نظم الدرر في تناسب الآيات والسور - البقاعي - ط دار الكتاب الإسلامي 1-22

برهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

سورة فاطر وتسمى الملائكة
هى ختام السور" المفتتحة باسم الحمد ، التي تقدم عن الشيخ سعد سعد الدين التفتازاني أنه فصلت فيها النعم الأربع التي هي أمهات النعم المجموعة
في الفاتحة، وهي الإيجاد الأول، ثم الإبقاء الأول ، ثم الإيجاد الثانى المشار إليه بسورة سبا، ثم الإبقاء الثانى الذى هو أنهاها و أحكمها ، .
و هو الختام المشار إليه بهذه السورة المفتتحة بالابتداء الدال عليه بأنهى القدرة و أحكمها ، المفصل أمره فيها فى فريق السعادة والشقاوة تفصيلا شافيا على أنه استوفى فى هذه السورة النعم الأربع كما يأتي بيانه في
محاله ، فمقصودها إثبات القدرة الكاملة لله تعالى اللازم منها تمام القدرة على البعث الذي عنه يكون أتم الإبقائين الإبقاء بالفعل دائما أبدا ١٠
بلا انقطاع و لازوال و لا اندفاع فى دار المقامة التي أذهب عنها الحزن و النصب و اللغوب، و دار الشقاوة الجامعة لجميع الانكاد و الهموم ، (1) الخامسة والثلاثون من سور القرآن ، مكية ، و آيها ست و أربعون في المدني الأخير و الشامي ، و خمس وأربعون في الباقين - راجع روح المعاني / ١٥٧ (٢) في ظ : السورة (۳) من ظ و م و مد ، و في الأصل : الذى . (٤) من ظ و م و مد ، و في الأصل : ختام (ه) من ظ وم ومد، وفي
الأصل : المقدرة .