کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
تصویری کتاب
الباب الخامس: الإيمان حقيقة مركبة وترك جنس العمل كفر
فهذا مما يرجح هذه الرواية لاتفاق كلا الصحابيين عليها، وتصريح التابعي بأن أبا سعيد لم يغير ، أو لم يرد على أبي هريرة إلا ما ذكر ، فلديه زيادة علم ترجــــــح روايته على رواية عطاء بن يسار عن أبي سعيد منفرداً، لا سيما وقد شاركه فيها سعيد بن المسيب، كما في رواية البخاري في كتاب الأذان. ومما يقويه أن رواية عطاء بن يسار نفسه عند البخاري، لم يرد فيها قوله: لم يعملوا خيراً قط"، وهذا لفظها
||
فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم ، من المؤمن يومئذ للجبار (۱)، إذا رأوا أنهم قد نجو، في إخوانهم يقولون ربنا إخواننا الذين كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويعملون معنا، فيقول الله تعالى: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ويحرم الله صورهم على النار، فيأتونهم وبعضهم قـــد غاب في النار إلى قدمه وإلى أنصاف ساقيه فيخرجون من عرفوا، ثم يعودون فيقول:
اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه، فيخرجون من عرفوا). (قال أبو سعيد: فإن لم تصدقوني فاقرؤوا : (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلَمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تك حَسَنَةً يُضَاعِفَهَا ) (۲) فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون، فيقول الجبار : بقيت شفاعتي، فيقبض قبضةً من النار فيخرج أقواماً قد امتحشوا فيلقون في نهر بأفواه الجنة، يقال له: ماء الحياة، فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل...). ثم يذكر ما سبق من قول أهل الجنة : هؤلاء) عتقاء الرحمان، أدخلهم الجنة
بغير عمل عملوه، ولا خير قدموه...)(۳). فلم يرد فيه ما يدل على عدم العمل إلا قول أهل الجنة وهم إنما يقولون حسب ظاهر ما يعملون كما جاء فيه: (فيخرجون من عرفوا)، فإن كانت المعرفة بحسب عملهم بهم في الدنيا، فلا يخفى أن من الناس من لا يعرف المؤمنون أن فيه خيراً، وإن كانت بحسب أثر السجود كما في الرواية الأخرى فلا يبعد أن يكون في بعض المصلين من إساءة الصلاة، والإهمال الشديد في أدائها، ما لا يحصل له معه علامة ظاهرة للمؤمنين. والله أعلم.
(1)
(T) (r)
أي من مناشدة المؤمنين يومئذ للجبار سبحانه وتعالى يناشدونه إخراج إخوانهم العصاة من النار.
النساء : ٤٠. البخاري (٤٢١/١٣ ٤٢٢).
۰۱۲
المين هما
غفر الله له علم الله