کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
تصویری کتاب
تصدير
شرور أنفسنا ،
،
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ،ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من ، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمد عبد الله ورسوله .
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . ويناتها الذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَالِهِ وَلَا تَموتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران : الآية ١٠٢]، ويتأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء: الآية ١]. يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: الآيتان ۷۱،۷۰]،
أما بعد،
،
(۷۰)
فالزواج في الإسلام له شأن عظيم ومنزلة جليلة رفيعة وفقه رائع شامل دقيق يبين كل ما يختص بأمر هذا الزواج، ويشرع ويقنن له كل كبير وصغير، مما جعل الزواج الشرعي الإسلامي في أسمى مكانة عرفتها البشرية من بين التشريعات الاجتماعية، وكيف لا وهي شرعة رب العالمين؟ .
ولا عجب، فقد وصف الله تعالى الزواج بأنه آية من آياته، ويقول الله تعالى : ﴿ وَمِن عَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: الآية ٢١].
فلا وصف يعلو أو يقارب وصف الله للزواج بأنه آية من آياته الكبرى .