کتاب کا متن

تصویری کتاب

القول في الترجمة
۱۳
الكبار انه ذكر الحمد بعد التسمية كما هو دأب المصنفين في مسودته كما ذكره في بقية مصنفاته وأنما سقط ذلك من بعض المبيضين فاستمر على ذلك والله تعالى اعلم (۱) * (بيان الترجمة لا كان كتابه مقصورا على اخبار النبي الله صدره بباب بدأ الوحى لانه يذكر فيه اول شأن الرسالة والوحى وذكر الآية تبركا ولمناسبتها لما ترجم له لان الآية في ان الوحي سنة الله تعالى في انبيائه علیهم السلام وقال بعضهم (۲) لو قال كيف كان الوحى وبدؤه لكان احسن لانه تعرض لبيان كيفية الوحى لالبيان كيفية بدء الوحي وكان ينبغي ان لا يقدم عليه عقب الترجمة غيره ليكون اقرب الى الحسن وكذا حديث ابن عباس رضی الله تعالى عنهما « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس لا يدل على بدء الوحي ولا نعرض له غير انه لم يقصد بهذه الترجمة تحسين العبارة وانما مقصوده فهم السامع والقارئ اذا قرأ الحديث علم مقصوده من الترجمة فلم يشتغل بها تعويلا منه على فهم القارىء * واعترض بأنه ليس قوله لكان احسن مسلما لا نا لا نسلم انه ليس بيانا لكيفية بدء الوحى اذ يعلم مما في الباب ان الوحى كان ابتداؤه على حال المقام ثم في حال الخلوة بغار حراء على الكيفية المذكورة من الغط ونحوه ثم ما فر هو منه لازم عليه على هذا التقدير ايضا اذ البده عطف على الوحى كما قرره فيصح ان يقال ذلك ايرادا عليه * وليس قوله كان ينبغى ايضا مسلما اذهو بمنزلة الخطبة وقصد التقرب فالسلف كانوا يستحبون افتتاح كلامهم بحديث النية بيانا لاخلاصهم فيه وليس (۳) وكذا حديث ابن عباس رضى الله تعالى عنهما مسلما اذ فیه بیان حال رسول الله عند ابتداء نزول الوحى او عند ظهور الوحى والمراد من حال ابتداء الوحى حاله مع كل ما يتعلق بشأنه اى تعلق كان كما في التعلق الذى للحديث الهر قلى وهو ان هذه القصة وقعت في احوال البعثة ومباديها أو المراد بالباب يجملته بيان كيفية بدء الوحى لا من كل حديث منه فلو علم من مجموع ما في الباب كيفية بدء الوحى من كل حدیث شيء مما يتعلق به لسحت الترجمة *
( بيان اللغة ) لباب اصله البوب قلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ماقبلها و يجمع على ابواب وقد قالوا أبوبة وقال القتال الكلاني واسمه عبد الله بن المجيب يرثى حنظلة بن عبد الله بن الطفيل
هناك اخبية ولاج ابوبة ملء النواية فيه الجد واللين
قال الصغاني وأنما جمع الباب ابوبة للازدواج ولو افرده لم يجز وابواب مبوبة كما يقال اصناف مصنفة * والبابة الحصلة والبابات الوجوه . وقال ابن السكيت البابة عند العرب الوجه والمراد من الباب ههنا النوع كما في قولهم من فتح بابا من العلم اى نوعا وانما قال باب ولم يقل كتاب لان الكتاب يذكر اذا كان تحته ابواب وفصول والذي تضمنه هذا الباب فصل واحد ليس الافلذلك قال باب ولم يقل كتاب قوله « كيف اسم لدخول الجار عليه بلا تأويل في قولهم على كيف تبيع الاحمرين ولا بدال الاسم الصريح نحو كيف انت اصحيح أم سقيم ويستعمل على وجرين ان يكون شرطا نحو كيف تصنع اصنع وان يكون استفهاما اما حقيقيا نحو كيف زيدا وغيره نحو (كيف تكفرون بالله) فانه اخرج مخرج التعجب ويقع خيرا نحو كيف انت وحالا نحو كيف جاء زيد اى على أى حالة جاء زيد ويقال فيه كى كما يقال في سوف سو قوله «كان» من الافعال الناقصة تدل على الزمان الماضى من غير تعرض لزواله في الحال اولازواله وبهذا يفرق عن صارفان معناه الفاء الانتقال من حال الى حال ولهذا يجوز ان يقال كان الله ولا يجوز صار. قوله « بدء الوحي البدء على وزن فعل بفتح وسكون الدال وفي آخره همز من بدأت الشيء بدأ ابتدأت به وفي العباب بدأت بالشيء بدأ ابتدأت به وبدأت الشيء (۱) رد هذا الحافظق الفتح واستبعد ، فقال : وابعد من ذلك كله قول من ادعى انه ابتدأ الخطبة فيها حمد وشهادة فحذفها. بعض من حمل عنه الكتاب وكأنه كل هذا ما رأى تصانيف الائمة من شيوخ البخارى وشيوح شيوخ وأهل عصره كمالك في الموطأ وعبد الرزاق في المصنف واحد في المسندوا بي داود في السنن الى مالا يحصى ممن لم يقدم فى ابتداء تصنيفه ولم يزد على التسمية وهم الام والتقليل منهم من افتتح كتابه بخطبة فيقال في كل م ن ولاء ان الرواة عنه حذفوا ذلك كلا بل يحمل ذلك من صنيعهم على أنهم حمدو الفظا ويؤيده ماروى الخطيب في الجامع من احمد انه كان يتلفظ بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم اذا كتب الحديث ولا يكتبها والحامل له على ذلك اسراع او غيره أو يحمل على انهم رأوا ذلك مختصا بالخطب دون الكتب كما تقدم وبهذا من افتتح كتابه منهم بخطبة حمد وتشهد كما صنع مسلم و الله سبحانه وتعالی اعلم بالصواب (۲) قائل ذلك هر محمد بن اسماعيل التيمي رحمه الله تعالى (۳) وجملة وكذا حديث ابن عباس اسم ليس وقوله ماما خبرها .