کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
تصویری کتاب
أبيض المدائن
قد حلَّها كل جود
وأَمَّها كل مله عليها الأهله
ما حولها : طوس و بيورد ونسا و سرخس ، ولما افتتحها ابن عامر أعطوه جاريتين من آل كسرى .
بدت لديها بدور دارت
يمم ذراها لتلقى بأفقها المجد كله
الله عنهما
أبيض المدائن : ويقال له القصر الأبيض ، وهو الذي لا يُدرى فاستحسن ذلك فخر الدين ، قال : وكان نزولنا في جنوبي من بناه وهو من المدينة العتيقة من المدائن دار ملك الأكاسرة نهر معقل وبينه وبين نهر الأبلة في الجنوب فرسخ ، ويخرج من بالعراق ، وهو المشار إليه في حديث النسائي) عن البراء بن عازب أعلى هذا النهر فيض ومن أصل النهر الآخر فيض يختلطان ، قال : لما أمرنا رسول الله أن نحفر الخندق ر لا يأخذ فيه المعول فاشتكينا ذلك إلى رسول فيصير منهما النهر الذي يمتد مع البصرة في شرقيها ، ويجمع عرض لنا فيه حجر ذلك المكان أصناف الزهر وأشتات الرياحين والنخل ، فأنشد الله فألقى ثوبه وأخذ المعول بيده وقال : « الله » فضرب فخر الدين : ضربة فكسر ثلث الصخرة ، قال عمال : ( الله أكبر . أعطيت
انظر إلى نهرين قد أخرجا
من دجلة ما لهما من مثيل
رضي
بسم
من
مكاني
مفاتيح الشام والله إني لأنظر قصورها الحمر الآن قال : ثم ضرب أخرى وقال : « الله وكسر ثلثاً
هذا »
بسم
وإن تشا قلت أرى دارغاً في كل كف منه سيف صقيل آخر وقال : ( الله أكبر . أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأنظر
والنخل والأدواحُ قـد أحدقت تحكي رعيلاً قد تلاه رعيل قصر المدائن الأبيض ثم ضرب ثالثة وقال : فقطع [ بقية ] الحجر وقال : و الله أكبر . أعطيت مفاتيح اليمن
الله
6 (
بسم
ولما دخل الططر مدينة السلام أبقوه على جباية البلاد لمعرفته والله إني لأنظر باب صنعاء » ، وهذا الحديث أوضح في المعنى بها ثم قدّموه للشنق سنة تسع وخمسين وستمائة لأنهم اتهموه بمواطأة
صاحب مصر عليهم
من حديث سلمان
أبطير : حصن بالأندلس بمقربة من بطليوس من بناء محمد ابن أبي عامر ، من جليل الصخر داخله عين ماء خوارة ، وهو اليوم خال ، وعلى مقربة منه بنحو ثلاث غلاء قبر في نشز من بناه الأرض قد نحت في حجر وقد نضد عليه صفائح الحجارة ويُعرف بقبر الشهيد ولا يعلم له وقت لقدمه ، يُرفع عنه بعض تلك ملك الصفائح فيرى صحيح الجسم لم يتغير ، نابت الشعر
،
رضي
كانت
الله عنه الذي في السير ) ، وذلك أن المدائن على مسافة يوم من بغداد ويشتمل مجموعها على مدائن متصلة مبنية على جانبي دجلة شرقاً وغرباً ، ودجلة تشق بينهـا ولذلك سميت المدائن : الغربية منها تسمى بهرسير ، والمدينة الشرقية تسمى العتيقة ، وفيها القصر الأبيض الذي لا يُدرى من ويتصل بهذه المدينة العتيقة المدينة الأخرى التي الملوك تنزلها ، وفيها إيوان كسرى العجيب الشأن الشاهد بضخامة بني ساسان ، ويقال إن سابور ذا الأكتاف منهم هو الذي بناه وهو من أكابر ملوكهم ؛ وقد ذكر أبو عبادة البحتري هذا أبركاوان : جزيرة في البحر بينها وبين سيراف مائة وخمسون القصر الأبيض وما كان مصوّراً فيه من الصخور العجيبة والتماثيل فرسخاً وفيها قلاع شتى وفيها أجوان كثيرة ومستقى ومحتطب البديعة في قصيدته السينية البارعة الفريدة ) : كثير ، وفيها معادن الحديد ، وطولها اثنا عشر فرسخاً ، وبينها حضرت رحلي الهموم فوجهت إلى أبيض المدائن عنسي
وبين ساحل بحر فارس فرسخان
أتسلّى عن الحظوظ وآسى لمحل من آل ساسان
درس
ابوشهر : هي مدينة نيسابور ، وقصدها غازياً الأحنف بن قيس ذكرتنيهم الخطوب التوالي ولقد تذكر الخطوب وتنسي من قبل ابن عامر فلقيه الهياطلة فقاتلهم فهزمهم ، ثم أتى ابن عامر نيسابور فافتتح مدينة ابرشهر هذه ، قيل صلحاً وقيل عنوة ، وفتح سنن النسائي : باب الجهاد ( ٦: ٤٣) وليس فيه رواية عن البراء بن عازب ، وإنما الرواية
بروفنسال : ١١ والترجمة : ١٦ ولم يعرف بها .
عن البراء في مسند أحمد ٤ : ۳۰۳ قريبة الشبه بما أورده المؤلف .
انظر ابن هشام ۲ : ۲۱۹
الغلاء : جمع غلوة ، وهي رمية السهم .
ديوان البحتري : ١١٥٢