کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
تصویری کتاب
فالأبيض لبني فزارة والأسود لبني والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بينهما فرسخ ، وإياهما عنى مهلهل بقوله يعني ابنته :
أبيورد
أبيورد : من مدن خُراسان ، فيها وُلِد الفضيل بن عياض الزاهد بمكة سنة وثمانين ومائة ؛ قال سفيان بن عيينة (1) : دعانا سبع
الرشيد فدخلنا عليه ودخل الفضيل آخرنا مقنعاً رأسه بردائه ، فقال : جنب وكان الحباء من أدم انكحها فقدها الاراقم في يا سفيان أيهم أمير المؤمنين ؟ فقلت : هذا ، فقال : أنت يا حسن
لو بأبانين جاء يخطبها ضرج ما أنف خاطب بدم الوجه الذي أمر هذه الأمة كلها في عنقك ؟ لقد تقلدت أمراً أبرق العزَّاف ) : واد بالحجاز يقال إنه لا يتوارى جنه ، قال عظيماً ، فبكى الرشيد ، ثم أتي كل رَجُلٍ منا ببدرة فكل قبلها خريم بن فاتك الاسدي صاحب رسول الله ، قلت لعمر إلا الفضيل ، فقال الرشيد : يا أبا علي إن لم تستحل أخذها فخذها ابن الخطاب رضي الله عنه : ألا أحدثك كيف كان بدء إسلامي، فأعطها ذا دين وأشبع بها جائعاً واكس عارياً وفرج بها عن قال : بلى ، قال رضي الله عنه : خرجت في طلب إبل لي ... وبقية مكروب ، فاستعفاه منها ، فلما خرج قلت له : يا أبا علي أخطأت الحكاية في حرف الخاء من ابن عساكر « خريم بن فاتك » ألا أخذتها وصرفتها في أبواب البر ، فأخذ بطرف لحيتي ثم قال :
فانظره ) .
الأبطح : بمكة شرفها الله تعالى ، وقريش فريقان : قريش البطاح وقريش الظواهر ، فقريش البطاح هم الذين ينزلون بطحاء
يا أبا محمد أنت فقيه البلد والمنظور اليه وتغلط هذا الغلط ! لو
طابت لاولئك لطابت لي ، قال سفيان : فصغر والله إلي
نفسي
ومن أهل أبيورد محمد بن أحمد الأموي أبو المظفر
مكة وهم بنو عبد مناف وبنو عبد الدار وبنو عبد العزى وبنو عدي الأبيوردي ) أوحد عصره في معرفة اللغة والأنساب وغير ذلك
ابن قصي بن كلاب وبنو زهرة بن كلاب وبنو تيم وبنو مخزوم وبنو سهم وبنو جمع ، وقريش الظواهر الذين ينزلون حول مكة
له تصانيف كثيرة ، منها « تاريخ ابيورد ونسا » و « المختلف
والمؤتلف» و «طبقات العلم في كل فن » و « ما اختلف وائتلف وهم بغيض بن لؤي وبنو الأدرم بن غالب ومحارب والحارث ابنا في أنساب العرب » ، وله في اللغة مصنفات ما سبق اليها ، وكان ، وسائر قريش الذين ليسوا من الأباطح ولا من الظواهر هم : متصرفاً في فنون جمة ، فصيح الكلام حاذقاً بالتصنيف وافـــر سامة بن لؤي وخزيمة بن لؤي وبنو عوف بن لؤي ، ويُقال لرسول العقل ، سُئِل عن أحاديث الصفات فقال : بعر وتمر ، وقال في الله الله الأبطحي لأنه من ولد عبد مناف ، وكان يقال لعبد المطلب قوله : ليس لعرق ظالم حق » ، العروق أربعة : عرقان ظاهران سيد الأباطح . وقال أبو رافع ، وكان على ثقل النبي عل الله : لم وعرقان باطنان ، فالظاهران الغرس والبناء والباطنان البئر والمعدن
وله :
يأمرني أن أنزل بالأبطح ولكن ضرب قبته فنزله أبهر : بلد ما بين قزوين وزنجان ، من قزوين اليها اثنا عشر تنكر لي دهري ولم يدر أنني فرسخاً ومنها إلى زنجان خمسة عشر فرسخاً . قالوا : وأبهر أيضاً في أصبهان ينسب اليها أبو بكر محمد بن عبدالله بن صالح
أعز وأحداث الزمان تهون
فظل يريني الخطب كيف اعتداؤه الأبهري الفقيه المالكي ) جمع بين القراءات وعلو الأسانيد وتفقه وظلت أريه الصبر كيف يكون
ببغداد وشرح مختصر ابن عبد الحكم ، وانتشر عنه مذهب مالك رحمه الله في البلاد . ومولده قبل التسعين والمائتين ، ومات سنة وله :
خمس وسبعين وثلثمائة
معجم ما استعجم ٢ : ٩٤٠ .
تهذيب ابن عساکر ۵ : ۱۲۸ – ۱۳۲ ؛ والقصة طويلة ، وخلاصتها أنه سمع هاتفاً يهتف
باسم الرسول ويدعوه إلى الرشد فتوجه إلى المدينة وأسلم . معجم ما استعجم ١ : ٢٥٧ ( البطحاء ) ، ۱ : ۹۷ الديباج المذهب : ٢٥٥
. ( ٥٣١ :
انظر القصة في ابن خلكان ٤ : ٤٧) ابن خلكان ٤ : ٤٤٤ ( رقم : ٦٧٤ ) . قال ابن الأثير في النهاية ( ٣: ٨٧٨٦ في تفسير الحديث : هو أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرساً غصباً ليستوجب به الأرض ، وانظر ارشاد الساري ٤ : ١٨٤ ، ونقل عن ابن شعبان في الزاهي قوله : العروق أربعة : عرقان ظاهران ، وعرقان باطنان ، فالظاهران البناء والغراس والباطنان الآبار والعيون .