دائرة المعارف الإسلامية - مجموعة 1 - 15

أحمد الشنتناوي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

التوراة
نقلا
التوراة " وبالعبرية تورا : في الذين يقاتلون في سبيل الله بالجنة (سورة التوبة ، الآيات المدنية ) وفى بيت نسب للشاعر اليهودي الآية (۱۱۱) (۱) وفي الآية ٤٥ من سورة المائدة السماك (۱) في ابن هشام ، ص ٦٥٩ ) كتاب أنزل عبارة من التوراة ، فهى تردد تقريباً نص الفقرة بعد إبراهيم ( سورة آل عمران ، الآية ٦٥ ) الخامسة والعشرين وما بعدها من الاصحاح وإسرائيل (= يعقوب ، سورة آل عمران ، الحادي والعشرين من سفر الخروج (٢). أما الآية ٩٣ ) ثم أيده عيسى ( سورة آل عمران ، المثل (۳) الذي ساقته الآية ٢٩ من سورة الفتح الآية ٥٠ ؛ سورة المائدة ، الآية ٤٦ : سورة عن التوراة والانجيل فليس من التوراة الصف ، الآية ٦) وفيه حكم الله ( سورة المائدة، ولكنه في جوهره من المزامير (انظر على سبيل الآية ٤٣ ) . والذين يقيمون التوراة من أهل المثال المزمور الأول ، الفقرة ۳ ، المزمور ۷۲ ، الكتاب يثابون بالجنة ( سورة المائدة ، الآية الفقرة ١٦ ؛ المزمور ٩٢ ، الفقرة ١٤). وفى عجز ۷۰) (۲) أما الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها الآية ٩٣ من سورة آل عمران تحدى اليهود فمثلهم كمثل الحمار يحمل أسفاراً، (سورة الجمعة، أن يأتوا بالتوراة ويتلوها (سفر التكوين ، الآية ه ) وتبشر التوراة أيضاً بالني الأمي الإصحاح ۳۲ ، الفقرة ۳۳ ) ليعرفوا حكمها
.
( سورة الأعراف ، الآية ١٥٧ ) أى محمد، وتعد الذي وردت مادته في صدر هذه الآية . على أن العبارة التي وردت في الآية ٣٢ من سورة
*
راعينا في ترقيم الآيات الواردة بهذا المقال المائدة لم تستق من التوراة بل من مشته
والتعليق عليه المصحف الملكي .
اللجنة سنهدرين ( الاصحاح الرابع ، الفقرة ه ) . وفى
(۱) هكذا نقله كاتب المقال عن السيرة طبعة
القرآن إلى جانب مثل هذه الاشارات البينة
أوربة « السماك، بالكاف ، وهو خطأ صوابه «سمال » إلى التوراة قصص (٤) وأحكام استقاها منها
(۱) في الآية ، وعداً عليه حقا في التوراة والانجيل
(۲) ، (۳) ، (٤) وماذا في هذا . يحكى الله
كما في نسختنا المصححة منها وكما في الروض الأنف (ج۲ ص (۱۸۰) وتاريخ ابن كثير ( ج ٤ ، ص ٧٩) . (۲) يشير الكاتب إلى الآية ٦٦ وليست تدل على والقرآن » . ما يريد، وقد ترك التي قبلها ، ونص الآيتين ٦٦٠٦٥ من سورة المائدة ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا سبحانه في القرآن أنه كتب عليهم في التوراة أن لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم . ولو النفس بالنفس والعين بالعين ألخ . إن القرآن جاء مصدقا لما أنهم أقاموا التوراة والانجيل وما أنزل إليهم من ربهم بين يديه من الكتاب ومهيمنا أي رقيبا عليه ، لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم . منهم . أمة وهذا الذي تتواتر الأدلة المتضافرة على صحته ليس من مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون ، فالشرط عليهم بأس أن يحكى القرآن شرائع مما في التوراة وأن في الآيتين أن يؤمنوا بالقرآن إلى إيمانهم بالكتب يأتى بقصص للأنبياء كما جاء في التوراة والانجيل لأن المسلمين يعتقدون أن الله سبحانه أنزل كتبا على أنبيائه
السابقة.
أحمد محمد شاكر
قبل القرآن منها التوراة والانجيل . فالتوراة أنزلت