کتاب کا متن

تصویری کتاب

KAWA
دستور المعلمين
التأديب ، وقد وردت أحاديث نبوية تقرر ذلك ، فقد روى البخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس أن النبي - - أمر بتعليق السوط في البيت ، وروى عبد الرزاق والطبراني عن ابن عباس - مرفوعاً - : « علقوا السوط حيث يراه أهل البيت ؛ فإنه أدب لهم . وفى رواية الطبراني : « فإنه لهم
أدب . » (1)
فتعليق المعلم لأداة التأديب في الفصل ، أو مسكها في يده ، أحياناً ، وفي محله ، وحيث يجدى ، هو نوع من التأديب ، وهذه حقيقة يدركها أهل الخبرة التربوية ، وإذا لم يُجد ماسبق ، فماذا يصنع المعلم؟
و
4 - الضرب - إن لم ينجح التخويف :
في الفكر التربوي الإسلامي ، يعتبر الضرب وسيلة تأديب ، ولكنها وسيلة مشروطة بعدم جدوى الأساليب السابقة أولاً ، وبعد استنفاد الحيل التربوية
المشروعة الأخرى ثانيا ، وإذا قرر المعلم أن يضرب فإن للضرب شروطا :
41- يرى بعض فقهاء التربية ألا يزيد الضرب عن ثلاث ، إلا أن يأذن الوالد، أو ولي أمر التلميذ ، يقول محمد بن سحنون : « ولا بأس أن يضربهم على منافعهم ، ولا يجاوز بالأدب ثلاثاً ، إلا أن يأذن الأب في أكثر من ذلك ، إذا أذى أحداً ، ويؤدبهم على اللعب والبطالة ، ولا يجاوز بالأدب عشرة ، وأما على قراءة القرآن فلا يجاوز أدبه ثلاثاً . (2)» ثم ساق حديثاً مروياً عن رسول الله قال : ( أدب الصبى ثلاث درر ، فمازاد عليه قوصص به يوم القيامة . (3)
(1) حدیث حسن ، انظر : صحيح الجامع الصغير ، مجلد 2 رقم 4022 (2) محمد بن سحنون : آداب المعلمين ) تحقیق حسن حسنى عبد الوهاب ) ، ص 92 ، 93 بالتوالي. وفي النسخة الملحقة بكتاب : الدكتور أحمد فؤاد الأهوانى : التربية في الإسلام ، مرجع سابق ، ص 310 . (3) محمد بن سحنون : آداب المعلمين ) تحقيق حسن حسنى عبد الوهاب ) ، ص 92 ، 93 بالتوالي، النسخة الملحقة بكتاب : الدكتور أحمد فؤاد الأهوانى : التربية في الإسلام ، مرجع سابق ،
ص 310 .
وفي
O 368 O