کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
تصویری کتاب
۱۷
ترجمة الإمام أحمد
المقدمات
عبد الله هذه المرويات في تصنيفه لهذا الكتاب، فروى كماً كبيراً عن مقدمتي من المسند، طبعة عالم الكتب، فإنَّها تُشير أنَّ الإمام أحمد هـو أبيه، لا على أنها من تصنيف أبيه وتبويسه، وإنما لأنه احتاجها في الذي نقل ذلك.
هكذا
تصنيفه، لذا تجدها في الكتاب في غير انتظام. يُلاحظ منها أنها جاءت وهذا التفسير» لا وجود له، وأنا أعتقد أنه لم يكن، فبغداد لم من تصنيف عبدالله، والله أعلم. تزل دار الخلفاء، وقُبَّة الإسلام، ودار الحديث، ومحلة السنن، ولم يَزَلْ ٦- الزهده: وقد طبع قطعة منه، وفيه كثير من مرويات أحمد فيها مُعَظَماً في سائر الأعصار، وله تلامذة كبار، وأصحاب عبدالله بن أحمد، ولا أراها في الزيادات عليه، وإنما جاءت من أصحاب. وهَلُمَّ جراً إلى... بالأمس، حين استباحها جيش المغول، تصنيفه أيضاً، ولو كان من تصنيف أحمد، لما احتاج عبد الله ان يذكر وجرت بها من الدّماء سيول، وقد اشتهر ببغداد «تفسير ابن جرير فيه عن أبيه في مواضع متقطعة منه أحاديث بالقراءة عليه، لا وتزاحم على تحصيله العلماء، وسارت به الركبان، ولم نعر نعرف مثله، بالسماع. ولا يُعترض هذا بما في «المسنده، لأنها في المسند إما أن ولا ألف قبله أكبر منه، وهو في عشرين مجلدة، وما يحتمل أن يكون تكون من الزيادات منه على كتاب أبيه، أو أن أحمد سمعه كتابه لعله خمسة عشر ألف إسنادٍ، فَخُذه، فعُـدّه الأصل وعَلَّمَ له على بعض ما يوضع في المسند، فنقله، أي: قريباً إن شئت.
عشرين
ألف حديث، بل
من الزيادات. وهذا في المسند» قليل في حين أن الأحاديث قلت: بل هو أكبر من ذلك. المذكورة في الزهد عن مرويات عبدالله عن شيوخه كثيرة، يُبعد أن الرد على الجهمية وهو كتاب مطبوع. وهـو علـى
تكون زيادات، في حين أنها في المسند» قليلة بالنسبة إليه، فعلمنا أنه
خلاف مبدأ الإمام أحمد في التصنيف بل إن أحمدَ لَما سُئِلَ من قِبل أراد المسند»، ولم يُرد التصنيف، لأنه لم يجمع فيه مروياته، بينما نجد أمير المؤمنين عن القُرآن فيما ذكر الذهبي في «السير» ٢٨١/١١) في الفضائل، والسنة، والزهد، يتفرع فيها كثيراً بمروياته، ويتعامل مع أجاب بالقُرآنِ والأحاديث والآثار سَرْداً ولم يذكر من البيان إلا مرويات أبيه على أنها من قبل مشايخه، لذا يروي ويُكثر عـن كـلا كلمات يسيرةً بين الآيات للتوضيح، على غير الطريقة التي سلكت الطرفين، أبيه لكثرة روايته عنه ولسماعه منه كثيراً، ومشايخه في الرد على الجهمية».
الآخرين.
الثالث: كتب ذكرت له، وهي مكذوبة عليه: ۷- «التفسير»، قيل: إنه يضم مئة وعشرين ألفاً.
قبال الذهبي ٢٨٦/١١ عقب الرسالة التي أرسلت إلى أمير المؤمنين: فهذه الرسالة إسنادها كالشمش، فانظر إلى هذا النفس النوراني، لا كرسالة الإصطخري، ولا كالردّ على الجهمية الموضوع
قال الذهبي في «السير» ٥٢٢/١٣: ما زلنا نسمع بهذا التفسير على أبي عبدالله، فإنَّ الرجل كان تقياً ورعاً لا يتفوه بمثل ذلك، ولعله قاله. الكبير لأحمد على السنة الطلبة، وعُمْدَتُهم حكاية ابن المنادي هذه،
بن
وهو كبير قد سمع من جده وعباس الدوري، ومن عبد الله : «الصلاة»: كتاب مطبوع، ليس من دليل أنه لأحمد. وذكر أحمد، لكن ما رأينا أحداً أخبرنا عن وجودِ هذا التفسير، ولا بعضيه الذهبي في السير» /۲۸۷/۱۱) أنه باطل نسبته إلى الإمام أحمد. ولا كراسة منه، ولو كان له جود أو لشيء منها لنسخوه، ولاعتنى الرابع: كتب ذُكِرَت له، يبعُدُ يؤلَّفَ أحمد مثلها، لأنه بذلك طلبة العلم، وتحصلوا ذلك، ولنقل إلينا، ولاشتُهر، ولتنافس يدم التصنيف على هذه الشاكلة، ولم يذكر تلامذته شيئاً منها له: أعيان البغداديين في تحصيله، ولنقل منه ابن جرير فمن بعدة في - المقدَّم والمؤخِّرُ في كتاب الله تعالى: تفرد به ابنُ تفاسيرهم. ولا والله - يقتضي أن يكون عند الإمام أحمد في التفسير المنادي. ذكره الخطيب في تاريخه» ٣٧٥/٩.
مئة ألف وعشرون ألف حديث، فإن هذا يكون في قدر مسنده بل أكثر بالضعف. ثم الإمام أحمد لو جَمَعَ شيئاً في ذلك، لكان يكون منقحاً مهذباً عن المشاهير، فيصغُرُ لذلك حجمه، ولكان يكون نحواً من عشرة آلاف حديث بالجهد، بل أقل. ثم الإمام أحمد كان لا التصنيف، وهذا كتاب المسند له لم يُصفه هو، ولا رَبُّبه، ولا اعتنى
۱۰ - جوابات القرآن كسابقه.
۱۱ - التاريخ كسابقه. وقد تفرد برواية هذا الكتاب أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى الشعراني، المتوفى سنة یری (۲۸۲). ذكره الحاكم، ونقله الذهبي في «السير» ٣١٧/١٣-٣١٨.
بتهذيبه، بل كان يرويه لولده نُسَخاً وأجزاء، ويأمرُه أَنْ ضَع هذا في ۱۲- «نفي التشبيه» ذكره الذهبي ٣٣٠/١١ عن ابن
مسند فلان، وهذا في مسند فلان هذا احتمال وارد، ولكن يُعَكِّرُ
الجوزي.
عليه بعض الطرائق المنقول فيها الأحاديث في المسند كما شرحت في ۱۳ - «الأسماء والكنى»: وقد طبع في الكويت.