کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الواجهة |
تصویری کتاب
옵
شريح : يا أمير المؤمنين قال : نَعَمْ أَقولُ إِنَّ هَذه الدرعَ فِي يَدِ هَذَا الْيَهُودِي دَرْعِي لَم أَبِعْ وَلَم أَهَبْ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : ما تَقُولُ يَا يَهُودِيُّ ؟ فَقَالَ : دِرْعى وَفِي يَدِي ، فقال شُرَيْح : يا أمير المؤمنين ألك بينة ؟ قَالَ : نَعَم قنبر وَالحَسَنُ يَشْهَدانِ أَنَّ الدِّرعَ دِرْعِي ، فَقَالَ : شَهَادَةُ الابْنِ لا تَجُوزُ للآب ، فَقَال : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ لاَ تَجُورُ شَهادَتُهُ ؟ سَمِعْتُ رسول الله - م - يَقولُ : الحَسَنُ والحَسَيَنُ سَيِّدَا شَبَاب أَهْلِ الجنَّةَ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : قَد مَضَى إلى قاضيه وقاضيه قَضَى عَلَيْهِ ! ! أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا الدِّين الحقِّ ، أَشَهدُ أن لا إله إلا الله ، وأَنَّ محمداً رسولُ الله ، وَأَنَّ الدَّرْعَ دِرْعُكَ ، كُنْتَ رَاكِبًا عَلى جَمَلَكَ الْأَوْرَقِ ، وَأَنْتَ مُتَوَجَّهُ إِلَى صِفِّين
و
فَوقَعَتْ مِنْكَ لَيْلاً فَأَخَذْتُهَا ، وَخَرَجَ مَعَ عَلَى يُقَاتِلُ السَّرَاةَ بِالنَّهْرَوانِ فَقُتِلَ
حل (۱)
(
٤ / ٧٧٢ - « عَنْ عَلْقَمَةَ قَال : خَطَبَنَا عَلَى فَحمد الله وأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ نَاسًا يُفَضلُونِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَلَو كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِي ذَلِكَ لَعَاقَبَتُ فيهِ ، وَلَكِنِّي أكره العُقُوبة قَبْل التَّقَدِّم ، فَمن قَالَ شَيْئًا من ذلكَ بَعْدَ مَقَامى هَذَا فَهُو مُفْتَر ، عَلَيْهِ مَا عَلَى المفترى ، خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله - ل - أبو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ أَحْدَثَنَا بَعْدَهم أَحْدَانَا يَقْضَى اللَّهُ فِيهَا مَا يَشَاءُ » ابن أبي عاصم ، وابن شاهين ، واللالكائي جميعا في السنة ، والغازي في فضائل الصديق ، والأصبهاني في الحجة ، كر (۲)
(۱) الحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبي نعيم ج ٤ ص ١٤٠ بلفظ : حدثناه محمد . بن على ابن حبيش ، قال : ثنا القاسم بن زكريا المقرئ ، قال : ثنا على بن عبد الله . بن معاوية بن ميسرة ، عن شريح ،
قال : لما توجه على إلى حرب معاوية افتقد درعا له ... وذكر الحديث مع اختلاف يسير جدا في اللفظ (۲) الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي ج ١٣ ص ٢١ ، ٢٢ رقم ٣٦١٤٣ بلفظه عن علقمة ، قال: خطبنا على فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إنه بلغنى أن ناسا يفضلونى على أبي بكر وعمر ، ولو كنت تقدمت في ذلك
لعاقبت فيه ، ولكني أكره العقوبة قبل التقدم ، فمن قال شيئا في ذلك بعد مقامى هذا فهو مفتر .
4
_091_