کتاب کا متن

تصویری کتاب

حرف العين
419
الشوك
1604
عُبري: (وعُمري): هو ما لا شوك له من السدر إلا ما لا خَطَرَ له، وإنما
في الضال، نوع من السدر أيضاً). 1605 - عَبْقَر (8) : هو عيون البقر، سُمِّي بذلك لأنَّ ثمره يُشبه أحداق البقر قدراً وصفةً، وهو الإجاص عند الأطباء، وأنواعه كثيرة، فمنه بُستاني وبري، فالبستاني أنواع كثيرة: اصفر إمليسي ومشمشي ولُبّاني، وهو حلو الطعم، ومنه أَحْمَر، وهو في قدر الأصفر، حُلو أيضاً، ويُعرف بالياقوتي، ومنه المورَّد، ويُعرف بالدفلي لأن لونه كلون نور الدفلى. ، وهذا النوع أجلها قدراً وأحلاها طعماً، ومنه أبيض يميل الى الخُضْرة وهو جليل المقدارِ يُشكل بيض الدجاج، وقلما يَنْضَج هذا النوع إلا بَعد مُدّة، وفي طعمه مرارةً يسيرة، ويُعرف بالشاهلوك، ومنه الأسود الحالك، وقشر هذا النوع صليب، وهو في قدر الزيتون الجليل، ولذلك يُعرف بالزيتوني، حُلُو، يَنْضَج آخر العام، ومنه المُطَرى، لونه فرفيري في قَدْرِ بيض الدجاج، وهو أبكر نضجاً من سائر الأنواع، ونُضْجُه أول الحصاد. وأما البري فثمره في قَدْر ثَمر المخيطا، أسود صلب، وهو كثير بناحية جليقية. وأما الجَبلّي فَثَمره أيضاً في قَدْرِ ثَمر المخيطا، لونه اسود، وهو مُشْوك كشوك الربيول، ويُسمّى بجليقية كروبش، حامض الطَّعْم، مسْتَلَذ.
ومنه أبيض في جبل طارق وناحية غوجان، فيه علوكة وحلاوة.
وذكر (د) الإجاص في 2 و (جـ) في 1، ويُسمّى (ي) قوقوميلا (فس) شاهلوك، (ر) ماسيا، (عج) نيشش، (ع) إجاص، (لس) عُيون البقر، وكذلك يُسمى المشمش والخوخ، خاصَّةُ صَمْغِه إذا حُلَّ بالخل ولُطَّخ به القوابي أَذْهَبَها. ومن الإجاص : القومسي، وهو مثل الشاهلوك، ومنه الدمشقي والأرميني، وهذه لا تنضج سريعاً إلا في آخر العام، وهذه الأنواع هي المستعملة في الطب لأنها تُربَّب وتُرفَع في الأزيار الى وقت الحاجة، وأجودُها ما جُلب من أرمينية الداخلة، لفرغامس بلد جالينوس وأرمينية الخارجة مجاورة لتغور الشام.
وهي
مجاورة
(7)
(8)
ملتقطات
الله ، حميد
ص
120 ، و «معجم النبات والزراعة 325:1. وأما الدليك الذي ورد ذكره في صفه العبال فهو
اسم لثمر هذا الصنف من الورد. العبقر في اللغة هو أول ما ينبت من أصولِ القَصَب ونحوه، وهو غضٌ رَحْص. ويُطلقه الأندلسيون على الإجاص الذي يعني بلغة اليوم البرقوق، وكلمة عبقر بهذا المعنى اختصار لعيون البقر الذي يعني الإجاص أيضاً.