کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
تصویری کتاب
أذرعات
۱۹
الاخوان : منزل بين القيروان والمهدية فيه قتل أبو يزيد النكاري الصالحين قال : خلوت في بعض الأوقات ففكرت وقلت :
ميسرة الفتى في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثلثمائة ، قال علي ابن علي بن ظفر يمدح أبا يزيد هذا :
هذا وكم من وقعة مشهورة
أبقيتها مثلاً لكل ممثل
بثنية الاخوين يوم تركتهم متوسدين وسائداً
من
جندل
ليت شعري إلى ما نصير ؟ فسمعت قائلاً يقول : إلى رب كريم . وكان بـه إدرار البول فكانت القارورة [ لا تفارقه ] فأعطاها مرة إلى من يغسلها أو يريق ما فيها واحتاج إليها ولم يحضره من يناوله إياها ، فقال : أسأل من حضر من اخواننا المسلمين والجيران ) يناولونيها ، فَتُوولها . وقال : سألت الله تعالى أن يقبض بصري فعميت فاستضررت في الطهارة ، فسألته إعادته
فأعاده بفضله
قال ابن عساكر : ولي دمشق في أيام المعتمد على الله في
أذرعات : من بلاد دمشق بالشام يصرف ولا يصرف ، والتاء سنة ست وخمسين ومائتين وال يُقال له ماحوز وكان صارماً في الحالين مكسورة ويقال لها يذرعات بالياء ، وقال الخليل : شجاعاً لا يقطع في عمله الطريق ، "فوجه مرة فارساً إلى أذرعات فمر باليرموك فصادفه أعرابي ، فنتف من سبال الجندي خصلتين
عنه
كسر الألف لم يصرف
ولما قدم عمر رضي الله عنه الشام تلقاه أبو عبيدة رضي الله تلقاه المقلسون من أهل أذرعات بالسيوف
6
فبينما هو يسير
رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين هذه سنة
العجم منها يرون أن في نفسك نقضاً لعهدهم ، فقال عمر رضي الله عنه : دعوهم وآل عمر في طاعة أبي عبيدة ، وتنسب إليها الخمر ، عمر الجيدة ؛ ومَرَّ سُحَيم بن المخرم وهو شاعر بدوي نجدي بأذرعات فتذكر وطنه وحنّ إليه فقال :
رجع
من شعره ، فلما الفارس واتصل بماحوز وأخبره ما فعل الفارس وقال لكاتبه : اطلب لي معلماً
الأعرابي
، حبس
يعلم
الصبيان ، فجاءه بمعلم ، فقال له : ها أنا أعطيك نفقةً واسعة ردوهم ، فقال أبو عبيدة والريحان ، فقال عمر رضي الله عنه : واخرج إلى اليرموك فقل إني معلم صبيانكم ، فإذا تمكنت فارصد ، إنك إن منعتهم الأعرابي وارتقب بها مدة طويلة ، فإذا وافى الأعرابي القرية فخذ هذا الكتاب الذي أعطيك وادفعه لأهل القرية حتى يقرأوه ، وأعطاه طيوراً وقال له : أرسل إليَّ بهذه الطيور بالخبر ؛ ففعل المعلم ذلك ، واقام باليرموك ستة أشهر حتى وافى الأعرابي القرية ، فلما رآه المعلم أخرج الكتاب إلى أهل القرية وفيه : و الله الله في أنفسكم اشغلوا الأعرابي حتى أوافيكم ، فإن جئت ولم أوافــــه خربت القرية وقتلت الرجال » ، وأطلق المعلم الطيور إلى دمشق بالخبر ، فلما وصل الخبر إلى ماحوز ضرب البوق وخرج من وقته حتى وافى اليرموك في أسرع وقت ، فأخذ الأعرابي وأردفه خلف بعض غلمانه ووافی به دمشق ، فلما أصبح دعا
1
ألا أيها البرق الذي بات يرتقي
ويجلو دجى الظلماء ذكرتني نجدا
وهيجتني في أذرعات ولا أرى
بنجد على ذي حاجة طرب بعدا
تر أن الليل يقصر طوله بنجد وتزداد الرياح به بردا
(٤)
به فقال
1:
ما حملك على ما فعلت برجُل من أولياء السلطان لم يؤذك ولم يعارضك ؟ قال : كنت سكران أيها الأمير لم أعقل ما فعلت ،
فدعا بحجّام وقال له : لا تدع في وجه هذا الأعرابي ولا في ومن أهل أذرعات أبو يعقوب اسحاق بن إبراهيم الأذرعي (4) من أهل أذرعات ، مدينة بالبلقاء ، وهو أحد الثقات وعباد الله رأسه ولا في سائر بدنه شعرة إلا نتفتها ، فبدأ بأشفار عينيه ثم بحاجبيه ثم بلحيته ثم بشار به ثم برأسه ثم بذقنه فما ترك عليه شعرة إلا نتفها ، ثم قال : هاتوا الجلادين ، فضربه أربعمائة سوط ثم
قارن بما عند البكري : ٣١ .
في النسختين أبو أيوب ؛ ولا يلتئم مع ما بعده . أوله عن معجم ما استعجم ۱ : ۱۳۱ حتى قوله : «في طاعة أبي عبيدة ؛ وصبح الأعشى ٤ : ١٠٥ تهذيب ابن عساكر ٢ : ٤٢٧ ، وكانت وفاة الأذرعي سنة ٣٤٤ وهو ابن نيف وتسعين
سنة
زيادة من ص . التهذيب : من الجن .