موسوعة بيان الإسلام الرد على الإفتراءات والشبهات

نخبة من كبار العلماء

کتاب کا متن

تصویری کتاب

رقم
الآية
الآية
۷:۱
٢٥٣
٢٦٠
القضية أو الشبهة
الجزء
المتناولة فيها
الشبهة
سورة الفاتحة
r
بسم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ )
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يوم الدين إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ
نفي اقتباس الفاتحة
(0/2)
من الإنجيل. نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ
عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
سورة البقرة
(14/9)
وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ . النهي عن جماع النساء أثناء مدة وَلَا نَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُم مِّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ
الحيض.
(٢٤/٥)
بعضَهُمْ دَرَجَتٍ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوح أفضلية النبي على سائر الأنبيـــــــاء الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا أَقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِم مِّنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم مَن كَفَرَّ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ
والرسل.
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْلَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنُ
نفي
الشك في قدرة
قَالَ بَلَى وَلَكِن لِيَطْمَينَ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ الله تعالى : ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيَا وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
إبراهيم العلمي.
(۱۰ /۳)