كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي، وبهامشه أصول البزدوي

عبد العزيز أحمد بن محمد البخاري علاء الدين

کتاب کا متن

تصویری کتاب

عن شيخي رحمه الله انه قال كان واحد من اصحاب الحديث يوتر بعد الاستنجاء علا بقوله عليه السلام من استجى فليوتر * ونظير الثانى ان الرأى يقتضى ان لا ينتقض الطهارة بالقهقهة ولا يستقيم الرأى في الصلوة لانها ليست بخارجة نجسة كما هى ليست بحدث خارج الصلوة لكن ثبت محديث الا بالحديث حتى ان
الإعرابى انها حدث فوجب تركه به * وكذلك الاستقاء في الصوم لا يكون ناقضاله بمقتضى *
من لا يحسن الحديث الرأى لانه خارج وليس بداخل والصوم انما يفسد نمايدخل لكن ثبت بالحديث انه مفسد او علم الحديث ولا
الفتوى وقد ملاء
وهذا الكتاب لبيان
للصوم فيترك الرأى به فثبت لن كل واحد لا يستقيم بدون الآخر * ولا يتخالجن في وهمك ما

يحسن الرأى فلا وقع في و هم بعض الطلبة ان قوله لا يستقيم الحديث الا بالرأى ولا الرأى الا بالحديث مقتض يصلح للقضاء و للدور فيكون باطلالان معنى الدور ان يجعل كل واحد منهما في وجوده مفتقرا الى الآخر كما لوقيل لا يوجد الخمر الا بالعنب ولا العنب الا بالحمر فيبطل وليس الامر كذلك ههنا لان كتبه من الحديث الرأى ليس مفتقر في وجوده الى الحديث ولا الحديث الى الرأي ولكن افتقار كل واحد الى و من استراح نظاهر الآخر فى امر آخر وهو اثبات الحكم الشرعي في الحادثة كعلة ذات وصفين يفتقر كل وصف الحديث عن بحث إلى الآخر فى اثبات الحكم وليس هذا من الدور فى شئ وهو كما يقال لا يصير السكر سكنجبينا المعاني ونكل عن الابالخل ولا يصير الخل كذلك الا بالسكر فكان توقف كل واحد منهما على الآخر في صيرورته ترتيب الفروع على سكنجبينا لا في وجود. فكذا ههنا فصار معنى الكلام لا يستقيم الحديث الابالرأى لاثبات الاصول التسب الحكم الشرعى ولا الرأى الا بالحديث لاثبات الحكم ايضا وليس فيه دوركماترى * يقال الى ظاهر الحديث استراح فلان يزيد عن عمر واى طلب راحة نفسه بالاشتغال بزيد والاعراض عن عمرو ومنه الحديث مستريح او مستراح منه * فمن استراح بظاهر الحديث * ایا کنفی به واعرض * او اكتفى النصوص بمعانيها . عن بحث المعانى * ونكل عن ترتيب الفروع * اى اعرض من نكل عن العدو وعن اليمين وتعريف الاصول اذا جين * لبان النصوص بمعانيها * اى مع معاينها الدالة على الاحكام مثل الخصوص. * بفروعها على شرط والعموم والحقيقة والمجاز الى تمام الاقسام المذكورة * وتعريف الاصول بفروعها * يعنى بين الايجاز و الاختصار فيه الاصول ثم بنى على كلى اصل فروعه مما يليق ذكره فيه . على شرط الايجاز * ان شاء الله تعالى وما والاختصار، قد صنف الشيخ فى اصول الفقه كتابا الطول من هذا الكتاب وبسط فيه الكلام توفيقى الا بالله عليه بسطا وكان فى مطالعة شيخى رحمه الله فو عد ان هذا التصنيف او جز منه وما توفيق من باب عدان توكلت واليه الغيب اضافة المصدر إلى المفعول القائم مقام الفاعل فان التوفيق ههنا مصدر وفق المبنى للمفعول حسبنا الله ونعم لا مصدر وفق اى و ما كونى موفقا لاصابة الحق في اقصدت من تصنيف هذا الكتاب ووقوعه موافقالرضاء الله الابمعونته وتأييده والمعنى انه استوفق ربه في امضاء الأمر على سنته وطلب منه التأييد فى ذلك * والتوفيق جعل الشيء موافقا للشئ وتوفيق الله تعالى للعبد ان يجعل
الوكيل
*
.
افعاله الظاهرة موافقة لا وامره مع بقاء اختياره فيها وان يجعل نيات قلبه موافقة لما يحبه اليه اشير في حصص الاتقياء * والتوكل تفويض الامر الى الله تعالى والاعتماد عليه مع رعاية الاسباب * والانابة الاقبال اليه * وقيل التوبة الرجوع عن المعصية الى الله والاوبة الرجوع عن الطاعة اليه بان لا يعتمد على طاعته بل على فضله وكرمه والانابة
( الرجوع )
.