کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
تصویری کتاب
{
العالية؟ .
تصدير
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : لما كان للزواج في الإسلام هذه المنزلة
وأجيب بأن الإسلام دين أسرة ومجتمع حضاري راق متماسك، ويقرر تبعة المؤمن في أسرته وواجبه في بيته فالبيت المسلم هو نواة المجتمع المسلم، بل هو الخلية التي تقوم عليها حياة المجتمعات والشعوب الإسلامية .
ولما كان الزواج الشرعي الصحيح هو العماد الأعظم، والأساس الذي يبنى عليه صرح الأسرة، وبغيره لا تكون أسرة، ولا تنشأ المجتمعات، بل هو الأسوار الشاهقة المتينة التي تحمي قلعة المجتمع المسلم القائم على التوحيد الخاص، والعبودية لله رب العالمين . .
رأينا الشريعة الإسلامية المطهرة اهتمت بأمر الزواج من الناحية التشريعية، فقننت له من الأحكام الشاملة لكل ما يخص أمر الزواج من حكمة تشريعية، واختيار دقيق للزوجة والزوج والأركان والشروط التي يصح بها العقد - عقد الزواج، وكذا الآثار المترتبة عليه من حقوق ومعاشرة، وغير ذلك من التشريعات المفصلة بدقة متناهية والتي جعلت أمر الزواج بعيداً كل البعد عن عبث العابثين وهوس المهوسين، ودسائس العلمانيين، وبدع المبتدعين المنحرفين ولا عجب فهذه روعة الإسلام، وجمال شرعته، وشمولية منهجه لكل ما يخص حياة المسلم له فيه غنى عن غيره من القوانين والتشريعات .
ومن المؤسف أنه قد عمَّ الجهل بكثير من أبناء هذه الأمة فصارت الأمية الدينية، والجهل بأحكام الشريعة عامة والزواج خاصة، ديدن وحال كثير من الناس، فاستهانوا بأمر الزواج والأهداف والثمرات المرجوة من وراءه، وتلاعبوا بأحكامه، بقصد أو غير قصد.
6
فرأينا تلك الفجيعة الكبرى والطامة العظمى والبلاء المبين المسمى - بالزواج العرفي (السري) - ورأينا هذا الفساد العريض والسفاح، والزنا المتستر وراء هذا الاسم، يزيد ويستشري بين أفراد الأمة، وخاصة الشباب في الجامعات المصرية الحضرية منها والريفية وبين طلاب المعاهد العليا والمتوسطة وغيرها، وكما أسلفت الذكر، أن حقيقة هذا الزواج العرفي - السري - ما هو إلا زنا وسفاح، واتخاذ الخليلات متستر في صورة ورقة غير موثقة يشهد عليها اثنان من السفهاء، كي يصبح زواجاً ووالله هذا بهتان عظيم وإثم مبين ... وسيأتي بيان هذا الحكم الذي قررناه هنا في طيات بحثنا، وبذلك أستطيع
،