کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | المقدمة | |||
| 11 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | المقدمة | |||
| 11 | الواجهة |
تصویری کتاب
i
سبب نزول آية : شهد الله معنى شهادة الله والملائكة وأولى العلم بالوحدانية ١٤١ الـ
وآية من آل عمران : شهدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ )
لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير (٢٨٤) آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير (٢٨٥ ) لا يكاف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين - ٢٨٦ ) وتقدم بيانها بيانا وافيا بص ٣٠٦ ج ٥- الدين الخالص (۱) آية آل عمران قوله تعالى : ي شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ( ۱۸ ) سبب النزول ) قال الكلبي : قدم حبران من أحبار الشام فلما أبصرا المدينة قال أحدهما لصاحبه: ما أشبه هذه المدينة بصفة مدينة النبي صلى الله عليه وسلم الذى يخرج فى آخر الزمان . فلما دخلا عليه عرفاه بالصفة فقالا له : أنت محمد ؟ قال نعم . قالا وأنت أحمد ؟ قال : أنا محمد وأحمد . قالا إنا عن شيء فإن أنت أخبرتنا به آمنا بك وصدقناك. فقال نعم قالا : أخبرنا عن أعظم شهادة في كتاب الله . فأنزل الله تعالى على نبيه: شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة
نسألك
الآية فأسلم الرجلان . أخرجه البغوى انظر ص ۱۱۳ ج ٢ وص ١٦٥ ج ٣ نیسابوری المفردات » ( شهد الله أى أخبر وبين بالأدلة ) أنه لا إله ) أى لا معبود بحق ) إلا هو) ( والملائكة) جمع ملك بفتحتين وهم عالم غيبى لا يعلم حقيقته إلا الله تعالى لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون ولا يتصفون بذكورة ولا بأنوثة خلقوا من نور . وتمامة بص٥٦ ج -١- الدين الخالص طبعة ثانية . وأولو العلم ( الأنبياء والمؤمنون الذين عرفوا وحدانية الله تعالى بالدلائل (قائما بالقسط) أى منفردا بتدبير شئون خلقه وهو حال من الضمير بعد إلا والعامل فيه ما تضمنته كلمة التوحيد . ويحتمل أن يكون حالا من أولى العلم أي حال كون كل واحد منهم قائما بالعدل فى أداء هذه الشهادة . و ( العزيز ) القاهر الغالب و ( الحكيم ) من يضع الأمور في مواضعها .
المعنى : شهد الله تعالى - وهو أصدق الشاهدين وأعدلهم أنه لا معبود بحق – إلا الله المنفرد بالإلهية لجميع الخلق ( و إلهكم إله واحد ) وأنه المنفرد بالإيجاد والإعدام =