کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_42674 | |||
| 2 | 01_42674 | |||
| 3 | 02_42675 | |||
| 4 | 03_42676 | |||
| 5 | 04_42677 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_42674 | |||
| 2 | 01_42674 | |||
| 3 | 02_42675 | |||
| 4 | 03_42676 | |||
| 5 | 04_42677 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
تصویری کتاب
م الله الرحمن الرحيم
(۱) ذكر سلطنة الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البند قداری
لما وصل الملك المظفر الى القصير و بينه و بين الصالحية مرحلة واحدة و رحل العسكر طالبا الصالحية وضُرب الدهليز السلطاني بها وكان جماعة قد اتفقوا الأمير ركن الدين على قتله منهم سيف الدين انص مع من غلمان الرومى الصالحى وعلم الدين صنغلى و [ سيف الدين بلبان ] (٢) الهاروني و غيرهم وكان الامير ركن الدين قد طلب من الملك المظفر لما
ملك الشام أن يستنيبه بحلب فلم يجبه فأثر ذلك عنده و اتفق عند القصير أن ثارت ارنب فساق الملك المظفر عليها وساق هؤلاء المتفقون على قتله ٣/ ب معه ، فلما بعدوا (۳) و لم يبق معه غير هم تقدم اليه الامير ركن الدين و شفع اليه فى انسان فأجابه فأهوى ليقبل يده و قبض عليها وحمل انص عليه وقد اشغل الامير ركن الدين يده و ضربه انص بالسيف و حمل الباقون عليه و رموه عن فرسه و رشقوه بالنشاب فقتلوه ثم حملوا على العسكر و هم
(1) اصله نسخة مكتبة بودلين اكسفورد، بسماع المؤرخ البرز الى على المؤلف ناقصة الاوائل رقم [٧٠٠،1] و از قام اوراقها أمام السطور في الحاشية ، بخط المستشرق كرنكو (ك) (۲) من النجوم الزاهرة (۳) في النجوم « ابعدوا » .