نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0052347 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0052347 |
الكتاب المُصوّر
-AY-
الأجنبية والنبلاء لأصبح الإسلام دين الدولة الرسمى اليوم ، كما حاولت إيطاليا خلال حكمها القصير للحبشة بعد غزوها من سنة ١٩٣٥ إلى سنة ١٩٤٠ الإضعاف سلطة الكنيسة الحبشية الأرثوذكسية لضم مسيحية الحبشة إلى كنيسة روما من ومساعدة الإسلام فى هذا الجزء الجديد من الإمبراطورية الفاشية غير أنها لم تصب غايتها ، وعصب السياسة والإدارة والإقتصاد فى يد المسيحيين هناك ، والقلة من المسلمين يشغلون بعض الوظائف فى الحكومة ، وتبادلت الكنيسة الحبشية علاقات المودة مع كنائس السود في الولايات المتحدة الأمريكية فضلا عن صلاتها الوثيقة بالكنيسة الأرثوذكسية في القاهرة .
وانتشرت كنائس السود المستقلة في أفريقيا بصور وتماثيل للمسيح أسود اللون مما يرضى العقلية والبيئة الأفريقية الزنجية ، وجاهدت هذه الكنائس ضد التمييز العنصرى لكنائس البيض وسياستهم ضد الأفريقيين السود ، واتبعت كنائس السود سياسة بالغة في التقشف وفى الاكتفاء بالقليل من القوت وفى تطهير الروح للحصول على المغفرة ، ومنها الكنيسة المسيحية الأولى في جنوب أفريقيا والكنيسة الأفريقية لبافانوفو واتحاد الكنيسة الأفريقية بنيجيريا ، وهناك حركة مسيحية تدعو إلى انتظار مسيح أسود من عذراء سوداء وهى منتشرة في أفريقيا الغربية والوسطى ومركزها كنيسة السود فى دلتا النيجر ،وهناك دعوة مسيحية روحية لها طابعها الخاص مصدرها ليبيريا ، وزحفت إلى ساحل العاج وساحل الذهب سابقاً وهي تحارب الرموز والتعاويذ والسرقة والزنا : وتبشر المؤمنين فيها الأتقياء بالجنة وتعد الأشرار وتتوعدهم بالنار المستعرة .
غير أن المسيحيين لم يتلقفوا الدعوة المسيحية بالترحاب والطمأنينة ، فإنهم رعان ما أدركوا العلاقة بين التبشير والاستعمار ، وكان رد الفعل سعيهم الحثيث لتجميع صفوفهم والاتحادضد الاستعمار نتيجة المبالغة أوروبا في سياستها الاستعمارية
سر