کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
تصویری کتاب
۱۳
ترجمة الإمام أحمد
المقدمات
عليه.
مسائله ۱۵۸۲ سمعت أبي وذكر وضع الكتب، فقال: أكرهها،
أيضاً، وجاء
۱۳ - الإمام محدثاً فقهياً: قال ابن عقيل: من عجيب ما هذا أبو حنيفة وضع كتاباً، فجاءَ ابو يوسف ووضع كتاباً، وجاءَ محمد بن الحسن فوضع كتاباً، فهذا لا انقضاء له، كلما جاءَ رجل عن هؤلاء الأحداث الجهَّال أنهم يقولون: أحمد ليس بفقيه سمعته لكنه محدث. قال: وهذا غاية الجهل، لأن له اختيارات بناها على وضع كتاباً، وهذا مالك وَضَعَ كتاباً، وجاءَ الشافعي ؟ الأحاديث بناءً لا يعرفه أكثرهم، ربما زاد على كبارهم. هذا يعني أبا ثَوْر - وهذه الكتب وضعها بدعة، كلما جاءَ رجل ١٤ - قراءته الحديث من كتبه: قالَ ابنُ حاتم: حدثنا الحسينُ وَضَعَ كتاباً، ويترك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، أو كمـا قـال بن الحسن الرازي قال: سمعتُ علي بن المديني يقول: ليس في أبي هذا ونحوه. أصحابنا أحفظ من أبي عبدالله أحمد بن حنبل، وبلغني أنه لا يُحَدِّثُ إلا من كتاب، ولنا فيه أسوة حسنة.
-١٥
. تغليظُه على مَنْ كتب مثالب الصحابة: قال أبو بكر
موقفه من الأسماء والصفات: قال حنبل بن إسحاق: سألت أبا عبدالله عن الأحاديث التي تُروى عن النبي : «إن الله ينزل إلى سماء الدنيا، فقال: نؤمن بها ونُصَدِّقُ بها ولا نَرُدُّ شيئاً
منها، إذا كانت أسانيد صحاحاً ولا نَرُدُّ على رسول الله قوله المروذي لأبي عبد الله: إن قوماً يكتبون هذه الأحاديث الردئية في أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم، وقد حكوا عنك أنك قلت أنا لا أنكر أن ونعلم أنَّ ما جاءَ به حق. (السير)
يكون صاحب الحديث يكتب هذه الأحاديث يعرفها، فغضب وأنكره ٢١ - تحرُّجه من الإجابة في بعض المسائل: قال عبد الله بن إنكاراً شديداً، وقال باطل، معاذ الله أنا لا أنكر هذا؟ لو كان هذا أحمد في مسائله» (۱٥۸۳): كنتُ أسمع أبي كثيراً يسأل عـن في أفناء الناس لأنكرته، فكيف في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقال: أنا لم المسائل، فيقول: لا أدري، وذلك إذا كانت مسألة فيها اختلاف، أكتب هذه الأحاديث، قلت لأبي عبدالله: فمن عرفته يكتب هذه وكثير مما كان يقولُ: سَلْ ،غيري، فإن قيل له: مَنْ نسأل؟ يقول: سلوا
الأحاديث الرديئة ويجمعها، أيهجرُ؟ قال: نعم يستاهل صاحب هذه الأحاديث الردئية الرجم.
العلماء، ولا يكادُ يُسَمِّي رجلا بعينه.
٢٢- تحرجه في تصحيح بعض الأحاديث أو القول بها: ١٦ - فتواه بحرق الأحاديث الردئية: يرى الإمام أحمد رحمه قال عبد الله في المسائل ١٢٥٨: سألت أبي: هل تحرم المصة الله أن تُحرق أحاديث الكذابين والضعفاء المتروكين، فكثيراً ما نجده والمصتان؟ قال: لا اجترى عليه قلت: إنها أحاديث صحاح؟ قال:
يضرب على أحاديثهم ويقول: مزقنا حديثه.
نعم، ولكن أجبن عنها.
۱۷ موقفه من الذي يُجرون الدماء بين المسلمين: قال ۲۳ موقفه من طلب الطرق الضعيفة للحديث: قال أبو داود في مسائله: ص ۲۸۲) قال أحمد: حدثنا مهنا: سألت أحمد عن عمر بن سعد، فقال: لا ينبغي أن يُحدث عنه. ثلاثين وجهاً من قلت: مَنْ هو ؟ قال : أخو عامر بن سعد وأخو مصعب بن سعد. أحاديث ضعيفة، وجَعَلَ يُنكر طلب الطرق نحو هذا. قال: شيء لا قلت: لم؟ قال: لأنه صاحب الجيوش ، وصاحب الدماء. قلت له: ينتفعون به أو نحو هذا الكلام. بلغني عن يحيى بن سعيد أنه قال: كان عمر بن سعد لا يعتمد عليه. ٢٤- قال عبد الله بن أحمد في المسائل ١٥٨٧: سمعتُ وقال: سألت أحمد عن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، قال: هو أبي يقولُ: ما يدعي الرجلُ فيه الإجماع، هذا الكذب، من ادعى فعل بالمدينة ما فَعَلَ، قلت: وما فعل؟ قال: قتل بالمدينة من أصحاب الإجماع فهو كذب، لعل الناس قد اختلفوا. هذا دعوى بشر المريسي النبي صلى الله عليه وسلم فَعَل. قلت: وما فعل؟ قال: نهبها. قلت: فَيُذْكَرُ عنه والأصم، ولكن يقول: لا يعلم الناس يختلفون، أولم يبلغه ذلك ولم الحديث؟ قال: لا يُذكرُ عنه الحديث ولا ينبغي لأحد أن يكتب عنه ينته، فيقول: لا يعلم، الناس اختلفوا. حديثاً. (السنة ١٨٤١ ٨٤٥). ۱۸ - موقفه من أصحاب الأهواء: قال أحمد بن شهاب قدم مثل ذاك الفتي، يعنيان أحمد بن حنبل. الإسفراييني: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عمن نكتب في طريقنا؟ وقال يحيى بن أدم: أحمد بن حنبل إمامنا. فقال: عليكم بهناد، ويسفيان بن وكيع، وبمكة ابن أبي عمر. وإياكم قال محمد بن يحيى بن القطان: رأيـت أبـي مكرماً لأحمـد بـن أن تكتبوا، يعني عن أحدٍ من أصحاب الأهواء، قليلاً ولا كثيراً، حنبل، لقد بذل له كتبه، أو قال: حديثه.
عليكم بأصحاب الآثار والسنن.
١٩ - نَهْيُهُ عن وضع الكتب: قال عبد الله بن أحمد (في
٢٥- تعظيم مشايخه له: قال وكيع وحفص بن غياث: مـا
رو
وقال الهيثم بن جميل الحافظ : إن عاش أحمد سيكونُ حُجَّةٌ على