الجامع لمسائل المدونة المسمى مصحف المذهب المالكي (ط. أم القرى)

أبو بكر بن عبد الله ابن يونس الصقلي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

كتاب العيوب والتدليس
كتاب العيوب والتدليس
[ الباب الأول ]
في من وجد عيباً وقد حدث عنده عيب خفيف (۳) أو (3) مفسد أو فوت (4)(5) فصل [١- الدليل على تحريم الغش والتدليس ]
قال أبو بكر ابن عبد الله بن يونس رحمه الله (٦) : وقد نهى الله تعالى عن أكل المال بالباطل لقوله تعالى : ﴿ وَلا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بينكم بالباطل ... (٧) ونهى الله عن الغش (۸) ، والخلابة (۹)(۱۰) ، وقال :
(۱)
(۲)
€ €
(5)
(٦)
(۷)
ی
من غشنا فليس منا (١١) في : أ : ( الأول من جامع العيوب ) ؛ وفي : ب : ( كتاب جامع العيوب ) ، وفي : ك : ( شرح كتاب جامع العيوب ) قال خليل : بعضهم يقول كتاب العيوب وإنما أطلق عليه كتاب التدليس ؛ لأن الغالب أن كل إنسان عالم بسلعته ، وأن الغالب أن يكون مدلساً . وكتاب العيوب أعم يعم المدلس وغيره علي الزرويلي : شرح التهذيب مكة المكرمة : شريط مصور بمعهد البحث العلمي بجامعة أم القرى رقم (١٦٦) ، (جـ ٤ ،
.
ل ۷۹ - ب) . << خفيف >> ليست في : (ز) أو هنا للتنويع فكأنه أراد عيباً خفيفاً أو عيباً مفسداً أو عيباً فيه فوت .
،
في : جـ : (عيب خفيف أو فوت أو مفسد ، وفي : ب : ( عيب خفيف أو فوت مفسد ) . الفوت لغة : مصدر فات يفوت فوتاً وفواتاً ، والفوت أصل صحيح يدل على خلاف إدراك الشي والوصول إليه ، يقال : فاته الشئ وأفاته إياه غيره ، و فاتني الأمر : ذهب عني
لآخر ببيع
<
وهذا الفوت أدخله
انظر : احمد بن فارس ، معجم مقاييس اللغة ، تحقيق وضبط : عبد السلام هارون ایران) : دار الكتب العلمية )؛ محمد بن منظور، لسان العرب ، بيروت: دار صادر ، ١٤١١هـ / ۱۹۹۰م) مادة (فوت) والفوت في الاصطلاح : تغير المبيع عند المشتري بزيادة أو نقص أو تغير حالة السوق. المالكية في هلاك السلعة فيتعذر ردها كأن يشتري سلعة فيجد بها عيباً بعد أن انتقل ملكه عنها ، وصارت أو هبة أو صدقة فليس للمشتري إلا الرجوع بقيمة العيب لفوات السلعة وتعذر ردها انظر : محمد الرصاع ، شرح حدود بن عرفه ، ط : الأولى ، تحقيق : محمد أبو الأحفان ، والطاهر المعموري، (بیروت: دار الغرب الاسلامي ۱۹۹۳م ) ٣٧٦/١ ؛ محمد المواق ، التاج والإكليل لمختصر خليل ، ط : الثانية (بيروت : دار الفكر ، ١٣٩٨هـ / ١٩٧٨م) ٤ / ٤٤٥ ، محمد الحطاب مختصر الجليل شرح مختصر خليل ، ط: الثانية ، بيروت: دار الفكر (١٣٩٨هـ / ١٩٧٨م) (٤٤٦٤٤٥/٤ ؛ محمد بن عرفه ، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير ، بيروت: دار الفكر ، ۱۸۹/۳-۱۹۰
<< قال أبو بكر رحمه الله >> من : (ب) سورة البقرة ، الآية : ۱۸۸
.
(1) الغش لغة : نقيض النصح ، وهو مأخوذ من الغشش ، وهو الماء الكدر . انظر : لسان العرب : مادة (غشش) واصطلاحاً : " ابداء البائع ما يوهم كمالاً في مبيعه كاذباً أو كتم عيبه " والغش والتدليس في البيع بمعنى واحد . انظر : شرح حدود بن عرفه ، ۳۷۰/۱
(1) الخلابة : المخادَعَة مصدر خَلَبَة يَخْلُبُه خِلابةً : خَدَعه، لسان العرب : مادة (خلب) . واصطلاحاً : " الكذب في ثمنها - أي السلعة ـ إما بلفظ أو كناية "
انظر : أحمد بن غنيم النفراوي، الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني ، (بيروت : دار الفكر)

۸۷/۲
(۱۰) حد ونهى
..
و الخلابة >> : ليست في : (ز)
(11) أخرجه : مسلم بن الحجاج ، صحیح مسلم ، تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي ، القاهرة : دار احياء الكتب العلمية ، ١٣٧٤هـ كتاب الايمان، باب قول النبي من غشنا فليس منا ، رقم (١٦٤) ؛ سليمان الأشعث، سنن أبي داود ، ط : الأولى ، تعليق عزت الدعاس ، عادل السيد (بيروت : دار الحديث ، ١٣٨٨هـ / ١٩٦٩م) بنحوه : كتاب البيوع والاجارات ، باب النهي عن الغش ، رقم (٣٤٥٢) ؛ محمد بن يزيد بن ماجه ، سنن ابن ماجه ، تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي ، مصر : دار إحياء الكتب العربية :
=