کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
تصویری کتاب
ما قالت المعتزلة فى قوله تعالى ويغفر مادون ذلك لمن يشاء انه مشروط بشرط التوبة ليستقيم قولهم بالتخليد فى النار لاصحاب الكبائر من المؤمنين ومثل حلهم المشية في قوله تعالى تضل من تشاء ونظائره على مشية القسر ليستقيم قولهم بعدم دخول الشرور و القبائح تحت مشية الله تعالى وارادته و لزوم طريق السنة اى عقيدة الرسول والجماعة اى عقيدة الصحابة ادركنا مشايخنا اى استاذينا والسلف جمع سالف من سلف يسلف سلفا اذا مضى وعامة اصحابهم الى اكثرهم وانما قيد به لان بعضهم كان موسوما بالبدعة مثل بشر ابن غياث المريسى واعلم ان غرض الشيخ من تقرير هذه الكلمات في اول هذا الكتاب ابطال ۲ واثبات تقدير الخير دعوى من زعم من المعتزلة ان ابا حنيفة رحمه الله كان على معتقدهم استدلالا بما نقل عنه انه والشر من الله وان قال كل مجتهد مصيب ودفع طعن من طعن فيه من الشافعية وغيرهم من اصحاب الظواهر انه كان ذلك كله بمشيته من اصحاب الرأى وانه كان يقدم الرأى على السنة فبدأ اولا بابطال دعوى المعتزلة فقال وقد واثبت الاستطاعة صنف ابو حنيفة فى ذلك اى فى علم التوحيد والصفات كتاب الفقه الاكبر سماه اكبر لان شرف مع الفعل و ان افعال العا و عظمته بحسب شرف المعلوم ولا معلوم اكبر من ذات الله تعالى وصفاته فلذلك سماها كبر العباد مخلوقة بخلق وذكر فيه اثبات الصفات فقال لم يزل ولا يزال بصفاته واسمائه لم يحدث له صفة ولا اسم الله تعالى اياها كلها لم يزل عالما بعلمه والعلم صفته فى الازل وقادر ابقدرته والقدرة صفته في الازل و خالقا بتخليقه ورد القول بالاصلح والتخليق صفته فى الازل و فاعلا بفعله وفعله صفته فى الازل فالفاعل هو الله سبحانه وفعله و صنف كتاب العالم صفته فى الازل والمفعول مخلوق وفعل الله تعالی غیر مخلوق و صفاته از لية غير مخلوقة ولا محدثة والمتعلم وكتاب فمن قال انها مخلوقة او محدثة او وقف فيها اوشك فيها فهو كافر بالله تعالى و اثبات تقدير الخير الرسالة وقال فيه والشر من الله عزوجل اى ذكر ذلك فيه ايضا فقال يجب ان يقول آمنت بالله وملائكته لا يكفر احد يذنب وكتبه ورسله والقدر خيره وشره من الله تعالى وان ذلك كله عمشيته اى ذكر ذلك ايضا ولا يخرج به من فقال جميع افعال العباد من الحركة والسكون كسبهم على الحقيقة والله تعالى خالقها وهي كلها عشيته وعلمه وقضائه وقدره والطاعات كلها بمحبته ورضائه والمعاصى كلها تقديره وعلمه وقضائه ومشيته لا بمحبته ورضاه و اما مسئلنا الاستطاعة والاصلح فما وجدتهما في النسخ التي كانت عندى من الفقه الاكبر وليس في كلام الشيخ ايضا ما يوجب انه قد ذكرهما فيه فانه لم يعطف ذلك على ما تقدم حيث لم يقل واثبات الاستطاعة ولم يقل ايضا واثبت فيه الاستطاعة و ردفيه القول بالاصلح بل استأنف الكلام وقال واثبت الاستطاعة ورد القول بالاصلح مطلقا فلعله اثبتهما في موضع آخر او فى مباحثه ونحو ذلك قوله ( وقال فيه لا يكفر احد بذنب ) اى قال فيه فقد ذكر في كتاب العالم والمتعلم ان المؤمن لا يكون الله عدوا و ان ركب جميع الذنوب بعد ان لا يدع التوحيد لانه حين يرتكب العظيم من الذنب فالله احب اليه مما سواه فانه لو خير بين ان يحرق بالنار و بين ان يفترى على الله من قبله لكان الاحتراق احب اليه من ذلك ولا يخرج به من الايمان ذكر فيه أيضا قال المتعلم رحمه الله فما قولك فى اناس رووا ان المؤمن اذازني يخلع عنه الإيمان كما يخلع عنه القميص ثم اذا تاب اعيد اليه ايمانه اتكذبهم في قولهم او تصدقهم
الاعان
) فان )