نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
الكتاب المُصوّر
آمل
أبو الحسن علي بن أبي الحسن (1) الفقيه الأصولي الناظر الحافظ فلم تؤت لما أن أتيتُ بجانب وأعرضت عني حين حان وصول
مصنف احكام الاحكام » و «منتهى السول» و «أبكار الأفكار والجدل والخلافيات وغيرهـ من تصانيفه ، وفيه يقول القائل :
از قور
إني نصحت لأهل العلم إن قبلوا
وكل قابل نصح سوف ينتفع
فكل من يلتقيه السيف ينقطع
لا تلتقوا السيف يوماً في مناظرة
ووالله
أقضي للقياك حاجة سوى رعي عهد والوفاء قليل
وما كنت إلا زائر البيت ليلة
ويحفزني من بعد ذاك رحيل
ولو قلت للشعرى أترضين أن أرى
نزيلك قالت طاب منك نزيل
: مدينة في بلاد المغرب فيها صنف الأديب الكاتب فكيف ولم أعرض بشيء يخصني
أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن زنون الكتاب المسمى «الفرائد التوام والفوائد التوام في أسماء الخيل المشاهير الاعلام صنفه لصاحب سبتة أبي علي الحسن ابن خلاص سنة تسع وثلاثين ، وهو كتاب حسن مفيد مليح في فنه ، وقال في آخره : صنفه مؤلفه علي بن محمد بن علي بن زنون بمدينة آزمور
وستمائة
ولا في طباعي أن يقال دخيل
ولي في مناديح الرئاسة مذهب
أبيت على وعد بها وأقيل
وقد كان لي لب بذكرك عامر
وحدث محمد بن عقيل بن عطية قال : كانت بيني وبين الأديب ابي عبد الله محمد بن حماد صحبة ومودة ثم اجتزت فلما عليه بمقربة من آزمور مقدماً للقضاء فوجدته في حمام قد حجر ، مباح الدخول فيه السلطانه ، فحاولت الدخول اليه فمنعت ، فنسبت ذلك إلى سوء أدب الخدام ، فانتظرته بباب الحمام ، فلما خرج وصافحته أنكر مني ما ألف ، وجهل من حقي ما عرف
فكتبت اليه :
ألا أيها القاضي الذي خلت عهده
،
آمل
وظن على طول البعاد جميل
تلاقينا تلاشت مبرة
ويا ليت أني قبل ذاك عليل
بضم الميم بعد المد وآخره لام ، مدينة من مدن خراسان بينها وبين مرو على شط نهر جيحون ست مراحل خفاف تكون مائة ميل وأربعة وعشرين ميلاً ، وبين آمل وجيحون ثلاثة أميال ، وهي مدينة حسنة متوسطة القدر لها بساتين وعمارات وفيها ناس
تحول الليالي وهو ليس يحول و تجارات وحمامات ، ومن آمل إلى مدينة خوارزم المسماة الجرجانية
أجدك هل أيقنت أيقنت اني طالب
جداك فلم يمكن لديك قبول
وهل خلتني آتيك أشفع شافعاً
وذلك شيء ما إليـ
سبيل
ابن خلکان ٣ : ٢٩٣ ( رقم : ٤٣٢ ) . بفتح الزاي وتشديد الميم وضمها ، ومعناها باللغة البربرية : « الزيتون البري ) تولى سبتة سنة ٦٣٧ ثم ثار على الموحدين سنة ٦٤١ وأعلن تبعيته للأمير أبي زكريا الحفصي صاحب تونس . وكانت وفاته سنة ٦٤٦ ) البيان المغرب ۳ : ٣٥۹ وديوان ابن سهل ، طبع بيروت ١٩٦٧ ، واختصار القدح المعلى : ۹۸ )
اثنتا عشرة مرحلة
وحكى البكري أن آمل من بلاد طبرية وأن منها محمد بن
جرير الطبري الإمام ولعلها مدينة أُخرى تسمى كذلك (1)
وفي سنة ست عشرة ومائة ظفر أسد بن عبد الله وهو أخو خالد بن عبد الله القسري بخداش صاحب الدعوة فقطع يده ورجله وشخص به إلى آمل فقطع بها لسانه وسمل عينيه وصلبه ، وكان خداش قد غيّر وبدَّل ورخص في أشياء لا تحلّ ونقش خاتماً
قال ياقوت (آمل) عن الطبري : أصله ومولده من آمل : والصواب أن يقول المؤلف طبرستان » لا طبرية ، وإن كانت النسبة إلى طبرستان طبري »