موسوعة الحديث الشريف الكتب الستة 1-2

ـ

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

ب ۷-۱۳/
ح
٦٣-٧١
البخاري/ ٣ - كتاب العلم مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخاريُّ قال : حدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى بن بَاذَام عَنْ الآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وأمَّا الثَّالِثُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سفيان قال : إِذا قُرِئَ عَلى المُحَدِّثِ فَلا بَأسَ أَنْ يَقولَ: حَدَّثَنِي، قَالَ: قالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثَةِ : أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَقُولُ عَنْ مَالِكِ وَسُفْيَانَ : القِراءَةُ عَلى العَالِمِ وَقِرَاءَتُهُ فَآوَاهُ اللَّهُ إِلَيهِ، وأمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيا فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَعْرَضَ
وَسَمِعْتُ أبا عاصم
سواء.
٦٣
فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ» . [انظر : ٤٧٤]
٦٧
حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُف قالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدٍ (۹) بابُ قَوْلِ النَّبِي : رُبَّ مُبَلَّغ أَوْعَى مِنْ سَامِع» المَقْبُرِيِّ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي نَمِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ حدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ يَقُولُ : بَينَما نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في المَسْجِد دَخَلَ رَجُلٌ عَلى جَمَلٍ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ : ذَكَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَعَدَ عَلَى فأنا جَهُ في المَسْجِد ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعِيرِهِ وَأَمْسَكَ إِنْسانٌ بِخِطَامِهِ أَوْ بِزِمامِهِ ثُمَّ قَالَ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذا؟» فَسَكَتْنا متكىءٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فَقُلْنَا : هَذا الرَّجُلُ الأبْيَضُ المُتَّكِيُّ، فَقالَ لَهُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ، قَالَ: «أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟» قُلْنَا : بَلَى، الرَّجُلُ : ابنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «قَدْ أَجَبْتُكَ ، فَقالَ الرَّجُلُ قَالَ: «فَأَيُّ شَهْرٍ هذَا؟ فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ فَقَالَ: للنبي : إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدّدٌ عَلَيْكَ في المَسْأَلَةِ فَلا تَجِدْ عَليَّ في أَلَيْسَ بِذِي الحِجَّةِ؟ قُلْنَا : بلى، قالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ نَفْسِكَ، فَقالَ : سَل عَمَّا بَدَا لَكَ، فَقالَ : أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، بَيْنَكُمْ حَرامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، لِيُبلغ اللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقالَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ، قالَ : انْشُدُكَ بِاللهِ ، اللهُ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَإِنَّ الشَّاهِدَ عَسَى أَنْ يُبَلِّغَ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ مِنْهُ». [انظر: أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَواتِ الخَمْسَ في اليَوْم وَاللَّيْلَةِ؟ قَالَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ» قالَ : أَنْشُدُكَ بِاللهِ ، اللَّهُ أَمْرَكَ أنْ تَصُومَ هذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ؟ قَالَ: «اللَّهُمَّ
[٤٤٠، ٤٦٦٢، ٥٥٥٠، ٧٠٧٨ ٧٤٤٧۷ ،۳۱۹۷ ، ۱۷۴۱ ، ۱۰۵
(۱۰) باب : العِلْمُ قَبْلَ القَوْلِ والعَمَلِ،
نَعَمْ، قَالَ : أَنْشُدُكَ باللَّهِ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنا لِقَوْلِ اللهِ تَعالى: ﴿فَاعلَم أَنه لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ﴾ [محمد : ۱۹] فَبَدَأ فَتَقْسِمَها عَلَى فُقَرائِنَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «اللَّهُمَّ نَعَمْ»، فقالَ الرَّجُلُ : آمَنْتُ بالعِلْمِ، وأنَّ العُلَماءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِياءِ، وَرَّثُوا العِلْمَ، مَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظْ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وأنا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي وأنا ضِمامُ بنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو وافِرٍ، وَمَن سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ بِهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلى الجَنَّةِ، بَنِي سَعْدِ بنِ بَكْرٍ. رَوَاهُ مُوسَى وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ الحَمِيدِ عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ وَقالَ جَلَّ ذِكْرُهُ : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَموا ) [فاطر: ۲۸] وقال : ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ عَنِ النّبي بهذا . وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا العَلِمُونَ ﴾ [العنكبوت : ٤٣]، ﴿ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ (۷) باب ما يُذْكَرُ في المُناوَلَةِ وكِتابِ أَهْلِ العِلْمِ بِالعِلمِ إِلَى البُلْدَانِ، نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ [الملك: ١٠] وَقالَ : هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَقالَ أَنَسٌ : نَسَخَ عُثْمَانُ المَصَاحِفَ فَبَعَثَ بِها إلى الآفاقِ، وَرَأى عَبْدُ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ [الزمر: 9] وَقالَ النَّبِي : «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيرًا يُفَفِّهُهُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمَالِكُ ذلِكَ جَائِرًا، وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَهْلِ فِي الدِّينِ» و«إِنَّما العِلْمُ بالتَّعَلُّمِ وقَالَ أَبُو ذَرٌ: لَوْ وَضَعْتُمُ الصَّمْصَامَةَ عَلَى الحجاز في المُناوَلَةِ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَيْثُ كَتَبَ لأَمِيرِ السَّرِيَّةِ كِتاباً هذِهِ - وأشار إلى قفاهُ - ثُمَّ ظَنَنْتُ أَنِّي أُنْفِذُ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقالَ : لا تَقْرَأَهُ حَتَّى تَبْلُغَ مَكانَ كَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا بَلَغَ ذلك المَكَانَ قَرَأَهُ قَبْلَ أَنْ تُجِيزُوا عَليَّ لأَنْفَذْتُها، وقالَ ابنُ عَبَّاسِ : كُونُوا رَبَّنَيْنَ ﴾ [آل عَلى النَّاسِ وَأَخْبَرَهُمْ بِأَمْرِ النَّبِيِّ. :عمران : ٧٩]: حُلَمَاءَ، فُقَهَاءَ، عُلَمَاءَ، ويُقالُ : الرَّبَّانِيُّ الَّذِي يُرَبِّي النَّاسَ ٦٤ - حدثنا إسماعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَن بِصِغَارِ العِلْمِ قَبْلَ كِبَارِهِ. صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ (۱۱) باب مَا كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَخَوَّلُهُمْ بِالمَوْعِظَةِ والعِلْمِ كَيْ لَا يَنْفِرُوا عَبْدَ اللهِ بنَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ بِكِتَابِهِ رَجُلًا، وَأَمَرَهُ أَنْ ٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ قالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَن الأَعْمَشِ، عَنْ يَدْفَعَهُ إِلى عَظيمِ البَحْرَيْنِ، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ البَحْرَيْنِ إِلى كِسْرَى، فَلَمَّا قَرَأَهُ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَخَوَّلُنَا بِالمَوْعِظَةِ فِي مَزَّقَهُ، فَحَسِبْتُ أَنَّ ابنَ المُسَيَّبِ قَالَ : فَدَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ الأَيَّامِ كَرَاهَةَ السَّامَةِ عَلَيْنَا . [انظر : ٧٠، ٦٤١١] يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ . [انظر: ٢٩٣٩، ٤٤٢٤، ٧٢٦٤] ٦٩ - حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُقاتِلٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَسِّرُوا ولا تُعَسُرُوا، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكِ قالَ : كَتَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كِتابًا أوْ أَرَادَ أَنْ وَبَشِّرُوا وَلَا تُنفُرُوا» . [انظر: ٦١٢٥] يَكْتُبَ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ لا يَقْرَؤُنَ كِتابًا إِلَّا مَختُومًا، فَاتَّخَذَ حَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ (۱۲) بابُ مَنْ جَعَلَ لَأَهْلِ الْعِلْمِ أَيَّامًا مَعْلُومَةً نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، كَأَنِّي أنْظُرُ إِلى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ، فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: ٧٠ - حدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أَبي شَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مَنْ قَالَ: نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ؟ قالَ : أَنَسٌ. [انظر : ۲۹۳۸، ۵۸۷۰، أَبِي وَائِلِ قالَ: كان عَبْدُ اللهِ يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ خَمِيسِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَوَدِدْتُ أَنَّكَ ذَكَرْتَنا كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْ
[٥ ، ٧١٦٢۸۷۷ ،۵۸۷۵ ، ۰۸۷۴ ،۵۸۷۲
(۸) بابُ مَنْ قَعَدَ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ المَجْلِسُ، وَمَنْ رَأَى فُرْجَةً فِي الحَلْقَةِ ذلِكَ أَنِّي أَكْرَهُ أنْ أُمِلَكُمْ وَإِنِّي أَتَخَوَّلُكُمْ بِالمَوْعِظَةِ كما كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَخافَةَ السَّامَةِ عَلَيْنَا . [راجع: ٦٨] .
فَجَلَسَ فِيها
يَتَخَوَّلُنا
بها
(۱۳) باب مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّين
٦٦ - حدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أبي طَلْحَةَ أنَّ أبا مُرَّةَ مَوْلى عَقِيل بن أبي طالِبِ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ ۷۱ - حدثنا سَعِيدُ بنُ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ، عَنِ
اللَّيْنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ في المَسْجِدِ والنَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَقْبَلَ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قالَ حُمَيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ مُعاوِيَةَ خَطِيبًا ثَلاثَةُ نَفَرٍ، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إلى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَذَهَبَ واحِدٌ قالَ: فَوَقَفا على يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمَّا أَحَدُهُما فَرَأَى فُرْجَةٌ في الحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيها ، وأَمَّا وإِنَّما أنا قاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِي وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الْأُمَّةُ قَائِمَةٌ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لَا