کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
تصویری کتاب
أنه قال : هذا باب من الطلاق جسيم وساق فيه أحاديث كما جمعوها أبواباً وأحكاماً فمزجوا بين الحديث وفتاوى الصحابة كما
فعل مالك في الموطأ » وقد توخى جمع القوي من أحاديث أهل الحجاز ومزجه بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين
وقد استقصى هذا فجمع وأوعى عبد الرزاق (۲۱۱) هـ ، وأبو بكر بن أبي شيبة (٢٣٥) هـ
ثم رأى كثير من الأئمة أن يفردوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبحت قلما
تجد إماماً من الحفاظ إلا وله مسند : كالطيالسي ، والإمام أحمد
وإسحاق بن راهويه ، والبزار ، وأبي يعلى الموصلي
ومن
الحفاظ
6
من رتب على العلل فجمع لكل متن طرقه ، واختلاف
الرواة فيه بحيث يتضح إرسال مايبدو متصلاً . ووقف ما يبدو أنه مرفوع ثم أصبح التأليف الأغلب الذي صار سائداً هو التأليف على الأبواب بغير تمييز بين درجات الحديث . ثم بدا لبعض الحفاظ أن يتقيد بالصحيح ، فكانت التجربة الفذة التي قام بها الإمام البخاري، والتي تابعه عليها مسلم بن الحجاج النيسابوري .
ذلك
وقام حفاظ آخرون بإفراد الحديث الصحيح جملة ، فكانت محصلة
صحيح ابن خزيمة غير أن ابن حبان تلميذ ابن خزيمة قام بتجربة أوسع على غير الطريقة التي أصبحت مألوفة في التأليف ، فابتدع طريقة رأى بعض العاملين في هذا الميدان الشريف أنها عسرة ، ورأينا غير ذلك . فهجر ابن حبان ، وهجر صحيحه إلى أن قام ابن بلبان بإعادة ترتيبه على أبواب الفقه وقد بينا ذلك في مقدمتنا لهذا الصحيح - طبعة أولى - الذي قامت بنشره مؤسسة الرسالة . ولقد اعتنى المحدثون بالكتب الستة ، ووضعوا عليها الأطراف ، كما
-9-