کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الواجهة |
تصویری کتاب
يترك ذلك حيث قال وانك اعلى خلق عظيم (قوله (صورة) قاله صلى الله عليه وسلم حين رأى سر هدا كاشفا فندوم ومرعد بضع الجيم كما فى المعزيزي واقتصر عليه شيخنا و في الكبير انه يضمها وعلى كل فالهاء مفتوحة وهو مصروف كما يخط الشيخ عبد البر الاجهوري وعبارة العزيزي حره بفتح الجيم والهاء بينهما راء ساكنة زاد المناوى الأسلى مدنى له صحبة وكان من أهل الصفة انتهت وما في الكبير للمناوى من أن جر هدا بضم الجيم مردود (٤٣٢) وما قاله العزيزى هو ما فى جامع الاصول والفتح (قوله ليجاء به أى الحساب بين يدى
الله تعالى (قوله في غمرة ) أى شى قليل أى من اتصف بحسن الخلق فهو من أكمل الناس ايمانا لان حسن الخلق شعار الدين (حم) والمراد التنفير عن القضاء بغير
حق لانه اذا كان في العدل فا ع طب عن جابر بن سمرة واسناده صحيح ان الفخذعورة ) أي من العورة سواء كان ـا بين السرة والركبة فى حق الذكر والامة في الصلاة بين السرة والر
بالك بغيره فالمرادا التنبيه للمساعدة عن هذا المنصب لمن لم يثق
من ذكر أو أنثى من حر أوقى فيحب سلا عدا الوجه والكفين فى الصلاة و مطلقا خارجها -
وأما الحرة فيجب عليها ستر جميع بدنها
وكذا الامة والرجل عودة كل منهما جميع بدنه بالنسبة للاجانب فى حق الانثى والاجنبيات بنفسه فالمراد با حساب ما تحصل
من الهيبة من شدة التجلى في ذلك
الموم
في حق الذكر وأما في الخلوة فدورة الانثى ولو أمة ما بين السرة والركبة وعورة الذكر
لم يكن عقابا وليس الـوانان لك عن جوهد) بفتح الجيم والها ، والراء بينهما ساكنة وه الجيم والها ، والراء بينهما ساكنة وهذا قاله وقد أبصر فخذ المراد ذم القاضى العدل قوله جرهد مكشوفة وهو حديث صحيح ان القاضى (العدل) أي الذي يحكم بالحق ليجاء به والشيرازي (الخ هذا على فى يوم القيامة) أى الحساب (فيلقي من شدة الحساب ما أى أمر اعظما يتمنى أن بعض النسخ من اثبات لفظ قط الا يكون قضى بين اثنين في غمرة قط ( أى فيما مضى من عم لا يكون قضى بين اثنين في نمرة قط أى فيما مضى من عمره فه ى ظرف لمامه ى من الزمان
وفيها لغات أشهرها فتح القاف وضم الطاء المشددة واذا كان هذا فى القاضى العدل وفي
بقلم الجمرة رمز او فى بعض آخر الشئ اليسير فما بالك بغير العدل والشئ الكثير وكون قط طرفا هو ما فى كثير من النسخ وظاهر الشيرازي الخ بدون واو على رسم ما في الفضة التى شرح عليها المناوى أنها رمز للدارقطني فان فيها قط والشيرازى بواد قط بقلم السواد على انه اسم مقابل واسناده ان القبر أول منازل عوض ظرف لقضى (قوله ان أي نجا العطف الشيرازى فى الالقاب عن عائشه ) (فارمده ) أى من أهوال الحشر و النشر القلوب الخ ) قاله حين قال يا مقلب وغيرهما (أيسر منه ) أى أهون وات لم ينج منه أى من عذا به فا بعده أشد منه ) القلوب الخ فقال بعض العصابة ما يحصل للميت في القبره وان ما شيصير اليه )) . لا عن عثمان بن صفات) قال آمنا بالله ورسوله وبما جاء به اتخاف
علينا يارسول الله فقال ان العلقمي والحديث قال في الكبير رواه الترمذي وقال حسن غريب وقال الدميرى رواه القلوب بين أصبعين الخ أى الحاكم وقال صحيح الاسناد ) ( ان القلوب) أي قلوب بني آدم ( بين اصبعين من أصابع الله ان ( يقلبها ) أي يصرفها ا الى مايريد بالعبد وهذا الحديث من جملة ما ننزه السلام عن تأويله القدرة والارادة وخص الاصبع کا حادیث السمع والبصر و اليد من غير تشبيه بل نعتقد ها صفات الله تعالى لا كيفية لها لانه في الشاهد أسهل في التقليب بين يدى الشخص والمراد بالقال وتقول الله أعلم بمراد رسوله بذلك حم ت لك عن أنس بن مالك ورجاله رجال الحج ان الكافر لي سحب (لسانه بالبناء للفاعل أى يجره يوم القيامة وراءه الفرسخ هذا اللطائف الربانية الروحانية (قوله ليسحب) والفرحين يتوطؤها الناس) أى أهل الموقف فيكون ذلك من العذاب قبل دخوله النار والفرم ثلاثة أميال والميل أربعة آلاف خطوة ( حم ت من ابن عمر بن الخطاب لطوله على الارض الفرع لتظهر و اسناده ضعیف ان الكافر لبعظم) بفتح المثناة التقنية وضم المعجمة أى تكبير بعثته جدا حتى ان فرسه لا عظم من أحد حتى يصير كل ض ن أضراسه أعظم من جبل أحد وفضيلة جسده على فرسه كفضيلة جسد أحدكم على فرسه أى نسبة زيادة جسد الكافر على ضرسه كنسبة زيادة جد أحد سبة زيادة جد أحدكم على ضرسه وأمر الآخرة وراء طور العقل فتؤمن بذلك ولا نبحث عنه ( عن أبي سعيد الخدري في (ان) المرأة التى تورث ه)
أى له راسان
فه وراءه الفريج الخ فيجر
فضيحته وعذابه والسحب الجر
على الارض يقال محبتــــه على الأرض محبا من باب نفع فان صحب النصاب محابا لانسحابه
الوطء الدوس بالرجل (قوله يت وطؤه الناس) أي يطلبون المشي على لسانه
المال
الله وطأه بهمزة مفتوحة بصورة ألف والذي في الترمذى يتوطؤه به مرة مذهـ
في الهواء والفرخ فارسی ما توطؤه): ألف كذا بخط الشارح المناوي في الصغير والذي في خط
مر -ومة بصورة الواو
انتهى (قوله حتى ان فرسه أى فى جهنم وفضيلة أى وزيادة عظم به سده على عظم ضربه كفضيلة كزيادة المخ فيكون الجسد أضعاف أضعاف أحد فيجب الايمان بذلك وان كان من وراء العقل خلا ف الاهل الضلال حيث منه واذلك قوله ان لاتي) أي المرأة