کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الواجهة | |||
| 22 | مقدمة الجزء 09 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الواجهة | |||
| 22 | مقدمة الجزء 09 |
تصویری کتاب
توفيقه، وإن يكن خطأ، فما أردت إلا الخير وأستغفر الله .
وأرجو أن يكون عملي هذا محققاً لكلمة الإمام أحمد لابنه عبد الله : احتفظ بهذا المسند، فإنه سيكون للناس إماماً» وهي الكلمة التي رواها ابن الجوزي في مناقب أحمد ص ۱۹۱ وجعلناها في صدر الكتاب عنواناً له. فإن الإمام رضي الله عنه توقع أن يكون هذا، ولكنه لم يكن إلا لأفراد أفذاذ معدودين، لا لعامة المحدثين. فإذا وفق الله لإتمام هذا العمل تحققت الكلمة وتمت : أن يكون المسند للناس إماماً .
وقد قال الحافظ الذهبي فيما رواه عنه الحافظ شمس الدين بن الجزري في كتاب المصعد الأحمد الذي سيأتي إن شاء الله : «فلعل الله تبارك وتعالى أن يقيض لهذا الديوان السامي من يخدمه ويبوب عليه، ويتكلم على رجاله، ويرتب هيئته ووضعه فإنه محتو على أكثر الحديث النبوي، وقل أن يثبت حديث إلا وهو فيه» .
وإني أرجو أن تكون دعوة الذهبي أجيبت بما صنعت. وأسأل الله سبحانه
الهدى والسداد، والعصمة والتوفيق.
ولا
وما أبغي أن أتمدح بعملي أو أفخر به، لكني أستطيع أن أقول: إني في بعض ما حققت من الأسانيد قد حللت مشاكل، وبينت دقائق، وصححت أخطاء، فاتت على كثير من أئمة الحديث السابقين، لا تقصيراً منهم، اجتهاداً مني، ولكن هذا الديوان (السامي) كما سماه الحافظ الذهبي، مفتاحاً لما أغلق ومناراً يهتدى به في الظلمات، وكان للناس إماماً، حين وفق رجل لخدمته، وحين حققت أحاديثه تحقيقاً مفصلاً.
كان
وقد يكون في بعض ما ذهبت إليه من التحقيق شيء من الخطأ، فما يخلو عمل إنسان غير معصوم من الخطأ، ولكني قد أراه خطأ يهدي إلى
( ١٤ )