دائرة المعارف الإسلامية - مجموعة 1 - 15

أحمد الشنتناوي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

٢٩٤
طهران
يطمع فى العرش . وفى عام ٥٩٩٨ (١٥٨٩م) مما عجل بالانقلاب . ( انظر Krusinski مرض الشاه عباس الأول مرضا شديدا نشره Hist. des révol. de : Du Cerceau في طهران ) عالم آرا ، ص ٢٧٥ ) وهو في Perse سنة ١٧٤٢، ج ۱، ص ٢٩٥) وما إن عاد طريقه القتال عبد المؤمن خان الأوزبكي مما الشاه حسين إلى أصفهان ) أول يونيه عام مكن الأزابكة من الاستيلاء على مشهد . ويقال ۱۷۲۱ ؛ La Mamye Clairac ج۱، ص إن هذا الحادث جعل الشاه عباسا يمقت ۲۰۰ ) حتى فقد عرشه ، ونزل طهماسب الثاني بطهران في أغسطس سنة ١٧٢٥ ولكنه فر إلى طهران مقتاً شديداً ، ومع ذلك فإن
تاريخ بناء قصر چهارباغ الذي قامت في مازندران عند اقتراب الأفغان . ويذكر مكانه القلعة الحالية ( أرك ) ينسب إلى هذا الكتاب الأوربيون أن طهران قاومت العهد . وقد زار پیترو دلا قاله Pietro della هذا الغزو ، وفقد أشرف كثيراً من رجاله Valle مدينة طهران عام ١٦١٨ فوجدها أكبر Krusinski كتابه المذكور ، ص ٣٥١ ؛ رقعة من كاشان وإن كانت أقل منها سكانا، وأطلق سنة ۱۷۵۰، ۲، ص ۲۵۰ Hanway ، عليها اسم ( مدينة الأشجار المنبسطة ، وكان
يعيش في طهران في ذلك الحين بكلربك
gran Capo di provincia يمتد سلطانه حتى فيروزكوه . وقدر السير توماس هربرت
Hist de Perse: La Mamye Clairac
٢٣٤ ) ، وسقطت طهران بعد ذلك بفترة من الزمن على الرغم من المحاولة الواهنة التي بذلها فتح علی خان قاجار لتخليص المدينة ( انظر Olivier جه ، ص ۸۹ ؛ مرآة البلدان ) .
Thomas Herbert سنة ١٦٢٧ عدد بيوت وجاء في هذا المصدر أن تاريخ إقامة بابي
طهران بثلاثة آلاف بيت .
الأقفان :
ه دروازه ى دولة » و « دروازه ی أرك ،
يرجع
إلى هذه الفترة ، لأن الأفغان كانوا
حريصين على تأمين طرق انسحابهم ، ويشير
أقام الشاه حسين الصفوى عشية الغزو المرجع بطبيعة الحال إلى الأبواب القديمة
الأفغاني بمدينة طهران ، وبها استقبل درى أفندى سفير السلطان أحمد الثالث ( في مستهل
التي تحمل هذه الأسماء .
عام ۱۷۲۰ ؛ انظر Relation de Dourri Efendi وبعد هزيمة أشرف عند مهماندوست باريس ۱۸۱۰). وبهذه المدينة أيضا طرد الصدر في ٦ من ربيع الأول سنة ١١٤١( ٢٠ سبتمبر الأعظم فتح على خان اعتماد الدولة (المعروف سنة ۱۷۲٨ ) قتل الأفغان في طهران أعيانها باسم Athemat عند الأوربيين ) وسملت عيناه ثم غادروها إلى أصفهان . وقد انقض الأهلون