كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي، وبهامشه أصول البزدوي

عبد العزيز أحمد بن محمد البخاري علاء الدين

کتاب کا متن

تصویری کتاب

قل يحييها الذى انشأها اول مرة فمن اوتى كتابه يمينه فاولئك يقرؤن كتابهم فاما من اولى كتابه يمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابه والوزن يومئذ الحق ونضع الموازين القسط ليوم القيامة وقوله عليه السلام ان الصراط جسر معدود على وجه جهنم او على متن جهنم شفاعتي لاهل الكبائر من امتى وهذا اى النوع الاول وهو علم التوحيد والصفات وما يتعلق به مما يجب الاعتقاد به قوله ( و النوع الثاني علم الفروع ) وهو الفقه سمى هذا النوع فرعا لتوقف صحة الادلة الكاية فيه مثل كون الكتاب حجة مثلا على معرفة الله تعالى وصفاته و على صدق المبلغ وهو الرسول عليه السلام وانما يعرف ذلك من النوع الاول فكان هذا النوع فرعاله من هذا الوجه اذ الفرع على ما قيل هو الذي يفتقر فى وجوده الى الغير * وهو ثلاثة اقسام اى ثلاثة اجزاء بدليل قوله فاذا تمت هذه الاوجه كان فقهاء على المشروع بنفسه أى علم والنوع الثاني علم الاحكام مثل الحلال والحرام والصحيح و الفاسد و الواجب و المنهى والمندوب و المكروهاتقان الفروع و هو الفقه المعرفة به اى احكام العرفان بذلك المشروع : و هو اى ذلك الاتفان هو معرفة النصوص * * ، وهو ثلاثة اقسام بمعانيها اى مع معانيها كقولك دخلت عليه بثياب السفراى معها و اشتريت الفرس بلجامه *
*
علم المشروع بنفسه و سرجه اى معهما او معناه ملتبسة بمعانيها وكانت الجملة واقعة موقع الحال كما في قوله تعالى والقسم الثاني اتقان تنبت بالدهن اى ملتبسة بالدهن والمراد من المعانى المعاني اللغوية والمعانى الشرعية التي المعرفة به وهو تسمى عللا وكان السلف لا يستعملون لفظ العلة وانما يستعملون لفظ المعنى اخذا من قوله
معرفة النصوص عليه السلام لا يحل دم امرئ مسلم الاباحدى معان ثلاث اى علل بدليل قوله احدى بمعانيها وضبط بلفظة التأنيث وثلاث بدون الهاء + وضبط الاصول بفروعها اى الاصول المختصة بهذا الاصول بفروعها النوع مع فروعها مثال ماذكرنا ان يعرف ان قوله تعالى اوجاء احد منكم من الغائط و القسم الثالث هو
كناية عن الحدث فهذا معرفة معناه اللغوى ويعرف ان المعنى الشرعى المؤثر فى الحكم
خروج
النحاسة
العمل به حتى لا يصير نفس العلم مقصوداً فاذا تمت هذه غير السبيلين ومثال ضبط الاصل بفرعه أن يعرف ان الشك لا يعارض اليقين فإذا شك في طهارته وقد تيقن بالحدث وجب عليه الوضوء وبالعكس لا يجب . والقسم الثالث
عن بدن الانسان الحى فاذا اتقن المعرفة بهذا الطريق عرف الحكم في

*
الاوجه كان فقيها هو العمل به لانه هو المقصود من العلم لا نفسه اذ الابتلاء يحصل به لا بالعلم نفسه ولا يقال
ان الشيخ قسم نفس العلم او لائم ادخل العمل في قسمة العلم وهو مخالف لحد العلم وحقيقته لا نا نقول انما ادخل العمل فى التقسيم بالتقييد الذي ذكرنا وهو ان المراد هو العلم المنجى والنجاة ليست الا فى انضمام العمل اليه الا ان العمل فى النوع الأول بالقلب وهو الاعتقاد وفى هذا النوع بالجوارح مع انا لا نسلم ان دخول العمل في التقسيم يضربه لانك اذا فسرت الحيوان مثلا بانه حساس متحرك بالارادة وقسمته بانه انواع انسان وفرس وكذا ثم فسرت الانسان بانه حيوان ناطق فدخول النطق فى التقسم لا يضربه وان كان مغايرا الحيوانية حقيقة لوجود الحيوانية بكمالها مع زيادة قيد فكذا الشيخ قسم العلم بالنوعين تم فسر احمد النوعين وهو الفقه بانه العلم المنضم اليه العمل فكان صحيحا
وكذا
) مستقيا )