کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
تصویری کتاب
فَلِلْتُرْكِ وَالسُّلْطَانِ تُلْتُ خَرَاجِهَا
وَالْقِبْطِ نِصْفُ وَالْخَلائِقُ فِي السُّدْسِ
وفوق كل ما تقدم فإن المماليك فعلوا ما عجز عنه غيرهم : لقد صَفَّوا الجيوب الصليبية تصفية نهائية من المنطقة ، ودحر وا جيوش المغول التي كان الكثير من الناس يزعم أنها قضاء الله وقدره الذي لا مرد له وإليك ما كتبه تيمورلنك فى رسالته إلى السلطان برقوق (٧٩٦) هـ : قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ
وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( اعلموا أنا جند الله مخلوقون من سخطه ومسلطون على من حل عليه غضبه ، لانرق لشاك ، ولا نرحم لباك ، قد نزع الله الرحمة من قلوبنا ، فالويل ثم الويل لمن لم يكن من حزبنا ومن جهتنا ، قد خربنا البلاد ، وأيتمنا
الأولاد ، وأظهرنا في الأرض الفساد ، وذلت لنا أعزتها ، وملكنا بالشوكة
أزمتها
فقل له
، فإن خيل ذلك على السامع وأشكل ، وقال : إن فيه عليه مشكل
،
إِنَّ الْمُلُوكَ إذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ﴾ وذلك
بكثرة عددنا وشدة بأسنا ، فخيولنا سوابق ، ورماحنا خوارق ، وأسنتنا بوارق ، وسيوفنا صواعق ، وقلوبنا كالجبال ، وجيوشنا كعدد الرمال ، ونحن أبطال وأقيال ، وملكنا لايرام ، وجارنا لايضام ، وعزنا أبداً لسؤدد منقام ، فمن سالمنا ، سلم ، ومن رام حربنا ، ندم ، ومن تكلم فينا بما لا يعلم جهل .. وأنتم إن أطعتم أمرنا ، وقبلتم شرطنا ، فلكم مالنا وعليكم ما علينا ، وإن خالفتم ، وعلى بغيكم تماديتم ، فلا تلوموا إلا أنفسكم فالحصون منا مع تشديدها - لا تمنع ، والمدائن بشدتها لقتالنا لا ترد ولا تنفع . ودعاؤكم - علينا لا يستجاب فينا ولا يسمع
- ۱۸ -