کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 70858 | |||
| 2 | 70858p |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 70858 | |||
| 2 | 70858p |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
تصویری کتاب
باليم الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله
تفسير رسالة الحور العين
| مقدمة المؤلف ]
أما بعد حمد الله الذى استوجب الحمد بكرمه وجوده ، وأوجب المزيد لمن أشكره من عبيده ؛ فإن الأدب لما صار بضاعه ، في أهل هذا الوقت مضاعة ، قد رميت بالكساد ، لما شمل أهل الدهر من الفساد ، وصار العلم عاراً على حامليه ، والفضل شَيناً لأهليه ، ولم يبق من أهل المروءات من يوماً إليه ، ولا من أهل النخوات من يعتمد عليه ، وأصبح ملوك العصر بين تاجر يُنسب إلى الرياسه ، وخمار يملك أمر السياسه ؛ ولكل واحد منهما نَدامى
با
وأتباع ، قد جمعت بينهم الطباع ، وشرف الله السلطان الفاضل عن جلساء هذه الأجناس الدنية ، بالأفعال الحميدة والهمة السنيه ، فأصبح غرة لبهيم زمانه وذروة يعتصم بها الخائف لأمانه ، وأضحى نسيج وحده ، وسقط (۱) ماقدح الدهراً من زنده ؛ رجوت أن يكون عنده لبضاعة الأدب سوق ، ولأغصان دوخته بسوق بسوق (۳) ، فَبَنتُ إليه بهذه الرساله ، محذوفة عن الأسباب والإطاله
وسميتها « رسالة الحور العين ، وتنبيه السامعين »
(۱) السقط ( مثلثة ) : ما وقع من النار من الوند حين يقدح
(۲) بسوق : : طول . ، يقال : بسقت النخلة بسوقا : طالت ، وعليهم : علاهم