کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
تصویری کتاب
i
1
انات الحية الحمر
6
الْحَمْدُ لِله الواحد القهار ، العَزِيزِ الْغَفَّارِ ، مُكَورِ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ تذكرة لأولى القلوب والأبصار ، وتبصيرة لذوي الألباب والاعتبار، الَّذِى أيقظَ مِن خَلْقِهِ مَنَ اصْطَفَاهُ فَزَهَدَهُمْ فِي هَذِهِ الدَارِ ، وَشَغَلُهُمْ بِمُرَاقَبَتِهِ وَإِدَامَةِ الْأَفْكَارِ ، وَمُلَازَمَةِ الْأَنْعَاظِ وَالأدْكَارِ (1) وَوَفَتَهُمُ الداب في طَاعَتِهِ " والتأهب لدار القرار، والقدر ما يخطهُ وَيُوجب (٣) وَالنَّاهَبِ لِدَارِ دار الْبَوَارِ ، وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى ذلِكَ مَعَ تَغَارِ الْأَحْوَالِ وَالْأَطْوَارِ . أَحْمَدُهُ أبْلَغَ حَمدٍ وأَزْكَاهُ ، وأَشْمَلَهُ وَأَنْمَاهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْبَرِّ الْكَرِيم ، الرَّسُوفُ الرَّحِيمِ مُحمدا عبدهُ وَرَسُولُهُ ، وَحَبِيبَهُ وَخَلِيلُهُ، ، وأشهد أن سيه
(۲)
110
الْمَادِى إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، وَالدَّاعِي إِلَى دِين قويم . صَلَوَاتُ الله وَسَلامُهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى سَائِرِ النَّبِيِّينَ ، وَآلِ كُلِّ ، وَسَائِرِ الصَّالِحِينَ .
1900
أما بعد: فقد قال الله تعالى (۳) ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُم من رزق وما أريد أن يُطْعِمون ) وهذا تصريح بأنهم خلقوا لِلعِبَادَةِ ، فَحَقِّ عَلَيْهِمُ الاعْتِنَاهُ بِمَا خُلِقوا لَهُ وَالْإِعْرَاضُ عَنْ حُظُوظ الدُّنْيَا
(1) أي : الذكر بعد النسيان ، والتنبه بعد الغفلة (٢) أي : المداومة ) دار القرار ) : الآخرة ، و ( دار والاجتهاد فيها و ( التأهب : الاستعداد و (۳) سورة الذاريات : ٥٦ ، ٥٧ . البوار ) : النار
•
1