وقت تحفظ أجسادهم نظرهم على آفة أخرى نازلة من صلد لا تغيره السماء تكون في آخر الزمان وهي
خزائن أموالهم وكنوزهم وذخائرهم وقبوراً هم : من الفساد ، وأمر أن يكون ذلك كله في حجر
6
فقال
لهم
: هل توقفونا
ضد الأولى : نار محرقة لأقطار العالم ، فقال وقيل أمر ببناء هذه الأهرام والبرابي الدهور ولا يفسده الطوفان لهم من حجارة ومن طين ، فإن كان هذا الحادث ماءً ذهبت التي هي على أمر آخر بعد هذه الأمور ؟ فنظروا فقالوا : إذا قطع قلب من طين وبقيت التي هي من حجارة ، وإن كانت ناراً ذهبت التي الأسد ثلثي دورة وهو آخر دقيقة من العقرب لم يبق من حيوان هي من حجارة وبقيت التي هي من طين ، فكان ذلك الحادث الأرض متحرك إلا تلف ، فإذا استم أدواره تحللت عقد الفلك ماءً فذهبت الطين وبقيت الحجارة ، ثم اختار موضعاً لبنــاء : في أي يوم تنحل عقد الفلك ؟ فقالوا له : اليوم الثاني ركة الفلك ، فعجب من ذلك وأمر بتخليد ما قاله العلماء من حر تلك [ الأعلام ] بقرب النيل في الجانب الغربي منه ، وجعل طول حائط الهرم مائة وخمسين ذراعاً في عرض مثل ذلك ، وارتفاعه من هذه الحكم في الكتب وأن تستودع في تلك الأهرام ، فيقال ان فيها علوم الأولين والآخرين في السماء أربعمائة ذراع وعمقها تحت الأرض مثل ارتفاعها فوق الأرض ، وعرض الحائط عشرين ذراعاً . فلما تم بنيان الأهرام والبرابي أمر الملك أن يكتب على حيطان البرابي وسقوفها جميع الأهرام ، فعرفه بعض شيوخ المصريين أن ذلك غير ممكن ولا يحسن الأشياء وغوامض الأمور ودلائل النجوم وعللها وسائر الطبائع وعمل
قالوا : فلما كان في زمن المأمون بن الرشيد أراد هـدم
بأمير المؤمنين أن يطلب شيئاً لا يبلغه ، فقال : لا بد
ما فيها ، ثم أمر بفتح هرم من أعظمها ، ففتح فيه ثلم في جانبه
ورد الحديث عن الأهرام في كثير من المصادر ، وانظر بخاصة تحفة الالباب : ٧٤ - ٧٧ الشمالي لقلة دوام الشمس على من يعمل فيه ، فعملوا فيه فوجد
وخطط المقريزي ۱ : ۳۰ ، ، وحسن المحاضرة ١ : ٢٩ - ٣٤ ، وكثير مما أورده المؤلف حجراً صلداً يكل فيه الحديد ، فكانوا يقدون النار عند الحجر قد أورده السيوطي أيضاً ، ولعل المؤلف ينظر في النقل إلى كتاب الاستبصار : ٥٢
وما بعدها .
كذا في ص ع ؛ وفي الاستبصار : الكوكب المعروف بالبانية
متابع للاستبصار : ٥٦ .</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 16</p></div><a href="/ar/851/1496/16?i=15" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">لا ينقلع أبداً .
(1)
أخميم
۱۷
فإذا حمي رش بالخل ورمي بالمنجنيق بزبر الحديد ، وأقاموا على ذا النون ما علم من علم الكيمياء وغيرها عمد إلى طين الحكمــة ذلك أياماً حتى فتحوا الثلمة التي فيها الآن ، فدخلوا ذلك الهرم فطمس به على صنعة الكيمياء حتى لا يبلغ اليها أحد غيره وهو طين فوجدوا بنيانه بالحديد والرصاص ، ووجدوا عرض الحائط عشرين ذراعاً ، ووجدوا بالقرب من الموضع الذي فتحوا مطهرة من حجر أخضر فيها مال ، فقال المأمون : زنوه ، فوزنوا الجملة [ فوجدوا ] فيها مالاً معلوماً ، وكان المأمون فطناً فقال : ارفعوا ما أنفقتم على فتح هذه الثلمة ، فوجدوه موازياً لما وجد من المال ، فعجب المأمون من معرفتهم بالموضع الذي يفتح على طول الزمان ، وازداد بعلم النجوم غبطة ، ووجد المأمون في الهرم صنماً أخضر ماداً يده
و في بعض الأخبار أنّ قوماً قصدوا الأهرام فنزلوا في تلك الآبار وطلبوا أن يدخلوا من تلك المضايق التي تخرج منها تلك الرياح، واحتملوا معهم سرجاً في أواني زجاج ، فلما حصلوا في تلك المضايق التي تخرج منها الرياح ، خرجت عليهم ريح فأخرجتهم منها ، ، وأطفأت أكثر ، فأخذوا أحدهم
سرجهم
شديدة وكان
أقواهم جأشاً وأشدهم عزماً وأصلبهم قلباً ، فربطوا وسطه بالحبال وهو قائم فلم يعلم خبره ، ونظر إلى الزلاقة والبئر التي في الهرم وأمر
وقالوا له : ادخل فإن رأيت شيئاً تكرهه جذبناك ، فلما دخل بالنزول فيه ، فأفضوا إلى صنم أحمر عيناه من جزعتين سواد في المغرور وزاحم تلك الرياح انطبق عليه الفتح فجذبوه فانقطعت بياض كأنهما حدقتا إنسان ينظر إليهم ، فها لهم أمره وقدروا أن له حبالهم وبقي ذلك الرجل في ذلك الشق وهم لا يعلمون له خبراً ، حركة فجزعوا منه وخرجوا ، ويقال إنه وجد فيها مالاً كثيراً
وسأل المأمون من وجد بمصر من علمائها هل لهذه الأهرام أبواب فقيل لها أبواب تحت الأرض في آزاج مبنية بالحجارة كل واحد منها عشرون ذراعاً له باب من حجر واحد يدور بلولب إذا أطبق لم يعرف أنه باب ، وصار كالبنيان لا يدخل اليه الذر ولا يوصل
فصعدوا هاربين حتى خرجوا من تلك البئر واغتموا لما أصاب صاحبهم ، فجلسوا عند الثلمة مفكرين في أمر صاحبهم وفي وما أقدموا عليه ، فبينا كذلك إذ انفرجت من فرجة كالكرة وأنارت لهم ذلك الرجل عرياناً مشوه الخلق جامـــد
أمرهم "
هم
الأرض
العينين وهو يتكلم بكلام عجيب لا يفهم ، فلما فرغ من كلامه اليه إلا بكلام وقرابين وبخورات معروفة ، وان في هذه الأهرام سقط ميتاً ، فازداد وجلهم وتضاعف حزنهم ، وعلموا أنهم خلصوا من الذهب والفضة والكيمياء وحجارة الزبرجد الرفيع والجواهر من أمر عظيم ، فاحتملوا صاحبهم . واتصلت أنباؤهم بوالي مصر النفيسة ما لا يسعه وصف واصف ، وفيها من الكتب المستودعة فيها
فنوناً
الذهب
طرائف الحكمة وكمال الصنعة ومن التماثيل الهائلة من الملون على رؤوسها التيجان الفاخرة مكللة بالجواهر النفيسة مــا
ما
وهو يومئذ ابن المدبر وفي أيام المتوكل ، فسألهم عن أمرهم فأخبروه
6
فعجب من ذلك وأمر أن يُكتب الكلام الذي قاله ذلك الرجل
الذي مات حسبما قاله ، وأقام ابن المدبر يطلب من يفسره لـه ،
جزاء من طلب ما ليس له وأراد الكشف عما لم يخبأه ، فليعتبر من رآه . قال : فمنع حينئذ ابن المدبر أن يتعرض أحـــد للأهرام .
ما يستدل به على عظم ملكهم ، وجعلوا على ذلك من الطلسمات إلى أن وجد رجلاً يعرف شيئاً من ذلك اللسان ، فقره : هــذا منه يمنع ويدفع عنه إلى أوقات معلومة ، وقصدوا بذلك أن تكون تلك الأشياء ذخيرة لأعقابهم ولمن يكون بعدهم ليروا عظيم مملكتهم ، ووضعوا أساس تلك الأعلام وقت السعادة ، وجعلوا في أساس كل علم منها صنماً ، وزبروا في صدورها دفع المضار والآفات عنها ، وفي يد كل صنم منها آلة كالبوق وهو واضعـــه
و في خبر آخر ) أن جماعة دخلوا الهرم فوجدوا في بعض
على فيه ، والخبر عن هذه الأهرام والبرابي مذكور في البيوت زلاقة إلى بئر ، فنزلوا فيها ، فوجدوا سَرَباً فساروا فيه نصف
المطولات
(1)
يوم حتى انتهوا إلى حفير عميق وفي عدوته باب لطيف ، فكانوا
ويقال إن ذا النون الاخميمي الزاهد إنما قدر على ما قدر يتبينون فيه شعاع الذهب والفضة والجواهر النفيسة ، ومن رأس الحفير راهبــاً مما يليهم إلى ذلك الباب المحاذي لهم الذي فيه الذهب والجوهر مدة صباه فعلمه قراءة الخط الذي في البربي وعلمه عمود حديد قد ألبس محوراً من حديد يدور عليه ولا يستمسك
عليه من علوم البربى حتى عمل الصنعة الكبيرة لأنه
كان باخميم القربان والبخور واسم الروحاني وأوصاه أن ذلك يكنم
خدم
6
فلما
علم
الاستبصار : ٥٩ .
الاستبصار : ٥٨
T
المصدر نفسه : ٦٠</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 17</p></div><a href="/ar/851/1496/17?i=16" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">۱۸
الأخدود
فخرجوا هاربين لا يلوون على شيء .
في دورانه ، فاحتالوا في وقوفه وذهاب حركته فلم يقدروا على والبنات ، فحمل الناس على ذلك فأطاعه كثير وعصته فرقة ، ذلك ، فربطوا أحدهم في حبل وتعلق بالعمود ليصل إلى الجانب فخدَّ لهم أخاديد ، وهي حفائر طويلة كالخنادق ، وأضرم لهم ناراً الآخر فدار به المحور فتحير وسقط وانقطع الحبل الذي كان فيه وطرحهم فيها ، ثم استمرت المجوسية بمن أطاعه وعلى هذا فقوله تعالى قتل أصحاب الأخدود إخبار بأن النار قتلتهم ، وقيل ، ذلك لأنهم أهل له ، فهو بل المعنى : فعل الله عز وجل بهم وقال بعضهم : رأيت في بربى اخميم صورة عقرب ، فألصقت عليها شمعاً فلم أتركها في موضع إلا انحاشت اليها على جهة الدعاء بحسب [ كلام] البشر ، وقيل [ في] أصحاب الاخدود من ملوك حمير كان بمذارع من اليمن اقتتل هو والكفار مع المؤمنين ثم غلب في آخر الأمر فحرقهم على دينهم إذ أبوا دينه حول التابوت وتحته ، قال فطلبها بعض اخواني فأخذها ، فرجعت
(1)
العقارب من كل مكان
وموضع ، وإن كانت في تابوت اجتمعت
إلى اخميم فوجدت تلك الصورة قد نقرت وأفسدت
الهواء
6
ان ملكاً .
وفيهم كانت المرأة ذات الطفل التي تلكأت فقال لها الطفل :
امضي في النار فإنك على الحق ؛ وعن علي رضي الله عنه قال : ومن المتعارف عند أهل اخميم انه كان في البربى التي عندهم إن نبي أصحاب الأخدود كان حبشياً وان الحبشة بقية أصحاب شيطان قائم على رجل واحدة وله يد واحدة وقد رفعها إلى الأخدود ، وقيل صاحب الأخدود ذو نواس في قصة عبد الله بن وفي جبهته وحواليه كتاب ، وله إحليل ظاهر ملتصق الثامر ، وهي مذكورة مشروحة في أول سير ابن اسحاق) ، وقيل بالحائط ، فقيل إنه من احتال لذلك الإحليل حتى ينقب عليه كان أصحاب الأخدود في بني إسرائيل . وينزعه من غير أن يتكسر ويعلقه في وسطه لم يزل منعظاً إلى أن و يجامع ما أحب ، ولا ينكسر ما دام عليه . ولما ولي فلان أخسيكث ) : هي مدينة فرغانة ، كان أنوشروان بناها ونقل اليها ببلد اخميم أخبر بذلك ، فطلب تلك الصورة في البربى فلم يجد من كل بيت قوماً وسماها ، وقيل إن أخسيكث اسم الكورة ، وقيل هي منها غير واحدة كانت بقرب سقف البربى فاحتال عليها حتى قصبة فرغانة ؛ وأخسيكث على شط نهر الشاش في أرض مستوية ، أخذ الإحليل ، فكان يستعمله فيخبر عنه بعجب بينها وبين الجبل نحو نصف فرسخ وسيأتي ذكرها في حرف في البربى صور كثيرة فلم تزل تؤخذ حتى نفدت ، وكانت في هذه الفاء (1) إن شاء الله تعالى – وفرغانة ) اسم الاقليم، ومدينته أخسيكث البرابي عجائب من الطلاسم في فنون شتى قد درس أكثرها وتهدم
ينزعه
•
ومنه انه كان
مدينة جليلة على شمال النهر ولها ربض عامر وأسواقها في مدينتها
أكثر البرابي. وأما الأهرام فباقية على حالها ما اختل منها شيء ، ولها مياه تخترق أزقتها جارية في حياض كبيرة ، وأمامها إذا عبرت
نهر الشاش مروج ومزارع كثيرة ورمال ومنها إلى قبا ثلاث مراحل
فيقال إن كل ما تهدم من هذه الهياكل وتغير سببه أن المنجمين تركوا الاستقصاء في أخذ الطالع وتصحيحه في وقت وضع الأساس وكذلك ما بقي منها فلقرب الطالع من التصحيح ؛ والقول في الأخشبان () : جبلا مكة ويقال إن جبل أبي قبيس أحـــد هذه الأهرام والبرابي على الاستقصاء في الكتب ، وفيما ذكرناه الأخشبين ، وفي الحديث قال جبريل عليه الصلاة والسلام : يا محمد إن شئت جمعت الأخشبين عليهم ، فقال ع
كفاية .
6
دعني
أنذر أمتى ! ؛ وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال
الأخدود : المذكور في قوله تعالى قتل أصحاب الأخدود رسول الله الله : « إذا كنت بين الأخشبين من منى – ونفح بيده ( البروج : ٤ ) كان في قرية من قرى نجران ، وأصحاب نحو المشرق - فإن هناك وادياً يقال له السَّرَرُ ، به سَرْحةٌ سُرَّ تحتها الأخدود قيل إنهم قوم كانوا على دين حق ، كان لهم ملك يزني سبعون نبياً » بأخته ثم حمله بعض نسائه أن يسن في الناس نكاح الأخوات
الاستبصار : وقال الوصيفي .
الاستبصار : ابن الغمر
انظر الروايات في قصة أصحاب الأخدود في الثعلبي : ٤٣٦ - ٤٣٩
•
انظر سيرة ابن هشام ١ : ٣٤ .
انظر ابن حوقل : ٤٢٠ .
نزهة المشتاق : ۲۱۸ .
يعني
فرغانة
قارن بمعجم ما استعجم ١ : ١٢٣ - ١٢٤ .</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 18</p></div><a href="/ar/851/1496/18?i=17" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أذرعات
۱۹
الاخوان : منزل بين القيروان والمهدية فيه قتل أبو يزيد النكاري الصالحين قال : خلوت في بعض الأوقات ففكرت وقلت :
ميسرة الفتى في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثلثمائة ، قال علي ابن علي بن ظفر يمدح أبا يزيد هذا :
هذا وكم من وقعة مشهورة
أبقيتها مثلاً لكل ممثل
بثنية الاخوين يوم تركتهم متوسدين وسائداً
من
جندل
ليت شعري إلى ما نصير ؟ فسمعت قائلاً يقول : إلى رب كريم . وكان بـه إدرار البول فكانت القارورة [ لا تفارقه ] فأعطاها مرة إلى من يغسلها أو يريق ما فيها واحتاج إليها ولم يحضره من يناوله إياها ، فقال : أسأل من حضر من اخواننا المسلمين والجيران ) يناولونيها ، فَتُوولها . وقال : سألت الله تعالى أن يقبض بصري فعميت فاستضررت في الطهارة ، فسألته إعادته
فأعاده بفضله
قال ابن عساكر : ولي دمشق في أيام المعتمد على الله في
أذرعات : من بلاد دمشق بالشام يصرف ولا يصرف ، والتاء سنة ست وخمسين ومائتين وال يُقال له ماحوز وكان صارماً في الحالين مكسورة ويقال لها يذرعات بالياء ، وقال الخليل : شجاعاً لا يقطع في عمله الطريق ، "فوجه مرة فارساً إلى أذرعات فمر باليرموك فصادفه أعرابي ، فنتف من سبال الجندي خصلتين
عنه
كسر الألف لم يصرف
ولما قدم عمر رضي الله عنه الشام تلقاه أبو عبيدة رضي الله تلقاه المقلسون من أهل أذرعات بالسيوف
6
فبينما هو يسير
رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين هذه سنة
العجم منها يرون أن في نفسك نقضاً لعهدهم ، فقال عمر رضي الله عنه : دعوهم وآل عمر في طاعة أبي عبيدة ، وتنسب إليها الخمر ، عمر الجيدة ؛ ومَرَّ سُحَيم بن المخرم وهو شاعر بدوي نجدي بأذرعات فتذكر وطنه وحنّ إليه فقال :
رجع
من شعره ، فلما الفارس واتصل بماحوز وأخبره ما فعل الفارس وقال لكاتبه : اطلب لي معلماً
الأعرابي
، حبس
يعلم
الصبيان ، فجاءه بمعلم ، فقال له : ها أنا أعطيك نفقةً واسعة ردوهم ، فقال أبو عبيدة والريحان ، فقال عمر رضي الله عنه : واخرج إلى اليرموك فقل إني معلم صبيانكم ، فإذا تمكنت فارصد ، إنك إن منعتهم الأعرابي وارتقب بها مدة طويلة ، فإذا وافى الأعرابي القرية فخذ هذا الكتاب الذي أعطيك وادفعه لأهل القرية حتى يقرأوه ، وأعطاه طيوراً وقال له : أرسل إليَّ بهذه الطيور بالخبر ؛ ففعل المعلم ذلك ، واقام باليرموك ستة أشهر حتى وافى الأعرابي القرية ، فلما رآه المعلم أخرج الكتاب إلى أهل القرية وفيه : و الله الله في أنفسكم اشغلوا الأعرابي حتى أوافيكم ، فإن جئت ولم أوافــــه خربت القرية وقتلت الرجال » ، وأطلق المعلم الطيور إلى دمشق بالخبر ، فلما وصل الخبر إلى ماحوز ضرب البوق وخرج من وقته حتى وافى اليرموك في أسرع وقت ، فأخذ الأعرابي وأردفه خلف بعض غلمانه ووافی به دمشق ، فلما أصبح دعا
1
ألا أيها البرق الذي بات يرتقي
ويجلو دجى الظلماء ذكرتني نجدا
وهيجتني في أذرعات ولا أرى
بنجد على ذي حاجة طرب بعدا
تر أن الليل يقصر طوله بنجد وتزداد الرياح به بردا
(٤)
به فقال
1:
ما حملك على ما فعلت برجُل من أولياء السلطان لم يؤذك ولم يعارضك ؟ قال : كنت سكران أيها الأمير لم أعقل ما فعلت ،
فدعا بحجّام وقال له : لا تدع في وجه هذا الأعرابي ولا في ومن أهل أذرعات أبو يعقوب اسحاق بن إبراهيم الأذرعي (4) من أهل أذرعات ، مدينة بالبلقاء ، وهو أحد الثقات وعباد الله رأسه ولا في سائر بدنه شعرة إلا نتفتها ، فبدأ بأشفار عينيه ثم بحاجبيه ثم بلحيته ثم بشار به ثم برأسه ثم بذقنه فما ترك عليه شعرة إلا نتفها ، ثم قال : هاتوا الجلادين ، فضربه أربعمائة سوط ثم
قارن بما عند البكري : ٣١ .
في النسختين أبو أيوب ؛ ولا يلتئم مع ما بعده . أوله عن معجم ما استعجم ۱ : ۱۳۱ حتى قوله : «في طاعة أبي عبيدة ؛ وصبح الأعشى ٤ : ١٠٥ تهذيب ابن عساكر ٢ : ٤٢٧ ، وكانت وفاة الأذرعي سنة ٣٤٤ وهو ابن نيف وتسعين
سنة
زيادة من ص . التهذيب : من الجن .</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 19</p></div><a href="/ar/851/1496/19?i=18" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">۲۰
أذنة
أخرج
بالزاب
حبسه ، فلما كان من الغد ضربه ثم قطع يديه ، وفي اليوم الثالث واستولت الهزيمة على بقيتهم ، وفي هذه الغزوة ذهب عز الروم قطع رجليه ، وضرب رقبته في اليوم الرابع وصلبه ، ثم الجندي من الحبس فضربه مائة عصا وأسقط اسمه وقال له : أنت ليس فيك خير حيث رأيت أعرابياً واحداً فخضعت له حتى فعل بك ما فعل ، كيف يكون لي فيك خير إذا احتجت اليك ؟
وكان المنصور بالله العبيدي في حروبه مع أبي يزيد النكاري ركب متنزهاً إلى أذنة في أربعة آلاف فارس وركب معه زيري
ابن مناد في خمسمائة من صنهاجة ، وكان النكار بالقرب منها
ثم طرده . ورؤي ماحوز هذا بعد موته في المنام فقيل له : ما فعل فلما رأوا كثرة العسكر سكنوا ، فلما ولى منصرفاً ركبوا ساقتـــه الله بك ؟ قال غفر لي ، قيل له : بماذا ؟ قال : بضبطي أطراف
المسلمين وطريق الحاج .
أذنة
وقامت الصيحة ، فعطف عليهم والتحم القتال ، ونزل أبو يزيد من الجبل وبين يديه ثلاثة بنود ومعه خلق عظيم ولم يعلم
•
بمكان
، فلما
: مدينة بالشام بينها وبين المصيصة اثنا عشر ميلاً بناها المنصور بالله ، وكان موضعاً كثير التلال والروابي ، فأرسل المنصور إليه عسكره وأخرجت الطبول والبنود وقصدوا إلى أبي يزيد هارون الرشيد وأتمها الأمين وبها كانت منازل ولاة الثغور لسعتها ، وهي على نهر جيحان (۱) وليس للمسلمين عليه إلا أذنة رأى المظلة ولى فركبتهم السيوف فقتل منهم مقتلة عظيمة ، وكانت القتلى منهم تزيد على عشرة آلاف هذه بين طرسوس والمصيصة ، وأهل أذنة أخلاط من موالي الخلفاء وغيرهم ، ومن أذنة إلى طرسوس اثنا عشر ميلاً جليلة عامرة ذات أسواق وصناعات وصادر ووارد ، وهي ثغر أذربيجان : هي كورة تلي الجبل من بلاد العراق وهي مفتوحة سيحان ، ونهر سيحان في قدره دون قدر نهر جيحان وعليه قنطرة الألف وتلى كور ارمينية من جهة المغرب ، يُنسب إليها أذربي وفي خبر الصديق رضي الله عنه أنه قال حين حضرته الوفاة وعزم
عجيبة طويلة جداً
، وهي مدينة
،
على استخلاف عمر رضي الله عنه لمن كره ذلك : فكلكم ورم
و بالزاب من أرض افريقية مدينة اسمها أذنة" أيضاً على أنفه أن يكون له الأمر من دونه ، والله لتتخذن نضائد الديبـــاج مقربة من المسيلة بينهما اثنا عشر ميلاً وبينها وبين مدينة طبنة وستور الحرير ولتألمن النوم على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم مرحلتان ، وأذنة هذه أَخْرَ بها علي بن حمدون المعروف بابن النوم على حسك السعدان ، يشير إلى ما كان من الاتساع في الدنيا . الأندلسي سنة أربع وعشرين وثلثمائة ، وهي كثيرة الأنهار والعيون والصوف الأذربي منسوب إلى أذربيجان ؛ يُنسب إلى أذربيجان العذبة ، وهي مدينة رومية قديمة ، وكان حولها ثلاثمائة وستون أبو عبد الله الحسن بن جابر الازدي صاحب كتاب « اللامع » في قرية للروم كلها عامرة ، وهي كانت مملكة الروم بالزاب ؛ وكان أصول الفقه ، وأهل أذربيجان مشهورون بالإكباب على العلم رحمه الله ، حين قدم إفريقية غازياً بعد انفصاله والاشتغال به ، وفيهم يقول الحافظ أبو الطاهر السلفي :
عُقبة بن نافع
6
عن تلمسان ومحاربته لأهلها دخل يريد الزاب أعظم مدينة به فقيل له : مدينة يقال لها أذنة
6
،
فسأل
عن
وهي
دار
، فتوجه إليها ، فلما بلغهم قدوم المسلمين هربوا إلى ملكهم حصنهم وإلى الجبال ، فلما قدمها نزل على وادٍ بينها وبينه نحو ثلاثة أميال في وقت المساء فكره قتالهم بالليل ، فتواقف القوم الليل
لأنهم
كله لا راحة لهم ولا نوم ، فسماه الناس إلى اليوم وادي سهر سهروا عليه ، فلما أصبح قاتلهم قتالاً عظياً حتى يئس المسلمون من أنفسهم ، ثم هزم الله الروم وقتل فرسانهم وأهل النكاية منهم
في النسختين : جيحون
٢ البكري ( ١٤٤ ) : أدنة - بالدال المهملة .
ديار أذربيجان في الشرق عندنا
كأندلس في الغرب في النحو والأدب
فلست ترى في الدهر شخصاً مقصراً
وكان عمر
من أهلها إلا وقد جد في الطلب
رضي الله عنه قد فرق أذربيجان بين بكير ابن عبد الله وبين عتبة بن فرقد وأمر كلّ واحد منهما بطريق غير طريق صاحبه ، ثم جمع عمر رضي الله عنه أذربيجان كلهـا لعتبة بن فرقد وعادت أذربيجان سلماً ، وكتب عتبة بينه وبين</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 9485</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 20</p></div><a href="/ar/851/1496/20?i=19" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame id="results_list_2"></turbo-frame></div></turbo-frame></template></turbo-stream>