کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
تصویری کتاب
ح٦٥٧٢
٨١ - كتاب الرقاق ٥٢ - باب الصِّرَاطُ جَسْرُ جَهَنَّمَ
۲۸۹۸
لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتي، وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله أتستهزىء مني ؟ قال : لا أستهزىء منك ولكني على ما أشاء قادر ، قال البيضاوي: نسبة مخلصاً يصدق قلبه لسانه ولسانه قلبه ، والمراد بهذه الشفاعة المسؤول عنها بعض أنواع الضحك إلى الله تعالى مجاز بمعنى الرضا، وضحك النبي الله على حقيقته، وضحـك ابـن الشفاعة وهي التي يقول أمتي أمتي، فيقال له: أخرج من النار من في قلبه وزن كذا مسعود على سبيل التأسي. من الإيمان ، فأسعد الناس بهذه الشفاعة من يكون إيمانه أكمل ممن دونه، وأما الشفاعة قوله: (وكان يقال: ذلك أدنى أهل الجنة منزلة قال الكرماني: ليس هذا من العظمى في الإراحة من كرب الموقف فأسعد الناس بها من يسبق إلى الجنة، وهم الذين تمة كلام رسول الله بل هو من كلام الراوي نقلاً عن الصحابة أو عن غيرهم من يدخلونها بغير حساب، ثم الذين يلونهم وهو من يدخلها بغير عذاب بعد أن يحاسب أهل العلم. قلت: قاتل ( وكان يقال » هو الراوي كما أشار إليه، وأما قائل المقالة المذكورة ويستحق العذاب، ثم من يصيبه لفح النار ولا يسقط. والحاصل أن في قوله « أسعد فهو النبي قد ثبت ذلك في أول حديث أبي سعيد عند مسلم ولفظه ( أدنى أهل الجنة إشارة إلى اختلاف مراتبهم في السبق إلى الدخول باختلاف مراتبهم في الإخلاص، ولذلك منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار ) وساق القصة، وفي رواية له من حديث المغيرة أن أكده بقوله ( من قلبه ، مع أن الإخلاص محله القلب، لكن إستاد الفعل إلى الجارحة أبلغ موسى عليه السلام سال ربه عن ذلك، ولمسلم أيضاً من طريق همام عن أبي هريرة عن في التأكيد، وبهذا التقرير يظهر موقع قوله ( أسعد ) وأنها على بابها من التفضيل ولا التي أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقال له تمن فيتمنى ويتمنى فيقال إن لك ما حاجة إلى قول بعض الشراح الأسعد هنا بمعنى السعيد لكون الكل يشتركون في شرطية تمنيت ومثله معه .. الأنا نقول يشتركون فيه لكن مراتبهم فيه متفاوتة. وقال البيضاوي: يحتمل أن الحديث الثالث والعشرون يكون المراد من ليس له عمل يستحق به الرحمة والخلاص، لأن احتياجه إلى الشفاعة أكثر
الإخلاص، /
و انتفاعه بها أوفى والله أعلم. الحديث الثاني والعشرون:
قوله: (عبد الملك) هو ابن عمير، ونوفل جد عبد الله بن الحارث هو ابن الحارث بن عبد المطلب، والعباس هو ابن عبد المطلب وهو عم جد عبد أ بن الحارث الراوي عنه وللحارث بن نوفل ولأبيه ،صحبة، ويقال إن لعبد الله رؤية، وهو الذي كان يلقب ببه
قوله: (جرير) هو ابن عبد الحميد، ومنصور هو ابن المعتمر، وإبراهيم هو النخعي، بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة ثم هاء تأنيث. وعبيدة بفتح أوله هو ابن عمرو، وهذا السند كله كوفيون.
قوله: (هل نفعت أبا طالب بشيء؟ هكذا ثبت في جميع النسخ محذف الجواب قوله: (إني لأعلم آخر أهل النار خروجاً منها وآخر أهل الجنة دخولاً وهو اختصار من المصنف، وقد رواه مسدد في مسئله بتمامه، وقد تقدم في كتاب الأدب ليها) قال عياض: جاء نحو هذا في آخر من يجوز على الصراط يعني كما سيأتي في آخر عن موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة بالسند المذكور هنا بلفظ : فإنه كان يحوطك الباب الذي يليه قال: فيحتمل أنهما اثنان إما شخصان وإما نوعان أو جنسان، وعبر فيه ويغضب لك، قال: نعم هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من بالواحد عن الجماعة لاشتراكهم في الحكم الذي كان سبب ذلك، ويحتمل أن يكون النار ) ووقع في رواية المقدمي عن أبي عوانة عند الإسماعيلي ( الدركة ، بزيادة هاء، وقد الخروج هنا بمعنى الورود وهو الجواز على الصراط فيتحد المعنى إما في شخص واحد أو تقدم شرح ما يتعلق بذلك في شرح الحديث الرابع عشر، ومضى أيضاً في قصة أبي طالب أكثر. قلت: وقع عند مسلم من رواية أنس عن ابن مسعود ما يقوي الاحتمال الثاني في المبعث النبوي لمسدد فيه سند آخر إلى عبد الملك بن عمير المذكور والله أعلم.
ولفظه ( آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة، فإذا ما جاوزها التفت إليها فقال: تبارك الذي نجاني منك ) وعند الحاكم من طريق مسروق عن ابن مسعود ما يقتضي الجمع.
٥٢- باب الصِّرَاطُ جَسْرُ جَهَنَّمَ
نري: اخْبَرَنِي سَعِيدٌ ٦٥٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شَعَيْبٌ، عَنِ ا قوله: (حيوا) بمهملة وموحدة أي زحفاً وزنه ومعناه. ووقع بلفظ « زحفاً » في وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا: عَنِ النَّبِيِّ .
رواية الأعمش عن إبراهيم عند مسلم.
قوله: (فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها أو إن لك مثل عشرة أمثال وحَدَّلَنِي مَحْمُودٌ: حَدَّثَنَا عبد الرزاق : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
الدنيا) وفي رواية الأعمش . ه فيقال له أتذكر الزمان الذي كنت فيه أي الدنيا فيقول: نعم، عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْهيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أَنَاسِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ تَرَى فيقال له: تمن، فيتمنى .. قوله: (أتسخر مني أو تضحك مني) وفي رواية الأعمش ( أتسخر بي ، ولم رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ: «هَلْ تُضَارُونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ .. قَالُوا: يشك، وكذا لمسلم من رواية منصور، وله من رواية أنس عن ابن مسعود ( أتستهزىء بي لا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «هَلْ تُضَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُولَهُ سَحَابٌ .. وأنت رب العالمين ، قال المازري: هذا مشكل، وتفسير الضحك بالرضا لا يتأتي هنا، قَالُوا: لا يَا رَسُولَ الله
ولكن لما كانت عادة المستهزىء أن يضحك من الذي استهزا به ذكر معه، وأما نسبة
السخرية إلى الله تعالى فهي على سبيل المقابلة وإن لم يذكره في الجانب الآخر لفظاً لكنه لما قَالَ: فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ ، يَجْمَعُ اللَّهِ النَّاسَ، فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ ذكر أنه عاهد مراراً وغدر حل فعله محل المستهزى، وظن أن في قول الله له ( ادخل الجنة يعبد شماً فَلْيَعْهُ، فَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ، وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْدُ الْقَمَرَ، وتردده إليها وظنه أنها ملأى نوعاً من السخرية به جزاء على فعله قسمى الجزاء على وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاعِيت.
السخرية سخرية، ونقل عياض عن بعضهم أن ألف أتسخر مني ألف النفي كهي في قوله تعالى أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ﴾ [الأعراف: ١٥٥] على أحد الأقوال، قال: وهو وَكَيْفَى هَلِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، قَابِهِمُ اللَّهُ فِي غَيْرِ الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ كلام متدلل علم مكانه من ربه وبسطه له بالإعطاء. وجوز عياض أن الرجل قال ذلك فَيَقُولُ: أنا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: تَعُوذُ بِالله مِنْكَ، هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا، فَإِذَا وهو غير ضابط لما قال إذ وله عقله من السرور بما لم يخطر بباله، ويؤيده أنه قال في بعض الانَا رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ. طرقه عند مسلم لما خلص من النار ( لقد أعطاني الله شيئاً ما أعطاه أحداً من الأولين والآخرين : وقال القرطبي في ( المفهم : أكثروا في تأويله، وأشبه ما قيل فيه أنه استخفه تابهم الله في الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أنت الفرح وأدهشه فقال ذلك، وقيل قال ذلك لكونه خاف أن يجازى على ما كان منه في ربَّنَا فَيَتْبَعُولَهُ، وَيُضْرَبُ حِسْرُ جَهَنَّمَ. الدنيا من التساهل في الطاعات وارتكاب المعاصي كفعل الساخرين، فكأنه قال: أنجازيني على ما كان مني ؟ فهو كقوله سخر ا الله منهم سخريتهم واستهزائهم، وسيأتي بيان الاختلاف في اسم هذا الرجل في آخر شرح حديث سَلّمْ سَلَّمْ.
الباب الذي يليه.
وقوله الله يستهزىء بهم أي ينزل بهم جزاء قَالَ رَسُولُ الله : «فَاكُون أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ، وَدُعَاءُ الرُّسُلِ يَوْمَئِد: اللهم
قوله: (ضحك حتى بدت نواجذه بنون وجيم وذال معجمة جمع ناجذ، تقدم وَبِهِ كَلالِبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ أَمَا رَأَيْتُمْ حَوْكَ السَّعْدَانِ؟ .. قَالُوا: بَلَى ضبطه في كتاب الصيام، وفي رواية ابن مسعود ( فضحك ابن مسعود فقالوا: مم يَا رَسُولَ الله. تضحك؟ فقال: هكذا فعل رسول الله له من ضحك رب العالمين حين قال الرجل: