نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0104749 | |||
| 2 | 01p_0104749 | |||
| 3 | 02_0104750 | |||
| 4 | 02p_0104750 | |||
| 5 | 03_0104751 | |||
| 6 | 03p_0104751 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0104749 | |||
| 2 | 01p_0104749 | |||
| 3 | 02_0104750 | |||
| 4 | 02p_0104750 | |||
| 5 | 03_0104751 | |||
| 6 | 03p_0104751 |
الكتاب المُصوّر
الباب الاول
الأدب الانجليزي في القرن التاسع عشر
(1) الشعر :
الفصل الاول
الابتداع
لقد تواضع مؤرخو الأدب الإنجليزى على أن يطلقوا على الثلث الأول من القرن التاسع عشر « عصر الابتداع (۱) ( ليميزوه من عهد الاتباع (۲) الذي كان سائدا قبل ؛ ولعله من الخير - لكي نفرق بين « الاتباع » و « الابتداع » - أن نعيد هنا ما ذكرناه في هذا الصدد في الجزء الثاني من هذا الكتاب . د
لسنا نريد بلفظ الاتباع أن الأدب يستقى وحيه من الآداب اليونانية والرومانية القديمة فحسب ، فذلك وحده لا يكون اتباعا ، لأن الأدب في عصر «اليصابات» كان يستوحى تلك الآداب القديمة ، ومع ذلك فهو أدب ابتداع خالص ؛ وإنما نعنى مجموعة من الخصائص مجتمعة ؛ فالاتباعيون يعنون كل العناية باللفظ قبل المعنى ، بالصورة قبل المادة ؛ هم يكثرون من القيود التي يراعون فيها أن تكون مستمدة من الآداب القديمة ، ثم تكون البراعة عند الأدب أن يكا على تلك القيود ؛ والشاعر الابتداعى يهتم بالمعنى وبالمادة التي يريد أن يعبر عنها ، ثم لا يتقيد بشيء حين يختار لنفسه أداة التعبير ، لأنه حر يختار أنسب أداة تخرج المعنى الذي يريد إخراجه قوياً سليما ؛ أما الشاعر الاتباعى فيبدأ بالتسليم بضرورة صورة معينة للتعبير ، ثم يحاول أن يعرب عما في نفسه في حدود تلك الصور .
وقد يتشابه الاتباعى والابتداعى فى المعانى ، لكن هنالك سمات تميز أحدهما من الآخر ؛
(1) الرومانتيكي
(۲) الكلاسيكي .