<turbo-stream action="replace" target="results_count"><template><p class="text-base font-normal py-2">نتائج البحث: 1,000</p></template></turbo-stream><turbo-stream action="replace" target="results_list_1"><template><turbo-frame id="results_list_1"><div class="space-y-4"><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">البخاري/ ١ - كتاب بدء الوحي
بسم الله الرحمن
۱ - كِتَابُ بَدْءِ الْوَخي]
V-1
خَبَرَ مَا رَأَى فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ : هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعٌ، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيَّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِي ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَذِّرًا، ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ
٤٦٩٨٢
قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَرَقَةٌ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْيُ . انظر : ۳۳۹۲، ٤٩٥٣، ٤٩٥٥، ٤٩٥٦، ٤٩٥٧، ابْنِ الْمُغِيرَةِ الْبُخَارِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى آمِين - : (1) [بَابٌ : كَيْفَ كَانَ بَلْهُ الْوَحْيِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَوْلُ اللَّهِ جَلَّ - قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ ذِكرُهُ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّنَ مِنْ بَعْدِهِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ : بَيْنا أَنا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ بَصَرِي فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي
[النساء : ١٦٣] .
۱ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيِّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَرُعِبْتُ مِنْهُ ابْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي، زَمِّلُونِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَيَأَيُّهَا الْمُدَّيْرُه قُرَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَاصِ اللَّيْتي يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَنذِرُ إِلَى قَوْلِهِ : وَالرُّجْزَ فَاهْجُرُ﴾ [المدثر : ١-٥] فَحَمِيَ الْوَحْيُ وَتَوَاتَرَه . عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ وَأَبُو صَالِحٍ، وَتَابَعَهُ هِلَالُ بْنُ رَدَّادٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِىءٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى وَقَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ : بَوَادِرُهُ . [انظر : ۳۲۳۸، ٤٩٢٢ ، ٤٩٢٣، ٤٩٢٤، ٤٩٢٥، امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ». [انظر: ٥٤، ٢٥٢٩، ٣٨٩٨،
[٦٦٨٩، ٦٩٥٣ ،۵۰۷۰
۲
رَضِيَ
[٤٩٥٤٠٠٤٩٢٦، ٦٢١٤
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : أَنَّ الحَارِثُ بَنَ هِشَامٍ تَعَالَى : ولا تحرك به لسانك لتعجل ) [ القيامة : ١٦] قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ؟ كَيْفَ يَأْتِيكَ صلى الله عليه وسلم يُعالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً، وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ - فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ : الْوَحْرُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَس وَهُوَ فَأَنَا أُحَرِّكُهُمَا لَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحَرِّكُهُمَا وَقَالَ سَعِيدٌ : أَنَا أَشَدُّهُ عَلَيَّ فَيُفْصَمُ عَنِّي ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلَكُ أُحَرِّكُهُمَا كَمَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يُحَرِّكُهُمَا ، فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ – فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِيَ مَا يَقُولُ - قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَجَلَّ : وَلَا تُحَرِّك به لسانك لتعجل پلوه ه إن عليْنَا جَمَعَهُ وَقُرْهَانَهُ قَالَ : جَمَعَهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ لَكَ صَدْرُكَ وَتَقْرَأَهُ فَإِذَا قَرَأْتَهُ فَانبِعْ قُرانَهُمْ قَالَ: فَاسْتَمِعْ لَهُ وَأَنْصِتْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ [القيامة : ١٦-١٩] ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا أَنْ تَقْرَأَهُ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
عَرَقًا . [انظر : ٣٢١٥]
។
[٣٥٥٤، ٤٩٩٧ ،۳۲۲۰ ، ۱۹۰۲
V
- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ بَعْدَ ذلِكَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ اسْتَمَعَ، فَإِذَا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ فَرَأَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَمَا شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ : أَوَّلُ مَا كَانَ قَرَأَ . انظر : ٤۹۲۷، ٤٩٢٨، ٤٩٢٩، ٥٠٤٤، ٧٥٢٤] بُدِى بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لَا حَدَّثَنَا عَبْدَانُ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ وَكَانَ يَخْلُو الزُّهْرِيِّ؛ [:] قَالَ : وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ - وَهُوَ التَّعَبُدُ - اللَّيَالِيَ ذَواتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ وَمَعْمَرٌ نَحْوَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا، حَتَّى جَاءَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ : اقْرَأْ، قَالَ: مَا أَنَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ بِقَارِىءٍ، قَالَ: فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ : فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللهِ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ. (انظر: اقْرَأْ ، قُلْتُ: «مَا أَنَا بِقَارِيءٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقُلْتُ : «مَا أَنَا بِقَارِيءٍ»، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَي أقرأْ وَرَبُّكَ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ الأكرم) [العلق : ١-٣] فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَرْجُفُ فُؤَادُهُ ، فَدَخَلَ عَلَى ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ : أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ فَقَالَ: «زَمِّلُونِي، زَمِّلُونِي. فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّامِ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الرَّوْعُ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ - وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ - القَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي، مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَأَتَوْهُ وَهُوَ بِإِيلِيَاءَ، فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ كَلَّا وَاللَّهِ مَا يَحْزُنكَ اللهُ أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّوم ، ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا تَرْجُمَانَهُ فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ ، وَتَفْرِي الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوائِبِ بِهذا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: قُلْتُ: أَنَا أَقْرَبُهُمْ الْحَقِّ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ نَسَبًا، قَالَ: أَدْنُوهُ مِنِّي، وَقَرْبُوا أَصْحَابَهُ فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ، ثُمَّ قَالَ الْعُزَّى - ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ - وَكَانَ امْرَءًا قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ لِتَرْجُمَانِهِ :
:-
يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ، فَيَكتُبُ مِنَ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ قُلْ لَهُمْ: إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذَّبُوهُ. يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ قَالَ: فَوَاللَّهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كَذِبًا لَكَذَّبْتُ عَلَيْهِ. مِنِ ابْنِ أَخِيكَ، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ : يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ : كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قُلْتُ : هُوَ فِيَنا</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 1</p></div><a href="/ar/21201/45096/1?i=0" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">صحيح البخاري/ ١
كتاب بدء الوحي و ٢- كتاب الإيمان
A
ذُو نَسَبٍ، قَالَ: فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَط قَبْلَهُ؟ قُلْتُ: لَا يَخْتَيِينُ إِلَّا الْيَهُودُ فَلَا يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ، وَاكْتُبْ إِلَى مَدَائِنِ مُلْكِكَ فَيَقْتُلُوا مَنْ قَالَ : فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكِ؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ : فَأَشْرَافُ النَّاسِ فِيهِمْ مِنَ الْيَهُودِ. يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ قُلْتُ : بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ، قَالَ : أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ يُخْبِرُ عَنْ قُلْتُ : بَلْ يَزِيدُونَ، قَالَ: فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخَطَةٌ لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ خَبَرِ رَسُولِ اللهِ الله ، فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ : اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنْ هُوَ فيه؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ : فَهَلْ كُنتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ أَمْ لَا؟ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ، وَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِ فَقَالَ: هُمْ قلْتُ: لَا ، قَالَ: فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قُلْتُ : لَا ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لَا نَدْرِي مَا يَخْتَتِنُونَ، فَقَالَ هِرَقْلُ : هَذَا مَلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ، ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا قَالَ: وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَّةَ وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ، وَسَارَ هِرَقلُ إِلَى حِمْصَ فَلَمْ يَرِمْ قَالَ: فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ، قُلْتُ : نَعَمْ؟ قَالَ : فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ قُلْتُ: حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْيَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ، قَالَ : مَاذَا يَأْمُرُكُمْ؟ قُلْتُ : وَأَنَّهُ نَبِيٍّ ، فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ، ثُمَّ أَمَرَ يَقُولُ: اعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ، بِأَبْوَابِهَا فَخُلْقَتْ ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ: وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالصَّلَةِ. يَا مَعْشَرَ الرُّومِ هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلَاح وَالرُّشْدِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَتُبَايِعُوا فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ: قُلْ لَهُ: سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ؟ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو لِهَذَا النَّبِيِّ؟ فَحَاضُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الْأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ نَسَبٍ، فَكَذلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ قَالَ أَحَدٌ خُلْقَتْ، فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ وَأَبِسَ مِنَ الْإِيمَانِ قَالَ: رُدُّوهُمْ عَلَيَّ، مِنْكُمْ هَذَا الْقَولَ؟ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا، فَقُلْتُ : لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ وَقَالَ : إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ، لَقُلْتُ: رَجُلٌ يَتَأَسَى بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ ، فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ . مَلِكِ ؟ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا قُلْتُ: فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكِ، قُلْتُ: رَجُلٌ رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَيُونُسُ وَمَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ. [انظر : ٥١، ٢٦٨١، يَطلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ كُنتُمْ تَتَّهمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا ، فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللهِ، وَسَأَلْتُكَ : أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ : أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ أَمْرُ الْإِيمَانِ حَتَّى يَمْ، وَسَأَلْتُكَ : أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخَطَةٌ لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا، وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ يُخَالِطُ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ يَغْدِرُ؟ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا، وَكَذَلِكَ
[٧٥٤۱ ،۷۱۹٤٥٥ ، ٥٩٨٠، ٦٢٦٠، ٦۳ ،۳۱٧٤ ، ۲۹۷۸ ،۲۹٤۱ ، ۲۸۰
ند الله الرحمن الرحيم
۲ - كتاب الإيمان
(۱) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسِ»،
الرُّسُلُ لَا تَغْدِرُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ؟ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَهُوَ : قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ لِيَزْدَادُوا إِيمَنَا مَعَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ إِيمَهِمَّ ﴾ [الفتح : ٤] ﴿وَزِدْنَهُمْ هُدًى ﴾ [الكهف : ١٣] ﴿وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ والصَّدْقِ وَالعَفَافِ فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيْ هَاتَيْنِ أَهْتَدَوْا هُدَى [مريم : ٧٦] وَقَالَ: وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَمَالَهُمْ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي تَقْوَنَهُمْ ﴾ [محمد : ۱۷] ويزداد الذين امنوا إيتا) [المدثر : ٣١] وَقَوْلُهُ : أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ، وَلَو كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ . أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذوه إيمَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَنا) [التوبة : ١٢٤] ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمٍ بُصْرَى وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ : فَأَخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَنا) [آل عمران : ۱۷۳] وَقَوْلُهُ فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ : تَعَالَى: ﴿وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَنَنَا وَتَسليمًا [الأحزاب: ٢٢] بسم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ وَالْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِي بْنِ عَدِيٍّ : إِنَّ لِلْإِيمَانِ فَرَائِضَ وَشَرَائِعَ وَحُدُودًا وَسُنَنا، الإسلام، أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَينِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ فَمَنِ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ وَمَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلُهَا لَمْ يَسْتَكْمِل الْإِيمَانَ، إِثْمَ [الْأَرِيسِيِّينَ]، وَ : ﴿يَاهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ فَإِنْ أَعِشْ فَسَأُبَيْنَهَا لَكُمْ حَتَّى تَعْمَلُوا بِهَا، وَإِنْ أُمِّتْ فَمَا أَنَا عَلَى صُحْبَتِكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ بِحَرِيضِ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَلَكِن ليَطْمَينَ قَلِي [البقرة : ٢٦٠] وَقَالَ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَا مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران : ٦٤] . مُعَاذ: اجْلِسَ بنَا نُؤْمِنْ سَاعَةٌ. وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : الْيَقينُ الإِيمَانُ كُلُّه.
قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ، كَثُرَ عِنْدَهُ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوَى حَتَّى يَدَعَ مَاحَاكَ فِي الصَّدْرِ، الصَّحَبُ وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي حِينَ أُخْرِجْنَا : وَقَالَ مُجَاهِدٌ : شَرَعَ لَكُمْ﴾ [الشورى: ۱۳] أَوْصَيْنَاكَ يَا مُحَمَّدُ وَإِيَّاهُ دِينًا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ، فَمَا زِلْتُ مُوقِنَا أَنَّهُ وَاحِدًا، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ : شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) [المائدة : ٤٨] سَبِيلًا وَسُنَّةٌ . سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ. (۲) [باب ] : دُعَاؤُكُمْ إِيمَانُكُمْ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا
وَكَانَ ابْنُ النَّاطُور - صَاحِبُ إيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ - [أَسْقُفًا عَلَى نَصَارَى دعاؤُكُمْ ﴾ [الفرقان : ۷۷] وَمَعْنَى الدُّعَاءِ فِي اللُّغَةِ : الْإِيمَانُ الشَّامِ، يُحَدِّثُ : أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ، فَقَالَ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ : قَدِ اسْتَنْكَرْنَا هَيْتَتَكَ، قَالَ ابْنُ النَّاطُورِ : وَكَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءَ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: بُنِيَ الْإِسْلَامُ يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ. فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامَ النُّجُومِ مَلِكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ، فَمَنْ يَخْتَيِنُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ؟ قَالُوا: لَيْسَ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ».</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 2</p></div><a href="/ar/21201/45096/2?i=1" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">صحي
٢- كتاب الإيمان
(۳) بابُ أُمُورِ الْإِيمَانِ،
ب ٣-١٥/
۲۲-۹
اثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ
وَقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: (لَيْسَ البِر أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْهَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا اللَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَكَةِ وَالْكِتَبِ وَالنَّبِيِّنَ وَوَإِلَى الْمَالَ عَلَى الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ». [انظر: ٢١، ٦٠٤١، ٦٩٤١] (۱۰) بابٌ : عَلَامَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ
بهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَنَكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّابِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلوةَ وَعَالَى الزَّكَوٰةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَهَدُوا وَالصَّبِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ
۱۷
-
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَيْكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأَوَلَيْكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴾ [البقرة : ۱۷۷] عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «آيَةُ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) الآيةَ [المؤمنون: ١] الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ، وَآيَةُ النّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ». [انظر : ٣٧٨٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا (۱۱) باب: سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ۱۸ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةَ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ أَبُو إِدْرِيسَ عَائِدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ أَحَدُ الثَّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ - وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ - : بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، ۱۰ - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلَا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ في الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذُلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللهُ فَهُوَ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، وَإِنْ
الْإِيمَانِ».
اللهُ عَنْهُ».
(٤) بَابٌ : الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ شَاءَ عَاقَبَهُ فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذلِكَ . [انظر : ۳۸۹۲ ، ٣٨۹۳، ٣٩٩٩، ٤٨٩٤، ٦٧٨٤، عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ، وَقَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى : عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم [انظر : ٦٤٨٤]
(ه) بابٌ : أَيُّ الْإِسْلَام أَفْضَلُ؟
[٧٤٦٨ ،۷۲۱۳ ،۷۱۹۹ ،۷۰۵۵ ، ۶۸۷۳ ،٦٨٠١
(۱۲) باب : مِنَ الدِّينِ الْفِرَارُ مِنَ الفِتَنِ
۱۹ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ ۱۱ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ، وَمَواقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ». (انظر: ٣٣٠٠، سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ». (٦) باب : إِطْعَامُ الطَّعَامِ مِنَ الْإِسْلَامِ
۱۲
[٣٦٠٠ ، ٦٤٩٥ ، ٧٠٨٨
(۱۳) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : «أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِاللَّهِ»،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ  َقالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي وَأَنَّ الْمَعْرِفَةَ فِعْلُ الْقَلْبِ لِقَولِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِي : قُلُوبُكُمْ) [البقرة : ٢٢٥] . أَيُّ الْإِسْلَام خَيْرٌ ؟ فَقَالَ : تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ ٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَام الْبِيكَنْدِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَرَهُمْ أَمَرَهُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ بِمَا يُطِيقُونَ، قَالُوا : إِنَّا لَسْنَا كَهَيْتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ ۱۳ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ الْغَضَبُ فِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِي ، وَعَنْ حُسَيْنِ المُعَلِّم قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ باللهِ أَنَا». صلى الله عليه وسلم أأَنَس عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ (١٤) بابٌ: مَنْ كَرِهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ، مِنَ
وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ». [انظر : ٢٨، ٦٢٣٦] (۷) بابٌ : مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
١٤
رَضِيَ
الْإِيمَانِ
٢١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ
(۸) بَابٌ : حُبُّ الرَّسُولِ مِنَ الْإِيمَانِ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزَّنَادِ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: وَالَّذِي الْإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لَا نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ» . يُحِبُّهُ إِلَّا اللَّهِ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ ١٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُلْقَى فِي النَّارِ». [راجع: ١٦] ابْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ عَنِ النَّبِيِّ ، ح: وحَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ». (۹) بابُ حَلَاوَةِ الْإِيمَانِ
۲۲
(١٥) بابُ تَفاضُل أَهْلِ الْإِيمَانِ فِي الْأَعْمَالِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَدخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ التَّقَفِيُّ قَالَ: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَدِ اسْوَدُّوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرِ [الْحَيَا] أَوِ الْحَيَاةِ - شَكٍّ مَالِكٌ - فَيَنْبُتُونَ كَمَا</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 3</p></div><a href="/ar/21201/45096/3?i=2" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">{
ب ١٦-٢٣/
ح
۳۲-۲۳
البخاري/ ٢ كتاب الإيمان تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةٌ؟» قَالَ قَالَ: يَا سَعْدُا إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ وُهَيْبٌ : حَدَّثَنَا عَمْرُو : «الْحَيَاةِ». وَقَالَ: خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ». [انظر: ٤٥٨١، اللهُ فِي النَّارِ».
[٤٩١٩، ٦٥٦٠، ٦٥٧٤ ، ٧٤٣٨، ٧٤٣٩
۲۳
وَرَوَاهُ يُونُسُ وَصَالِحٌ وَمَعْمَرٌ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ . [انظر :
[١٤٧٨
(۲۰) باب : [إِنشَاءُ السَّلَامِ مِنَ الْإِسْلَام
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِي يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ وَقَالَ عَمَّارُ : ثَلَاثُ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الْإِيمَانَ الْأَنْصَافُ مِنْ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُضٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ التَّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ . عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصُ يَجُرُّهُ ، قَالُوا : فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا
رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: «الدِّينَ» [انظر : ٣٦٩١، ۷۰۰۸، ۷۰۰۹]
(١٦) باب : الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
۲۸
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ الْإِسْلَام خَيْرٌ؟ قَالَ : تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ
(۲۱) باب كُفْرانِ الْعَشِيرِ وَكُفْرِ دُونَ كُفْرِ،
٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، تَعْرِف [راجع: ١٢] عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «دَعْهُ فَإِنَّ فيهِ أَبُو سَعِيدٍ عَن النَّبيِّ . الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ». [انظر: ٦١١٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ (۱۷) باب : ﴿فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَوَةَ وَوَاتَوُا الزَّكَوةَ فَخَلُوا سَبِيلَهُمْ) عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «وَرَأَيْتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ»، قِيلَ : أَيَكْفُرْنَ بِاللهِ؟ قَالَ: «يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ،
[التوبة : ٥]
۲۹
www
٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْمُسْنَدِي ] قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَوْح وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا الْحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا فَط» . انظر : ٤٣١، ٧٤٨، ١٠٥٢، ٣٢٠٢، ٥١٩٧] يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ (۲۲) باب : الْمَعَاصِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَا يُكَفَّرُ صَاحِبُهَا بِارْتِكَابِهَا إِلَّا حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، بالشِّرْكِ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ الْإِسْلَامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ . اللهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ) [النساء : ٤٨] . (۱۸) بابُ مَنْ قَالَ : إِنَّ الْإِيمَانَ هُوَ الْعَمَلُ،
٢٦
—
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاصِلٍ، عَنِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ الْمَعْرُورِ قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٌ بِالرَّبَدَةِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَعَلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ فَسَأَلْتُهُ عَنْ [الزخرف: ۷۲] وَقَالَ عِدَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَوَرَبِّكَ ذَلِكَ . فَقَالَ : إِنِّي سَابَيْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا لَنَسْتَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ، عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الحجر: ۹۲ ، ۹۳]: عَنْ [قَوْلِ] لَا إِلَهَ ذَرِّا أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ إِلَّا اللهُ . وَقَالَ: ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَمِلُونَ). [الصافات: ٦١] . تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَا : حَدَّثَنَا يَلْبَسُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ». [انظر : ٢٥٤٥، إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي ٦٠٥٠] هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ : أَيُّ الْعَمَل أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانُ بِاللَّهِ :باب: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بينهما) [الحجرات : ٩]. وَرَسُولِهِ قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا؟ فَسَمَّاهُمُ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: «حَجٌ مَبْرُورٌ» . [انظر: ١٥١٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : (۱۹) بابٌ : إِذَا لَمْ يَكُنِ الْإِسْلَامُ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَكَانَ عَلَى الْاسْتِسْلَامِ أَوِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ وَيُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسِ، قَالَ: ذَهَبْتُ لأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ فَلَقِيَني أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: أَنْصُرُ هَذَا
الْخَوْفِ مِنَ القَتْلِ،
۳۱
لِقَوْلِهِ تَعَالَى: قَالَتِ الْأَعْرَابُ امَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا الرَّجُلَ، قَالَ: ارْجِعْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا الْتَقَى [الحجرات : ١٤] فَإِذَا كَانَ عَلَى الْحَقِيقَةِ فَهُوَ عَلَى قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: إِنَّ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ»، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! الذين عِندَ اللهِ الإِسْلَهُ ﴾ [آل عمران: ١٩] ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: «إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ».
فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران : ٨٥] .
[ انظر : ٦٨٧٥ ، ٧٠٨٣]
۲۷ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي (۲۳) بابٌ : ظُلْمٌ دُونَ ظُلْم عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنِي بِشْرٌ قَالَ: أَعْطَى رَهْطًا وَسَعْدٌ جَالِسٌ فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا هُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَكَ عَنْ فُلَانِ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا؟ فَقَالَ : اللَّهِ : لَمَّا نَزَلَتْ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ أُولَيكَ هُمُ الْأَمْنُ وَ «أَوْ مُسْلِمًا»، فَسَكَتْ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي فَقُلْتُ : تُهْتَدُونَ ﴾ [الأنعام: ۸۲] قَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَالَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ فَوَاللَّهِ! إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا . فَقَالَ: «أَوْ مُسْلِمًا»، فَسَكَتُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلُهُ عَظِيمٌ) [لقمان: ١٣]. [انظر: ٣٣٦٠، ٣٤٢٨، قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي، وَعَادَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ
[٣٤٢٩، ٤٦٢٩، ٤٧٧٦ ، ٦٩١٨، ٦٩٣٧
وَهُم</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 4</p></div><a href="/ar/21201/45096/4?i=3" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">٣٣
البخاري/ ٢
-
كتاب الإيمان
(٢٤) بابُ عَلَامَاتِ الْمُنَافِقِ
ب ٢٤-٣٣/
٣٣-٤٥
سِتَّة عَشَرَ شَهْرًا - أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا - وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبْلَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: الْبَيْتِ، وَأَنَّهُ صَلَّى - أَوَّلَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا - صَلَاةَ الْعَصْرِ وَصَلَّى مَعَهُ قَوْمٌ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ أَبُو سُهَيْلِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ صَلَّى مَعَهُ فَمَرَّ عَلَى أَهْلِ مَسْجِدٍ وَهُمْ رَاكِعُونَ فَقَالَ: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثُ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ مَكَّةَ فَدَارُوا كَمَا هُمْ قِبَلَ وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ». [انظر : ٢٦٨٢، ٢٧٤٩، ٦٠٩٥] الْبَيْتِ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ قَدْ أَعْجَبَهُمْ إِذْ كَانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَهْلُ ٣٤ - حَدَّثَنَا قَيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ الْكِتَابِ، فَلَمَّا وَلَّى وَجْهَهُ قِبَلَ الْبَيْتِ أَنْكَرُوا ذَلِكَ. عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو : أَن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ زُهَيْرٌ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ فِي حَدِيثِهِ هَذَا، أَنَّهُ مَاتَ عَلَى أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ الْقِبْلَةِ - قَبْلَ أَنْ تُحُوِّلَ - رِجَالٌ وَقُتِلُوا فَلَمْ نَدْرِ مَا تَقُولُ فِيهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اثْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَنَكُمْ ﴾ [البقرة : ١٤٣]. [انظر: ٣٩٩، ٤٤٨٦، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَا تَابَعَهُ شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ. (انظر:
[۳۱۷۸ ،۲٤٥٩
(٢٥) بابٌ : قِيامُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْإِيمَانِ
[٤٤٩٢، ٧٢٥٢
(۳۱) بابُ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ
٤١ - [قَالَ] مَالِكُ : أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَه : ٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزَّنَادِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا أَسْلَمَ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْعَبْدُ َ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ يُكَفِّرُ اللهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». [انظر : ۳۷، ۳۸، ۱۹۰۱، الْقِصَاصُ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفِ وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ
[۲۰۱۴ ،۲۰۰۹ ،۲۰۰۸
٣٦
(٢٦) باب : الْجِهَادُ مِنَ الْإِيمَانِ
يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا».
٤٢
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ: مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَحْسَنَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ انْتَدَبَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانُ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِمِثْلِهَا». أَنْ أَرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى
٤٣
(۳۲) بابٌ : أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهُ
أُمَّتِي مَا فَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أَحْيَا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ قَالَ: ثُمَّ أَقْتَلُ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أُقْتَلَ . انظر : ۲۷۸۷، ۲۷۹۷، ۲۹۷۲، ۳۱۲۳، ۷۲۲۶، أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ لا دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ فَقَالَ: «مَنْ
[٧٤٥٧ ٧٤٦٣ ،۷۲۲۷
۳۷
(۲۷) بابٌ : تَطَوُّعُ قِيَامِ رَمَضَانَ مِنَ الْإِيمَانِ
هذِهِ؟ قَالَتْ : فُلَانَةُ، تَذْكُرُ مِنْ صَلَاتِهَا قَالَ: «مَهُ عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ،
:
فَوَاللَّهِ! لَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا وَكَانَ أَحَبُّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ
(۳۳) باب زِيَادَةِ الْإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ،
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ صَاحِبُهُ. [انظر : ١١٥١] ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِر لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». [راجع : ٣٥] (۲۸) بابٌ : صَوْمُ رَمَضَانَ احْتِسَابًا مِنَ الْإِيمَانِ
۳۸
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ﴿وَزِدْنَهُمْ هُدًى ﴾ [الكهف : ١٣]. ﴿وَيَزْدَادَ الَّذِينَ ءَامَنُوا إِيمَنا ﴾ [المدثر : ۳۱] وَقَالَ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة: ٣]. فَإِذَا
{{
حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَام قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا تَرَكَ شَيْئًا مِنَ الْكَمَالِ فَهُوَ نَاقِصُ . يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : . حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». [راجع: ٣٥] عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
(۲۹) باب : الدِّينُ يُسْر، وَقَوْلُ النَّبِيِّ : أَحَبُّ الدِّين إلى اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ».
وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةِ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا الله،
وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ بُرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله
٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مَعْنِ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ أَبَانُ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ : ابْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدَّثَنَا أَنَسٌ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «مِنْ إِيمَانِ مَكَانَ خَيْرٍ». [انظر: ٤٤٧٦، اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ [أَحَدٌ] رَضِيَ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ» . [انظر : ٥٦٧٣، ٦٤٦٣، ٧٢٣٥] (۳۰) باب : الصَّلَاةُ مِنَ الْإِيمَانِ،
[٧٥، ٧٥١٦۱۰ ،۷۵۰۹ ،۷٤٤۰ ،۷۴۱۰ ، ٦٥٦٥
-
٤٥
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ سَمِعَ جَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ قَالَ، أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آيَةً
وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَتَكُمْ [البقرة : ١٤٣]. يَعْنِي فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُنَهَا لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا،
٤٠
صَلَاتَكُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ . قَالَ : أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة : ٣]. قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَرَفْنَا ذُلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ: أَنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ. [انظر: ٤٤٠٧، أَجْدَادِهِ - أَوْ قَالَ: أَخْوَالِهِ - مِنَ الْأَنْصَارِ، وَأَنَّهُ صَلَّى قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ٤٦٠٦، ٧٢٦٨]</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 5</p></div><a href="/ar/21201/45096/5?i=4" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">البخاري/ ۲ - كتاب الإيمان
(٣٤) بَابٌ : الزَّكَاةُ مِن الْإِسْلَام،
ب
ح
٤٦-٥٣
وَمَلَائِكَتِهِ وَبِلِقَائِهِ، وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ، قَالَ: مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ:
وَقَوْلُهُ : ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَوَةَ الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمْضَانَ، قَالَ: مَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ
وَيُؤْتُوا الزَّكَوةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) [البينة : ٥].
٤٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ». قَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «مَا ابْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ يَقُولُ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْمَسْؤُلُ عَنْهَا] بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا: إِذَا وَلَدَتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ نَسْمَعُ دَوِيَّ صَوْتِهِ وَلَا نَفْقَهُ مَا الْأَمَهُ رَبَّتَهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الإِبِلِ الْبُهم فِي الْبُنْيَانِ فِي خَمْسَ لَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِسْلَام فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : خَمْسُ يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ الْآيَةَ] صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، فَقَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: «لَا، إِلَّا أَنْ [لقمان: ٣٤]. ثُمَّ أَدْبَرَ فَقَالَ : «رُدُّوهُ» ، فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا، فَقَالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ تَطَوَّعَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «وَصِيَامُ رَمَضَانَ»، قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ». قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : جَعَل ذَلِكَ كُلَّهُ مِنَ الْإِيمَانِ. قَالَ: «لَا ) إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ قَالَ وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الزَّكَاةَ، قَالَ : هَلْ [انظر : ٤٧٧٧]
عَلَيَّ غَيْرُهَا ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ»، قَالَ : فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللهِ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلَا أَنْقُصُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَفْلَحَ إِنْ
صَدَقَ» . [انظر: ١٨٩١، ٢٦٧٨، ٦٩٥٦]
٤٧
6
(٣٥) باب: اتَّبَاعُ الْجَنَائِزِ مِنَ الْإِيمَانِ
(۳۸) باب
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ
صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْن عَبْدِ اللهِ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاس أَخْبَرَهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ : أَنَّ هِرَقْلَ قَالَ : سَأَلْتُكَ : هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَنْجُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحٌ يَنْقُصُونَ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةٌ لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ، فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، وَكَذَلِكَ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلَّى الْإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتْهُ الْقُلُوبَ لَا يَسْخَطُهُ أَحَدٌ. [راجع: ٧] عَلَيْهَا وَيُفْرَغَ مِنْ دَفْنِهَا فَإِنَّهُ يَرْجِعُ مِنَ الْأَجْرِ بِقِيرَاطَيْنِ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أَحَدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاطِ»، تَابَعَهُ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا عَنْ عَامِرٍ، قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانُ الْمُؤَذِّنُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ الله النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَام بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى
نَحْوَهُ . [انظر: ۱۳۲۳، ۱۳۲۵]
-
٤٨
۵۲
۰۳
(۳۹) بابُ فَضْل مَنِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ
٤٠ - باب : أَدَاءُ الْخُمُسِ مِنَ الْإِيمَانِ
(٣٦) بابُ خَوفِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ، الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ كَرَاعِ يَرْعَى حَوْلَ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ : مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا خَشِيتُ أَنْ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلٍّ مَلِكٍ حِمَى، أَلَا إِنَّ حِمَى اللَّهِ أَكُونَ مُكَذِّبًا ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : أَدْرَكْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَحَارِمُهُ ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كلُّهُ، وَإِذا كُلُّهُمْ يَخَافُ النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ ، مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يَقُولُ إِنَّهُ عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ». [انظر: ٢٠٥۱] وَمِيكَائِيلَ، وَيُذْكَرُ عَنِ الْحَسَنِ : مَا خَافَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا أَمِنَهُ إِلَّا مُنَافِقٌ. وَمَا يُحْذَرُ مِنَ الْإِصْرَارِ عَلَى التَّقَاتُلِ وَالعِصْيَانِ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: وَجَلَّ: (وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) [آل عمران : ١٣٥]. كُنتُ أَقْعُدُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسِ يُجْلِسُنِي عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ: أَقِمْ عِنْدِي حَتَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زُبَيْدٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَجْعَلَ لَكَ سَهْمَا مِنْ مَالِي، فَأَقَمْتُ مَعَهُ شَهْرَيْنِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ أَبَا وَائِلٍ عَنِ الْمُرْجِنَةِ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «سِبَابُ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنِ الْقَومُ أَوْ مَنِ الْوَفْدُ؟» قَالُوا : رَبِيعَةُ، المُسْلِمِ فُسُوقُ وَقِتَالُهُ كُفْر». [انظر : ٦٠٤٤، ٧٠٧٦] قَالَ: «مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ، أَوْ بِالْوَفْدِ، غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى، فَقَالُوا : يَا ٤٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ، رَسُولَ اللهِ! إِنَّا لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يُخْبِرُ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَضْلُ نُخْبِرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا وَنَدْخُلُ بِهِ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: إِنِّي خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ الْجَنَّةَ، وَسَالُوهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ. فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعِ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعِ، أَمَرَهُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَإِنَّهُ تَلَاحَى فُلانٌ وَفُلَانٌ فَرُفِعَتْ وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْدَهُ، قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ؟» قَالُوا : اللَّهُ الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالنِّسْعِ وَالْخَمْسِ» . [انظر : ٢٠٢٣، ٦٠٤٩] وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، (۳۷) بابُ سُؤالِ جِبْرِيلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ وَالْإِحْسَانِ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصِيَامُ رَمَضَانَ وَأَنْ تُعْطُوا مِنَ الْمَغْنَمِ الْخُمُسَ»، وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ، عَنِ الْحَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ، -
وَعِلْمِ السَّاعَةِ،
وَبَيانِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَهُ، ثُمَّ قَالَ: «جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعَلِّمُكُمْ وَرُبَّمَا قَالَ : الْمُقَيَّرِ - وَقَالَ : احْفَظُوهُنَّ وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ». دِينَكُمْ فَجَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ دِينًا وَمَا بَيْنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ مِنَ [ انظر ،۸۷ ۵۲۳، ۱۳۹۸، ۳۰۹۵، ٣۵۱۰، ٤٣٦٨ ، ٤٢٦٩٠ ٦١٧٦، ٧٢٦٦، الْإِيمَانِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ ﴾ [آل
عمران : ٨٥].
[٧٥٥٦
(٤١) بابُ مَا جَاءَ : أَنَّ الْأَعْمَالَ بِالنِّيَّةِ وَالْحِسْبَةِ، ٥٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو وَلِكُلِّ امْرِى مَا نَوَى، فَدَخَلَ فِيهِ الْإِيمَانُ، وَالْوُضُوءُ، وَالصَّلَاةُ، حَيَّانَ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَارِزًا وَالزَّكَاةُ، وَالْحَجُ ، وَالصَّوْمُ، وَالْأَحْكَامُ، وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ يَوْمًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ عَلَى شَاكِلَتِهِ ﴾ [الإسراء : ٨٤]: عَلَى نِيَّتِهِ، وَنَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا،</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 6</p></div><a href="/ar/21201/45096/6?i=5" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">صحيح البخاري ۲ - كتاب الإيمان و ٣- كتاب العلم
V
ب ٤٢ و ١-٦/
٥٤-٦٢
صَدَقَةٌ، وَقَالَ النَّبِيُّ : وَلَكِنْ جِهَادُ وَنيَّة) .
—
٥٤
يُحَدِّثُ، فَقالَ بَعْضُ القَوْمِ : سَمِعَ مَا قالَ فَكَرِهَ مَا قالَ، وقال حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكُ عَنْ يَحْيَى بْنِ بَعْضُهُمْ : بَلْ لَمْ يَسْمَعْ ، حَتى إذا قضَى حَدِيثَهُ قالَ: «أَيْنَ - أُرَاهُ - السَّائِلُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ : أَنَّ عَنِ السَّاعَةِ؟ قالَ: هَا أنا يا رَسُولَ اللهِ قالَ: «فَإِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَلِكُلِّ امْرِىءٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ السَّاعَةَ»، قالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُها؟ قالَ: «إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا السَّاعَةَ». [انظر : ٦٤٩٦]
يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةِ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيهِ». [راجع: ١] ٥٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَدِيُّ
(۳) باب من رَفَعَ صَوتَهُ بِالعِلْمِ حدَّثَنَا أبو النُّعْمانِ قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ ابْنُ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُوسُفَ بنِ ماهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو قَالَ: تَخَلَّفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفْرةٍ قَالَ: «إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ». [انظر : ٤٠٠٦ ، سافَرْنَاهَا، فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقَتْنا الصَّلاةُ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنا، فَنَادَى بِأعْلَى صَوْتِهِ : وَيْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا.
[٥٣٥١
٥٦ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: [انظر : ٩٦ ١٦٣] حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَاصِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
(٤) بابُ قَولِ المُحَدِّثِ : حدثنا ، وَأَخْبَرَنَا ، وَأَنْبَأَنَا ،
قَالَ: إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةٌ تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا حَتَّى مَا وقال الحُمَيْدِيُّ: كانَ عِنْدَ ابن عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا» و«أنبأَنا» وَسَمِعْتُ واحِدًا، وَقالَ ابنُ مَسْعُودٍ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ، وَقَالَ شَقِيقٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَلِمَةً، وقال
تَجْعَلُ فِي فَمِ امْرَأَتِكَ». [انظر : ١٢٩٥،
[٥٣٥٤ ٥٦٥٩، ٥٦٦٨ ، ٦٣٧٣ ، ٦٧٣٣
،٢٧٤٢ ،٢٧٤٤، ٣٩٣٦
،٤٤٠٩
(٤٢) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : الدِّينُ النَّصِيحَةُ ... اللَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ حُذَيْفَةُ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ حَدِيثَيْنِ، وَقالَ أبو العالية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ
الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ،
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيما يَرُوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَقالَ أَنَسٌ : عَن النبي صلى الله عليه وسلم يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وقالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّكُم
٦١
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ) [التوبة : ۹۱] . ٥٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَزَّ وَجَلَّ. قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسماعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِم [انظر : ٥٢٤، دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ لَا يَسْقُطُ وَرَقُها ، وإِنَّها مَثَلُ المُسْلِم فَحَدِّثُونِي مَا هي؟» فَوَقَعَ الناسُ في شَجَرِ
[۷۲۰ ،۲۷۱۵ ،۲۷۱۴ ،۲۱۵۷ ، ۱٤۰۱
اهيتي
[٤٦٩٨، ٤٥٤٤٤ ٥٤٤٨، ٦١٢٢، ٦١٤٤ ، ۲۲۰۹ ، ۱۳۱
النَّحْلَةُ .
[ انظر :
،۷۲ ،۶۲ :
٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ البَوَادِي، قالَ عَبْدُ اللهِ : وَوَقَعَ في نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، فَاسْتَحْيَيْتُ ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ - يَوْمَ مَاتَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ - قَامَ قَالُوا : حَدَّثنا ما هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ اللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَالْوَقَارِ، وَالسَّكِينَةِ حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَمِيرٌ، فَإِنَّمَا يَأْتِيكُمُ الآنَ، ثُمَّ قَالَ: (ه) باب طَرْح الإمام المَسْأَلَةَ على أصحابِهِ لِيَخْتَبِرَ مَا عِندَهُمْ مِنَ العِلْمِ أَسْتَعْفُوا لِأَمِيركُمْ فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْعَفْوَ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ ٦٢ - حدثنا خالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ : حَدَّثَنَا سُلَيْمانُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَبَايِعُكَ عَلَى الْإِسْلَام فَشَرَطَ عَلَيَّ : وَالنُّصْحِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا، لِكُلِّ مُسْلِمٍ، فَبَايَعْتُهُ عَلَى هَذَا، وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ إِنِّي لَنَاصِحٌ لَكُمْ، ثُمَّ وَإِنَّهَا مَثَلُ المُسْلِمِ، حَدِّثُونِي ما هي؟ قالَ: فَوَقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البوادي، قالَ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، ثُمَّ قَالُوا : حَدِّثْنَا مَا
اسْتَغْفَرَ وَنَزَلَ .
٣ - كتاب العلم
م الله الرحمن الرحيم
(۱) بابُ فَضْلِ العِلم،
رَسُولَ اللهِ؟! قالَ:
اهي
النَّخْلَةُ». [راجع:
[٦١ :
(٦) بابُ مَا جَاءَ فِي العِلْمِ،
وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا [ طه : ١١٤].
بَابُ القِرَاءَةِ وَالعَرْضِ عَلَى المُحدِّثِ،
هي
یا
وَرَأَى الْحَسَنُ، وَسُفْيَانُ، وَمَالِكُ القِرَاءَةَ جَائِزَةٌ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ :
سَمِعتُ أَبَا عَاصِمٍ يَذْكُرُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَمَالِكِ الْإِمَامِ أَنْهُمَا كَانَا يَرِيَّانِ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَحَتْ الْقِرَاءَةَ وَالسَّمَاعَ جَائِزَةٌ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَىٰ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: إِذَا والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَيْرٌ﴾ [المجادلة : ١١]. وَقَوْلِهِ : رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا قُرِى عَلَى الْمُحَدِّثِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ: حَدَّثَنِي وَسَمِعْتُ وَاحْتَجَّ بَعْضُهُمْ في القراءة على العالِم بحَدِيث ضِمام بنِ ثَعْلَبَةَ أَنَّهُ قالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: اللهُ
[ طه : ١١٤].
(۲) بابُ مَنْ سُئِلَ عِلْمًا وَهُوَ مُشْتَغِلٌ في حَدِيثِهِ فأتمَّ الحَدِيثَ ثُمَّ أَجابَ أَمَرَكَ أن تُصَلِّيَ الصَّلَوات؟ قال: «نَعَمْ»، قَالَ: فَهَذِهِ قِراءَةٌ عَلَى النَّبِيِّ أَخْبَر ضِمامٌ قَوْمَهُ بِذلِكَ فأجازُوهُ. واحتَجَّ مالِكُ بالصَّلْ يُقْرَأُ عَلى
السَّائِل
٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سِنانٍ قالَ : حَدَّثَنَا فُلَيْحُ ؛ ح وحدَّثَنِي إبراهِيمُ القَوْم فَيَقُولُونَ: أَشْهدَنا فُلانٌ، وَيُقْرَأُ ذلِكَ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِمْ، وَيُقْرَأُ عَلَى ابنُ المُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُلَيْح قالَ: حَدَّثني أبي قالَ: حَدَّثَنِي الْمُقْرِى فَيَقُولُ القَارِىءُ : أَقْرَأني فُلانٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ سَلَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هلالُ ابْنُ عَلي عَنْ عَطاءِ بنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الْوَاسِطيُّ عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لَا بَأْسَ بِالْقِرَاءة مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ القَوْمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقالَ : مَتى السَّاعَةُ؟ فَمَضَى رَسُولُ اللهِ على العالم . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ : وأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِرَبْرِيُّ وحَدَّثَنَا</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 7</p></div><a href="/ar/21201/45096/7?i=6" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">ب ۷-۱۳/
ح
٦٣-٧١
البخاري/ ٣ - كتاب العلم مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخاريُّ قال : حدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى بن بَاذَام عَنْ الآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وأمَّا الثَّالِثُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سفيان قال : إِذا قُرِئَ عَلى المُحَدِّثِ فَلا بَأسَ أَنْ يَقولَ: حَدَّثَنِي، قَالَ: قالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثَةِ : أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَقُولُ عَنْ مَالِكِ وَسُفْيَانَ : القِراءَةُ عَلى العَالِمِ وَقِرَاءَتُهُ فَآوَاهُ اللَّهُ إِلَيهِ، وأمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيا فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَعْرَضَ
وَسَمِعْتُ أبا عاصم
سواء.
٦٣
فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ» . [انظر : ٤٧٤]
٦٧
حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُف قالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدٍ (۹) بابُ قَوْلِ النَّبِي : رُبَّ مُبَلَّغ أَوْعَى مِنْ سَامِع» المَقْبُرِيِّ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي نَمِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ حدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ يَقُولُ : بَينَما نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في المَسْجِد دَخَلَ رَجُلٌ عَلى جَمَلٍ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ : ذَكَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَعَدَ عَلَى فأنا جَهُ في المَسْجِد ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعِيرِهِ وَأَمْسَكَ إِنْسانٌ بِخِطَامِهِ أَوْ بِزِمامِهِ ثُمَّ قَالَ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذا؟» فَسَكَتْنا متكىءٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فَقُلْنَا : هَذا الرَّجُلُ الأبْيَضُ المُتَّكِيُّ، فَقالَ لَهُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ، قَالَ: «أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟» قُلْنَا : بَلَى، الرَّجُلُ : ابنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «قَدْ أَجَبْتُكَ ، فَقالَ الرَّجُلُ قَالَ: «فَأَيُّ شَهْرٍ هذَا؟ فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ فَقَالَ: للنبي : إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدّدٌ عَلَيْكَ في المَسْأَلَةِ فَلا تَجِدْ عَليَّ في أَلَيْسَ بِذِي الحِجَّةِ؟ قُلْنَا : بلى، قالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ نَفْسِكَ، فَقالَ : سَل عَمَّا بَدَا لَكَ، فَقالَ : أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، بَيْنَكُمْ حَرامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، لِيُبلغ اللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقالَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ، قالَ : انْشُدُكَ بِاللهِ ، اللهُ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَإِنَّ الشَّاهِدَ عَسَى أَنْ يُبَلِّغَ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ مِنْهُ». [انظر: أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَواتِ الخَمْسَ في اليَوْم وَاللَّيْلَةِ؟ قَالَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ» قالَ : أَنْشُدُكَ بِاللهِ ، اللَّهُ أَمْرَكَ أنْ تَصُومَ هذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ؟ قَالَ: «اللَّهُمَّ
[٤٤٠، ٤٦٦٢، ٥٥٥٠، ٧٠٧٨ ٧٤٤٧۷ ،۳۱۹۷ ، ۱۷۴۱ ، ۱۰۵
(۱۰) باب : العِلْمُ قَبْلَ القَوْلِ والعَمَلِ،
نَعَمْ، قَالَ : أَنْشُدُكَ باللَّهِ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنا لِقَوْلِ اللهِ تَعالى: ﴿فَاعلَم أَنه لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ﴾ [محمد : ۱۹] فَبَدَأ فَتَقْسِمَها عَلَى فُقَرائِنَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «اللَّهُمَّ نَعَمْ»، فقالَ الرَّجُلُ : آمَنْتُ بالعِلْمِ، وأنَّ العُلَماءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِياءِ، وَرَّثُوا العِلْمَ، مَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظْ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وأنا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي وأنا ضِمامُ بنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو وافِرٍ، وَمَن سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ بِهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلى الجَنَّةِ، بَنِي سَعْدِ بنِ بَكْرٍ. رَوَاهُ مُوسَى وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ الحَمِيدِ عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ وَقالَ جَلَّ ذِكْرُهُ : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَموا ) [فاطر: ۲۸] وقال : ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ عَنِ النّبي بهذا . وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا العَلِمُونَ ﴾ [العنكبوت : ٤٣]، ﴿ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ (۷) باب ما يُذْكَرُ في المُناوَلَةِ وكِتابِ أَهْلِ العِلْمِ بِالعِلمِ إِلَى البُلْدَانِ، نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ [الملك: ١٠] وَقالَ : هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَقالَ أَنَسٌ : نَسَخَ عُثْمَانُ المَصَاحِفَ فَبَعَثَ بِها إلى الآفاقِ، وَرَأى عَبْدُ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ [الزمر: 9] وَقالَ النَّبِي : «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيرًا يُفَفِّهُهُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمَالِكُ ذلِكَ جَائِرًا، وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَهْلِ فِي الدِّينِ» و«إِنَّما العِلْمُ بالتَّعَلُّمِ وقَالَ أَبُو ذَرٌ: لَوْ وَضَعْتُمُ الصَّمْصَامَةَ عَلَى الحجاز في المُناوَلَةِ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَيْثُ كَتَبَ لأَمِيرِ السَّرِيَّةِ كِتاباً هذِهِ - وأشار إلى قفاهُ - ثُمَّ ظَنَنْتُ أَنِّي أُنْفِذُ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقالَ : لا تَقْرَأَهُ حَتَّى تَبْلُغَ مَكانَ كَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا بَلَغَ ذلك المَكَانَ قَرَأَهُ قَبْلَ أَنْ تُجِيزُوا عَليَّ لأَنْفَذْتُها، وقالَ ابنُ عَبَّاسِ : كُونُوا رَبَّنَيْنَ ﴾ [آل عَلى النَّاسِ وَأَخْبَرَهُمْ بِأَمْرِ النَّبِيِّ. :عمران : ٧٩]: حُلَمَاءَ، فُقَهَاءَ، عُلَمَاءَ، ويُقالُ : الرَّبَّانِيُّ الَّذِي يُرَبِّي النَّاسَ ٦٤ - حدثنا إسماعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَن بِصِغَارِ العِلْمِ قَبْلَ كِبَارِهِ. صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ (۱۱) باب مَا كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَخَوَّلُهُمْ بِالمَوْعِظَةِ والعِلْمِ كَيْ لَا يَنْفِرُوا عَبْدَ اللهِ بنَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ بِكِتَابِهِ رَجُلًا، وَأَمَرَهُ أَنْ ٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ قالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَن الأَعْمَشِ، عَنْ يَدْفَعَهُ إِلى عَظيمِ البَحْرَيْنِ، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ البَحْرَيْنِ إِلى كِسْرَى، فَلَمَّا قَرَأَهُ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَخَوَّلُنَا بِالمَوْعِظَةِ فِي مَزَّقَهُ، فَحَسِبْتُ أَنَّ ابنَ المُسَيَّبِ قَالَ : فَدَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ الأَيَّامِ كَرَاهَةَ السَّامَةِ عَلَيْنَا . [انظر : ٧٠، ٦٤١١] يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ . [انظر: ٢٩٣٩، ٤٤٢٤، ٧٢٦٤] ٦٩ - حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُقاتِلٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَسِّرُوا ولا تُعَسُرُوا، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكِ قالَ : كَتَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كِتابًا أوْ أَرَادَ أَنْ وَبَشِّرُوا وَلَا تُنفُرُوا» . [انظر: ٦١٢٥] يَكْتُبَ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ لا يَقْرَؤُنَ كِتابًا إِلَّا مَختُومًا، فَاتَّخَذَ حَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ (۱۲) بابُ مَنْ جَعَلَ لَأَهْلِ الْعِلْمِ أَيَّامًا مَعْلُومَةً نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، كَأَنِّي أنْظُرُ إِلى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ، فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: ٧٠ - حدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أَبي شَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مَنْ قَالَ: نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ؟ قالَ : أَنَسٌ. [انظر : ۲۹۳۸، ۵۸۷۰، أَبِي وَائِلِ قالَ: كان عَبْدُ اللهِ يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ خَمِيسِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَوَدِدْتُ أَنَّكَ ذَكَرْتَنا كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْ
[٥ ، ٧١٦٢۸۷۷ ،۵۸۷۵ ، ۰۸۷۴ ،۵۸۷۲
(۸) بابُ مَنْ قَعَدَ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ المَجْلِسُ، وَمَنْ رَأَى فُرْجَةً فِي الحَلْقَةِ ذلِكَ أَنِّي أَكْرَهُ أنْ أُمِلَكُمْ وَإِنِّي أَتَخَوَّلُكُمْ بِالمَوْعِظَةِ كما كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَخافَةَ السَّامَةِ عَلَيْنَا . [راجع: ٦٨] .
فَجَلَسَ فِيها
يَتَخَوَّلُنا
بها
(۱۳) باب مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّين
٦٦ - حدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أبي طَلْحَةَ أنَّ أبا مُرَّةَ مَوْلى عَقِيل بن أبي طالِبِ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ ۷۱ - حدثنا سَعِيدُ بنُ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ، عَنِ
اللَّيْنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ في المَسْجِدِ والنَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَقْبَلَ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قالَ حُمَيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ مُعاوِيَةَ خَطِيبًا ثَلاثَةُ نَفَرٍ، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إلى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَذَهَبَ واحِدٌ قالَ: فَوَقَفا على يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمَّا أَحَدُهُما فَرَأَى فُرْجَةٌ في الحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيها ، وأَمَّا وإِنَّما أنا قاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِي وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الْأُمَّةُ قَائِمَةٌ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لَا</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 8</p></div><a href="/ar/21201/45096/8?i=7" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">حيح البخاري/ ٣ - كتاب العلم
يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ». [انظر: ٣١١٦، ٣٦٤١، ٧٣١٢،
[٤٤١٢
ب ١٤-٢٢
ج
۸۱-۷۲
[٧٤٦٠
-
۷۲
(١٤) بابُ الفَهم في العِلْمِ
۷۷ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ قالَ : حدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَرْب قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِي عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بنِ الرَّبيع حدَّثَنَا عَليَّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قالَ : قَالَ لِي ابْنُ أَبي نَجيح : قالَ: عَقَلْتُ مِنَ النَّبي مجةً مجها في وَجْهِي - وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ عَنْ مُجاهِدٍ قال : صحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَى المَدِينَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ - مِنْ دَلو . [انظر : ۱۸۹، 839، 1185، 6354، ٦٤٢٢] رَسُولِ اللهِ إِلَّا حَدِيثًا وَاحدًا قالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأُتِي بِجُمَّارٍ (۱۹) بابُ الخُرُوجِ فِي طَلَبِ العِلْمِ، فَقالَ: «إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ مَثَلُها كَمَثَلِ المُسْلِم»، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِيَ وَرَحَلَ جَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، إلى عَبْدِ اللَّهِ بنِ أُنَيْس في حَدِيثٍ النَّخْلَةُ، فَإِذَا أَنا أَصْغَرُ القَوْمِ فَسَكَتُ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «هِيَ [راجع: ٦١]
-
٧٤
(۱٥) باب الاغتباط في العِلْمِ وَالحِكْمَةِ،
عليهما السلام،
النَّخْلَةُ». وَاحِدٍ .
۷۸ - حدثنا أبو القاسم خالِدُ بنُ خَلِي قالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَرْبٍ : قالَ الأَوْزاعِيُّ : أخبرنا الزُّهْرِيُّ عَن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ بنِ وَقالَ عُمَرُ رضي الله عنه : تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا . [قال أبو عبد الله : مَسْعُودٍ، عَن ابْنِ عَبَّاس أَنَّهُ تَمارَى هُوَ وَالحُرُ بنُ قَيْسِ بنِ حِضْنِ الفَزَارِيُّ وبعد أنْ تُسَوَّدُوا] وقد تَعَلَّم أصحابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في كبر سنهم. في صَاحِبِ مُوسَى، فَمَرَّ بِهِما أَبَيُّ بنُ كَعْبٍ فدعاه ابْنُ عَبَّاسِ، فَقَالَ: إِنِّي ٧٣ - حدثنا الحُمَيْدِيُّ قالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَمارَيْتُ أنا وصَاحِبِي هذا في صَاحِبِ مُوسَى الَّذِي سَأَلَ السَّبِيلَ إِلَى لُقِيهِ: أبي خالدٍ عَلى غَيرِ ما حَدَّثَنَاهُ الزُّهْرِيُّ قالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبي حازم هَل سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ شَأْنَهُ؟ فَقَالَ أَبَيُّ : نَعَمْ، سَمِعْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعُودٍ  َقالَ: قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لا حَسَدَ إِلَّا فِي يَذْكُرُ شَأْنَهُ، يَقُولُ: «بَيْنما مُوسَى في ملا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ اثْنَتَيْنِ : رَجُل آتاه الله مالا فَسُلْطَ عَلى هَلَكَتِه في الحَقِّ، وَرَجُلٍ آتَاهُ اللهُ فَقَالَ: أَتَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ مُوسَى: لا، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُها». [انظر: ١٤٠٩، ٧١٤١، ٧٣١٦] مُوسَى: بَلَى عَبْدُنا خَضِرٌ، فَسَأَلَ السَّبِيلَ إلى لقيه، فَجَعَلَ اللهُ لَهُ الحُوتَ (١٦) باب ما ذُكِرَ في ذَهابٍ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ في البَحْرِ إلى الخَضِر آيةٌ، وَقِيلَ لَهُ : إِذَا فَقَدْتَ الحُوتَ فَارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ، فَكَانَ مُوسَى يَتَّبِعُ أثَرَ الحُوتِ في البَحْرِ، فَقالَ فَتَى مُوسَى لِمُوسَى: أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إلى وقَوْلِهِ تَعَالَى : هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَني ) الآية [الكهف: ٦٦] . الصَّخْرَة فإنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ. قَالَ حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غُرَيْرِ الزُّهْرِيُّ قالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُوسَى : ذلك ما كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا، فَوجَدًا خَضِرًا، قالَ: حَدَّثني أبي عَنْ صَالِحٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ فَكانَ مِنْ شَأْنِهِما مَا قَصَّ اللهُ في كِتَابِهِ . [راجع: ٧٤] اللهِ ، أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ تَمارَى هُوَ وَالحُرُّ بنُ قَيْسِ بنِ حِصْنٍ (۲۰) بابُ فَضْلِ مَنْ عَلِمَ وَعَلَّمَ الفَزَارِيُّ في صَاحِبٍ مُوسَى : فَقالَ ابْنُ عَبَّاسِ : هُوَ خَضِرٌ، فَمَرَّ بِهِما أَبِي - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن أَسامَةَ عَنْ بُرَيْدِ ابنُ كَعْبٍ، فدعاهُ ابنُ عَبَّاسٍ، فَقالَ: إِنِّي تمارَيْتُ أنا وصَاحِبي هذا في ابنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بُردَةَ، عَنْ أبي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَثَلُ ما صاحِبِ مُوسَى الَّذِي سَألَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَى لُقِيهِ : هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَنِي اللهُ مِنَ الهُدَى وَالعِلْمِ كَمَثَلِ الغَيثِ الكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا، فَكَانَ مِنْهَا يَذْكُرُ شَأْنَهُ؟ قَالَ : نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «بَيْنَما مُوسَى فِي نَقِيَّةٌ، قَبِلَتِ المَاءَ، فَأَنْبَتَتِ الكَلأَ وَالعُشْبَ الكَثِيرَ، وكانَتْ مِنْها أَجَادِبُ، مَلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، جاءَه رَجُلٌ، فَقالَ : هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ أَمْسَكَتِ الماءَ ، فَنَفَعَ اللهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَ مِنْهَا موسَى: لا ، فَأَوْحَى الله إلى موسَى : بَلَى عَبْدُنا خَضِرٌ، فَسَأَلَ مُوسَى طائِفَةٌ أُخْرَى، إِنَّما هِيَ قِيعان لا تُمْسِكُ ماءً وَلَا تُنْبِتُ كَلاً، فَذَلِكَ مَثَلُ السَّبِيلَ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ اللهُ لَهُ الحُوتَ آيَةٌ وَقِيلَ لَهُ: إِذَا فَقَدْتَ الحُوتَ فَارْجِعْ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللهِ وَنَفَعَهُ ما بَعَثَنِي اللهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ فإِنَّكَ سَتَلْقاهُ، وكانَ يَتَّبِعُ أَثَرَ الحوتِ في البَحْرِ، فَقالَ لِموسَى فَتاهُ : أَرَأَيْتَ بِذلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ : إذْ أَوَيْنا إلى الصَّخرَةِ فإنِّي نسيتُ الحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ قال أبو عَبْدِ اللهِ : قالَ إِسْحَاقُ : وَكَانَ مِنْها طَائِفَةٌ قَيَّلَتِ الماء، قاع أذْكُرَهُ، قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا على آثارِهِما قَصَصًا فَوَجَدَا خَضِرًا يَعْلُوهُ المَاءُ ، والصَّفْصَفُ المُسْتَوِي مِنَ الأَرْضِ. فَكانَ مِنْ شأنهما الَّذِي قَصَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كتابه». [انظر : ۷۸، ۱۲۲، (۲۱) باب رَفْعِ العِلْمِ وَظُهُورِ الجَهْلِ،
[٤، ٤٧٢٦ ، ٤٧٢٧ ٦٦٧٢، ٧٤٧٨۷۲۵ ،۳۴۰۱ ،۳۴۰۰ ،۳۲۷۸ ،۲۷۲۸ ،۲۲٦٧
Vo
(۱۷) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : «اللَّهُمَّ عَلَّمْهُ الكِتابَ»
۷۹
بِهِ».
وقَالَ رَبِيعَةُ : لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ العِلْم أَنْ يُضَيِّعَ نَفْسَهُ. ۸۰ - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَن أَبِي
حدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قال : حدَّثَنَا عَبْدُ الوارِثِ قالَ: حَدَّثَنا خالدٌ عَنْ عَنْ أَنَسِ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ضَمَّنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقالَ: «اللَّهُمَّ عَلَّمْهُ يُرْفَعَ العِلْمُ ، وَيَثْبُتَ الجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا». [انظر: ۸۱ الكِتابَ» . [انظر: ١٤٣، ٣٧٥٦، ٧٢٧٠] (۱۸) باب مَتَى يَصِحُ سَمَاعُ الصَّغِيرِ
٧٦
[٥٥٧٧، ٦٨٠٨ ،۵۲۳۱
۸۱ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حدثنا إسماعِيلُ قالَ: حَدَّثَنِي مالك عن ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ أنس، قال: لأُحَدِّثَنَكُمْ حَدِيثًا لا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسِ قَالَ : أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى يَقُولُ: مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : أَن يَقِلَّ العِلْمُ، وَيَظْهَرَ الجَهْلُ، وَيَظْهَرَ حِمارٍ أَتَانٍ، وَأَنا يَوْمَئِذٍ قَدْ ناهزتُ الاحْتِلامَ، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِمِنّى الزنا، وتَكْثُرَ النِّساء، ويَقِلَّ الرِّجالُ، حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ، وَأَرْسَلْتُ الأتانَ تَرْتَعُ الوَاحِدُه . [راجع: ٨٠] وَدَخَلْتُ الصَّفَ ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذلِكَ عَليَّ أَحَدٌ. [انظر: ٤٩٣، ٨٦١، ١٨٥٧،
(۲۲) بابُ فَضْلِ العِلْمِ</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 9</p></div><a href="/ar/21201/45096/9?i=8" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">صحيح البخاري/ ٣ كتاب العلم
ب ۲۳-۲۸
۹۱-۸۲
こ
۸۲ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرِ قالَ : حدَّثَني اللَّيْتُ قالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَبْدِ القَيْس أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقالَ: «مَن الوَقْدُ؟ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ؟» قَالُوا : عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قالَ : سَمِعْتُ رَبِيعَةُ فَقالَ: «مَرْحَبًا بِالقَوْم أَوْ بِالوَفْدِ، غَيْرَ خَزايا ولَا نَدامَى»، قَالُوا : رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «بَيْنا أنا نائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَح لَبن، فشَرِبْتُ حَتَّى إِنِّي إِنَّا نَأْتِيكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هذَا الحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، وَلا لأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ في أظفارِي، ثُم أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا في شَهْرٍ حَرَامٍ، فَمُرْنَا بِأَمْرِ نُخْبِرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا، قالُوا : فَما أَوَّلْتَهُ يا رَسُولَ اللهِ ؟ قالَ: «العِلْمَ». [انظر: ٣٦٨١، ٧٠٠٦، نَدْخُلُ بِهِ الجَنَّةَ، فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعِ وَنهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعِ، أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ عَزَّ وجَلَّ وَحْدَهُ، قَالَ: «هَل تَدْرُونَ مَا الإيمانُ باللَّهِ وَحْدَهُ؟» قالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قالَ: «شَهادَةُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ،
[۷۰۳۲ ،۷۰۲۷ ،۷۰۰۷
طَلْحَةَ.
بن
(۲۳) باب الْفُتْيَا وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى الدَّابَّةِ وَغَيرِهَا
۸۳ - حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالِكُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عِيسَى وَإِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَتُعْطُوا الخُمُسَ مِنَ - حدَّثَنَا عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ المَغْنَمِ، وَنهاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ - قالَ شُعْبَةُ : رُبَّما وقف في حَجَّةِ الوَدَاعِ بِمِنّى لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: لَمْ قَالَ: «النَّقِيرِ»، ورُبَّما قالَ: «الْمُقَيَّرِ» - قَالَ: «احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوهُ مَنْ أَشْعُرُ فَحَلَقْتُ قَبْلَ أنْ أذْبَحَ ؟ فقالَ: «اذْبَحْ وَلا حَرَجَ، فَجاءَ آخَرُ فَقالَ: وَرَاءَكُمْ». [راجع : ٥٣] لمْ أَشْعُرْ فَنَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِي؟ قالَ: ارْم وَلا حَرَجَ، فَمَا سُئِلَ النَّبِيُّ
(٢٦) بابُ الرِّحْلَةِ في المَسْأَلَةِ النَّازِلَة [وَتَعْلِيمِ أَهْلِهِ] عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ وَلا أُخِّرَ إِلَّا قَالَ: «افْعَلْ وَلَا حَرَجَ». [انظر: ١٢٤، ۸۸ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُقاتِلِ قالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَرُ ابْنُ سَعِيدِ بن أبي حُسَيْنٍ قالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عُقْبَةَ بنِ الحَارِثِ، أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةٌ لأبي إهابِ بنِ عَزيزِ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ
[٦٦٦٥ ،۱۷۳۸ ،۱۷۳۷ ، ۱۷۳۶
٨٤
(٢٤) بابُ مَنْ أَجابَ الفُتْيا بإشارَةِ اليَد والرأس
حدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أرْضَعْتُ عُقْبَةَ، والَّتِي تَزَوَّجَ بِهَا ، فَقالَ لَهَا عُقْبَةُ : مَا أَعْلَمُ أَنَّكِ أَرْضَعْتِنِي، أيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ في حَجَّتِهِ فَقَالَ : وَلا أَخْبَرْتِنِي، فَرَكِبَ إلى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالمَدِينَةِ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِي؟ فَأَوْمَا بِيَدِهِ، قالَ: «لا حَرَجَ»، وَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ : «كَيْفَ وَقَدْ قيلَ؟» فَفَارَقَها عُقْبَةُ وَنَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ. [انظر: ٢٠٥٢، أنْ أَذْبَحَ فَأَوْمَا بِيَدِهِ : وَلا حَرَجَ» . انظر : ۱۷۲۱، ۱۷۲۲، ١٧٢۳، ١٧٣٤،
[٦٦٦٦
٨٥
[٢٦٤٠، ٢٦٥٩، ٢٦٦٠، ٥١٠٤
19
-
(۲۷) بابُ التَّناوُبِ فِي العِلْمِ
قال
حدَّثَنَا المَكِّيُّ بنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ عَنْ سَالِمٍ قال : حدَّثَنَا أَبُو اليمانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ؛ ح: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ : يُقْبَضُ العِلْمُ، وَيَظْهَرُ الجَهْلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وقالَ ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ والفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الهَرْجُ قِيلَ: يا رَسُولَ اللهِ! وَما الهَرْجُ؟ فَقالَ هَكَذَا اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ بِيَدِهِ، فَحَرَّفَها كَأَنَّهُ يُرِيدُ القَتْلَ . انظر : ١٠٣٦، ١٤١٢، 3608، 4635، 4636 ، أَنا وَجَارٌ لي مِنَ الأنْصارِ في بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهِيَ مِنْ عَوَالِي المَدِينَةِ، وكُنَّا نَتَناوَبُ النُّزُولَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنزِلُ يَوْمًا وأنزِلُ يومًا، فَإِذَا نَزَلْتُ
[۷۱۲۱ ،۷۱۱۵ ، ۷۰٦۱ ، ٦٠٣٧، ٦٥٠٦ ٦٩٣٥
٨٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا جِئْتُهُ بخَبَرِ ذَلِكَ اليَوم مِنَ الوَحْي وغَيرِهِ، وإذَا نَزَلَ فَعَل مِثْلَ ذلكَ، فَتَزَلَ هِشَامٌ عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسمَاءَ قَالَتْ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ وَهِيَ تُصَلِّي فَقُلْتُ: مَا صَاحِبِي الْأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ، فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا فَقَالَ: أَثْمَّ هُوَ؟ شَانُ النَّاسِ؟ فَأَشارَتْ إِلى السَّماءِ، فَإِذَا النَّاسُ قِيامَ، فَقَالَتْ : سُبْحانَ الله ! فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، فَقالَ : قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٍ، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ قُلْتُ : آيةً؟ فَأَشارَتْ بِرَأْسِها :أي: نَعَمْ، فَقُمْتُ حَتَّى عَلَانِيَ الغَشْيُ فَجَعَلْتُ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ : أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَتْ : لا أَدْرِي، ثُمَّ أَصْبُّ عَلَى رَأْسِي الْمَاءَ، فَحَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَثْنَى عَليهِ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ الله فَقُلْتُ وأنا قائِمٌ : أَطَلَّقْتَ نِساءَكَ؟ قَالَ : لا ، فَقُلْتُ: قالَ: «مَا مِنْ شَيءٍ لَمْ أكُنْ أُرِيتُهُ إِلَّا رَأيْتُهُ في مَقامِي حَتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، الله أكبر. [ انظر: ٢٤٦٨ ، ٤٩١٣، ۴۹۱٥، ۵۱۹۱، ٥٢١۸، ٥٨٤٣، ٧٢٥٦، فأُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَتُونَ في قُبُورِكُمْ - مِثْلَ أَوْ قَرِيبًا لَا أَدْرِي أَي ذلِكَ ٧٢٦٣]
قَالَتْ أسماء مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ : يُقالُ : مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ (۲۸) بابُ الغَضَبِ في المَوْعِظَةِ والتَّعْلِيمِ إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فأَمَّا الْمُؤْمِنُ أو المُوقِنُ - لا أَدْرِي بأيهما قالتْ أَسْمَاءُ - فَيَقُولُ: هُوَ حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، مُحَمَّدٌ هُوَ رَسُولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّنَاتِ وَالهُدى، فَأَجِبْنا واتَّبَعْنا، هُوَ عَنْ قَيْس بن أبي حَازِمٍ، عَنْ أَبي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا مُحَمَّدٌ، ثَلاثًا ، فَيُقالُ : نَمْ صَالحًا ، قَدْ عَلِمْنا إِنْ كُنْتَ لَمُوقِنًا بِهِ، وَأَمَّا رَسُولَ اللهِ ! لا أَكادُ أُدْرِكُ الصَّلاةَ مِمَّا يُطَوّلُ بِنا فُلانٌ، فَما رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم المُنافِقُ أو المُرْتَابُ - لا أَدْرِي أَيَّ ذلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ - فَيَقُولُ: لا في مَوْعِظَة أَشَدَّ غَضَبًا مِنْ يَوْمَئِذٍ فَقالَ: «يا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ مُنَفِّرُونَ، أدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ». [انظر: ١٨٤، ٩٢٢، ١٠٥٣، فَمَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فإنَّ فِيهِمُ المَرِيضَ والضَّعيفَ وذَا الحَاجَةِ». [ انظر: ۷۰۲، ۷۰۴، ۶۱۱۰، ۷۱۵۹] حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلال [المَدَنِيُّ عَنْ رَبيعَةَ بْنِ أَبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلى وَقالَ مَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ : قالَ لَنَا النَّبِيُّ : ارْجِعُوا إِلى أَهْلِيكُمْ المُنبِعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ اللُّقَطَةِ، فقال: «اعْرِفْ وكاءَها - أو قالَ: وِعاءها - وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفُها سَنَةٌ ثُمَّ
[۷۲۸۷ ،۲۵۲۰ ،۲۵۱۹ ، ۱۳۷۳ ، ۱۲۳۵ ،۱۰۶۱ ، 1054
(٢٥) باب تَحْرِيضِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ عَلَى أَنْ يَحْفَظُوا الإِيمَانَ وَالعِلْمَ وَيُخْبِرُوا بِهِ مَنْ وَرَاءَهُمْ،
فَعَلِّمُوهُمْ».
۹۱
۸۷ - حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ اسْتَمْتِعْ بِها، فإِنْ جَاءَ رَبُّها فَأَدهَا إِلَيْهِ»، قَالَ : فَضَالَّهُ الإِبِلِ؟ فَغَضِبَ حَتَّى أَبي جَمْرَةِ قَالَ: كُنتُ أَتَرْجِمُ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسِ وَبَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ : إِنَّ وَقْدَ أَحْمَرَّتْ وَجْتَتَاهُ - أَوْ قَالَ : أَحْمَرَّ وَجْهُهُ - فَقالَ: «وَمَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَها</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 10</p></div><a href="/ar/21201/45096/10?i=9" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">11
ب ۲۹-۳۷/
۱۰۳-۹۲
حيح البخاري/ ٣ - كتاب العلم سِقاؤُها وحِذَاؤُها، تَرِدُ المَاءَ وتَرْعَى الشَّجَرَ، فَذَرُها حَتَّى يَلْقاها رَبُّها»، القُرْطَ والخاتَمَ ، وَبِلَالٌ يَأخُذُ في طَرَفِ ثَوْبِهِ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ عَن أَيُّوبَ، قالَ : فَضَالَّةُ الغَنَمِ؟ قَالَ: «لَكَ أو لأخِيكَ أوْ لِلذَّنبِ». [انظر: ٢٣٧٢، عَنْ عَطَاءٍ. وقالَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ : أَشْهَدُ عَلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم [انظر : ٨٦٣،
[۶۱۱۲ ،۵۲۹۲ ، ۲٢٤٢٧، ٢٤٢٨ ، ٢٤٢٩، ٢٤٣٦ ، ٤٣٨
۹۲
،۵۸۸۰ ،۵۲١٤٤، ٤٨٩٥، ٤٩۹ ، ۱٤۳۱ ،۹۸۹ ،۹۷۹ ،۹۷۷ ،۹۷۵ ،۹٩٦٢ ، ٦٤
[۷۳۲۵ ،۵۸۸۳ ،۵۸۸۱
(۳۳) بابُ الحِرْصِ عَلى الحَدِيثِ
حدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ العَلاءِ قالَ : حدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ، عَنْ أبي بُرْدَةَ، عَنْ أبي مُوسَى قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلَمَّا أُكْثِرَ عَليهِ غَضِبَ ثُمَّ قالَ لِلنَّاسِ : سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ»، قَالَ رَجُلٌ : مَن ٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الله قالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ عَنْ عَمْرِو أَبي؟ قالَ: «أَبُوكَ حُذَافَةُ»، فقامَ آخَرُ فَقَالَ: مَنْ أبِي يا رَسُولَ اللهِ ؟! ابْنِ أَبي عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ فَقالَ: «أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلى شَيْبَةَ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَا فِي وَجْهِهِ قالَ: يا قال : قيل : يا رَسُولَ اللهِ ! مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ القِيامَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «لَقَدْ ظَنَنْتُ يا أبا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلَنِي عن هذَا الحَدِيثِ أحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلى الحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ
رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. [انظر: ۷۲۹۱] (۲۹) بابُ مَنْ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ الإمام أوِ المُحَدِّثِ
٩٣ - حدثنا أبو اليمان قالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ قالَ : لا إلهَ إِلَّا الله خالصا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ». أنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الله خَرَجَ فَقامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذافَةَ فَقالَ : مَنْ [انظر : ٦٥٧٠] أبي؟ فَقالَ: «أبوكَ حُذَافَةٌ»، ثُمَّ أَكْثَرَ أنْ يَقُولَ: «سَلُونِي، فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى
(٣٤) بابٌ : كَيْفَ يُقْبَضُ العِلْمُ؟ رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ : رَضِينا بِاللهِ رَبًّا وبالإسلام دينًا، وَبِمُحَمَّدٍ وَ نَبِيًّا، فَسَكَتَ . وكَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيز إلى أَبي بَكْرِ بْن حَزْم : انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ [ انظر: ٥٤٠ ٧٤٩، ٤٦٢١ ٦٣٦٢ ، ٦٤٦٨، ٦٤٨٦ ، ۷۰۸۹، ۷۰۹۰، ۷۰۹۱، حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَاكْتُبه، فإنِّي خِفْتُ دُرُوسَ العِلْمِ وَذَهَابَ العُلَمَاءِ، وَلا تَقْبَلُ إِلَّا حَدِيثَ النَّبِيِّ ، وَلْيُفْشُوا العِلمَ ، وَلْيَجْلِسُوا
[٧٢٩٤، ٧٢٩٥
حَتَّى يُعَلَّمَ مَنْ لا يَعْلَمُ، فإنَّ العِلمَ لا يَهْلِكُ حَتَّى يَكونَ سِرًّا .
(۳۰) بابُ مَنْ أَعادَ الحَدِيثَ ثَلاثًا لِيُفْهَمَ عَنْهُ، فَقالَ: «أَلا وَقَولُ الزُّورِ فما زَالَ يُكَرِّرُها . وقالَ ابنُ عُمَرَ : قَالَ النَّبِيُّ ١٠٠ - حدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ قال: حدثني مالك عَنْ هِشَامٍ : «هَلْ بَلْغُتُ؟ ثَلاثًا . ابن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِي قَالَ : سَمِعْتُ ٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ قالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، المُثَنَّى قالَ: حَدَّثَنَا ثُمَامَهُ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّهُ كانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ وَلَكِنْ يَقْبضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَماءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمُ اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُسًا ثَلاثًا ، وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعادَها ثَلاثًا . [انظر: ٩٥، ٦٢٤٤] جُهَّالا ، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا».
1.1
حدَّثَنَا عَبْدَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا قالَ الفِرَبْرِيُّ : حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا تُمامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : هِشام نَحْوَهُ . [انظر: ۷۳۰۷] أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعادَها ثَلاثًا حَتى تُفْهَمَ، وَإِذَا أَنَّى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ (٣٥) بَابٌ : هَلْ يَجْعَلُ لِلنِّساءِ يَوْمًا عَلَى حِدَةٍ فِي العِلْمِ؟ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلاثًا . [راجع : ٩٤] ۱۰۱ - حدثنا آدَمُ قالَ : حدَّثَنَا شُعْبَةُ قال: حدثني ابن الأصبهاني ٩٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبا صالحٍ ذَكْوَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ ابْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ النِّسَاءُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجالُ فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا مِنْ نَفْسِكَ، سَافَرْناهُ، فَأَدْرَكَنا وقَد أَرْهَقْنَا الصَّلاةَ، صَلاةَ العَصْرِ، وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَوَعَدَهُنَّ يَوْمًا لَقِيَهُنَّ فِيهِ فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَهُنَّ «مَا مِنْكُنَّ فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلى أَرْجُلِنَا ، فَنادى بأغلى صَوْتِهِ: وَيْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلاثَةٌ مِنْ وَلَدِها إِلَّا كانَ لَها حِجابًا مِنَ النَّارِه فَقالَتِ امْرَأَةٌ : مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا . [راجع: ٦٠] وَاثْنَيْنِ؟ فَقَالَ: «وَاثْنَيْنِ». [انظر: ١٢٤٩، ٧٣١٠] (۳۱) بابُ تَعليم الرَّجُلِ أَمَتَهُ وَأَهْلَهُ حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ۹۷ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُحارِبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الأَصْبَهَانِي، عَنْ ذِكْوَانَ، عَنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ صَالحُ بْنُ حَيَّانَ قالَ: قالَ عامِرٌ الشَّعْبِيُّ : حدَّثني أبو بُرْدَةَ عَنْ أبيه قال : النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهذا. قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ثَلاثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ: رَجُلٌ مِنْ أَهْل الكِتابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَعَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ الْأَصْبَهَانِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبا حَازِمٍ عَنْ أَبِي وآمَنَ بِمُحَمَّد ، والعَبْدُ المَمْلُولُ إذَا أدَّى حَقَّ اللهِ تَعَالَى وَحَقَّ مَوَالِيهِ هُرَيْرَةَ قَالَ: «ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ». [انظر: ١٢٥٠] وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أمَةٌ فَأَدَّبَها فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَها وعَلَّمَها فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَها ثُمَّ (٣٦) بابُ مَنْ سَمِعَ شَيْئًا فَرَاجَعَ حَتَّى يَعْرِفَهُ أعْتَقَها فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ». حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبي مَرْيَمَ قالَ : أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ قال : ثم قال عامِرٌ: أَعْطَيْنَاكَهَا بِغَيْرِ شَيءٍ، قَدْ كَانَ يُرْكَبُ فِيما دُونَها إِلى حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ لَا تَسْمَعُ شَيْئًا لا
المَدِينَةِ [انظر : ۲٥٤٤، ۲۰۱۷، ۲۰۰۱، ٣٠۱۱، ٣٤٤٦، ٥٠٨٣] (۳۲) بابُ عِظَةِ الإِمَامِ النِّسَاءَ وَتَعْلِيمِهِنَّ
۹۸
۱۰۲
١٠٣
تَعْرِفُهُ إِلَّا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ، وأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ حُوسِبَ عُذْبَ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ : أَوَلَيْسَ يَقُول الله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا حدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: يَسِيرًا ﴾ [ الانشقاق : ۸]؟ قالَتْ : فقالَ: «إِنَّمَا ذلكَ العَرْضُ، ولكِنْ مَنْ سَمِعْتُ عَطاءً، قالَ : سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسِ قالَ : أَشْهَدُ عَلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - أَوْ نُوقِشَ الحِسابَ يَهْلِكُ». [انظر: ٤٩٣٩، ٦٥٣٦، ٦٥٣٧] قالَ عَطَاءُ أَشْهَدُ عَلى ابنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ وَمَعَهُ بِلال (۳۷) باب : لِيُبلغ العِلْمَ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسمع النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِي قالَهُ ابنُ عَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ .</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 11</p></div><a href="/ar/21201/45096/11?i=10" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">۱۲
ح
117-104
صحيح البخاري/ ٣ - كتاب العلم ١٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قالَ : حدَّثَنِي اللَّيْتُ قال : حدثني عامَ فَتح مَكَّةَ بِقَتِيلِ مِنْهُمُ قَتَلُوهُ، فَأُخْبِرَ بِذلِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَرَكِبَ رَاحِلَتَه سَعِيدٌ عَنْ أبي شُرَيْحٍ أَنَّه قالَ لِعَمْرِو بنِ سَعِيدٍ - وَهُوَ يَبْعَثُ البُعُوثَ إلى فَخَطَبَ فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ القَتْلَ - أَوِ الفِيلَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَكَّةَ : - الذنْ لِي أَيُّهَا الأمير! أَحَدِّثْكَ قَوْلًا قامَ بِهِ النَّبِيُّ الغَدَ مِنْ يَوْمِ كذا - قَالَ أَبُو نُعَيمٍ : وَسُلْطَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُؤْمِنُونَ، أَلَا وَإِنَّهَا الفَتْحِ سَمِعَتْهُ أَذْنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ، حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ حَمِد لَمْ تَحِلَّ لَاحَدٍ قَبْلِي، وَلَا تَحِلَّ لَأَحَدٍ بَعْدِي، أَلَا وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لي ساعةً اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها الله ، ولَمْ يُحَرِّمُها النَّاسُ، فَلا مِنْ نَهار، ألا وإنَّها ساعَتِي هذِهِ، حَرامٌ لا يُخْتَلَى شَوْكُهَا، وَلَا يُعْضَدُ يَحِلُّ لِامْرِىءٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخرِ أَنْ يَسْفِكَ بِها دَمًا، وَلا يَعْضِدَ بِها شَجَرُها، ولا تُلْتَقَط ساقِطَتُها إِلَّا لِمُنْشِدِ، فَمَنْ قُتِلَ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ : إِمَّا شَجَرَةٌ، فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتالِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِيها فَقُولُوا : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أذِنَ أنْ يُعْقَلَ وَإِمَّا أَنْ يُقَادَ أَهْلُ القَتيلِ، فَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ فَقَالَ: لِرَسُولِهِ وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ، وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي فِيها ساعَةٌ مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ عَادَتْ اكْتُبْ لي يا رَسُولَ اللهِ! فَقالَ: اكتُبُوا لِأبي فُلانٍ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ حرمتها اليوم كَحُرْمَتِها بِالأمْسِ، وَلْيُبَلِّغُ الشَّاهِدُ الغَائِب»، فَقِيلَ لأبي قُرَيْشِ : إِلَّا الْإِذْخِرَ إِلَّا الإِذْخِرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَإِنَّا نَجْعَلُه فِي بُيُوتِنا شُرَيْح : مَا قالَ عَمْرُو؟ قال: أنا أعلمُ مِنْكَ يا أبا شُرَيْحٍ إِنَّ مَكَّة لا تُعيدُ وقُبُورِنا، فقال النَّبِيُّ : إلَّا الإِذْخِر». [انظر: ٢٤٣٤، ٦٨٨٠] ! عاصِيّا ولا فارا بِدَمٍ وَلا فَارًّا بِخَرْبَةٍ. [انظر: ١٨٣٢، ٤٢٩٥] ۱۱۳ - حدثنا عليُّ بنُ عَبْدِ اللهِ قالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ قالَ : أَخْبَرَنِي وَهْبُ بنُ مُنَبِّهِ عَنْ أَخِيهِ قالَ : سَمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: ما مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبي بَكْرَةَ : ذُكِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قال : فإِنَّ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَحَدٌ أكثرَ حَدِيثًا عَنْهُ مِنِّي إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ دِماءَكُمْ وأَمْوالَكُمْ - قَالَ مُحَمَّدٌ : وأَحْسِبُهُ قالَ : وَأعْرَاضَكُمْ - عَلَيْكُمْ ابنِ عَمْرٍو، فَإِنَّهُ كانَ يَكْتُبُ ولا أكْتُبُ تَابَعَهُ مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي حرام كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، في شَهْرِكُمْ هذَا، أَلا لِيُبلغ الشَّاهِدُ الغَائِب»، هُرَيْرَةَ. وكانَ مُحَمَّدٌ يَقُولُ : صَدَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ ذلكَ أَلا هَلْ بَلَغْتُ؟». مرتين . [راجع: ٦٨]
(۳۸) باب إثْمِ مَنْ كَذَبَ عَلى النَّبِي
صلى الله عليه وسلم
حدَّثَنَا يَحْيَى  ْبنُ سُلَيْمانَ بن يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ قال: أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس قالَ : لَمَّا اشْتَدَّ بالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَجَعُهُ قالَ: «ائْتُونِي بِكتابٍ أكْتُبْ لَكُمْ ١٠٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ قالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ كِتاباً لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ»، قالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم غَلَبَهُ الوَجَعُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ قالَ : سَمِعْتُ رِبْعِيَّ بنَ حِرَاشٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ اللهِ حَسْبُنَا، فَاخْتَلَفُوا وكَثُرَ اللَّغَطُ، قالَ: قُومُوا عَنِّي وَلَا يَنْبَغِي عِنْدِي : «لا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَليَّ فَلْيَلِج النَّارَ . التَّنازُعُ، فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسِ يَقُولُ : إِنَّ الرَّزِينَةَ كُلَّ الرَّزِينَةِ ما حالَ بَيْنَ حدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ جَامِعِ بنِ شَدَّادٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كِتابِهِ . انظر : ۳۰۵۳ ۳۱۶۸ ٤٤٣١، ٤٤٣٢، ٥٦٦٩، عامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ قالَ: قُلْتُ لِلزبير : إِنِّي لا أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كما يُحَدِّثُ فُلانٌ وفُلانٌ، قَالَ: أَما إِنِّي لم أفارقه ولكن سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَليَّ فَلْيَتَبُوا مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِه .
۱۰۷
۱۰۸
[٧٣٦٦
۱۱۵
(٤٠) بابُ العِلْمِ والعِظَةِ باللَّيْلِ
حدَّثَنَا صَدَقَهُ قالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارِثِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: عَنْ هِنْدِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ. وَعَمْرٍو وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ قالَ أَنَسٌ : إِنَّهُ لَيَمْنَعُنِي أَن أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا كَثيرًا : أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ هِنْدِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتِ : اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: «سُبْحَانَ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». الله ! ماذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفِتَنِ، ومَاذَا فُتِحَ مِنَ الخَزَائِنِ، أَيْقِظُوا صَوَاحِبَ ١٠٩ - حدَّثَنَا المَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيدٍ عَنْ الحُجَرِ، فَرُبَّ كَاسِيَةٍ في الدُّنْيا عَارِيَةٌ في الآخِرَةِ». [انظر: ١١٢٦، ٣٥٩٩، سَلَمَةَ بْنِ الأكوع قالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ
۱۱۰
[٥٨٤٤، ٦٢١٨ ، ٧٠٦٩
(٤١) بابُ السَّمَرِ فِي العِلْمِ
فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِه . حدَّثَنَا مُوسَى قالَ : حَدَّثَنا أبو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي ١١٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيتُ قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، وَأَبِي بَكْرِ بنِ سُلَيْمَانَ بِكُنْيَتِي، وَمَنْ رَآني في المنام فَقَدْ رآني، فإنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَلُ فِي ابْنِ أَبي حَثْمَةَ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم العشاء في صُورَتِي، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». (انظر: ٣٥٣٩ آخِرِ حَياتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ فَقَالَ: «أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ، فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ». [انظر: ٥٦٤، ٦٠١] حدَّثَنَا آدَمُ قالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قالَ : حَدَّثَنَا الحَكَمُ قَالَ : سَمِعْتُ
[٦١٩، ٦٩٩٣۷ ،۶۱۸۸
(۳۹) بابُ كِتابَةِ العِلْمِ
۱۱۷
۱۱۱ - حدثنا ابنُ سَلام قالَ : أَخْبَرَنا وكِيعٌ عَنْ سُفْيانَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، سَعِيدَ بنَ جُبَيرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسِ قالَ : بِتُ في بَيْتِ حَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةً قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيٍّ : هَل عِنْدَكُمْ كِتابٌ ؟ قالَ: الحارِثِ زَوْج النبي الله وكانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَها فِي لَيْلَتِهَا، فَصَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لا، إلَّا كِتابُ اللهِ، أَوْ فَهُمْ أُعْطِيَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ العِشاءَ ثُمَّ جَاءَ إِلى مَنزِلِهِ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ، ثُمَّ قَالَ: قالَ: قُلْتُ: وَمَا في هذِهِ الصَّحِيفَةِ؟ قالَ : العَقْلُ، وَفَكاكُ الأسيرِ، وَلا نامَ الغُلَيْمُ، أَوْ كَلِمَةٌ تُشْبِهُهَا ، ثُمَّ قامَ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكافر. [ انظر: ۱۸۷۰، ۳۰۷، ۳۱۷۲، ۳۱۷۹، 6755، 6903، فَصَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتين ثمَّ نامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ - أَوْ خَطِيطَهُ - ثُمَّ خَرَجَ إِلى الصَّلاةِ. [انظر: ۱۳۸، ۱۸۳، ۶۹۷، ۶۹۸، ۶۹۹،
[٦٩١٥ ، ٧٣٠٠
۱۱۲
حدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ الفَضْلُ بنُ دُكَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبانُ عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ خُزَاعَةَ قَتَلُوا رَجُلًا مِنْ بَنِي لَيْثٍ
،۶۲۱۵ ،۵۹۱۹ ،۱۹۷۲ ،۱۹۷۱ ،٤٥٦، ٤٥٧٠۹ ،۱۱۹۸ ،۸۵۹ ،۷۲۸ ،۷۲۶
[٦٣١٦، ٧٤٥٢</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 12</p></div><a href="/ar/21201/45096/12?i=11" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">صحيح البخاري / ٣ كتاب العلم
(٤٢) باب حِفْظِ العِلْمِ
۱۳
١١٨-١٢٦
/٤٢-٤٨
وأنْتَ عَلَى عِلْمٍ عَلَّمَكَهُ اللهُ لا أَعْلَمُهُ قالَ: سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا ۱۱۸ - حدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ  ْبنُ عَبْدِ اللهِ قالَ: حَدَّثَني مالكٌ عَنِ ابْنِ ولا أعْصِي لَكَ أَمْرًا، فَانْطَلَقا يَمْشِيانِ عَلى سَاحِلِ البَحْرِ، لَيْسَ لَهُما سَفِينَةٌ شهَابٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: أَكْثَرَ أبُو فَمَرَّتْ بِهِما سَفِينَةٌ ، فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُما فَعُرِفَ الخَضِرُ فَحَمَلُوهُمَا بِغَيْرِ هُرَيْرَةً ولَوْلَا آيَتَانِ فِي كِتابِ اللهِ مَا حَدَّثْتُ حَدِيثًا ثُمَّ يَتْلُو إِنَّ الَّذِينَ نَوْلٍ، فَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقَرَ نَفْرَةٌ أَوْ نَقْرَتَيْنِ فِي وَإِنَّ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَأَهْدَى إلى قوله : ( الرَّحِيمُ ) [البقرة : ١٥٩، ١٦٠] البَحْرِ، فَقالَ الخَضِرُ : يَا مُوسَى مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلم اللَّهِ إِلَّا إِنَّ إِخْوَانَنَا مِنَ المُهَاجِرِينَ كانَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بالأشواقِ، وَإِنَّ إِخْوَانَنَا مِنَ كَنَفْرَةِ هذَا العُصْفُورِ في البَحْرِ، فَعَمَدَ الخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْواحِ السَّفِينَةِ الأَنْصَارِ كَانَ يَشْغَلُهُمُ العَمَلُ في أَمْوَالِهِمْ، وإنَّ أبا هُرَيْرَةَ كَانَ يَلْزَمُ رَسُولَ فَنَزَعَهُ، فَقَالَ مُوسَى : قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا الله صلى الله عليه وسلم لشبع بَطْنِهِ وَيَحْضُرُ مَا لَا يَحْضُرُونَ، وَيَحْفَظُ ما لَا يَحْفَظُونَ لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا؟ قَالَ : ألم أقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا؟ قَالَ: لا لِشِبَعِ تُؤَاخِذْنِي بِما نَسِيتُ - فكانَتِ الأُولى مِنْ مُوسَى نِسْيانًا - فَانْطَلَقًا فَإِذَا
[ انظر : ۱۱۹ ، ۲۰۱۷، ٢۳۵۰ ، ٣٦٤٨، ٧٣٥٤]
۱۱۹ - حدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ أَبُو مُصْعَب قالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غُلامٌ يَلْعَبُ مَعَ العِلْمَانِ فَأَخَذَ الخَضِرُ بِرَأْسِهِ مِنْ أَعْلَاهُ فَاقْتَلَعَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ إبْرَاهِيمَ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذَبٍ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ مُوسَى : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكَّيَّةٌ بِغَيْرِ نَفْسٍ؟ قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ : إِنَّكَ لَنْ قالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا أَنْساهُ قالَ: تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا؟ قالَ ابنُ عُيَيْنَةَ وهذَا أَوْكَدُ، فَانْطَلَقا حتَّى أَتَيَا أَهْلَ : ابْسُطْ رِدَاءَكَ»، فَبَسَطْتُهُ، قَالَ: فَغَرَفَ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ضُمَّ، فَضَمَمْتُهُ، قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أنْ يُضَيِّفُوهُما ، فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ، قالَ الخَضِرُ بِيَدِهِ، فَأَقامَه، قال مُوسَى: لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَليهِ
فَما نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدُ. [راجع: ١١٨] حدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ قالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ بِهَذَا، أَوْ قَالَ: أَجْرًا؟ قالَ : هذَا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنكَ»، قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، لَوَدِدْنا لَوْ صَبَرَ حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنا مِنْ أَمْرِهِما». [راجع: ٧٤]
غَرَفَ بِيَدِهِ فِيهِ .
(٤٥) بابُ مَنْ سَأَلَ وَهُوَ قَائِمٌ عالِمًا جَالِسًا
۱۲۰ - حدثنا إسماعِيلُ قالَ : حدَّثَني أخي عَنِ ابْنِ أَبِي ذَنْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ۱۲۳ - حدَّثَنَا عُثمانُ قالَ : أَخْبَرَنِي جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبي وَائِل، وعاءين، فأما أحَدُهُما فَبَئَتُهُ ، وأمَّا الآخَرُ فَلَوْ بَنتُهُ قُطِعَ هَذَا البُلْعُومُ . عَنْ أَبِي مُوسَى قالَ : جَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا (٤٣) بابُ الأَنْصَاتِ لِلْعُلَماءِ القتالُ في سَبِيلِ اللهِ ؟ فَإِنَّ أَحَدَنَا يُقاتِلُ غَضَبًا، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةٌ، فَرَفَعَ إِلَيْهِ
۱۲۱ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكِ رَأْسَهُ قالَ: وَما رَفَعَ إِلَيْهِ رَأسَهُ إِلَّا أَنَّهُ كانَ قَائِمًا فَقَالَ: «مَنْ قاتَلَ لِتَكُونَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ في حَجَّةِ الوداع : كَلِمَةُ اللهِ اسْتَنْصِتِ النَّاسَ، فَقَالَ: «لا تَرْجِعُوا بَعدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُم رقاب ٧٤٥٨]
بعض». [انظر : ٤٤٠٥، ٦٨٦٩ ، ٧٠٨٠]
(٤٤) بابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْعَالِمِ إِذَا سُئِلَ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَيَكِلُ العِلْمَ
۱۲۲
إلى الله
١٢٤
هي
-
العُلْيا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ». [انظر: ٢٨١٠، ٣١٢٦،
(٤٦) باب السُّؤَالِ وَالفُتْيا عِنْدَ رَبِّي الحِمَارِ
عَنِ
حدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عِيسَى بنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عِنْدَ الجَمْرَةِ وَهُوَ يُسْأَلُ فَقالَ رَجُلٌ : يا رَسُولَ اللَّهِ! نَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ عمْرُو قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بنُ جُبَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لابنِ عَبَّاسِ : إِنَّ نَوْفًا أَرْمِي؟ قَالَ: «ارْم وَلا حَرَجَ»، قالَ آخَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ البكالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّما هُوَ مُوسَى آخَرُ أَنْحَرَ؟ قالَ: انْحَرُ وَلا حَرَجَ، فَما سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ وَلَا أُخْرَ إِلَّا قَالَ: فقالَ : كَذَبَ عَدُوٌّ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «قامَ افْعَلْ وَلا حَرَجَ». [راجع : ۸۳]
،
[الإسراء : ٨٥]
مُوسَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خطيبًا في بَني إِسْرائيلَ، فَسُئِلَ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ : (٤٧) بابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا أنا أَعْلَمُ، فَعَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَيْهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبادِي بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ، قَالَ: رَبِّ، وكَيْفَ لِي بِهِ؟ ١٢٥ - حدثنا قَيْسُ بنُ حَفْصِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ قَالَ: حَدَّثَنَا فَقِيلَ لَهُ : احْمِلْ حُونًا في مِكْتَلٍ فَإِذَا فَقَدْتَه فَهُوَ ثَمَّ ، فَانْطَلَقَ وانْطَلَقَ بِفَتاهُ الأعْمَشُ سُلَيْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَن عَبدِ اللَّهِ قَالَ: بَيْنا أنا يُوشَعَ بنِ نُونٍ وَحَمَلَا حُونًا في مِكْتَلٍ حَتَّى كانا عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَضَعا أمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي خَرِبِ المَدِينَةِ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ مَعَهُ فَمَرَّ بِنَفَرٍ رؤسَهُما وناما ، فانْسَلَّ الحوتُ مِنَ المِكْتَلِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَه فِي البَحْرِ سَرَبًا، مِنَ اليَهُودِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لا وكانَ لِمُوسَى وفَتاهُ عَجَبًا، فَانْطَلَقا بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِما وَيَوْمَهُمَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ تَسْأَلُوهُ لا يَجِيءُ فِيهِ بِشَيْءٍ تَكْرَهُونَهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَنَسْأَلَنَّهُ، فَقَامَ رَجُلٌ مُوسَى لفتاه : آتِنا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذَا نَصَبّا، وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى مِنْهُمْ، فَقَالَ : يَا أَبَا القَاسِمِ ! مَا الرُّوحُ؟ فَسَكَتَ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، مَسَّا مِنَ النَّصَبِ حتَّى جَاوَزَ المَكانَ الَّذِي أُمِرَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ فَتاهُ: أَرَأَيْتَ إِذْ فُقُمْتُ، فَلَمَّا انْجَلى عَنْهُ، فَقَالَ : وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمرٍ أوَيْنا إِلى الصَّخْرَةِ فإنِّي نَسِيتُ الحوت، قالَ مُوسَى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي رَبِّي وَمَا أُوتُوا مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) قَالَ الْأَعْمَشُ: هِيَ كذا في قِرَاءَتِنَا . فارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِما قَصَصًا، فَلَمَّا أَتَيَا إلى الصَّخْرَةِ إِذَا رَجُلٌ مُسَجِّى [ انظر: ۴۷۲۱ ،۷۲۹۷، ٧٤٥٦، ٧٤٦٢] بوب، أو قالَ: تَسَجَّى بِثَوْبِهِ، فَسَلَّمَ مُوسَى فَقَالَ الخَضِرُ : وأنَّى بِأَرْضِكَ (٤٨) بابُ مَنْ تَرَكَ بَعْضَ الاخْتِيارِ مَخَافَةَ أَنْ يَقْصُرَ فَهُمُ بَعْضِ النَّاسِ عَنْهُ السَّلامُ؟ فَقَالَ : أَنا مُوسَى فَقالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ: فَيَقَعُوا فِي أَشَدَّ مِنْهُ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا، قَالَ : إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ حدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ صَبْرًا، يا مُوسَى! إِنِّي عَلى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ، لَا تَعْلَمُه أَنتَ، الأسْوَدِ قالَ: قالَ لي ابنُ الزُّبَيْرِ : كانَتْ عَائِشَةُ! تُسِرُّ إِلَيْكَ كَثِيرًا، فَمَا
١٢٦</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 13</p></div><a href="/ar/21201/45096/13?i=12" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">البخاري / ٣ - كتاب العلم و كتاب الوضوء
—
٤
١٤
ب ٤٩-٥٣ و ١-٥/
۱۳۸-۱۲۷
حَدَّثَتْكَ
في
الكَعْبَةِ؟ فَقُلْتُ : قَالتْ لِي: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (يا عَائِشَةُ! لَوْلا في المَسْجِدِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! مِنْ أَيْنَ تَأْمُرُنَا أَنْ نُهِلَّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ قَوْمُكِ حَدِيثُ عَهْدُهُمْ - قالَ ابنُ الزَّبَيرِ : بِكُفْرٍ - لَنَقَضْتُ الكَعْبَةَ فَجَعَلْتُ : يُهِلَّ أَهْلُ المَدِينَةِ مِنْ ذِي الحُلَيْفَة، ويُهِلَّ أَهْلُ الشَّامِ مِن الجُحْفَةِ، لها بابين بابًا يَدْخُلُ النَّاسُ وبابًا يَخْرُجُونَ» فَفَعَلَهُ ابنُ الزُّبَيْرِ . انظر : وَيُهِلَّ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ» وقالَ ابْنُ عُمَرَ وَيَزِعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «وَيُهِلْ أَهْلُ اليَمَن مِنْ يَلَمْلَمَ، وكانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ أَفْقَهُ هَذِهِ
[١٥٨٦ ، ٣٣٦٨، ٤٤٨٤ ، ٧٢٤٣ ، ۱۹۸۵ ، ۱۰۸ ،۱۵۸۳
(٤٩) بابُ مَنْ خَصَّ بالعِلْمِ قَوْمًا دُونَ قَوْمٍ كَرَاهِيَةَ أَنْ لَا يَفْهَمُوا، مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم [ انظر : ١٥٢٢، ١٥٢٥، ١٥٢٧، ١٥٢٨] وقالَ عَلِيٌّ : حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟ (٥٣) بابُ مَنْ أَجابَ السَّائِلَ بِأَكْثَر مِمَّا سَأَلَهُ ۱۲۷ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ مَعْرُوفِ بنِ خَرَّبُونَ، عَنْ أَبِي ١٣٤ - حدَّثَنَا آدَمُ قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِي الله وابنُ أَبِي ذِئب، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ،
۱۲۸
الطَّفَيْلِ، عَنْ عَلِيٍّ بِذلِكَ. حدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ قَالَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ : مَا يَلْبَسُ المُحرِم؟ فَقَالَ: «لَا حدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : حَدَّثَنا أَنسُ بْنُ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم - يَلْبَسُ القَمِيصَ وَلا العِمامَةَ وَلا السَّرَاوِيلَ وَلَا البُرْنُس وَلَا تَوْبًا مسَّه وَمُعَاذُ رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ قالَ: «يا مُعَاذُ بنَ جَبَلٍ»، قالَ: لَبَّيْكَ يَارَسُولَ الوَرْسُ أَوِ الزَّعْفَرَانُ، فَإِنْ لَم يَجِد النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعُهُما حَتَّى اللهِ وَسَعْدَيْكَ، قالَ: «يا مُعَاذُا»، قالَ : لَبَّيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، يَكُونَا تَحْتَ الكَعْبَيْنِ» . [انظر : ٣٦٦ ١٥٤٢، ١٨٣٨، ١٨٤٢، ٥٧٩٤، 5803، ثَلاثًا، قالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ»، قال: يا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلَا أَخْبرُ بِه النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا؟ قالَ: إِذَا يَتَّكِلُوا وَأَخْبَرَ بِها مُعَاذُ عِنْدَ مَوْتِهِ تَاثْمًا.
[انظر: ۱۲۹]
۱۲۹
حدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قالَ : سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ لِمُعَاذٍ : «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ» فقال : ألا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قال: لا، [إِنِّي] أَخافُ أَنْ يَتَّكِلُوا». راجع: ۱۲۸]
۱۳۰
-
(٥۰) بابُ الحَياء في العِلم،
[٥٨٤، ٥٨٥۷ ، ۵۸۰۶ ،۵۸۰۵
الله الرحمن
٤ - كتاب الوضوء
(۱) باب ما جاءَ في الوُضُوءِ، وَ]
قَوْلِ الله تعالى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إلَى الصَّلَوةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعبينَ) [المائدة : ٦]، قال أبو وَقالَ مُجاهِدٌ : لا يَتَعَلَّمُ العِلْمَ مُسْتَحْيِ وَلا تَسْتَكْبِرُ، وَقَالَتْ عَائِشَةُ : عَبْدِ اللهِ وَبَيَّنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ فَرْضَ الوُضُوءِ مَرَّةٌ مَرَّةٌ، وَتَوَضَّأَ أَيْضًا مَرَّتَينِ نِعْمَ النِّساءُ نِساءُ الأَنْصَارِ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الحَياءُ أَنْ يَتَفَقَّهُنَ فِي الدِّينِ. مَرَّتَيْنِ وَثلاثا ، ولمْ يَزِدْ على ثَلاثٍ، وَكَرِهَ أَهْلُ العِلْمِ الإِسْرَافَ فِيهِ، وَأَنْ حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَام قَالَ : أَخْبَرَنا أبو مُعاوِيَةَ قالَ : حدَّثَنا يُجاوِزُوا فِعْلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ، عَن زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ، سَلَمَةَ قالت: جَاءَتْ أُمُّ (۲) باب : لا تُقْبَلُ صَلاةٌ بِغَيرِ طُهُورٍ سُلَيم إلى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ : يا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ ١٣٥ - حدثنا إسحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الحنْظَلِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ الحقِّ، فَهَلْ عَلى المَرأةِ مِنْ غُسْلِ إِذَا احْتَلَمَتْ؟ فقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «إذا قالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهِ أنَّهُ سَمِعَ أَبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ رَأتِ المَاءَ فَغَطَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ - تَعْنِي وَجْهَهَا - وَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! الله : «لا تقبل صَلاةُ مِنْ أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأ»، قَالَ رَجُلٌ مِنْ وتَحْتَلِمُ المَرْأةُ؟ قال : نَعَمْ، تَرِبَتْ يَمِينُكِ، فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُها؟». [انظر: حَضْرَمَوْتَ : ما الحَدَثُ يا أبا هُرَيْرَةَ؟  َقالَ : فُساءُ أَوْ ضُرَاطٌ . [انظر : ٦٩٥٤] (۳) بابٌ فَضلُ الوُضُوءِ والغُرُّ المُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الوُضوءِ
[٦٠٩١، ٦١٢١ ،۳۳۲۸ ،۲۸۲
۱۳۱ - حدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قال : حدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ دِينَارٍ، ١٣٦ - حدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ مِن الشَّجَرِ شَجَرَةٌ لا ابنِ أَبي هِلالٍ عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ قَالَ رَقِيتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ على ظَهْرِ يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَهِيَ مَثَلُ المُسْلِم، حدثوني ما هي؟» فَوَقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ المَسْجِد فَتَوَضَّأَ فَقالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَونَ البادِيَةِ، وَوَقَعَ في نَفْسي أَنَّهَا النَّخْلَهُ قالَ عَبْدُ اللهِ : فَاسْتَحْيَيْتُ، فَقَالُوا: يَوْمَ القِيامَةِ غُرَّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوء، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطيل يا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنا بها، فقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هِيَ النَّخْلَةُ» قالَ عَبْدُ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ». اللهِ : فَحَدَّثْتُ أَبي بِما وَقَعَ في نَفْسِي فَقال : لأَنْ تَكُونَ قُلْتَها أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ
أن يكون لي كَذَا وَكَذَا [راجع: ٣١]
۱۳۲
(٥١) بابُ مَنِ اسْتَحْيا فَأَمَرَ غَيْرَهُ بِالسُّؤال
۱۳۷ - حدثنا
(٤) باب : لا يَتَوَضَّأُ مِنَ الشَّلِّ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ شَكا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
عَليٌّ
حدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ الرَّجُلُ الَّذِي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيء في الصَّلاةِ؟ فَقال: «لا يَنْفَتِلْ - مُنْذِرِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابنِ الحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٌّ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَاءٌ، أو : لا يَنْصَرِفْ - حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أو يجد ريحا». [انظر: ١٧٧، ٢٠٥٦] فَأَمَرْتُ المِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ فَقالَ: «فِيهِ الوُضُوءُ». [انظر: (ه) بابُ التَّخْفِيفِ فِي الوُضُوءِ
[٢٦٩ ،۱۷۸
۱۳۳
-
(٥٢) باب ذكر العلم والفتيا في المَسْجِد
-
۱۳۸
حدَّثَنَا عَلِيُّ  ْبنُ عَبْدِ اللهِ قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو قَالَ:
أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ عَنِ ابنِ عَبَّاس أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نامَ حَتَّى نَفَخَ ثُمَّ صَلَّى، وَرُبَّما حدَّثنا قتيبة قال : حدَّثَنَا اللَّيْثُ بنُ سَعدٍ قالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ قالَ: اضْطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ ثُمَّ قامَ فَصَلَّى، ثُمَّ حَدَّثَنَا بِهِ سُفْيَانُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ مَوْلى عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلًا قامَ عَنْ عَمْرٍو، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ : بِتُ عِنْدَ حَالَتِي مَيْمُونَةَ لَيْلَةٌ</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 14</p></div><a href="/ar/21201/45096/14?i=13" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">البخاري/ ٤ كتاب الوضوء
١٥
ب ٦-١٦/
فَقامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا كانَ في بَعْضِ اللَّيلِ قامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَتَوَضَّأَ (۱۱) باب : لا تُسْتَقْبَلُ القِبْلَةُ بِيَوْلِ وَلَا غَائِطِ إِلَّا عِنْدَ البِناءِ، جِدَارٍ أَوْ
مِنْ شَنِّ مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا، يُخَفِّفُهُ عَمْرُو ويُقَلِّلُهُ، وقامَ يُصَلِّي فَتَوَضَّأْتُ نَحْوا مِمَّا تَوَضّأ ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِه - وَرُبَّما قَالَ سُفْيَانُ : عَنْ
-
122
نحوه
حدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِنْبِ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ
شِمَالِهِ - فَحَوَّلَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى ما شاءَ اللهُ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْنِي، عَنْ أَبي أيُّوبَ الأَنْصارِي قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ ثُمَّ أَتاهُ المُنَادِي فَآذَنَهُ بالصَّلاةِ، فَقامَ مَعَهُ إلى الصَّلاةِ، إذا أتى أحَدُكُمُ الغَائِطَ فَلا يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ وَلَا يُولِّها ظَهْرَهُ، شَرِّقُوا أَوْ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ ، قُلْنا لِعَمْرِو : إِنَّ ناسا يَقُولُونَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَنامُ غَرُبُوا» . [انظر : ٣٩٤]
عَيْنُهُ وَلا يَنامُ قَلْبُهُ قالَ عَمْرُو : سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيرٍ يَقُولُ: رُؤْيَا الأَنْبِياءِ وَحْيٌ، ثُمَّ قَرَأَ : إِني أَرَى فِي الْمَنَاءِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ [الصافات : ١٠٢]. [راجع:
[۱۱۷
(٦) باب إسباغ الوُضُوء،
وقَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ الإنقاءُ .
۱۳۹
١٤٥
(۱۲) بابُ مَنْ تَبَرَّزَ عَلَى لَبِنتَيْنِ
حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ،
عَنْ مُحَمَّدِ
بن
يَحْيَى بن
حَبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ ناسًا يَقُولُونَ : إِذا قَعَدْتَ عَلَى حَاجَتِكَ فَلَا تَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ وَلا بَيْتَ المَقْدِسِ، فَقالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : لَقَدِ ارْتَقَيْتُ يَومًا حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ  ْبنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مالِكٍ، عَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَةَ، عَلى ظَهْرِ بَيْتٍ لَنا فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَسامَةَ بنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : دَفَعَ لِحَاجَتِهِ، وَقَالَ: لَعَلَّكَ مِنَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ عَلَى أَوْرَاكِهِم، فَقُلْت : لا أَدْرِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كانَ بالشَّعْبِ نَزَلَ فَبَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَلَمْ وَاللهِ ، قالَ مالِكٌ : يَعْني الذي يُصَلِّي وَلا يَرْتَفِعُ عَنِ الْأَرْضِ يَسْجِدُ وَهُوَ يُسْبعَ الوُضُوءَ فَقُلْتُ : الصَّلاةَ يا رَسُولَ اللهِ ! فقالَ: «الصَّلاةُ أَمامَكَ»، لاصق بالأَرْضِ . [انظر: ١٤٨، ١٤٩، ٣١٠٢] فَركِبَ فَلمَّا جاءَ المُزْدَلِفَةَ نَزَلَ فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ (۱۳) باب خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى البَرَازِ فَصَلَّى المَغْرِبَ ثُمَّ أناخَ كُلُّ إِنْسَانٍ بَعِيرَهُ فِي مَنْزِلِهِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ العِشَاءُ ١٤٦ - حدَّثَنَا يَحْيى بنُ بُكَير قالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ فَصَلَّى ولَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُما . [انظر : ١٨١، ١٦٦٧، ١٦٦٩، ١٦٧٢] عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كُنَّ يَخْرُجْنَ (۷) بابُ غَسْل الوَجْهِ بِاليَدَيْنِ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ باللَّيْلِ إِذَا تَبَرَّزْنَ إِلى المَناصِعِ، وَهُوَ صَعِيدٌ أفْتِحُ فَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِلنَّبِيِّ - حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ الخُزَاعِيُّ : احْجُبْ نِساءَكَ ، فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ، فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ مَنْصُورُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَخْبَرنا ابنُ بِلالَ - يَعْنِي سُلَيْمانَ - عَنْ زَيْدِ بنِ زَمْعَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي عِشاء، وكانت امْرَأَةٌ طَوِيلَةٌ، فَنَادَاها أسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، أَخَذَ عُمَرُ : أَلا قَدْ عَرَفْنَاكِ يا سَوْدَةُ، حِرصًا عَلى أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ غَرْفَةٌ مِنْ مَاءٍ فَمَضْمَضَ بها واسْتَنْشَقَ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةٌ مِنْ مَاءٍ فَجَعَلَ بِها الحِجاب . [انظر: ١٤٧، ٤٧٩٥، ٥٢٣٧، ٦٢٤٠] هكذا أضَافَها إلى يَدِهِ الأخْرَى، فَغَسَلَ بِهَا وَجْهَهُ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةٌ مِنْ مَاءٍ ١٤٧ - حدَّثَنَا زَكَرِيَّا قالَ : حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَغَسَلَ بِها يَدَهُ اليُمْنى، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةٌ مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ بِها يَدَهُ الْيُسْرَى ثُمَّ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «قَدْ أُذِنَ [لَكُنَّا أَنْ تَخْرُجْنَ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةٌ مِنْ مَاءٍ فَرَضٌ عَلى رِجْلِهِ اليُمْنى حتَّى غَسَلَها حَاجَتِكُنَّ قَالَ هِشَامٌ: تَعْنِي البَرَار [راجع: ١٤٦] ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةٌ أُخْرَى فَغَسَلَ بِها رِجْلَهُ يَعْنِي اليُسْرَى، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ (١٤) بابُ التَّبرز في البُيُوتِ
١٤٠
رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضًا.
(۸) بابُ التَّسْمِيَة عَلَى كُلِّ حالٍ وعِنْدَ الوِقاعِ
في
١٤٨ - حدثني إبراهيمُ بنُ المُنْذرِ قالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِياضٍ عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيِي بنِ حَبَّانَ، عَنْ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَبْدِ ١٤١ - حدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ قالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ اللهِ بنِ عُمَرَ، قَالَ : ارْتَقَيْتُ فَوقَ ظَهْرِ بَيْتِ حَفْصَةَ لِبَعْضِ حَاجَتِي، فَرَأَيْتُ سالم بن أبي الجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاس: يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْضِي حَاجَتَهُ مُسْتَدِيرَ القِبْلَةِ مُسْتَقْبِلَ الشَّام. [راجع: ١٤٥] قالَ: «لَوْ أَنّ أحدَكُمْ إذا أَتَى أَهْلَهُ قالَ: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، ١٤٩ - حدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ إِبْراهِيمَ قالَ : حَدَّثَنا يزيدُ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيى وجَنْبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنا فَقُضِيَ بَيْنَهُما وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ». [انظر: ۳۲۷۱، حَبَّانَ : أَنَّ عَمَّهُ وَاسعَ بنَ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ : أَن عَبْدَ الله بن عُمَرَ أَخْبَرَهُ قالَ: لَقَدْ ظَهَرْتُ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قاعِدًا عَلى لَبِنَتَيْنِ، مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ المُقْدِسِ . [راجع: ١٤٥] (۱٥) باب الاسْتِنجاء بالماء
6
[٥١٦٥، ٦٣٨٨، ٧٣٩٦ ،۳۲۸۳
١٤٢
(۹) بابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ الخَلَاءِ
حدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ قال : سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الخَلاءَ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
عَنْ مُحَمَّدِ
10.
بن
يَحْيَى
بن
حدثنا أبو الوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبدِ المَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ بِكَ مِنَ الخُبُثِ والخبائث تابَعَهُ ابْنُ عَرْعَرَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، وَقَالَ غُنْدَرٌ، أَبي مُعاذ، وَاسْمُهُ عَطَاءُ بنُ أَبي مَيْمُونَة قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ عَنْ شُعْبَةَ : «إذَا أتَى الخَلاءَ». وَقالَ مُوسَى عَنْ حَمَّادٍ : إِذَا دَخَلَ»، وَقالَ يَقُولُ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَجِيءُ أَنا وَغُلامٌ مَعَنا إِدَاوَةٌ مِنْ
سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ : حَدَّثَنا عَبْدُ العَزِيزِ : «إذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ». [انظر: ٦٣٢٢] ماء، يعني يَسْتَنجِي بِهِ . [انظر : ١٥١، ١٥٢، ٢١٧، ٥٠٠] (۱۰) بابُ وَضْعِ المَاءِ عِنْدَ الخَلاءِ (١٦) باب مَنْ حُمِلَ مَعَهُ المَاءُ لِطُهُورِهِ،
١٤٣
حدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ قال : وَقالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أليْسَ فيكُمْ صَاحِبُ النَّعْلَينِ وَالطَّهُورِ وَالوِسادِ؟ حدثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْب قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي
حدَّثَنَا وَرْقاءُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبي يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ الخِلاءَ فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءا، قالَ: مَنْ وَضَعَ هَذَا؟ فَأُخْبِرَ، فَقَالَ: مَيْمُونَةَ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: كانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ
اللَّهُمَّ فَقهه في الدِّينِ». [راجع: ٧٥]
تَبِعْتُهُ أَنا وَغُلامٌ مِنَّا مَعَنا إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ. [راجع: ١٥٠]</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 15</p></div><a href="/ar/21201/45096/15?i=14" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame loading="lazy" id="next_page" src="/ar/books/21201/search?page=2"></turbo-frame><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">كتاب الوضوء البخاري/ ٤
(۱۷) بابُ حَمْلِ العَنَزَةِ مَعَ المَاءِ فِي الاسْتِنْجَاء
-
١٥٢
١٦
ب ۱۷-۳۰
١٥٢-١٦٦
وُضوئي هذَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَينِ لا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَه غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ
حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ  َقالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ قَالَ : ذَنْبِهِ». [انظر : ١٦٠، ١٦٤، ١٩٣٤، ٦٤٣٣] حدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَطَاءِ بنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ : كَانَ ١٦٠ - وعَنْ إِبْرَاهِيمَ قالَ : قَالَ صَالِحُ بنُ كَيْسَانَ : قَالَ ابنُ شِهَابٍ: رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُ الخَلاءَ فَأَحْمِلُ أنا وغُلامٌ إدَاوَةٌ مِنْ ماءٍ وعَنزَةً ولكِنْ عُرْوَةُ يُحَدِّثُ عَنْ حُمْرانَ : فَلمَّا تَوَضَّأَ عُثمَانُ قَالَ: أَلا أُحَدِّتُكُمْ يَسْتَني بِالمَاءِ تَابَعَهُ النَّضْرُ وَشاذانُ عَنْ شُعْبَةَ العَنَزَةُ: عَصا عَلَيْهِ زُجٌ حَدِيثًا لَوْلا آيَةٌ مَا حَدَّتُكُمُوهُ، سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لا يَتَوَضَّأُ رَجُلٌ يُحْسِنُ وُضُوءَ، وَيُصَلِّي الصَّلاةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاةِ حَتَّى
راجع :
[10+ :
―
١٥٣
(۱۸) بابُ النَّهْي عَنِ الاسْتِنْجَاءِ باليَمِينِ
يُصَلِّيَها». قالَ عُرْوَةُ : الآيَةُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا [البقرة : ١٥٩].
حدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ فَضَالَةً قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ - هُوَ الدَّسْتَوَائي - [راجع : ١٥٩] عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قالَ (٢٥) باب الاسْتِنْثَارِ في الوُضُوء، رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنفَّس في الإناءِ، وَإِذَا أَتَى الخَلاءَ ذَكَرَهُ عُثمانُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ زَيْدٍ، وابنُ عَبَّاس عَنِ النَّبِيِّ . فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ». [انظر: ١٥٤، ٥٦٣٠] (۱۹) باب: لا يُمْسِكُ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ إِذَا بَالَ
١٦١ - حدَّثَنَا عَبْدانُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ
قالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ أَنَّهُ سَمِعَ أبا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : مَنْ
(٢٦) باب الاسْتِعْمَارِ وِتْرًا
١٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ قالَ :  َحدَّثَنَا الأَوْزاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ تَوَضَّأَ فَلَيَسْتَنْثِرُ وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرُ». [انظر: ١٦٢] أبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا بَالَ أحَدُكُمْ فَلا يَأْخُذَنَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلا يَسْتَنْجِ بِيَمِينِهِ وَلَا يَتَنَفْسُ في ١٦٢ - حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً ثُمَّ لْيَنتَيرُ ، وَمَن اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرُ، وإذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ
الإناء». [راجع: ١٥٣]
(۲۰) باب الاستنجاء بالحجارة
١٥٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ المَكِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ يَحْيى بن مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَها فِي وَضُوئِهِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ سَعِيدِ بنِ عَمْرٍو المَكِّيُّ عَنْ جَدِّه ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : اتَّبَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم باتَتْ يَدُهُ». [راجع: ١٦١] وَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ فَكانَ لا يَلْتَفِتُ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ: «أَبْغِنِي أَحْجارًا أسْتَنْفِضُ بها - أوْ نَحْوَهُ - وَلا تَأْتِنِي بِعَظْمِ وَلا رَوْثٍ، فَأَتَيْتُهُ بأَحْجَارٍ
١٦٣
(۲۷) بابُ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ [وَلَا يَمْسَحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ]
حَدَّثَنِي مُوسَى قالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ
بِطَرَفِ ثِيابِي فَوَضَعْتُها إلى جَنْبِهِ وَأعْرَضْتُ عَنْهُ، فَلَمّا قَضَى أَتْبَعَهُ بِهِنَّ يُوسُفَ بنِ مَاهَكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو قَالَ: تَخَلَّفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنَّا في
[ انظر: ٣٨٦٠]
١٥٦
(۲۱) بابٌ : لَا يُسْتَنجَى بِرَوثِ
حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قالَ : حدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسحاق قالَ:
سَفْرَةٍ فَأَدْرَكَنا وقَدْ أَرْهَقْنا العَصْرَ فَجَعَلْنا نَتَوَضَّأُ ونَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا فَنَادَى
بأغلى صَوْتِهِ : وِيْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا . [راجع: ٦٠] (۲۸) بابُ المَضْمَضَةِ في الوضوء،
١٦٤
-
بن
لَيْسَ أَبُو عُبَيْدَةَ ذَكَرَهُ، ولكِنْ عَبْدُ الرَّحْمن بنُ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ سَمِعَ قالَه ابْنُ عَبَّاسِ وعَبْدُ اللهِ بن زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ . عَبْدَ اللهِ يَقُولُ : أَتى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الغائط فأمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، حدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ والتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْ، فأخَذْتُ رَوْثَةٌ فأتَيْتُهُ بِها أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حُمْرانَ مَوْلَى عُثمانَ . عَفَّانَ أَنَّهُ رَأَى عُثمانَ فَأَخَذَ الحَجَرَيْنِ وأَلْقَى الرَّوْثَةِ، وَقالَ: هذا رِكْس. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بن يُوسُفَ ابن عفان دَعَا بِوَضُوءٍ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ إِنَائِهِ فَغَسَلَهُما ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمن. أدْخَلَ يَمِينَهُ في الوَضوء، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَكْثَرَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَه (۲۲) باب الوضوء مَرَّةً مَرَّةً ثَلاثًا وَيَدَيْهِ إِلى المِرْفَقَيْنِ ثَلاثًا ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ غَسَلَ كُلَّ رِجْلٍ
—
١٥٧
حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زَيْدِ بنِ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ نحْوَ وُضُوئِي هَذَا، وَقَالَ: «مَنْ أسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاس قَالَ: تَوَضَّأَ النَّبِيُّ مَرَّةً تَوَضَّأَ نحْوَ وُضُوئي هذَا وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لا يُحدِّثُ فِيهِما نَفْسَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ
مَرَّة.
-
١٥٨
(۲۳) باب الوضُوءِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». [راجع: ١٥٩]
(۲۹) بابُ غَسْلِ الأَعْقابِ،
حدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بنُ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: وكان ابنُ سِيرِينَ يَغْسِلُ مَوْضِعَ الخَاتَم إِذَا تَوَضَّأَ . حدَّثَنَا فُلَيْحُ بنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكْر بَنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، عَنْ ١٦٥ - حدَّثَنَا آدَمُ بنُ أَبِي إِياس قالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضًا مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ . ابنُ زِيادٍ قالَ: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ وكانَ يَمُرُّ بِنا والنَّاسُ يَتَوَضَّؤُنَ مِن المِظْهَرَةِ، قَالَ : أَسْبِعُوا الوُضوءَ، فَإِنَّ أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قَالَ: «وَيْلٌ لِلأَعْقابِ
—
١٥٩
(٢٤) باب الوضُوءِ ثَلاثًا ثَلاثًا
١٦٦
حدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأُوَيْسِيُّ قالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ من النَّارِ». ابنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَطَاءَ بنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ أَنَّ حُمْرَانَ مَوْلِى عُثمانَ (۳۰) بابُ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ في النَّعْلَيْنِ وَلَا يَمْسَحُ عَلَى النَّعْلَيْنِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى عُثمانَ بنَ عَفَّانَ دَعا بإناء، فأَفْرَغَ عَلى كَفَّيْهِ ثَلاثَ مِرَارٍ حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بن يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكُ عَنْ سَعِيدٍ فَغَسَلَهُما، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ في الإناءِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَتَثَرَ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ المَقْبُرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بنِ جُرَيْجٍ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: يا أبا عَبْدِ ثلاثًا وَيَدَيْهِ إِلى المِرْفَقَيْنِ ثَلاثَ مِرَارٍ ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ الرَّحْمَنِ رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ أَرْبعًا لم أرَ أحَدًا مِنْ أَصحَابِكَ يَصْنَعُها، قال: وما ثلاثَ مِرَارٍ إلى الكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ : مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ هيَ يا ابن جُرَيْجٍ ؟ قالَ: رَأَيْتُكَ لا تَمَسُّ مِنَ الْأَرْكَانِ إِلَّا اليَمَانِيَيْنِ،</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 16</p></div><a href="/ar/21201/45096/16?i=15" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">حيح البخاري / ٤ كتاب الوضوء
۱۷
/34-31
ح
وَرَأَيْتُكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السَّبْيَّةَ، وَرَأَيْتُكَ تَصْبُغُ بالصُّفْرَةِ، وَرَأَيْتُكَ إِذَا كُنْتَ الرَّجُلُ خُفَّهُ فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُ بِهِ حَتَّى أَزْوَاهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَأَدْخَلَهُ الجَنَّة». بِمَكَّةَ أهَلَّ الناسُ إِذَا رَأَوُا الهِلالَ وَلَمْ تُهِلَّ أَنْتَ حَتَّى كَانَ يَومُ التَّرْوِيَةِ [انظر : ٢٣٦٣، ٢٤٦٦، ٦٠٠٩] قالَ عَبْدُ اللهِ : أَمَّا الأَرْكَانُ فَإِنِّي لَمْ أرَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمَسُّ إِلَّا اليَمَانِيَينِ، ١٧٤ - وقال أحمدُ بنُ شَبيب : حدَّثَنَا أَبي عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَأَمَّا النَّعالُ السِّبْتِيَّةُ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَلْبَسُ النِّعَالَ التي لَيْسَ فِيها قالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتِ الكِلابُ [تَبُولُ و] شَعَرٌ وَيَتَوَضَّأُ فِيها ، فَإِنِّي أُحِبُّ أنْ الْبَسَها ، وأمَّا الصُّفْرَةُ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ تُقْبِلُ وَتُدْبِرُ في المَسْجِدِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَكُونُوا يَرْشُونَ شَيْئًا اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصبُغُ بِها، فَإِنِّي أُحِبُّ أنْ أصْبُغَ بِها، وأمَّا الإهْلَالُ فإِنِّي لَمْ أَرَ مِنْ ذُلِكَ.
رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُهِلَّ حَتى تَنْبَعِثَ بِهِ راحِلَتُهُ [انظر: ١٥١٤، ١٥٥٢، ١٦٠٩،
[٢٨٦٥، ٥٨٥١
(۳۱) بابُ التَّيَمُّنِ فِي الوُضوءِ وَالغَسْلِ
—
۱۷۵
حدَّثَنَا حَفْصُ  ْبنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَن ابْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيٍّ بن حاتم قالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «إِذَا ارْسَلْتَ كَلْبَكَ المُعَلَّمَ فَقَتَلَ فَكُلِّ، وإذَا أكَلَ فَلا تَأْكُلْ فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى حدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ نَفْسِهِ»، قُلْتُ : أُرْسِلُ كَلْبِي فَأجِدُ مَعَه كَلْبًا آخَرَ؟ قَالَ: «فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّما حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمّ عَطِيَّةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَهُنَّ فِي غَسْلِ سَمَّيْتَ عَلى كَلْبِكَ ولَمْ تُسَمِّ عَلى كَلْبٍ آخَرَ». [انظر: ٢٠٥٤، ٥٤٧٥، ٥٤٧٦، ابْنَتِهِ : «ابْدَأْنَ بَمَيامِنها وَمَواضِعِ الوُضُوءِ مِنْها». [انظر: ١٢٥٣، ١٢٥٤،
١٦٧
[١٢٦ ، ١٢٦١، ١٢٦٢، ١٢٦٣۰ ،۱۲۵۹ ،۱۲۵۸ ،۱۲۵۷ ،۱۲١٢٥٥، ٥٦
١٦٨
[٤٢٦ ٥٨٥٤٠٠٥٣٨٠٠٠، ٥٩٢٦
(۳۲) باب التماس الوَضوءِ إِذَا حَانَتِ الصَّلاةُ
[۷۳۹۷ ،٥٤٧٧، ٥٤٨، ٥٤٨٤، ٥٤٨٥، ٥٤٨٦، ٥٤٨
(٣٤) باب مَنْ لَمْ يَرَ الوُضُوءَ إِلَّا مِنَ المَخْرَجَيْنِ مِنَ] القُبل والدبر حدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَشْعَثُ لِقَوْلِهِ تَعالى : أَو جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَابِطِ [المائدة : ٦] وقال ابنُ سُلَيم قالَ: سَمِعْتُ أَبي عَنْ مَسرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ عَطَاءُ فِيمَنْ يَخْرُجُ مِنْ دُبُرِهِ الدُّودُ، أَوْ مِنْ ذَكَرِهِ نَحْوُ القَمْلَةِ: يُعِيدُ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ في تَنَعْلِهِ، وَتَرَجُلِهِ، وَطُهُورِهِ، وفي شأنِهِ كُلَّه [انظر: الوُضُوءَ، وَقالَ جَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ : إِذَا ضَحِكَ في الصَّلاةِ أَعادَ الصَّلاةَ لَا الوُضُوءَ، وقالَ الحَسَنُ : إِنْ  َأخَذَ مِنْ شَعَرِهِ أَوْ أَظْفَارِهِ أَوْ خَلَعَ خُفَّيْهِ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ، وَقالَ أبو هُرَيْرَةَ: لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ، وَيُذْكَرُ عَنْ جَابِرٍ وقَالَتْ عَائِشَةُ : حَضَرَتِ الصُّبْحُ فالتُمِسَ المَاءُ فَلَم يُوجَدُ فَنَزَل التيَمُّمُ أَنَّ النَّبِيَّ الله كانَ في غَزْوَةِ ذاتِ الرِّقاعِ فَرُمِيَ رَجُلٌ بِسَهُم فَتَزَفَهُ الدَّمُ، حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنا مالِكٌ عَنْ إِسحاقَ بنِ فَرَكَعَ وَسَجَدَ، وَمَضَى فِي صَلاتِهِ، وَقَالَ الحَسَنُ : مَا زَالَ المُسْلِمُونَ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكِ قال : رَأَيْتُ النَّبِي ، وَحَانَتْ يُصَلُّونَ فِي جِراحَاتِهِمْ، وَقالَ طَاوُسٌ ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، وَعَطَاءٌ وَأَهْلُ صلاة العَصْرِ فَالتَمَسَ النَّاسُ الوَضوءَ فَلَم يَجِدُوا، فَأُتِي رَسُولُ اللهِ الحِجازِ لَيْسَ في الدَّم وُضُوءٌ، وَعَصَرَ ابْنُ عُمَرَ بَكْرَةً فَخَرَجَ مِنْهَا الدَّمُ وَلَمْ يوَضُوءٍ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ذلِكَ الإناءِ يدَهُ، وَأمرَ النَّاسَ أَن يَتَوَضَّوا يَتَوَضَّأَ ، وَبَزَقَ ابْنُ أَبِي أَوْفِى دَمًا فَمَضى في صَلاتِهِ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ منه، قالَ: فَرَأَيْتُ المَاءَ يَنْبِعُ مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ حَتَّى تَوَضَّوا مِنْ عِنْدِ والحَسَنُ فِيمَنْ يَحْتَجِمُ: لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا غَسْلُ مَحاجِمِهِ. آخرهم. [انظر ،۱۹۵ ، ۲۰۰ ، ۳۵۷۲، ٣٥٧٣، ٣٥٧٤، ٣٥٧٥] (۳۳) باب الماء الذي يُغْسَلُ بِهِ شَعَرُ الإِنْسَانِ،
١٦٩
١٧٦:
-
حدَّثَنَا آدَمُ بنُ أَبي إياس قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ
۱۷۷
وكانَ عَطَاءٌ لا يَرَى بِهِ بَأْسًا : أنْ يُتَّخَذَ مِنها الخُيُوطُ والحِبالُ، وَسُؤْرِ : لا يَزالُ العَبْدُ في صَلاةٍ ما كانَ في المَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ مَا لَمْ الكِلابِ وَمَمَرِّها في المَسْجِد، وَقالَ الزُّهْرِيُّ : إِذَا وَلَغَ الكَلْبُ في إناءٍ يُحْدِثُ فَقالَ رَجُلٌ أَعْجَمِيٌّ : مَا الحَدَثُ يا أبا هُرَيْرَةَ؟ قالَ: الصَّوْتُ، لَيْسَ لَه وَضُوءٌ غَيْرُه يَتَوَضَّأُ به وقالَ سُفْيَانُ : هَذَا الفِقْهُ بِعَيْنِهِ، بِقَوْلِ اللَّهِ يَعنِي الضَّرْطَةَ [انظر : ٤٤٥ ٤٧٧ ٦٤٨٠٠٦٤٧ ٦٥٩، ٢١١٩، ٣٢٢٩، ٤٧١٧] تَعالى: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا [النساء : ٤٣] وَهَذَا مَاءٌ وَفِي النَّفْسِ مِنْه حدثنا أبو الوَلِيدِ قالَ :  َحدَّثَنا ابن عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عَبَّادِ شَيْءٌ يَتَوَضأَ بِهِ وَيَتَيَمَّمُ. ابن تميم عَنْ عَمِّهِ عَنِ النَّبِي قال : لا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أو ۱۷۰ - حدثنا مالِكُ  ْبنُ إِسْمَاعِيلَ قالَ : حدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَاصِمٍ، يَجِد ريحا» . [راجع: ١٣٧] عَنِ ابن سيرين قالَ: قُلْت لِعَبِيدَةَ : عِنْدَنَا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَصَبْنَاهُ مِنْ ۱۷۸ - حدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ أَبِي قِبَل أَنَسٍ، أَوْ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ أَنَسٍ، فَقَالَ : لأنْ تَكُونَ عِنْدي شَعَرَةٌ مِنْهُ أَحَبُّ يَعْلَى التَّورِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابنِ الحَنَفِيَّةِ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : كُنتُ رَجُلًا مَذَاءً إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها . [انظر: ۱۷۱] فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرتُ المِقداد بن الأَسْوَدِ فَسَأَلَه
-
۱۷۱
- ۱۷۲
حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمانَ فَقالَ: «فِيه الوضُوءُ». وَرَواهُ شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ. [راجع : ١٣٢] قالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَن ابنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسٍ أَنْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ۱۷۹ - حَدَّثَنَا سَعْدُ بنُ حَفْصٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى، عَن أَبِي لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ كانَ أَبُو طَلْحَةَ  َأوَّلَ مَنْ أَخَذَ مِنْ شَعَرِهِ. [راجع : ١٧٠] سَلَمَةَ أَنَّ عَطاء بنَ يَسَارٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَالَ عُثمانَ بَنَ بابٌ : إِذَا شَرِبَ الكَلْبُ في إناءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعًا. عَفَّانَ قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ فَلَمْ يُمْن؟ قالَ عُثمَانُ: يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزَّنادِ، عَنِ لِلصَّلاةِ، وَيَغْسِلُ ذَكَرَه قالَ عُثمانُ : سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ الأعرج، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: إذَا شَرِبَ الكَلْبُ في عَليًّا ، والزُّبَيرَ، وَطَلْحَةَ، وَأَبَيَّ بنَ كَعبٍ، فَأَمَرُوهُ بِذلِكَ . [انظر : ۲۹۲] إناءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعًا». حدثنا إسحاق – هُوَ ابْنُ مَنْصُورٍ : قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ قَالَ: ۱۷۳ - حدثنا إسحاق قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الحَكَمِ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبي صالحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ الرَّحْمَنِ بن عَبْدِ الله بن دينارٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبي عَنْ أَبي صالحٍ، عَنْ أَبي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَ إلى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ وَرَأْسُه يَقْطُرُ، فَقَالَ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ الله أَن رَجُلًا رَأى كَلْبًا يأكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَّشِ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ». فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا
۱۸۰</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 17</p></div><a href="/ar/21201/45096/17?i=16" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">۱۹۱-۱۸۱
/٣٥-٤١ ،
۱۸
صحيح البخاري / ٤ - كتاب الوضوء
أُعْجِلْتَ أَوْ قُحِطْتَ فَعَلَيْكَ الوُضُوءُ». تابَعَهُ وَهْبُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ أبو عَبْدِ اللهِ : وَلَمْ يَقُلْ غُنْدَرٌ وَيحْيِي عَنْ شُعْبَةَ : الوُضُوءُ» (٣٥) بابُ الرَّجُلِ يُوفِّى صَاحِبَهُ
۱۸۱
۱۸۲
—
(۳۸) بابُ مَسْحَ الرَّأْسِ كُلِّهِ،
لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ ﴾ [المائدة : ٦] وَقَالَ ابْنُ المُسَيَّبِ :
المَرْأةُ بِمَنزِلَةِ الرَّجُلِ ، تَمْسَحُ عَلى رَأسِها ، وسُئِلَ مَالِكُ : أَيُجْزِئُ أَنْ يَمْسَحَ
حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلام قالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بن هَارُونَ عَن بَعْضَ الرَّأْسِ؟ فَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدِ .
بن
١٨٥
-
يحْيِي عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلى بنِ عَباسِ، عَن أسَامَةَ حدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ  ْبنُ يُوسُف قالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَمْرِو بنِ زيدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا أَفاضَ مِنْ عَرَفَةَ عَدَلَ إِلى الشِّعْبِ فَقَضَى يَحْيِي الْمَازِنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا قالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ زَيْدٍ - وَهُوَ جَدُّ عَمْرِو حاجته، قالَ أَسامَهُ : فَجَعَلْتُ أَصْبُّ عَلَيْهِ ويَتَوَضَّأُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ابنِ يَحْيِي - : أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ أَتُصَلِّي؟ فَقَالَ: «المُصَلَّى أمامَكَ». [راجع: ١٣٩] عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ : نَعَمْ، فَدَعَا بِماءٍ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَ مَرَّتَينِ، ثُمَّ حدَّثَنَا عَمْرُو بنُ عَليَّ قالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ قَالَ : سَمِعْتُ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ يَحْيَى بْنَ سَعِيد قالَ : أَخْبَرَنِي سَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ أنَّ نافعَ بنَ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ إِلى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيهِ فَأَقْبَلَ بِهِما وَأَدْبَرَ، بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ أخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بنَ المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، يُحَدِّثُ عَنِ المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، حَتَّى ذَهَبَ بِهِما إلى قفاهُ، ثُمَّ رَدَّهما إلى المَكَانِ الذِي بَدَا مِنْهُ، ثُمَّ غَسَلَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، وَأَنَّهُ ذَهَبَ لِحَاجَةٍ لَهُ وَأَنَّ مُغِيرَةَ جَعَلَ رِجْلَيْهِ . [انظر : ١٨٦، ۱۹۱، ۱۹۲، ۱۹۷ ، ۱۹۹] يَصُبُّ المَاءَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ (۳۹) بابُ غَسْل الرِّجْلَينِ إِلى الكَعْبَينِ على الخُفَّينِ. [انظر: ۲۰۳ ۲۰٦ ، ۳۶۳، ۳۸۸، ٢٩١٨، ٤٤٢١، ٥٧٩٨، ٥٧٩٩] ١٨٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ عَمْرٍو، عَنْ (٣٦) بابُ قِراءَةِ القُرْآنِ بَعْدَ الْحَدَثِ وَغَيْرِهِ، أبِيهِ : شَهِدْتُ عَمْرَو بْنَ أَبي حَسَنٍ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ مِنَ زَيْدٍ عَنْ وُضُوءِ النَّبِيِّ
وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ إبْراهِيمَ: لَا بَأسَ بالقِراءَةِ في الحَمَّامِ وَيَكْتُبُ فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ ماءٍ، فَتَوَضَّأَ لَهُمْ وَضُوءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَكْفَا عَلَى يَدِهِ مِنَ الرسالة عَلى غَيْرِ وُضُوءٍ، وَقالَ حَمَّادٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ : إِنْ كانَ عَلَيْهِمْ إِزَارٌ التَّوْرِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ أدْخَلَ يَدَهُ في النَّوْرِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ واسْتَنْثَرَ ثَلاثَ غَرَفاتٍ ثُمَّ أدْخَلَ يَدَه فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ
فَسَلّمْ وَإِلَّا فَلا تُسلَّم.
۱۸۳ - حدثنا إسماعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ مَحْرَمَةَ بنِ سُلَيمانَ، مَرَّتَينِ إِلى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَمَسَحَ رَأْسَهُ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ مَرَّةً عَنْ كُرَيْب مولى ابْنِ عَبَّاسِ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ باتَ ليلَةً واحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلى الكَعْبَيْنِ. [راجع: ١٨٥] عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ حَالَتُه فاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الوِسادَةِ، (٤٠) باب استعمالِ فَضْل وَضُوءِ النَّاسِ واضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَهْلُهُ في طُولِها، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى وَأَمَرَ جَرِيرُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ أَهْلَهُ أَنْ يَتَوَضَّؤُا بِفَضْلِ سِوَاكِهِ. انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَليلٍ أَوْ بَعْدَهُ بِقَليلٍ، اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ۱۸۷ - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قالَ : حَدَّثَنَا الحَكَمُ قَالَ : سَمِعْتُ فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ العَشْرَ الآياتِ الخَوَاتِيمَ مِنْ أَبَا جُحَيْفَةَ يَقُولُ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالهَاجِرَةِ فَأُتِيَ بِوَضُوءٍ، سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، ثُمَّ قَامَ إِلى شَنْ مُعَلَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنها فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ فَتَوَضَّأَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ مِنْ فَضْلِ وَضوئِهِ فَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ، فَصَلَّى قامَ يُصَلِّي. قالَ ابْنُ عَبَّاسِ : فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ ثُمَّ ذَهَبْتُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ رَكْعَتَين، والعَصْرِ رَكْعَتَينِ، وبين يديهِ عَنَزَةٌ. [انظر : ٣٧٦، فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنى عَلى رَأْسِي وَأَخَذَ بِأَدْنِي اليُمْنِى يَفْتِلُها فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ۱۸۸ - وقالَ أَبُو مُوسَى : دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءً فَغَسَلَ يَدِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حتَّى أَتَاهُ المُؤذِّنُ، فَقامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَوَجْهَهُ فِيهِ، ومَجَّ فِيهِ، ثُمَّ قالَ لَهُما : اشْرَبَا مِنْهُ وَأَفْرِعًا عَلَى وُجُوهِكُما خَفِيفَتِينِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ. [راجع: ١١٧] وَنحُورِكُما». [انظر: ١٩٦، ٤٣٢٨] (۳۷) بابُ مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأُ إِلَّا مِنَ الْغَشْيِ الْمُنْقِل
[٤٩٥ ٤٩٩، ٠٥٠١ ٦٣٣، ٦٣٤ ، ٣٥٥٣، ٣٥٦٦، ٥٧٨٦ ، ٥٨٥٩
باب:
۱۸۹ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ  ْبنُ عَبْدِ اللهِ  َقالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بَنِ ١٨٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قالَ : حَدَّثَني مالِكٌ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنِ سَعْدٍ قالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ، عَنْ جَدَّتِها أسمَاءَ بِنْتِ أبي بَكْرٍ أَنَّها قَالَتْ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ ابْنُ الرَّبيع قال : وهُوَ الَّذِي مَجٌ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي وَجْهِهِ وَهُوَ غُلامٌ - مِنْ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَإِذَا النَّاسُ قِيامُ يُصَلُّونَ، وَإِذَا هِيَ بِيْرِهِمْ - وَقالَ عُرْوَةُ عَنِ المِسوَرِ وَغَيْرِهِ يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما صَاحِبَهُ : قائِمَةٌ تُصَلِّي فَقُلْتُ : ما لِلنَّاسِ؟ فأشارَتْ بِيَدِها نَحْوَ السَّماءِ، وقالَتْ: وَإِذَا تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَانُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضوئِهِ. [راجع: ۷۷] سُبْحانَ اللهِ! فَقُلْتُ : آيَةٌ؟ فَأَشَارَتْ : أَنْ نَعَمْ، فَقُمْتُ حتَّى تَجَلانِي الغَشْي وَجَعَلْتُ أَصْبُّ فَوْقَ رَأْسِي مَاءً، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَمِدَ اللَّهَ ١٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ قالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بنُ إِسْمَاعِيلَ وَأَثْنى عَلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: «ما مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ في مَقامِي عَنِ الجَعْدِ قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بنَ يَزِيدَ يَقُولُ: ذَهَبَتْ خالتي إلى هذَا حَتَّى الجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في القُبُورِ مِثْلَ أَوْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ : يا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ ابنَ أُخْتِي وَقِعٌ، فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعا قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ» - لا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أسماءُ - يُؤْتَى أَحَدُكُمْ لِي بالبَرَكَةِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وَضوئِهِ، ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَنَظَرْتُ فَيُقالُ لَهُ: مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ أوِ المُوقِنُ - لا أَدْرِي أَيَّ إِلى خاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَيْفَيْهِ مِثْلَ زِرِّ الحَجَلَة. (انظر: ٣٥٤٠، ٣٥٤١، ٥٦٧٠، ذلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ - فَيَقولُ : هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ جَاءَنَا بِالبَيِّنَاتِ وَالهُدَى فَأَجَبْنا وَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا ، فَيُقالُ : نَمْ صالِحًا فَقَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُوقِنَا . وَأَمَّا المُنافِقُ أَوِ المُرْتَابُ لا أَدْرِي أَيَّ ذُلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ - فَيَقُولُ: لا أدْرِي، سمعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ». [راجع: ٨٦]
[٦٣٥٢
۱۹۱
بي
(٤١) بابُ مَنْ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ حدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدٍ : أَنَّهُ أَفْرَغَ مِنَ الإِناءِ عَلَى</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 18</p></div><a href="/ar/21201/45096/18?i=17" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">صحيح البخاري/ ٤ كتاب الوضوء
۱۹
ب ٤٢-٤٩/
١٩٢-٢٠٦
يَدَيْهِ فَغَسَلَهما ، ثُمَّ غَسَلَ أَوْ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفَّةٍ واحِدَةٍ، فَفَعَلَ ذَلِكَ قالَ بَعْدَ ما دَخَلَ بَيْتَهُ وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ: هَرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ ثَلاثًا فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلى المِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَمَسَحَ أَوْكِيَتُهُنَّ، لَعَلِّي أَعْهَدُ إلى النَّاسِ، وَأَجْلِسَ فِي مِخْضَبَ لِحَفْصَةَ زَوْجِ بِرَأْسِهِ مَا أَقْبَلَ وَمَا أَدْبَرَ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلى الكَعْبَيْنِ ثُمَّ قَالَ: هكذَا النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ طَفِقْنا نَصُبُ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ القِرَبِ حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ قَذَ فَعَلْتُنَّ، ثُمَّ خَرَجَ إِلى النَّاسِ . [انظر: ٦٦٤ ، ٦٦٥، ٦٨٢،٦٧٩، ٦٨٣ ، ٦٨٧،
وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. [راجع: ١٨٥]
-
۱۹۲
(٤٢) بابُ مَسْحِ الرَّأْسِ مَرَّةً
[۷۳۰۳ ،٤٤٤، ٤٤٤٥، ٥٧١٤۲ ،۳۳۸۴ ،۳۰۹۹ ، ۲۵۸۸ ،۷۱۶ ،۷۱۳ ،۷۱۲
۱۹۹
(٤٦) بابُ الوُضُوءِ مِنَ التَّوْرِ
حدثنا خالدُ بنُ مَخْلَدٍ  َقالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو
حدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ قالَ: شَهِدْتُ عَمْرَو بنَ أَبِي حَسَنٍ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ ابنَ زَيْدٍ عَنْ وُضُوءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ ماءٍ فَتَوَضَّأَ لَهُمْ، فَكَفَا عَلى ابن يَحْيِي عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كانَ عَمِّي يُكْثِرُ مِنَ الوُضُوءِ، قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ يَدَيْهِ فَغَسَلَهُما ثَلاثًا ثُمَّ أَدْخَل يَدَه في الإناءِ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَشْتَرَ زَيْدٍ: أَخْبِرْنِي كَيْفَ رَأَيْتَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّا؟ فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ، فَكَفَا عَلَى ثَلاثًا بِثَلَاثِ غَرَفاتٍ مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَه فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فَغَسَلَهُما ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أدْخَلَ يَدَهُ فِي التَّوْرِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ يَدَهُ في الإناءِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ إلى المِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أدْخَلَ يَدَهُ فَمَسَحَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ أدْخَلَ يَدَه فَاغْتَرَفَ بِهَا فَغَسَلَ وَجْهَهُ بِرَأْسِهِ، فَاقْبَلَ بيدِهِ وَأَدْبَرَ بِهَا ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ . حَدَّثَنَا مُوسَى ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلى المِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مَاءً قالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ : مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةٌ. [راجع: ١٨٥]. فَمَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ فَادْبَرَ بِهِ وَأَقْبَلَ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ، فَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ (٤٣) بابُ وُضُوءِ الرَّجُل مَعَ امْرَأَتِهِ، وفَضْل وَضُوءِ المَرأةِ، وَتَوَضَّأَ عُمَرُ يَتَوَضًا. [راجع: ١٨٥]
۱۹۳
بالحَمِيمِ مِنْ بَيْتِ نَصْرَانِيَّة
نافع،
۲۰۰
-
حدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَسٍ أَنَّ حدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنا مالك عَنْ عَنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَعَا بِإناء مِنْ مَاءٍ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ عَبْدِ اللهِ بن عُمَرَ أنَّه قال : كانَ الرّجالُ والنِّساءُ يَتَوَضَّؤُنَ في زَمانِ رَسُولِ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ قالَ أَنَسٌ : فَجَعَلْتُ انْظُرُ إلى المَاءِ يَنْعُ مِنْ بَيْنِ أصابعه، قال أنس : فَحَزَرْتُ مَنْ تَوَضَّأَ مِنْهُ مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ.
اللهِ جَمِيعًا .
١٩٤
—
[راجع : ١٦٩]
-
۲۰۱
(٤٧) بابُ الوُضُوءِ بالمُدِّ
حدثنا أبو نُعَيْم قالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جَبْرٍ
(٤٤) بابُ صَبِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَضُوءَهُ عَلَى الْمُغْمَى عَلَيْهِ حدَّثنا أبو الوَلِيدِ قالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بن المُنْكَدِرِ، قالَ : سَمِعْتُ جابِرًا يَقُولُ : جاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي وأَنا مَرِيضٌ لا أعْقِلُ، فَتَوَضًا وَصَبْ عَليَّ مِنْ وَضُونِهِ فَعَقَلْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَن قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَا يَقُولُ : كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَغْسِلُ أَوْ كَانَ يَغْتَسِلُ بالصَّاعِ إلى المِيرَاثُ؟ إنما يَرِثُنِي كَلالَةٌ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الفَرَائِضِ. [انظر: ٤٥٧٧، ٥٦٥١، خَمْسَةِ أَمْدَادٍ وَيَتَوَضَّأُ بِالمُدِّ.
[٥٦٦٤، ٥٦٧٦ ٦٧٢٣ ٦٧٤٣، ٧٣٠٩
(٤٥) بابُ الغُسْلِ وَالوُضُوءِ في المِخْضَبِ، وَالْقَدَحِ، والخَشَبِ،
١٩٥
والحِجَارَةِ
۲۰۲
(٤٨) بابُ المَسْحَ عَلَى الخُفَّيْنِ
حدَّثَنَا أَصْبَغُ بنُ الفَرَج عَنِ ابنِ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو، قال : حدَّثَنِي أَبُو النَّضْرِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرَ، عَنْ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الحُفْيْنِ، وَأَنَّ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ : حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَقامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ إِلَى أَهْلِهِ، عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سَألَ عُمَرَ عَنْ ذلِكَ فَقالَ : نَعَمْ، إِذَا حَدَّثَكَ شَيْئًا سَعْدٌ وبَقِي قَوْمٌ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمِخْضَبِ مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ مَاءً فَصَغُرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلا تَسَألْ عَنْهُ غَيرَهُ، وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: أَخْبَرَنِي أَبُو المِخْضَبُ أنْ يَبْسُطَ فِيهِ كَفَّهُ، فَتَوَضَّأَ القَوْمُ كُلُّهُمْ قُلْنَا : كَمْ كُنتُمْ؟ قَالَ: النَّضْرِ أنَّ أبا سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ سَعْدًا حَدَّثَهُ فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ. حدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانيُّ قالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلاءِ قالَ : حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ، عَنْ ابْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَعَا بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءً فَغَسَلَ يَدَيْهِ المُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، أَنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ المُغِيرَةُ بإدَاوَةٍ فيها ماءٌ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ
ثمانينَ وَزِيادَةٌ . [راجع : ١٦٩]
١٩٦
وَوَجْهَهُ فِيهِ، وَمَجَّ فِيهِ. [راجع: ۱۸۸]
۱۹۷
۲۰۳
―
٢٠٤
حدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي
حدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ حَاجَتِهِ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلى الخُفَّيْنِ. [راجع : ١٨٢] قال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ زَيْدٍ قَالَ: أَتى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْرَجْنَا لَهُ ماءً في تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ، فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ سَلَمَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِي أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى ثَلاثًا ، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، فَأَقْبَلَ بِهِ وَادْبَرَ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلى الخُفَّيْنِ. وَتَابَعَهُ حَرْبُ ابْنُ شَدَّادِ] وأبانُ عَنْ يَحْيَى.
راجع: ١٨٥]
۱۹۸
،
.
[ انظر : ٢٠٥]
حدَّثَنَا أَبُو اليمان قالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: ٢٠٥ - حدَّثَنَا عَبْدَانُ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : لما ثَقُلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَاشْتَدَّ بِهِ وَجُعُهُ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَه فِي أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي فَأَذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ يَمْسَحُ عَلى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ، وَتَابَعَهُ مَعْمَرٌ عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ رَجُلَيْنِ تَخُطُ رِجْلاهُ في الأَرْضِ، بَيْنَ عَبَّاسِ وَرَجُل ،آخَرَ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم [راجع: ٢٠٤) قالَ عُبَيْدُ اللهِ : فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ عَبَّاسِ فَقَالَ : أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ (٤٩) بابٌ : إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ وَهُما طَاهِرَتانِ قلت: لا، قالَ: هُوَ عَلِيٌّ ، وَكانَتْ عَائِشَةُ تُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ
الآخر؟</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 19</p></div><a href="/ar/21201/45096/19?i=18" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">۲۲۱ - ۲۰۷
109-0.
البخاري/ ٤ كتاب الوضوء
المُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ، فَأَهْوَيْتُ لِأَنْزِعَ خُفَّيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم العَصْرَ فَلَمَّا صلَّى دعا بالأَطْعِمَة فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِالسَّوِيقِ فَقالَ: «دَعْهُما ، فإِنِّي أدْخَلْتُهُما طَاهِرَتَيْنِ فَمَسَحَ عَلَيْهما . [راجع: ۱۸۲] فَأَكَلْنا وَشَرِبْنَا ثُمَّ قامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلى المَغْرِبِ فَمَضْمَضَ ثُمَّ صَلَّى لَنَا (٥٠) باب مَنْ لمْ يَتَوَضَّأُ مِنْ لَحم الشَّاةِ والسَّوِيقِ المَغْرِبَ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ . [راجع: ٢٠٩] وأكل أبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، فَلَمْ يَتَوَضَّؤُا . حدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ
٢٠٧
٢١٦
(٥٥) بابٌ : مِنَ الكَبَائِرِ أَن لا يَسْتَتِرَ مِنْ بَوْلِهِ حدَّثَنَا عُثْمَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِحَائِط مِنْ حِيطَانِ المَدِينَةِ أَو مَكَّةَ، كَتِفَ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَم يَتَوَضَّأُ ، [انظر: ٥٤٠٤، ٥٤٠٥] فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذِّبَانِ في قُبُورِهِمَا فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يُعَذِّبَانِ وَمَا
۲۰۸ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ، عَنِ ابْنِ يُعَذِّبَانِ في كَبِير»، ثُمَّ قالَ: «بَلى، كانَ أحَدُهُمَا لَا يَسْتَتِرِ مِنْ بَولِهِ، وَكَانَ شهاب، قالَ : أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بنُ عَمْرِو بنِ أمِيَّةَ ، أَنَّ أباهُ عَمْرًا أَخْبَرَه، أَنَّه الآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ»، ثُمَّ دَعا بِجَريدَةٍ فَكَسَرَها كِسْرَتَيْنِ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ رأى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَحْتَرُّ مِنْ كَتِفِ شاةٍ، فَدُعِيَ إِلى الصَّلاة، فَأَلْقَى قَبْرٍ مِنْهُما كِسْرَةٌ، فَقِيلَ لَهُ : يا رَسُولَ اللهِ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ : «لَعَلَّهُ السِّكِّينَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ . [ انظر : ٦٧٥ ، ٢٩٢٣، ٥٤٠٨، ٥٤٢٢، ٥٤٦٢] أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُما مَا لَمْ تَيْسا» . [ انظر : ۲۱۸، ١٣٦١، ١٣٧٨، ٦٠٥٢، ٦٠٥٥] (٥١) بابُ مَنْ مَضْمَضَ مِنَ السَّوِيقِ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ (٥٦) باب مَا جَاءَ فِي غَسْلِ البَوْلِ، حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنا مالكُ عَنْ يَحْيَى بْنِ وقال النبي صلى الله عليه وسلم لِصاحِب القَبْرِ : كَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، ولَمْ يَذْكُرُ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ مَوْلى بَنِي حارِثَةَ أَن سُوَيْدَ بنَ النُّعْمَانِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سِوَى بَوْلِ النَّاسِ . خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَامَ خَيْبَرَ حَتَّى إذا كانُوا بِالصَّهْبَاء - وَهِيَ أَدْنَى حدَّثَنَا يَعْقُوبُ  ْبنُ إِبْرَاهِيمَ قالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ إبراهِيمَ خَيْبَرَ - فَصَلَّى العَصْرَ، ثُمَّ دَعا بالأَزْوَادِ فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا  ِبالسَّوِيقِ، فَأَمَرَ بِهِ قالَ : حَدَّثَنِي رَوْحُ بنُ القَاسِمِ قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ عَنْ أَنَسِ فَشُرِّيَ فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأكَلْنا، ثُمَّ قامَ إلى المَغْرِب فَمَضْمَضَ ابنِ مالِكِ قال : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَغْتَسِلُ بِهِ. وَمَضْمَضْنا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ . [انظر : ٢١٥، ٢٩٨١، ٤١٧٥، ٤١٩٥،
[٥٤٥٤، ٥٤٥٥ ،۱۳۹۰ ، ۱۳۸
۲۱۰ - وحدَّثَنَا  َأصْبَعُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو عَنْ
۲۱۷
راجع : ١٥٠]
-
۲۱۸
باب :
حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قالَ : حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَازِمٍ قَالَ: بُكَيْرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَكَلَّ عِنْدَها كيفًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ حَدَّثَنَا الأعمَشُ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ بِقَبْرَيْنِ فَقالَ: إِنَّهُما لِيُعَذِّبَانِ ومَا يُعَذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُما فَكانَ
يتوضا
.
۲۱۱
(۵۲) باب : هَلْ يُمَضْمِضُ مِنَ اللَّينِ
لا يَسْتَتِرُ مِنَ البول، وأَمَّا الْآخَرُ فَكانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ»، ثمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً
حدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ وَقُتَيْبَةُ قالا : حدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ، رَطْبَةٌ فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةٌ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ فَعَلْتَ؟ قَالَ: «لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُما مَا لَمْ يَيْبَسا»، قالَ ابنُ المُثَنَّى : وَحَدَّثَنَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ وَقالَ: «إِنَّ لَهُ دَسَمًا» . تَابَعَهُ وكيع قال : حدَّثَنا الأعمش قالَ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا مِثْلَهُ. [راجع: ٢١٦] وَصَالِحُ بنُ كَيْسَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ [انظر : ٥٦٠٩] (٥٧) باب تَرْكِ النَّبِي والنَّاسِ الأَعْرابِيَّ حَتَّى فَرَغَ مِنْ بَوْلِهِ فِي (٥٣) بابُ الوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ، وَمَنْ لَمْ يَرَ مِنَ النَّعْسَةِ وَالنَّعْسَتَينِ أَوِ
الخَفْقَةِ وُضُوءًا
يوس
-
۲۱۹
المَسْجِدِ
حدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا
۲۱۲ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ إِسْحَاقُ عَنْ أَنَسِ : أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَأَى أَعْرَابِيًّا يَبُولُ في المَسْجِدِ فقال : أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي «دَعُوهُ»، حَتَّى إِذَا فَرَغَ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ. [انظر : ٢٢١، ٦٠٢٥] فَلْيَرْقُدْ حتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ ، فإنَّ أحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ ناعِسٌ لا يَدْرِي (٥٨) بابُ صَبِّ المَاءِ عَلَى البَوْلِ فِي الْمَسْجِدِ
۲۱۳
۲۲۰
6
لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ». حدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ قالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ أَبا هُرَيْرَةَ قَالَ: قامَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا نَعَسَ في الصَّلاةِ فَلْيَنَمْ أَعْرَابِيُّ، فَبالَ في المَسْجِدِ، فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «دَعُوهُ وهَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ، أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّما بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ
حتَّى يَعْلَمَ ما يَقْرَأُ .
٢١٤
(٥٤) باببُ الْوُضُوءِ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ
ولَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ». [انظر : ٦١٢٨]
۲۲۱
باب : يُهَرِيقُ المَاءَ عَلَى البَوْلِ
حدَّثَنَا مُحَمَّدُ  ْبنُ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بنِ حدَّثَنَا عَبْدَانُ قالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عامر قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسًا ؛ [قال]: وَحدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى سَعِيدٍ  َقالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . [راجع : ٢١٩]. ح عَنْ سُفْيانَ قالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بنُ عامرٍ عَنْ أَنس قالَ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ، قُلْتُ: كَيْفَ كُنتُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالَ: يُجْزِئُ أَحَدَنا وَحدَّثنا خالِدٌ قالَ : وحَدَّثَنَا سُلَيمانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : سَمِعْتُ أنس بن مالك قال : جاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ في طَائِفَةِ المَسْجِدِ، فَزَجَرَهُ النَّاسُ، ٢١٥ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيمانُ قالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى فَنهاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا قَضَى بَوْلَهُ، أَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِذَنُوبِ مِنْ مَاءٍ فَهَرِيق ابنُ سَعِيدٍ قَالَ : أَخبرني يُشَيرُ بنُ يَسَارٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُوَيْدُ بنُ النُّعْمَانِ عَلَيْهِ.
الوُضُوءُ ما لَمْ يُحْدِثُ .
قالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَامَ خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ صَلَّى لَنَا
(٥٩) بابُ بَوْلِ الصِّبْيَانِ</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-02_mhsks</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 20</p></div><a href="/ar/21201/45096/20?i=19" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame id="results_list_2"></turbo-frame></div></turbo-frame></template></turbo-stream>