كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي، وبهامشه أصول البزدوي

عبد العزيز أحمد بن محمد البخاري علاء الدين

کتاب کا متن

تصویری کتاب

آله واصحابه وعلى
و اصلى عليه وعلى قوله ( واصلى عليه وعلى آله ( اى ذريته و اصحابهای متابعيه من المهاجرين والانصار او المراد من الآل الانقياء من المؤمنين على ما قال عليه السلام الى كل . و من تقى و تخصيص الانبياء والمرسلين الاصحاب بالذكر بعد دخولهم في ذلك العموم لزيادة التعظيم وتقديم الآل والاصحاب في الصلوة على عامة الانبياء والمرسلين لتكميل الصلوة على النبي لا لتفضيلهم على الانبياء اذلا فضل لولى و اصحابهم اجمعين على نبي قط قوله ( العلم نوعان ) اختلف في تفسير العلم فقيل لا يمكن تعريفه لانه قال الشيخ الامام ضروری اذ كل احد يعلم وجوده ضرورة ولان غير العلم لا يعلم الا بالعلم فاو علم الاجل الزاهد ابو العلم بغيره كان دو را وقيل انه صفة توجب فى الامور المعنوية تميزا لا يحتمل النقيض و قوله الحسن على بن محمد لا يحتمل النقيض احتراز عن الظن ونحوه وقبل هو صفة ينتفى بها عن الحى الجهل والشك البزدوى رحمه الله والظن والسهو و مختار الشيخ ابى منصور الماتريدى رحمه الله انه صفة يتجلى بها المذكور العلم نوعان علم لمن قامت هي به ثم انه عام يتناول علم النحو والطب والنجوم وسائر علوم الفلسفة كمايتناول التوحيد والصفات علم التوحيد و الشرايع فلا يستقيم تقسيمه بالنوعين واكتفاؤه عليهما كما لا يستقيم تقسيم الحيوان بانه وعلم الشرايع و نوعان انسان و فرس منحصر اعليهم الانه اعم من ذلك الا بتقييد و هو ان يقال المراد العلم المنجى او العلم الاحكام والاصل الذي ابتلينا به نوعان وكان الشيخ رحمه الله اخرج بقوله العإ نوعان غير هذين النوعين عن كونه في النوع الاول هو علما لعدم ظهور فائدته فى الاخرة وانحصار الفائدة فيها على النوعين فكان هذا من قبيل قولك التمسك بالكتاب العالم فى البلد زيد مع وجود غيره من العلماء فيه لانك لا تعدهم علماء في مقابلته على التوحيد هو والسنة و مجانبة العلم بان الله تعالى واحد لاشريك له وعلم الصفات هو العلم بان الله تعالى صفات ثبوتية الهوى والبدعة و قائمة بذاته قديمة غير محدثة مثل العلم والحيوة والقدرة وغيرها من اوصاف الكمال لا كما زعمت لزوم طريق السنة المعتزلة من نفى الصفات ولا كما زعمت الكرامية من حدوث بعض الصفات وعلم الشرايع هو العلم والجماعة الذي كان بالمشروعات من السبب والعلة والشرط والحمل والخرمة والجواز والفساد والاحكام وان عليه الصحابة و دخلت في المشروعات لكنها لكونها . صودة افردت بالذكر و الاصل في النوع الاول التمسك التابعون ومضى عليه الصالحون بالكتاب والسنة اى بمحكم الكتاب والسنة المتواترة وهذا في المباحثة مع النفس او مع اهل و هو الذي كان عليه القبلة الذين اقر و ابرسالة النبي عليه السلام وبحقية القرآن وانتحلو انحلة الاسلام الا انهم بسبب اهو انهم خرجوا عن حوزة الاسلام ونبذوا التوحيد وراء ظهورهم وانكروا الصفات ادركنا مشايخنا وكان على ذلك سلفنا التي نطق بها القرآن والسنة زاعمين ان ما ذهبوا اليه هو عين الحق و محض التوحيد فاما في المباحثة اعنى ابا حنيفة وابا مع من انكر الرسالة والقرأن مثل المجوس والثنوية والفلاسفة فلا ينفع التمسك فيها بالكتاب يوسف و محمد او عامة و السنة لانكار الخصم حقيتهما فيتمسك اذن بالمعقول الصرف ومجانبة الهوى والبدعة الهوى
اصحابهم رحمهم الله
الله عنه في
ميلان النفس إلى ما تستلذه من غير داعية الشرع والبدعة الامر المحدث في الدين الذي لم يكن وقد صنف ابو حنيفة عليه الصحابة والتابعون يعنى يتمسك بالكتاب والسنة مجانب الهوى نفسه و مجانبا لما احدثه غيره رضی في الدين معالم يكن منه فلا يحمل الكتاب و السنة على ما تهوا . نفسه ولا على ما يوافق ما ابدعه غيره مثل ماقانت الرافضة المراد من الخمر والميسر والانصاب ابو بكر وعمر وعثمان ومن الاكبر وذكر فيه الظالم في قوله تعالى ويوم يعض الظالم على يديه ابو بكر و من قوله لم اتخذ فلانا عمر ومثل اثبات الصفات
ذلك كتاب الفقه