موسوعة الحديث الشريف الكتب الستة 1-2

ـ

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

صحي
٢- كتاب الإيمان
(۳) بابُ أُمُورِ الْإِيمَانِ،
ب ٣-١٥/
۲۲-۹
اثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ
وَقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: (لَيْسَ البِر أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْهَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا اللَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَكَةِ وَالْكِتَبِ وَالنَّبِيِّنَ وَوَإِلَى الْمَالَ عَلَى الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ». [انظر: ٢١، ٦٠٤١، ٦٩٤١] (۱۰) بابٌ : عَلَامَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ
بهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَنَكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّابِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلوةَ وَعَالَى الزَّكَوٰةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَهَدُوا وَالصَّبِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ
۱۷
-
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَيْكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأَوَلَيْكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴾ [البقرة : ۱۷۷] عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «آيَةُ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) الآيةَ [المؤمنون: ١] الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ، وَآيَةُ النّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ». [انظر : ٣٧٨٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا (۱۱) باب: سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ۱۸ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةَ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ أَبُو إِدْرِيسَ عَائِدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ أَحَدُ الثَّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ - وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ - : بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، ۱۰ - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلَا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ في الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذُلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللهُ فَهُوَ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، وَإِنْ
الْإِيمَانِ».
اللهُ عَنْهُ».
(٤) بَابٌ : الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ شَاءَ عَاقَبَهُ فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذلِكَ . [انظر : ۳۸۹۲ ، ٣٨۹۳، ٣٩٩٩، ٤٨٩٤، ٦٧٨٤، عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ، وَقَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى : عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم [انظر : ٦٤٨٤]
(ه) بابٌ : أَيُّ الْإِسْلَام أَفْضَلُ؟
[٧٤٦٨ ،۷۲۱۳ ،۷۱۹۹ ،۷۰۵۵ ، ۶۸۷۳ ،٦٨٠١
(۱۲) باب : مِنَ الدِّينِ الْفِرَارُ مِنَ الفِتَنِ
۱۹ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ ۱۱ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ، وَمَواقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ». (انظر: ٣٣٠٠، سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ». (٦) باب : إِطْعَامُ الطَّعَامِ مِنَ الْإِسْلَامِ
۱۲
[٣٦٠٠ ، ٦٤٩٥ ، ٧٠٨٨
(۱۳) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : «أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِاللَّهِ»،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ َقالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي وَأَنَّ الْمَعْرِفَةَ فِعْلُ الْقَلْبِ لِقَولِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِي : قُلُوبُكُمْ) [البقرة : ٢٢٥] . أَيُّ الْإِسْلَام خَيْرٌ ؟ فَقَالَ : تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ ٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَام الْبِيكَنْدِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَرَهُمْ أَمَرَهُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ بِمَا يُطِيقُونَ، قَالُوا : إِنَّا لَسْنَا كَهَيْتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ ۱۳ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ الْغَضَبُ فِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِي ، وَعَنْ حُسَيْنِ المُعَلِّم قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ باللهِ أَنَا». صلى الله عليه وسلم أأَنَس عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ (١٤) بابٌ: مَنْ كَرِهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ، مِنَ
وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ». [انظر : ٢٨، ٦٢٣٦] (۷) بابٌ : مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
١٤
رَضِيَ
الْإِيمَانِ
٢١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ
(۸) بَابٌ : حُبُّ الرَّسُولِ مِنَ الْإِيمَانِ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزَّنَادِ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: وَالَّذِي الْإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لَا نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ» . يُحِبُّهُ إِلَّا اللَّهِ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ ١٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُلْقَى فِي النَّارِ». [راجع: ١٦] ابْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ عَنِ النَّبِيِّ ، ح: وحَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ». (۹) بابُ حَلَاوَةِ الْإِيمَانِ
۲۲
(١٥) بابُ تَفاضُل أَهْلِ الْإِيمَانِ فِي الْأَعْمَالِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَدخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ التَّقَفِيُّ قَالَ: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَدِ اسْوَدُّوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرِ [الْحَيَا] أَوِ الْحَيَاةِ - شَكٍّ مَالِكٌ - فَيَنْبُتُونَ كَمَا