کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
تصویری کتاب
١٨
الأ.
الباب الأول / مفهوم الزواج في الإسلام - الفصل الثاني
جر مع كونه يقضي ،وطره وينتهي من ثقل على نفسه ويأمن غوائل شهوته، فسبحان الله الحكيم العليم، عظيم الخير والعطاء.
ثالثاً : إنشاء الجيل المسلم
وذلك بأن يجمع كلا الزوجين عند الجماع الشرعي طلب الولد الصالح، والذرية الطيبة، فالبلد الطيب يخرج نباته طيباً بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نعم، ففي الذرية الصالحة هدوء النفس وتحصيلاً للخير، وجمعاً لليمن في الدنيا والآخرة، وبعد وفاة الوالدين تكون الذرية الصالحة سبباً في إدخال الخير عليهما بالدعاء لهما .
نكدا،
فقد
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية، أو علم ينتفع له» (۱) به، أو ولد صالح يدعو
ومن أجل تحقيق هذه الغاية المباركة الميمونة، نرى الهدى النبوي يعد هذه النية الصالحة حال الجماع حصناً، فيأمر بذكر الله تعالى والتعوذ من الشيطان الرجيم عند أخذ الحقوق الشرعية والجماع بين الزوجين.
فينبغي عليه وهو يأتي أهله أن يقول ما أرشده إليه : «بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا». قال : فإن قضى الله بينهما ولد لم يضره
الشيطان أبداً» (٢) .
قلت : تلك هي روعة التشريع الإسلامي، لتقويم الأسرة وجعلها في المرتبة العليا، وفي أعلى ذروة الخير والرشاد، فالاختيار الدقيق للزوجة الصالحة يسبقه النية
(1) أخرجه مسلم في صحيحه الوصية باب ما يلحق الإنسان من الثواب (١٦٣١/١٤) ، والنسائي، الوصايا : باب فضل الصدقة على الميت (٢٥١/٦) ، وأبو داود، الوصايا : باب ما جاء في فضل الصدقة على الميت (۲۸۸۰)، والترمذي (۱۳۷۶) ، وأحمد في المسند (۳۷۲/ ۲)، والبيهقي في الكبرى ،(۲۷۸/۳) ، وشرح السنة للبغوي (۱ (۳۰)، ومشكاة المصابيح (۲۰۳)، وإتحاف السادة المتقين (١١٤/١) ، ومشكل الآثار للطحاوي (٩٥/١)، والترغيب والترهيب للمنذري (۱/ ۹۹ ، ۱۱۰ ، ۱۱۸ ، وتلخيص الحبير (٣/ ٦٨). (۲) أخرجه البخاري (٤٩/١) ، (٣٤٦/٣) ، (٢٤/٤) من حديث ابن عباس ومسلم في صحيحه (١٥٥/٤) ، وأبو داود (۲۱٦١)، والنسائي في العشرة الكبرى (۷۹/۱۰)، والترمذي (۱/ ۲۰۲)، والدارمي (١٤٥٢) ، وابن ماجه (۱۹۱۹) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٦٠٢) ، والبيهقي في الكبرى (١٤٩/٧) ، والدارمي (١٤٥/٢) ، والحميدي في مسنده (٥١٦)، وعبد الرزاق في مصنفه (١٠٤٦٥).