کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
تصویری کتاب
t
ايضا
العلماء
كالاسوة من الايتساء لفظا ومعنى ويقال فلان قدوة اى يقتدى به يعنى انهم كانوا يلازمون طريق الصحابة والتابعين رضى الله عنهم فى اخذ الاحكام من الكتاب ثم من السنة ثم من الاجماع ثم القياس ويسلكون نهجهم ولا يخترعون من عند انفسهم ما يخالف طريقتهم في استخراج الاحكام واستنباطها قوله ( وهم اصحاب الحديث والمعانى ) ولما طعن الخصوم في ابي حنيفة واصحابه رحمهم الله انهم كانوا اصحاب الرأى دون الحديث يعنون به انهم وضعوا الاحكام باقتضاء آرائهم فان وافق الحديث رأيهم قبلوه والاقدموا رأيهم على الحديث ولم يلتفتوا اليه رد عليهم طعنهم بقوله و هم اصحاب الحديث وقد حكى ان الشيخ المصنف وهم اصحاب الحديث و المعانى اما المعانى رحمه الله ناظر أمام الحرمين في أو ان تحصيله ببخارا باشارة اخيه الشيخ الانام صدر الاسلام ابي اليسر والفحمه فلما تفرقوا قال امام الحرمين ان المعاني قد تيسرت لاصحاب فقد سلم لهم ابي حنيفة ولكن لا ممارسة لهم بالحديث فبلغ الشيخ فرده فى هذا التصنيف وقال و هم اصحاب حتى سموهم اصحاب الحديث والمعانى اما المعانى فقد سلم لهم العلماء اى سلوها لهم اجمالا وتفصيلا اما اجمالا الرأى والرأى اسم للفقه الذي ذكرنا فلانهم سموهم اصحاب الرأى تعبيرا لهم بذلك وانما سموهم بذلك لاتقان معرفتهم بالحلال والحرام واستخراجهم المعانى من النصوص لبناء الاحكام ودقة نظر هم فيها وكثرة تفريعهم و هم اولى بالحديث عليها وقد عجز عن ذلك عامة اهل زمانهم فنسبوا انفسهم الى الحديث وابا حنيفة واصحابه الى الرأى والرأى هو نظر القلب يقال رأى رأيا بدل ديد ورأى رؤيا بغير تنوين بخواب ديد ورأى رؤية بجشم ديد و فى المغرب الرأى ما ارتأه الانسان واعتقده واما تفصيلا فاروى عن مالك بن انس انه كان يقول اجتمعت مع ابى حنيفة وجلسنا اوقاتا وكلمته فى مسائل كثيرة فمارأيت رجلا افقه منه ولا اغوص منه في معنى وحجة وروى انه كان ينظر في كتب الى حنيفه رحمهما الله وتفقه بها و عن حرملة انه سمع الشافعى رجه الله يقول من اراد ان يتحر فى الفقه فهو عيال على ابى حنيفة رح وعن ابي عبيد القاسم این سلام عن الشافعى انه قال من اراد الفقه فليلزم اصحاب ابي حنيفة رح والله ماصرت فقيها الا باطلاعي في كتب ابي حنيفة لو لحفته قد لازمت مجلسه و بلغ ابن سريج ان رجلا وقع في ابي حنيفة فدعاء وقال ياهذا اتقع في رجل سلام له جميع الامة ثلاثة ارباع العلم وهو لا يستلم لهم الربع قال كيف ذاك فقال العلم قسمان سؤال وجواب وأنه وضع المسائل فسلم له النصف ثم اجاب فيها ووافقوه فى النصف او اكثر فسلم له الربع الآخر وانما خالفوه في الباقى وهو لا يسلم لهم ذلك فبقى الربع متنازعا فيه بينه وبين الكل قوله ) و هم اولى بالحديث اى بان يكونوا من اصحاب الحديث أيضا تفصيلا واجمالا اما تفصيلا فلما روى عن يحيى بن آدم انه قال ان فى الحديث ناسخا ومنسوخا كما في القرآن وكان النعمان جمع حديث اهل بلده كله فنظر الى آخر ما قبض عليه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فاخذ به فكان بذلك فقيها وعن نعيم بن عمر و قال سمعت ابا حنيفة رح يقول عجبا للناس يقولون انى اقول بالرأى وما افتى الا بالاثر و عن النضر بن محمد قال ما رأيت احدا اكثر اخذ اللآثار
( من )