کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
تصویری کتاب
أخميم
١٥
الحبل المستطيل من الرمل ، وقيل هي الرمال العظيمة ، وكثيراً ما فأرسل الله تعالى عليهم الريح العقيم كما قال عز وجل
ذلك الريح تصنع
6
تحدث هذه الأحقاف في بلاد الرمل لأن ما تذر من شيء أنت عليه إلا جعلته كالرميم ) ( الذاريات : وفي ذلك قال الله تعالى واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف) ٤٢ ) خريجت عليهم من واد لهم ، فلما رأوا ذلك قالوا هذا الأحقاف : (۲۱) ، ونبيهم هود عليه السلام ؛ ولما قال قائلهم عارض ممطرنا وتباشروا بذلك ، فلما سمع هود ذلك من قولهم قال هذا عارض ممطرنا )) ( الأحقاف : ٢٤) قيل لهم بل هو بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ، فأتتهم الريح ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ) ( الأحقاف : ٢٤ ) وذلك فلم تأتهم الأربعاء الثانية ومنهم حي ، فمن أجل أن عاداً بَغَتْ في الأرض وملكها الخلجان ابن الدهم ، كانوا ذلك [ قيل ] : أربعاء لا تدور ، ثم انفرد هود ومن معه من المؤمنين، يعبدون الأصنام فبعث الله تعالى اليهم هوداً فلم يجيبوا ، فمنعوا و في ذلك يقول شاعرهم :
المطر ثلاث سنين وأجدبت الأرض فلم يدر لهم ضرع وكانت في ذلك هيبة الصانع والتقرب اليه بالتماثيل وعبادتها لأنها
نفوسهم مع في زعمهم مقربة اليه ، وكانوا يعظمون موضع الكعبة وكان بربوة حمراء ، فوفدت عاد إلى مكة وفداً يستسقون لهم ويستغيثون وكان
يوم
الاربعاء
واتبعت طريقة الرشيد لو ان عاداً سمعت من هود
ما أصبحت عائرة الجدود صرعى على الآناف والخدود
(1)
وروى الكلبي عن رجاله عن الأصبغ بن فلان ، قال :
بمكة يومئذ العمالق ، فأتى الوفد مكة فأقبلوا على الشراب واللهو حتى كنا عند علي رضي الله عنه في خلافة عمر رضي الله عنه ، فسأل
غنتهم الجرادتان قينتا معاوية بن بكر بشعر فيه حث لهم على ما
وردوا من أجله ، وهو :
ألا يا قبل قم
عجلاً
فهینم
لعل الله يسقينا
غماما
فيسقي أرض عادٍ إنَّ عاداً
1
رجل من حضرموت فقال : أعالم أنت بحضرموت ؟ فقال : إذا
:
جهلتها فما أعلم غيرها ، فقال أتعرف موضع الأحقاف ؟ قال : كأنك تسأل عن قبر هود عليه السلام ، قال : نعم ، قال : خرجت وأنا غلام في أغيلمة من الحي نريد أن نأتي قبره لبعـــد
قد أمسوا لا يبينون الكلاما صيته ، فسرنا في وادي الأحقاف أياماً وفينا من قد عرف الموضع
وإن الوحش تأتي أرض عادٍ فلا تخشى لعادي
سهاما حتى انتهينا إلى كتيب أحمر فيه كهوف
،
6
فانتهى بنا ذلك الرجل
وأنتم هاهنا فيما اشتهيتم نهاركم وليلكم فقبح وفدكم من وفد قوم ولا لقوا التحية والسلاما أحدهما فوق الآخر وفيه خلل يدخل منه النحيف متجانفاً ، فرأيت
وليلكم التماما إلى كهف منها فدخلناه وأمعنا فيه فانتهينا إلى حجرين قد أطبق
رجُلاً على سرير شديد الادمة كث اللحية قد يبس على سريره
فاستيقظ القوم من غفلتهم وبادروا إلى الاستسقاء لقومهم ، فكان وإذا لمست شيئاً من جسده وجدته صلباً ، وعند رأسه كتــابــة من أمرهم في مجيء السحب واختيارهم لما اختاروه منها ما هو مشهور ، بالعربية : أنا هود الذي آمنت بالله وأسفت على عاد لكفرها وما كان وذلك أن الله تعالى أنشأ سحائب : بيضاً وحمراً وسوداً ثم نادى مناد لأمر الله من مرد ، فقال علي رضي الله عنه : كذلك سمعته من من السَّحاب : يا قيلُ اختر لقومك ، وكانوا قالوا : اللهم إن كان أبي القاسم عمال صادقاً فاسقنا هود ، فقال : اخترت السحابة السوداء ، فقيل له :
القاسم
W
اخميم "
: مدينة في البلاد المصرية في الجانب الشرقي من النيل لها
اخترت رمدا رمدداً ، لا تبقي من عادٍ أحداً ، لا والداً ولا ولداً ، ساحل ، وهي مدينة كبيرة قديمة فيها أسواق وحمامات ومساجد
إلا جعلته همداً ؛ وساق الله تعالى السحابة السوداء بالنقمة إلى عاد ،
وفيهم يقول مرثد بن سعد :
عصت عاد
وسوهم
فأضحوا
عطاشا
كثيرة وفيها من البرابي وعجائب المباني والآثار ما يعجز الوصف عنه
وهي بصعيد مصر
تبلهم السماء
ألا قبح الاله حلوم عـاد فإن قلوبهم قفر هواء
ورد خبر عاد في عدة مصادر ، انظر الطبري ١ : ٢٣١ - ٢٤٤ وأخبار الزمان : ۸۱ – ۸۲ ، وكتب التفسير ( سورة الأحقاف ) وكتب الأمثال ، والبكري (مخ) : ١٠ .
1
T
·
وكان سُوريد بن سهلون (2) صاحب الأهرام ملكاً عاقلاً عالماً
قارن
بمعجم
ما استعجم ۱ : ۱۱۹ الأصبغ بن نباتة عند البكري .
الاستبصار : ٨٤ .
اخبار الزمان (۱۰۸) : فيلمون ؛ حسن المحاضرة : سهلوق ؛ الاستبصار : ٥٢ شوندین بن
سلمون