نتائج البحث: 1,000
مریم المبحث الثاني: الهجرة إلى الحبشة ما قلت - هذا العود، فتناخرت (۱) بطارقته حوله حين قال ما قال، فقال: وإن نخرتم والله، اذهبوا فأنتم سُيُوم بأرضي والسيوم الآمنون من سبكم غُرِّم، ثم من سبكم غُرّم، فما أحبُّ أن لي دَبرًا ذهبًا، وإني آذيت رجلاً منكم - والدبر بلسان الحبشة الجبل - ردوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لنا بها، فوالله ما أخذ الله مني الرَّشوة حين رد عليَّ مُلكي، فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس في فأطيعهم فيه قالت فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاءا به، وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار(٢). ٤ - إسلام النجاشي : وقد أسلم النجاشي، وصدق بنبوة النبي ، وإن كان قد أخفى إيمانه عن قومه، لما علمه فيهم من الثبات على الباطل، وحرصهم على الضلال وجمودهم على العقائد المنحرفة، وإن صادمت العقل والنقل (۳) ، فعن أبي هريرة رضي الله : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات (4)، وعن جابر قال : قال النبي حين مات النجاشي: مات اليوم رجل صالح فقوموا فصلوا على أخيكم الله عنه وأرضاه، وكانت وفاته - له سنة تسع عند الأكثر وقيل : سنة ثمان أصحمة (٥) قبل فتح رضي مكة (٦) - دروس وعبر وفوائد: ١ - إن ثبات المؤمنين على عقيدتهم، بعد أن يُنْزِلَ بهم الأشرار والضالون أنواع العذاب والاضطهاد، دليل على صدق إيمانهم، وإخلاصهم في معتقداتهم، وسمو نفوسهم وأرواحهم، بحيث يرون ماهم عليه من راحة الضمير واطمئنان النفس والعقل، وما يأملونه من رضا الله جل شأنه أعظم بكثير مما ينال أجسادهم من تعذيب وحرمان واضطهاد، لأن السيطرة في المؤمنين الصادقين والدعاة المخلصين، تكون دائما وأبدا لأرواحهم، لا لأجسادهم وهم يسرعون إلى تلبية مطالب أرواحهم، من حيث لا يبالون بما تتطلبه أجسامهم من راحة وشبع ولذة بهذا تنتصر الدعوات، وبهذا تتحرّر الجماهير من الظلمات والجهالات (۷). (۱) فتناخرت أي تكلمت وكأنه كلام مع غضب ونفور . مسند الإمام أحمد (۲۰۲/۱ ، ۲۰۳ ورجاله رجال الصحيح، وحسن إسناده محققا طبعة مؤسسة الرسالة، (۲) ورقمه (١٧٤٠). (۳) انظر: الهجرة في القرآن الكريم (ص ٣٠٩) . (٤) البخاري، كتاب الجنائز، باب التكبير على الجنازة [٦٤/٥ ورقمه (١٣٣٣)]. (0) البخاري، كتاب مناقب الأنصار ، باب موت النجاشي، حديث رقم (۳۸۷۷) . (٦) أسد الغابة (٩٩/١)، الإصابة (۱۰۹/۱) . (۷) السيرة النبوية للدكتور مصطفى السباعي (ص ٥٧).
اسم الملف: KTB_0107228
الصفحة: 200
مریم المبحث الثاني: الهجرة إلى الحبشة ما قلت - هذا العود، فتناخرت (۱) بطارقته حوله حين قال ما قال، فقال: وإن نخرتم والله، اذهبوا فأنتم سُيُوم بأرضي والسيوم الآمنون من سبكم غُرِّم، ثم من سبكم غُرّم، فما أحبُّ أن لي دَبرًا ذهبًا، وإني آذيت رجلاً منكم - والدبر بلسان الحبشة الجبل - ردوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لنا بها، فوالله ما أخذ الله مني الرَّشوة حين رد عليَّ مُلكي، فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس في فأطيعهم فيه قالت فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاءا به، وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار(٢). ٤ - إسلام النجاشي : وقد أسلم النجاشي، وصدق بنبوة النبي ، وإن كان قد أخفى إيمانه عن قومه، لما علمه فيهم من الثبات على الباطل، وحرصهم على الضلال وجمودهم على العقائد المنحرفة، وإن صادمت العقل والنقل (۳) ، فعن أبي هريرة رضي الله : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات (4)، وعن جابر قال : قال النبي حين مات النجاشي: مات اليوم رجل صالح فقوموا فصلوا على أخيكم الله عنه وأرضاه، وكانت وفاته - له سنة تسع عند الأكثر وقيل : سنة ثمان أصحمة (٥) قبل فتح رضي مكة (٦) - دروس وعبر وفوائد: ١ - إن ثبات المؤمنين على عقيدتهم، بعد أن يُنْزِلَ بهم الأشرار والضالون أنواع العذاب والاضطهاد، دليل على صدق إيمانهم، وإخلاصهم في معتقداتهم، وسمو نفوسهم وأرواحهم، بحيث يرون ماهم عليه من راحة الضمير واطمئنان النفس والعقل، وما يأملونه من رضا الله جل شأنه أعظم بكثير مما ينال أجسادهم من تعذيب وحرمان واضطهاد، لأن السيطرة في المؤمنين الصادقين والدعاة المخلصين، تكون دائما وأبدا لأرواحهم، لا لأجسادهم وهم يسرعون إلى تلبية مطالب أرواحهم، من حيث لا يبالون بما تتطلبه أجسامهم من راحة وشبع ولذة بهذا تنتصر الدعوات، وبهذا تتحرّر الجماهير من الظلمات والجهالات (۷). (۱) فتناخرت أي تكلمت وكأنه كلام مع غضب ونفور . مسند الإمام أحمد (۲۰۲/۱ ، ۲۰۳ ورجاله رجال الصحيح، وحسن إسناده محققا طبعة مؤسسة الرسالة، (۲) ورقمه (١٧٤٠). (۳) انظر: الهجرة في القرآن الكريم (ص ٣٠٩) . (٤) البخاري، كتاب الجنائز، باب التكبير على الجنازة [٦٤/٥ ورقمه (١٣٣٣)]. (0) البخاري، كتاب مناقب الأنصار ، باب موت النجاشي، حديث رقم (۳۸۷۷) . (٦) أسد الغابة (٩٩/١)، الإصابة (۱۰۹/۱) . (۷) السيرة النبوية للدكتور مصطفى السباعي (ص ٥٧).
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 200
مریم المبحث الثاني: الهجرة إلى الحبشة ما قلت - هذا العود، فتناخرت (۱) بطارقته حوله حين قال ما قال، فقال: وإن نخرتم والله، اذهبوا فأنتم سُيُوم بأرضي والسيوم الآمنون من سبكم غُرِّم، ثم من سبكم غُرّم، فما أحبُّ أن لي دَبرًا ذهبًا، وإني آذيت رجلاً منكم - والدبر بلسان الحبشة الجبل - ردوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لنا بها، فوالله ما أخذ الله مني الرَّشوة حين رد عليَّ مُلكي، فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس في فأطيعهم فيه قالت فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاءا به، وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار(٢). ٤ - إسلام النجاشي : وقد أسلم النجاشي، وصدق بنبوة النبي ، وإن كان قد أخفى إيمانه عن قومه، لما علمه فيهم من الثبات على الباطل، وحرصهم على الضلال وجمودهم على العقائد المنحرفة، وإن صادمت العقل والنقل (۳) ، فعن أبي هريرة رضي الله : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات (4)، وعن جابر قال : قال النبي حين مات النجاشي: مات اليوم رجل صالح فقوموا فصلوا على أخيكم الله عنه وأرضاه، وكانت وفاته - له سنة تسع عند الأكثر وقيل : سنة ثمان أصحمة (٥) قبل فتح رضي مكة (٦) - دروس وعبر وفوائد: ١ - إن ثبات المؤمنين على عقيدتهم، بعد أن يُنْزِلَ بهم الأشرار والضالون أنواع العذاب والاضطهاد، دليل على صدق إيمانهم، وإخلاصهم في معتقداتهم، وسمو نفوسهم وأرواحهم، بحيث يرون ماهم عليه من راحة الضمير واطمئنان النفس والعقل، وما يأملونه من رضا الله جل شأنه أعظم بكثير مما ينال أجسادهم من تعذيب وحرمان واضطهاد، لأن السيطرة في المؤمنين الصادقين والدعاة المخلصين، تكون دائما وأبدا لأرواحهم، لا لأجسادهم وهم يسرعون إلى تلبية مطالب أرواحهم، من حيث لا يبالون بما تتطلبه أجسامهم من راحة وشبع ولذة بهذا تنتصر الدعوات، وبهذا تتحرّر الجماهير من الظلمات والجهالات (۷). (۱) فتناخرت أي تكلمت وكأنه كلام مع غضب ونفور . مسند الإمام أحمد (۲۰۲/۱ ، ۲۰۳ ورجاله رجال الصحيح، وحسن إسناده محققا طبعة مؤسسة الرسالة، (۲) ورقمه (١٧٤٠). (۳) انظر: الهجرة في القرآن الكريم (ص ٣٠٩) . (٤) البخاري، كتاب الجنائز، باب التكبير على الجنازة [٦٤/٥ ورقمه (١٣٣٣)]. (0) البخاري، كتاب مناقب الأنصار ، باب موت النجاشي، حديث رقم (۳۸۷۷) . (٦) أسد الغابة (٩٩/١)، الإصابة (۱۰۹/۱) . (۷) السيرة النبوية للدكتور مصطفى السباعي (ص ٥٧).
اسم الملف: 107228
الصفحة: 200
المطبوع سنة ١٩٣٥ م. ١٣٥٤ صحيفة ۱۱٥ وكان للعرب القدح المعلى في التوسع والاستعمار في الحبشة فقد استولى أمراؤهم عليها مدة قرن كامل من الفترة (٤٠٠ - ٣٠٠ ق . م ،غير أن هذا الكتاب لم يذكر اسم الملك ۳۰۰ السبأي الذي فتح الحبشة ولا أسماء الملوك الذين حكموها من بعده، ويؤيد هذا ما جاء في كتاب تاريخ العرب قبل الإسلام لجواد علي، بأن الأثريين استناداً إلى دراساتهم الأثرية قرروا بأن الدولة السبأية قد غزت الحبشة في القرن الرابع قبل الميلاد وقد تأثرت الحبشة بالسبأيين في الدم والدين والعادات. وجاء في كتاب التيجان في ملوك حمير أنَّ أبرهة ذا المنار الذي حكم في عهد نبي الله إبراهيم قد غزا الحبشة وأخضعها لحكمه ثم تقدم إلى أرض بابليون وبابليون هو فرعون مصر الذي عاصر نبي الله إبراهيم، وأن العبد ابن ذي المنار هو الذي هزم الحبشة في عهد أبيه ولذلك لقب بذي الأشرار عندما تولى على الملك لأنه غلب الحبشة الأشرار ثم تولى بعد ذي الأشرار أخوه ذي الأذعار ثم شرحبيل ثم ابنه الهدهاد وكانت حمير في هذه الأدوار كلها على جانب عظيم من القوة والبأس تضرب جيوشها إلى الشرق وإلى إفريقيا في الغرب، وعندما تولى نبي الله سليمان وخضعت بلقيس ملكة حمير لحكمه ضعفت حمير نحو أربعين عاماً، ثم تولى ياسر ينعم والملقب ناشر النعم أي محي النعم أحيا مجد حمير وأعاد ملكها وخرج بالجيوش العظيمة إلى جميع التي وصلت إليها فتوحات ملوك حمير في الشرق والشمال وفي الغرب نحو إفريقيا ثم سار ابنه شمر يرعش ابن ناشر النعم فغزا الحبشة وأخضعها لحكمه وغرس النخيل وبنى القصور فيها وكذلك سار التبايعة بعده على سيرته وسيرة آبائه في الفتوحات ثم دخلت حمير في الضعف والانحطاط وأخذ الأحباش يكرون على بلاد حمير فيحتلونها ويستعمرونها. وقال الأثريون بأن الحميريين في اليمن كانوا يكرون على الحبشة فيبسطون عليها لأنه البلدان ١٤٣
اسم الملف: 01_0044429
الصفحة: 143
كتاب المناسك وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ؟ قَالَ : يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ» . مُتَفَقٌ عَلَيْهِ . [خ: ٢١١٨، م: ٢٨٨٤]. ۲۷۲۱ - [۷] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ١٥٩٦، م: ٢٩٠٩]. ۲۷۲۲ - [۸] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «كَأَنِّي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ يَقْلَعُهَا حَجَراً حَجَراً». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ . [خ : ١٥٩٥]. بمعنى الرعية، ولكن في جمعها على أسواق تردد . وقوله : ( ومن ليس منهم) أي : موافقاً لهم في قصد تخريب الكعبة كالأسارى والصغار وأمثالهم . وقوله : (يخسف بأولهم وآخرهم وهكذا قد يجري الحكم الإلهي يهلك الأخيار بشؤم الأشرار ثم يميز بينهم في الآخرة . ۲۷۲۱ - [۷] أبو هريرة قوله : (ذو السويقتين تثنية سويقة تصغير ساق، أبدلت ألفه واواً للضمة، وظهرت التاء لكون الساق مؤنثاً سماعياً؛ لأن المكرر من أعضاء الآدمي مؤنث، وإنما صغرت لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة والخموشة، كذا قالوا والظاهر من اللفظ أن ذلك المتخرب يكون صغير الساقين ودقيقهما من بين الحبشة، ولعله يكون أدقهما ممن عداه منهم . ۲۷۲۲ - [۸] ابن عباس قوله : (كأني به أي : كأني ملتبس بمخرب الكعبة، أي : : كأني أنظر إليه، وهو الآخر (۱) عندي ، و (أسود) بالنصب، وكذا (أفحج) بتقديم (( (1) كذا في (ع) ، وفي (د) : وهو خاص ، والظاهر : وهو حاضر كما يظهر من عبارة «أشعة اللمعات» بالفارسية (٢/ ٤٠٩) ولفظه : ومي بينم أو راووی حاضر است نزد من».
اسم الملف: الجزء 05
الصفحة: 455
-AY- الأجنبية والنبلاء لأصبح الإسلام دين الدولة الرسمى اليوم ، كما حاولت إيطاليا خلال حكمها القصير للحبشة بعد غزوها من سنة ١٩٣٥ إلى سنة ١٩٤٠ الإضعاف سلطة الكنيسة الحبشية الأرثوذكسية لضم مسيحية الحبشة إلى كنيسة روما من ومساعدة الإسلام فى هذا الجزء الجديد من الإمبراطورية الفاشية غير أنها لم تصب غايتها ، وعصب السياسة والإدارة والإقتصاد فى يد المسيحيين هناك ، والقلة من المسلمين يشغلون بعض الوظائف فى الحكومة ، وتبادلت الكنيسة الحبشية علاقات المودة مع كنائس السود في الولايات المتحدة الأمريكية فضلا عن صلاتها الوثيقة بالكنيسة الأرثوذكسية في القاهرة . وانتشرت كنائس السود المستقلة في أفريقيا بصور وتماثيل للمسيح أسود اللون مما يرضى العقلية والبيئة الأفريقية الزنجية ، وجاهدت هذه الكنائس ضد التمييز العنصرى لكنائس البيض وسياستهم ضد الأفريقيين السود ، واتبعت كنائس السود سياسة بالغة في التقشف وفى الاكتفاء بالقليل من القوت وفى تطهير الروح للحصول على المغفرة ، ومنها الكنيسة المسيحية الأولى في جنوب أفريقيا والكنيسة الأفريقية لبافانوفو واتحاد الكنيسة الأفريقية بنيجيريا ، وهناك حركة مسيحية تدعو إلى انتظار مسيح أسود من عذراء سوداء وهى منتشرة في أفريقيا الغربية والوسطى ومركزها كنيسة السود فى دلتا النيجر ،وهناك دعوة مسيحية روحية لها طابعها الخاص مصدرها ليبيريا ، وزحفت إلى ساحل العاج وساحل الذهب سابقاً وهي تحارب الرموز والتعاويذ والسرقة والزنا : وتبشر المؤمنين فيها الأتقياء بالجنة وتعد الأشرار وتتوعدهم بالنار المستعرة . غير أن المسيحيين لم يتلقفوا الدعوة المسيحية بالترحاب والطمأنينة ، فإنهم رعان ما أدركوا العلاقة بين التبشير والاستعمار ، وكان رد الفعل سعيهم الحثيث لتجميع صفوفهم والاتحادضد الاستعمار نتيجة المبالغة أوروبا في سياستها الاستعمارية سر
اسم الملف: KTB_0052347
الصفحة: 87
۹۳ الكامل (من هجر الخطايا والذنوب) أى ترك الصغائر و الكبائر وقيل الذنب أعم من الخطيئة لانه يكون عن عمد بخلاف الخطيئة لان الحكمة من الهجرة التمكن من الطاعة بلامانع والتبرى عن صحبة الاشرار المؤثرة في اكتساب الخطايا فالهجرة التحرز عنها فا الهاجر الحقيقي هو المنجانب عنها (وعن أنس رضى الله عنه (قال فلما خطبنا ما مصدرية أى قل خطبة خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) ويجوز أن تكون كافة وهو يستعمل في النفي ويدل عليه الاستثناء أى ما وعظنا (الافال) أى فيها و لعل الحصر غالي ( لا ايمان ) أى على وجه الكمال ( لمن لا أمانة له ) فى النفس والاهل والمال وقيل فيما استؤمن عليه من حقوق الله وحقوق العباد التي كلف بها وقد قال تعالى انا عرضنا الامانة على السموات الآية والانسان فيها هو آدم تم ذريته ومع كونه ظلوما أى ظلم نفسه بالتزامه بحمل ما فيه كافة عظيمة عليها المؤدى الى عدم قيامها به لاسيما على الوجه الا كمل جهولا لانه جهل خطر تلك الامانة ومشقة رعايتها عند تحمله لها وانما انتفى كمال الدين بانتقام الانه يؤدى الى استباحة الاموال والاعراض والابضاع والنفوس وهذه فواحش تنقص الايمان وتقهقره الى أن لا يبقى | من هجر الخطايا والذنوب وعن انس قال قلما خطبنا منه الا أقله بل ربما أدت الى الكفر ومن ثم قبل المعاصي بريد الكفر (ولادين) على طريق البقين ( لمن لا عهد له) بأن غدر في العهد والمين قبل هذا الكلام وأمثاله وعيد لا يراد به الانقلاع بل الزجر وفى الفضيلة دون رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقيقة وقبل يحتمل أن يراد به الحقيقة فات من اعتاد هذه الامورلم يؤمن عليه أن يقع ثانى الحال في الكفر كما الاقال لا ايمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له رواه في الحديث من يرتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه ( رواه البيهقي في شعب الايمان) وكذا رواه محبي السنة أى صاحب المصابيح باسناده في شرح السنة ورواه الطبراني في معجمه الكبير من حديث ابن مسعود زيادات البيهقي في شعب الايمان لا بأس بذكرها ولفظه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ايمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له والذي ( الفصل الثالث) نفس محمد بيده لا يستقيم دين عبد حتى يستقيم لسانه ولا يستقيم له حتى يستقيم قلبه ولا يدخل الجنة من لا يأمن عن عبادة بن الصامت قال جاره بوائقه فقيل ما البواثق يارسول الله قال غشم وظلم و أما رجل أصاب مالا من حرام وأنفق منه لم يبارك له سمعت رسول الله صلى الله فيه وان تصدق منه لم يقبل منه وما بقى فزاده الى النار ألا ان الخبيث لا يكف و الخبيث والسكن الطيب يكفر عليه وسلم يقول من شهد الفصل الثالث المراد به الاحاديث الملحقة با الباب الالتها صاحب الكتاب غير مقيدة بأن تكون مما أن لا اله الا الله وأن محمدا أخرجها الشيخان أو غيرهما من أصحاب السنن ولا بأن تكون من صحابي أو تابعي ( عن عبادة بن الصامت) رسول الله حرم الله هاليه النار رضی الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا مما يتكرر كثيرا وقد اختلف في روا مسلم وعن عثمان المنهوبين بعد سمعت فالجمهور على أن الاول مفعول وجملة يقول حال اى سمعت كلامه لان السمع لا يقع على رضى الله عنه الذوات ثم بين هذا المحذوف بالحال المذكورة فهي حال بينة لا يجوز حذفها واختار الفارسي ان ما بعد سمعت ان كان مما يسمع كس جمعت القرآن تعدت الى مفعول واحد والا كما هنا تعدت الى مفعولين فجملة يقول على هذا مفعول ثان وقيل ينبغي جواز حذف يقول هذه خطا كما يجوز حذف قال خطا في نحو حدثنا مفعول قال أى قال حدثنا و رد بأن حذف يقول ملبس لانه لايدرى حينئذ أهو يقول أم قال بخلاف حذف قال مماذ كرفانه اشتهر فلا يلبس ومن ثم جو زحذفها حتى في القراءة كما صححه ابن الصلاح في فتاويه والنووى ( من شهد) أي بلسانه مطابق الجنانه ( أن لا اله الا الله) والتزم جيع ما جاء من عند الله وأن محمدا رسول الله ) وقبل ما ثبت عن رسول الله (حرم الله عليه النار ) أى الخلود فيها كالكفار بل ما كه الى الجنة مع الابرار ولو عمل ما عمل من أعمال الفجار وكذا دخولها ان مات مطيعا وأما اذامات فاسة افهو تحت المشيئة وفي الحديث دلالة على أن من ترك التلفظ بالشهادتين على القدرة عليه يخلد في النار على ما فيه من خلاف حكى عن جمع من تأخرى المذاهب الاربعة كانهم لم ير واحكاية النووى الاجماع على الاول ذكره ابن حجر وفيه نظر يعلم ما تقدم في أول الباب وتقرر ( رواه مسلم وعن عثمان رضى الله عنه) هو أمير المؤمنين عثمان ابن عفان و يكنى أبا عبد الله الاموى القرشي وكان اسلامه في أول الاسلام على يدى أبي بكر قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الارقم وهاجر الى أرض الحبشة الهجرتين ولم يشهد بدرا لانه تخلف بمرض رقية بنت
اسم الملف: 01_0006265
الصفحة: 93
و«أسواقهم : جمع السوق والمراد أهل أسواقهم، ومَنْ ليس منهم في الكفر، ولا في قَصْدِ تخريب الكعبة كالضعفاء والأسراء، فأخبر بهلاك الأخيار بشؤم الأشرار، ثم يبعثهم الله يوم القيامة على ما كانوا عليه من نية الكفر، أو نية الإسلام. ١٩٨٥ - وعن أبي هريرة الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يُخَرِّبُ الكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ» . و(السويقة) : تصغير الساق وهي مؤنثة ولذا ظهرت التاء، وإنما صغرها ؛ لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة . وفي الحديث: «لا يستخرج كنزَ الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة» ؛ يعني : يخرب الكعبة في آخر الزمان ملكٌ كافر من الحبشة . ١٩٨٦ - وقال ابن عبّاس عن النبي : كأَنِّي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ، يَقْلَعُها حَجَراً حَجَراً) . و(به) يتعلق بمحذوف؛ أي: كأني أبصر به، «أسود أفحج» حالان من الضمير في (به)، أو بدلان منه . و (الفحج) بتقديم الحاء المهملة على الجيم : تباعد ما بين الفخذين، وهو من نُعوت الحُبْشان . ۱۱۱
اسم الملف: 04_0134344
الصفحة: 111
وقال تعالى ( الْأَخِلَاءُ يَوْمَيذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف : ٦٧] . وعن أبي هريرة الله يرفعه . قال : الناس معادن كمعادن الفضة والذهب . خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف» (۱) . · وعن أبي أيوب الأنصاري له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيُعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» (٢) . وعن حذيفة لله قال : سُئل رسول الله له عن الساعة فقال : عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لَا يُجَلِيهَا لِوَقِنِهَا إِلَّا هُوَ ﴾ [الأعراف: ۱۸۷] ، ولكن أخبركم بمشاريطها وما يكون بين يديها إن بين يديها فتنة وهرجاً قالوا يا رسول الله الفتنة قد عرفناها فالهرج ما هو؟ قال : بلسان الحبشة القتل، ويُلقى بين الناس التناكر، فلا يكاد أحد أن يعرف أحداً» (3) . . والخلاصة : أن التناكر من علامات الساعة حيث يكثر التناحر والتنافر والجفاء والقتل وميل الأخيار إلى الأخيار والأشرار إلى الأشرار. وتعارف الأرواح يقع بحسب الطباع التي جُبلت عليها من خير وشر، فإذا اتفقت تعارفت، وإذا اختلفت تناكرت . (۱) رواه مسلم (٢٠٣١/٤ برقم : (٢٦٣٨ . وهو نفس الحديث السابق. (۲) متفق عليه [البخاري : (٥/ ۲۳۰۲) برقم: ٥۸۸۳) ، ومسلم : (٤ / ١٩٨٤ برقم : ٢٥٦٠) واللفظ له]. (۳) رواه الإمام أحمد (۳۸۹/٥) برقم : ٢٣٣٥٤) . قال الأرناؤوط في تخريج المسند: صحيح لغيره، وذكره الألباني في الصحيحة (٢٧٤/٦ برقم : .(۲۷۷) ۸۸
اسم الملف: KTB_0107111
الصفحة: 88
! ضرر فتنة النساء والحذر منها : ٧٩٢، ١٣٤٩ خروج قوم يأكلون بألسنتهم : ٨٣٣ حصول المسخ والخسف : ٦٦٧ ، ٩٦٠ غزو جيش الكعبة والخسف بهم : ۱۹۱۰ ظهور القيان والمعازف : ٩٦٠ المصائب : ١٣٦٦ الشرور لا تنقطع : ١٨٠٣ أشد الناس بلاء : ٢٢٧ الفتنة في جهة نجد : ٦٠٩ ذهاب الصالحين : ۱۸۹۱ الويل للعرب : ۱۷۰۱ كثرة الفتن عبر الأجيال : ١٤٤٥ فتنة الرجل في أهله . وقعة الجمل : ١٠٣٠ الخوارج : ٩٤٢:٠٠ ۱۹۲۲ ، ۱۳۲۵ : فضل العبادة أيام الفتن : ٩٢٢ زمان الصبر على الدين : ۱۸۷۹ الحجاج بن يوسف والمختار : ٥٠١ - من أشراط الساعة : قتال قوم نعالهم الشعر : ٦٦٥ كثرة الهرج : ٦٦٤ التباهي في المساجد : ١٣٨٦ خروج النار آخر الزمان : ٦٠١ خروج النار من الحجاز : ١٧٦٤ خروج النار من حضرموت : ۸۳۰ قتال اليهود : ٦٩٤ كثرة الروم .. أوروبا وأمريكا : ٦٩٦ استثثار السقطاء بالدنيا : ١٧٦٨ تضييع الأمانة : ۱۸۷ خروج الدجاجلة الكذابين: ٨٣١، ١٧٦٦ كثرة البلاء وشدته : ١٧٦٩ خروج المهدي : ١٥٧٢، ١٥٧٣ خروج الجهجاه : ۱۷۲۸ خروج القحطاني : ١٧٦٧ غزو الحبشة الكعبة : ۱۸۸۷ خروج الدجال من خراسان: ١٨٨٤ صفة الدجال : ٤٣٦ ، ٧٧٣ يتبع الدجال سبعون ألف يهودي من يهود أصبهان : ۱۸۸۲ الدجال لا يدخل مكة والمدينة : ٧٧٤ فرار الناس من الدجال إلى الجبال: ۱۳۲۳ نزول عيسى عند المنارة البيضاء بدمشق : ۱۹۲۴ ، ۱۰۲۹ قتل عيسى الدجال بباب لد من فلسطين : ١٣٢٤، ١٩١٤ خروج يأجوج ومأجوج : ٩٤١ لا تقوم الساعة إلا على الأشرار : ١٧٦١ شر الناس من تدركهم. الساعة : ۱۳۹۰ انتهت زوال يوم الأضحى من عام ١٤١٣ ٩٧٤
اسم الملف: KTB_0044066
الصفحة: 974
! ضرر فتنة النساء والحذر منها : ٧٩٢، ١٣٤٩ خروج قوم يأكلون بألسنتهم : ٨٣٣ حصول المسخ والخسف : ٦٦٧ ، ٩٦٠ غزو جيش الكعبة والخسف بهم : ۱۹۱۰ ظهور القيان والمعازف : ٩٦٠ المصائب : ١٣٦٦ الشرور لا تنقطع : ١٨٠٣ أشد الناس بلاء : ٢٢٧ الفتنة في جهة نجد : ٦٠٩ ذهاب الصالحين : ۱۸۹۱ الويل للعرب : ۱۷۰۱ كثرة الفتن عبر الأجيال : ١٤٤٥ فتنة الرجل في أهله . وقعة الجمل : ١٠٣٠ الخوارج : ٩٤٢:٠٠ ۱۹۲۲ ، ۱۳۲۵ : فضل العبادة أيام الفتن : ٩٢٢ زمان الصبر على الدين : ۱۸۷۹ الحجاج بن يوسف والمختار : ٥٠١ - من أشراط الساعة : قتال قوم نعالهم الشعر : ٦٦٥ كثرة الهرج : ٦٦٤ التباهي في المساجد : ١٣٨٦ خروج النار آخر الزمان : ٦٠١ خروج النار من الحجاز : ١٧٦٤ خروج النار من حضرموت : ۸۳۰ قتال اليهود : ٦٩٤ كثرة الروم .. أوروبا وأمريكا : ٦٩٦ استثثار السقطاء بالدنيا : ١٧٦٨ تضييع الأمانة : ۱۸۷ خروج الدجاجلة الكذابين: ٨٣١، ١٧٦٦ كثرة البلاء وشدته : ١٧٦٩ خروج المهدي : ١٥٧٢، ١٥٧٣ خروج الجهجاه : ۱۷۲۸ خروج القحطاني : ١٧٦٧ غزو الحبشة الكعبة : ۱۸۸۷ خروج الدجال من خراسان: ١٨٨٤ صفة الدجال : ٤٣٦ ، ٧٧٣ يتبع الدجال سبعون ألف يهودي من يهود أصبهان : ۱۸۸۲ الدجال لا يدخل مكة والمدينة : ٧٧٤ فرار الناس من الدجال إلى الجبال: ۱۳۲۳ نزول عيسى عند المنارة البيضاء بدمشق : ۱۹۲۴ ، ۱۰۲۹ قتل عيسى الدجال بباب لد من فلسطين : ١٣٢٤، ١٩١٤ خروج يأجوج ومأجوج : ٩٤١ لا تقوم الساعة إلا على الأشرار : ١٧٦١ شر الناس من تدركهم. الساعة : ۱۳۹۰ انتهت زوال يوم الأضحى من عام ١٤١٣ ٩٧٤
اسم الملف: KTB_0044066
الصفحة: 975
۱۰ - كتاب المناسك ١٤ - باب حرم مكة حرسها الله تعالي ٣٥٨ ۲۷۲۰ - * وهى عائشة ، قالت : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « يغزو جيش الكعبة ، فإذا كانوا يبيداة من الأرض بخسف بأولهم وآخرهم » . قلت : يا رسول الله : وكيف يُخسف بأولهم وآخرهم ، وفيهم أسواقهم ومَنْ ليس منهم ؟ قال : « يُخسف وآخرهم ، ثم يبعثون على نياتهم ». متفق عليه ۲۷۲۱ - (۷) وهي أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يُخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة » . متفق عليه . . كالخطاب والسقاء والصياد وغيرهم، أم لا كالتاجر والزائر وغيرهما . وهذا أصح القولين للشافعى . وفيه جواز لباس الثياب السود فى الخطبة ، وإن كان البيض أفضل · الحديث الخامس عن عائشة رضى الله عنها : قوله : ( فإذا كانوا ببيداء» «نه» : البيداء المفازة التي لا شئ فيها ، وهى فى هذا الحديث اسم موضع مخصوص بين مكة والمدينة . قوله : ( أسواقهم » « نه ) : السوقة من الناس الرعية ، ومن دون الملك ، وكثير من الناس يظنون أن السوقة أهل الأسواق . ( مظ» : الأسواق إن كان فتقديره فيهم أهل أسواقهم، جمع وإن كان جمع سوقة فلا حاجة إلى التقدير : ( ومن ليس منهم ) أي من ليس ممن يقصد تخريب الكعبة، بل هم الضعفاء والأسارى . أقول : فالعطف في ( ومن ليس منهم ) للتفسير والبيان. قوله : ( ثم يبعثون على نياتهم ) أى يخسف الكل بشوم الأشرار ، ثم إنه تعالى يعامل مع كل منهم فى الحشر بحسب نيته ،وقصده إن خيرا فخير وإن شرا فشر . الحديث السادس والسابع عن أبى هريره رضى الله عنه : قوله : « ذو السويقتين ) ونه :: السويقة تصغير الساق ، وهى مؤثثة ؛ فلذلك ظهرت التاء فى تصغيرها ، وإنما صغر الساقين؛ لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة والخموشة ، أى يخربها رجل من الحبشة له ساقان دقيقتان . أقول : لعل السر فى التصغير أن مثل هذه الكعبة المعظمة المحرمة ، يهتك حرمتها مثل هذا الحقير الذميم الضعيف الخلقة. ينصر هذا التأويل الحديث الذي يتلوه و كأني به أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا » ؛ لأنه استحضار لتلك الحالة العجيبة الغريبة في الذهن
اسم الملف: 05_0134595
الصفحة: 358
۱۰ - كتاب المناسك ١٤ - باب حرم مكة حرسها الله تعالى ٣٥٨ ۲۷۲۰ - * وهى عائشة ، قالت : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « يغزو جيش الكعبة ، فإذا كانوا يبيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخره . . قلت : يا رسول الله : وكيف يُخسف بأولهم وآخرهم ، وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم : قال : « يُخسف وآخرهم ، ثم يبعثون على نياتهم » . متفق عليه ۲۷۲۱ - (۷) وهى أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يُخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة » . متفق عليه كالخطاب والسقاء والصياد وغيرهم، أم لا كالتاجر والزائر وغيرهما . وهذا أصح القولين للشافعي . وفيه جواز لباس الثياب السود فى الخطبة ، وإن كان البيض أفضل الحديث الخامس عن عائشة رضى الله عنها : قوله : ( فإذا كانوا ببيداء» «نه» : البيداء المفازة التى لا شئ فيها، وهى فى هذا الحديث اسم موضع مخصوص بين مكة والمدينة . قوله : « أسواقهم » « نه » : السوقة من الناس الرعية ، ومن دون الملك ، وكثير من الناس يظنون أن السوقة أهل الأسواق . ( مظ» : الأسواق إن كان جمع فتقديره فيهم أهل أسواقهم، وإن كان جمع سوقة فلا حاجة إلى التقدير : ( ومن ليس منهم » أي من ليس ممن يقصد تخريب الكعبة ، بل هم الضعفاء والأسارى . أقول : فالعطف فى « ومن ليس منهم . للتفسير والبيان. قوله : ( ثم يبعثون على نياتهم ) أى يخسف الكل بشوم الأشرار ، ثم إنه « ، تعالى يعامل مع كل منهم فى الحشر بحسب نيته وقصده، إن خيرا فخير وإن شرا فشر . الحديث السادس والسابع عن أبى هريره رضى الله عنه : قوله : « ذو السويقتين ) نه ) : السويقة تصغير الساق ، وهى مؤنثة ؛ فلذلك ظهرت التاء فى تصغيرها ، وإنما صغر الساقين ؛ لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة والخموشة ، أى يخربها رجل من الحبشة لسه ساقان دقيقتان . أقول : لعل السر فى التصغير أن مثل هذه الكعبة المعظمة المحرمة ، يهتك حرمتها مثل هذا الحقير الذميم الضعيف الخلقة. ينصر هذا التأويل الحديث الذي يتلوه و كأني بسه أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا » ؛ لأنه استحضار لتلك الحالة العجيبة الغريبة في الذهن
اسم الملف: 05_0010529
الصفحة: 358
وفي الحديث الآخر لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة رذالها، ومن فسر هذا بكثرة السراري لكثرة الفتوحات فقد كان هذا في صدر هذه الامة كثيراً جداً ، وليس هذا بهذه الصفة من اشراط الساعة المتاخمة لوقنها والله اعلم . وقال الحافظ ابو بكر البيهقي في كتابه البعث والنشور أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر زكريا بن اسحاق قالا حدثنا عبد الباقي بن قانع الحافظ حدثنا عبدالوارث ابن ابراهيم العسكرى حدثنا سيف بن مسكين حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال قال عتي خرجت في طلب العلم فقدمت الكوفة فاذا أنا بعبد الله بن مسعود فقلت يا أبا عبد الرحمن هل للساعة من علم تعرف به فقال سألت رسول الله له عن ذلك فقال من اشراط الساعة ان يكون الولد غيظاً ؛ والمطر قيظاً ، وتفيض الأشرار فيضاً ويصدق الكاذب ويكذب الصادق ويؤتمن الخائن ، ويخون الأمين، ويسود كل قبيلة منافقوها؛ وكل سوق فجارها وتزخرف المحاريب وتخرب القلوب وتكتفي الرجال بالرجال، والنساء بالنساء ويخرب عمران الدنيا ، ويعمر خرابها ؛ وتظهر الفتنة، وأكل الربا ، وتظهر المعازف والكبور، وشرب الخمر، ويكثر الشرط والغمازون والهمازون . ثم قال البيهقي هذا اسناد فيه ضعف الا أن كثرة الفاظه قد روي باسانيد أخر متفرقة . قلت وقد تقدم في أول هذا الكتاب فصل فيه ما يقع من الشرور في آخر الزمان وفيه شواهد كثيرة لهذا الحديث وفي صحيح البخاري من حديث عطاء بن يسار عن ابي هريرة ان اعرابياً سأل رسول الله الله فقال متى الساعة فقال اذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ( قال يا رسول الله ، وكيف إضاعتها فقال ( اذا وسد · " الأمر الى غير أهله وقال الامام احمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن واصل عن ابي وائل عن عبد الله قال و احسبه رفعه الى النبي ما قال بين يدي الساعة أيام الهرج أيام يزول عالية فيها العلم ، ويظهر فيها الجهل « فقال ابو موسى الهرج بلسان الحبشة القتل . وروي الامام احمد عن ابي اليمان عن شعيب عن عبدالله بن ابي حسين عن شهر عن ابي سعيد ان رسول الله الله قال لا تقوم الساعة حتى يخرج الرجل (۱) من أهله ، فيخبره نعله ، أو سوطه ، أو عصاه بما أحدث أهله بعده » (۱) في نسختنا من المسند « احدكم -10--
اسم الملف: KTB_0006640
الصفحة: 150
هذا بكثرة السرارى لكثرة الفتوحات فقد كان هذا في صدر هذه الأمة كثيرا جدا وليس هذا بهذه الصفة من اشراط الساعة المتاخمة لوقتها والله اعلم وقال الحافظ ابو بكر البيهقى فى كتابه البعث والنشور أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر زكريا بن اسحاق قالا حدثنا عبد الباقي بن نافع الحافظ حدثنا عبد الوراث ابن ابراهيم العسكرى حدثنا سيف بن مسكين حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال قال على خرجت في طلب العلم فقدمت الكوفة فاذا أنا بعبد الله بن مسعود فقلت يا أبا عبد الرحمن هل للساعة من علم تعرف به. فقال سألت رسول الله (صلعم) عن ذلك فقال من اشراط الساعة أن يكون الولد غيظا ، والمطر قيظا ، وتفيض الأشرار فيضا ويصدق الكاذب ويكذب الصادق ويؤتمن الخائن ، ويخون الأمين ، ويسود كل. قبيلة منافقوها : وكل سوق فجارها وتزخرف المحاريب وتخرب القلوب وتكتفى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ويخرب عمران الدنيا ، ويعمر خرابها ؛ وتظهر الفتنة وأكل الربا ، وتظهر المعازف والكبور ، وشرب الخمر ، ويكثر الشرط والغمازون والهمازون . ثم قال البيهقى هذا اسناد فيه ضعف الا أن كثرة الفاظة قد روى باسانيد أخر متفرقة قلت وقد تقدم فى أول هذا الكتاب فصل فيه ما يقع من الشرور في آخر الزمان وفيه شواهد كثيرة لهذا الحديث وفى صحيح البخاري من حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن أعرابيا سأل رسول الله (صلعم) فقال متى الساعة فقال ه اذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ، قال يا رسول الله ، وكيف اضاعتها فقال « اذا وسد الأمر الى غير أهله ، وقال الامام احمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن واصل عن أبي وائل عن عبد الله قال واحسبه رفعه الى النبي (صلعم) قال بين يدى الساعة أيام الهرج أيام يزول فيها العلم، ويظهر فيها الجهل ، فقال ابو موسى الهرج بلسان الحبشة القت وروى الامام احمد عن ابى اليمان عن شعيب عن عبد الله بن أبي حسين عن (۱) في نسختنا من المسند « احدكم. ١٤٣ -
اسم الملف: KTB_0115602
الصفحة: 142
23 الفصل الأول: ذو النورين عثمان بن عفان رضي عنه بين مكة والمدينة ، صالحاً لا يظلم عنده أحد » (1) . وبدأت الهجرة والنبي يتألم، وهو يرى الفئة المؤمنة تتسلل سراً (2) خارجة من مكة ويركبون البحر، وخرج يمتطي بعضهم الدواب، والبعض الآخر يسير على الأقدام، وتابعوا السير حتى وصلوا ساحل البحر الأحمر، ثم أمروا عليهم عثمان بن مظعون وشاءت عناية الله أن يجدوا ،سفينتين فركبوا مقابل نصف دينار لكل منهم وعلمت قريش، فأسرعت في تعقبهم إلى الساحل ولكنهم كانوا قد أبحرت السفينتان(3) ، وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الأولى والهجرة الثانية عثمان بن عفان ومعه فيهما امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان وصولهم للحبشة في شهر رجب من السنة الخامسة من البعثة، فوجدوا الأمن والأمان وحرية العبادة، وقد تحدث القرآن الكريم عن هجرة المسلمين الأوائل إلى أرض الحبشة، قال تعالى: وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنَبُونَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [النحل : 41] . وقد نقل القرطبي رحمه الله قول قتادة رحمةالله : المراد أصحاب محمد عل الله . بهم 6 ظلمهم المشركون بمكة وأخرجوهم حتى لحق طائفة منهم بالحبشة ثم بوأهم الله تعالى دار الهجرة، وجعل لهم انصاراً من المؤمنين (4) . وقال تعالى: (قُلْ يَعِبَادِ الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَسِعَةُ إِنَّمَا يُوَلَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر: 10] . قال ابن عباس لا يريد جعفر بن أبي طالب والذين خرجوا معه إلى الحبشة (5)، وقد استفاد عثمان الله من هذه الهجرة وأضاف خبرة ودروساً لنفسه استفاد منها في مسيرته الميمونة ومن أهم هذه الدورس والعبر : ۱۰ - 1 أن ثبات المؤمنين على عقيدتهم بعد أن ينزل بهم الأشرار والضالون أنواع العذاب والاضطهاد دليل على صدق إيمانهم وإخلاصهم في معتقداتهم، وسمو نفوسهم وأرواحهم، بحيث يرون ما هم عليه من راحة الضمير واطمئنان النفس والعقل وما يأملونه من رضا الله جل شأنه أعظم بكثير مما ينال أجسادهم من تعذيب وحرمان واضطهاد لأن السيطرة في المؤمنين ، (1) الهجرة في القرآن الكريم ص (290) ؛ السيرة النبوية لابن هشام (1/ 413). (2) دماء على قميص عثمان ص (15) ؛ الطبقات (204/1). (3) الطبقات (204/1) ؛ تاريخ الطبري (69/2). (4) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (107/10). (5) المصدر نفسه (240/15).
اسم الملف: KTB_0107224
الصفحة: 23
٣٥٨ ۱۰ - كتاب المناسك ١٤ - باب حرم مكة حرسها الله تعالي ۲۷۲۰ - وعن عائشة ، قالت : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « يغزو * جيش الكمبة ، فإذا كانوا يبيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم .. قلت : يا رسول الله ! وكيف يخسف بأولهم وآخرهم ، وفيهم أسواقهم ومَنْ ليس منهم : قال : و يخسف وآخرهم ، ثم يبيعون على نياتهم ». متفق عليه . ۲۷۲۱ - (۷) وهي أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يُخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ». متفق عليه . كالخطاب والسقاء والصياد وغيرهم، أم لا كالتاجر والزائر وغيرهما . وهذا أصح القولين للشافعى . وفيه جواز لباس الثياب السود في الخطبة ، وإن كان البيض أفضل . • » الحديث الخامس عن عائشة رضى الله عنها : قوله : « فإذا كانوا ببيداء ونه : 6 البيداء المفازة التى لا شئ فيها وهى فى هذا الحديث اسم موضع مخصوص بين مكة والمدينة . قوله : ( أسواقهم » «نه»: السوقة من الناس الرعية ، ومن دون الملك ، وكثير من الناس يظنون أن السوقة أهل الأسواق . ( مظه : الأسواق إن كان جمع فتقديره فيهم أهل أسواقهم، « وإن كان جمع سوقة فلا حاجة إلى التقدير : ( ومن ليس منهم ، أى من ليس ممن يقصد تخريب الكعبة ، بل هم الضعفاء والأسارى . أقول : فالعطف في ( ومن ليس منهم ) الأشرار ، ثم إنه للتفسير والبيان. قوله : ( ثم يبعثون على نياتهم ( أى يخسف الحل : تعالى يعامل مع كل منهم فى الحشر بحسب نيته وقصده إن خيرا فخير وإن شرا فشر . الحديث السادس والسابع عن أبى هريره رضى الله عنه : قوله : « ذو السويقتين ) نه : السويقة تصغير الساق ، وهى مؤنثة ؛ فلذلك ظهرت التاء فى تصغيرها ، وإنما صغر الساقين؛ لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة والخموشة ، أى يخربها رجل من الحبشة له ساقان دقيقتان . أقول : لعل السر فى التصغير أن مثل هذه الكعبة المعظمة المحرمة ، يهتك حرمتها مثل هذا الحقير الذميم الضعيف الخلقة. ينصر هذا التأويل الحديث الذي يتلوه و كانى به أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا » ؛ لأنه استحضار لتلك الحالة العجيبة الغريبة في الذهن
اسم الملف: 05_0120132
الصفحة: 358
قوله : «بيداء من الأرض»؛ يعني : فلما بلغوا في طريقهم بأرض بيداء، وهي برية بعيدة . يخسف بأولهم وآخرهم»؛ أي دخلوا قعر الأرض كلهم جميعاً بشؤم قصدهم تخريب الكعبة . قولها: «كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم»، (الأسواق): جمع سُوقٍ أو سُوْقَةٍ، فإن كان جمع شوق، فتقديره: وفيهم أهل أسواقهم، وإن جمع سُوْقَةٌ، فلا حاجة إلى التقدير ؛ لأن الشوقة بمعنى الرعية . كان ومَنْ ليس منهم» ؛ أي: ليس في الكفر والقصد بخراب الكعبة، بل هم ضعفاء وأسراء . قوله : «ثم يُبعثون على نيَّاتهم ؛ يعني : يهلك هناك أخيارهم وأشرارهم، والأخيار يهلكون بشؤم الأشرار، لكن يبعث كل واحد منهم على نيته يوم القيامة، فإن كانت نيته الإسلام والخير فهو من أهل الجنة ، وإن كانت نيته الكفر فهو من أهل النار . ١٩٨٥ - وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يُخَرِّبُ الكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ». قوله : «يُخَرِّبُ الكعبة ذو السُّوَيقَتَيْنِ من الحبشة»؛ يعني: يخرب الكعبة في آخر الزمان ملك كافر من الحبشة . (السُّوَيقَتَيْن): تثنيةٌ واحدتها سويقة، وهي تصغير ساق، والساق مؤنث ، سماعية، والمؤنث السماعية إذا صغرت ردت في تصغيرها الهاء المقدرة فيما قبل التصغير . ٣٦٢
اسم الملف: 03_134357
الصفحة: 362
قوله : «بيداء من الأرض»؛ يعني : فلما بلغوا في طريقهم بأرض بيداء، وهي برية بعيدة . يخسف بأولهم وآخرهم»؛ أي دخلوا قعر الأرض كلهم جميعاً بشؤم قصدهم تخريب الكعبة . قولها: «كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم»، (الأسواق): جمع سُوقٍ أو سُوْقَةٍ، فإن كان جمع شوق، فتقديره: وفيهم أهل أسواقهم، وإن جمع سُوْقَةٌ، فلا حاجة إلى التقدير ؛ لأن الشوقة بمعنى الرعية . كان ومَنْ ليس منهم» ؛ أي: ليس في الكفر والقصد بخراب الكعبة، بل هم ضعفاء وأسراء . قوله : «ثم يُبعثون على نيَّاتهم ؛ يعني : يهلك هناك أخيارهم وأشرارهم، والأخيار يهلكون بشؤم الأشرار، لكن يبعث كل واحد منهم على نيته يوم القيامة، فإن كانت نيته الإسلام والخير فهو من أهل الجنة ، وإن كانت نيته الكفر فهو من أهل النار . ١٩٨٥ - وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يُخَرِّبُ الكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ». قوله : «يُخَرِّبُ الكعبة ذو السُّوَيقَتَيْنِ من الحبشة»؛ يعني: يخرب الكعبة في آخر الزمان ملك كافر من الحبشة . (السُّوَيقَتَيْن): تثنيةٌ واحدتها سويقة، وهي تصغير ساق، والساق مؤنث ، سماعية، والمؤنث السماعية إذا صغرت ردت في تصغيرها الهاء المقدرة فيما قبل التصغير . ٣٦٢
اسم الملف: الجزء 03
الصفحة: 362
١٨٦١ القيامة (الأقوال) ١-٣- أشراط الساعة الكبرى ست، قيل: أي مدينة ؟ قال: قسطنطينية. [حم عن ابن عمرو]. موسى]. ح٣٨٥٦٠ ٣٨٥٤٠- يا عوف احفظ خلالا ستا بين يدي الساعة: إحداهن موتي ٣٨٥٤٨- لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا، ثم فتح بيت المقدس، ثم داء يظهر فيكم يستشهد به فراریکم وحتى يسير الراكب بين العراق ومكة لا يخاف إلا ضلال الطريق وأنفسكم ويزكى به أموالكم ثم تكون الأموال فيكم حتى يعطى وحتى يكثر الهرج، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل. [حم الرجل مائة دينار فيظل ،ساخطا وفتنة تكون بينكم لا يبقى بيت عن أبي هريرة. مسلم إلا دخلته، ثم يكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة فيغدرون ٣٨٥٤٩- لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا. [ك فيسيرون في ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا زاد طب فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها دمشق. [هـ، طب، ك، ونعيم بن حماد في الفتن عن عوف بن مالك الأشجعي ك عن أبي هريرة. عن أبي هريرة. ٣٨٥٥٠- لتنزلن طائفة من أمتي أرضا يقال لها البصرة يكثر بها عددهم ويكثر بها نخلهم ثم يجيء بنو قنطوراء عراض الوجوه صغار العيون حتى ينزلوا على جسر لهم يقال لها دجلة، فيتفرق المسلمون ثلاث ٣٨٥٤١- ينزل المسلمون أرضا يقال لها: الجابية فتكثر بها أموالهم فرق أما فرقة فتأخذ بأذناب الإبل وتلحق بالبادية فتهلك، وأما فرقة ودوابهم، فيبعث عليهم جرب كالدمل تزكو فيه أعمالهم ويستشهد فيه فتأخذ على نفسها فكفرت فهذه وتلك سواء، وأما فرقة فيجعلون أبدانهم. ع وابن عساكر عن أبي أمامة عن معاذ. عيالهم خلف ظهورهم ويقاتلون، فقتلاهم شهداء ويفتح الله على ٣٨٥٤٢ - ما المسؤل عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا بقيتها. أحم في البعث عن أبي بكرة، وسنده لين. ولدت الأمة ربتها فذاك من أشراطها، وإذا كانت الحفاة العراة رؤس ٣٨٥٥١ يوشك خيل الترك مخرمة أن تربط بسعف نخل نجد. [ابن قانع الناس فذاك من أشراطها، وإذا تطاول رعاة البهم في البنيان فذاك من عن عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد]. أشراطها، في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله وإن الله عنده علم ٣٨٥٥٢- يجيء قوم صغار العيون عراض الوجوه كان وجوههم الجحف الساعة الآية. [حم، خ م هـ عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: متى الساعة؟ قال - فذكره م، د ن عن عمر ن عن أبي هريرة وأبي ذر معا، حل عن أنس]. فيحلقون أهل الإسلام بمنابت الشيح كأني أنظر إليهم، وقد ربطوا خيولهم بسواري المسجد، قيل: يا رسول الله! ومن هم؟ قال: الترك. ك عن بريدة.. ٣٨٥٤٣- لا يعلمها إلا الله ولا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن سأحدثكم ٣٨٥٥٣- مدينة هرقل يفتح أولا. [حم عن ابن عمرو. بمشاريطها، وما بين يديها الاأ إن بين يديها فتنا وهرجا قيل يا رسول الله ما الهرج؟ قال: هو بلسان الحبشة القتل، وأن يلقى بين ٣٨٥٥٤- معقل المسلمين من الملاحم ،دمشق، ومعقلهم من الدجال بيت الناس التناكر، فلا يعرف أحد، وتحف قلوب الناس، ويبقى رجرجة المقدس، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج الطور. [ش عن ابن الزاهرية لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا. [طب وابن مردويه عن أبي موسى]. مرسلام. ٣٨٥٤٤- علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن سأخبركم -٣٨٥٥٥ من أشراط الساعة الفحش والتفحش [طس، ص عن أنس]. بمشاريطها، وما يكون بين يديها: إن بين يديها فتنة وهرجا قالوا يا -٣٨٥٥٦ من أشراط الساعة أن ترى الرعاة رؤس الناس، وأن ترى رسول الله الفتنة قد عرفناها فالحرج ما هو؟ قال: بلسان الحبشة الحفاة العراة رعاء الشاء يتباهون في البنيان، وأن تلد الأمة ربها القتل، ويلقى بين الناس التناكر، فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا. حم، ص عن حذيفة، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة قال فذكره. وربتها الحارث، حل عن أبي هريرة. -٣٨٥٥٧ من أشراط الساعة أن يؤتمن الخائن ويخون الأمين الخر الطي في مكارم الأخلاق عن ابن عمرو. ٣٨٥٤٥- لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج، قيل: وما الهرج؟ قال: ٣٨٥٥٨ من أشراط الساعة سوء الجوار، وقطيعـة الأرحام، وتعطيـل القتل. [حل عن أبي موسى. السيوف عن الجهاد، وأن تحتل الدنيا بالدين [الديلمي عن أبي هريرة. -٣٨٥٤٦- إن بين يدي الساعة الهرج، قيل: وما الهرج؟ قال: القتل، وما ٣٨٥٥٩ من أشراط الساعة أن يملك من ليس أهلا أن يملك، ويرفع هو قتل الكفار، ولكن قتل الأمة بعضها بعضا حتى أن الرجل يلقى أخاه فيقتله، ينتزع عقول أهل ذلك الزمان ويخلف له هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنهم على شيء وليسوا على شيء. [حم، عساكر عن أبي موسى. ٣٨٥٤٧- لا تقوم هـ، طب وابن الساعة حتى يقتل الرجل أخاه لك في تاريخه عن أبي الوضيع، ويتضع الرفيع نعيم بن حماد في الفنان عن كثير بن مرة مرسلام. ٣٨٥٦٠ - من أعلام الساعة أن يكون الولد غيظا والمطر قيا، وتفيض الأشرار فيضا، ويصدق الكاذب ويكذب الصادق، ويؤتمن الخائن ويخون الأمين، ويسود كل قبيلة منافقوها وكل سوق فجارها فتزخرف المحاريب وتخرب القلوب ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء،
اسم الملف: 01-02_0106039
الصفحة: 1861
نتائج البحث: 1,000
الملفات: 2
الصفحات: 360
الملفات: 1
الصفحات: 178
الملفات: 1
الصفحات: 377
الملفات: 2
الصفحات: 290
الملفات: 1
الصفحات: 286
الملفات: 1
الصفحات: 104
المجلدات: 1
الصفحات: 54
الملفات: 1
الصفحات: 80
الملفات: 1
الصفحات: 112
الملفات: 1
الصفحات: 112
الملفات: 1
الصفحات: 78
الملفات: 1
الصفحات: 428
الملفات: 1
الصفحات: 152
الملفات: 1
الصفحات: 146
الملفات: 1
الصفحات: 146
الملفات: 1
الصفحات: 323
الملفات: 1
الصفحات: 164
الملفات: 1
الصفحات: 2176
المجلدات: 1
الصفحات: 71
المجلدات: 1
الصفحات: 428
نتائج البحث: 1,000
الكتب: 2
الكتب: 1
الكتب: 3
الكتب: 7
الكتب: 2
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1