کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134761 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134761 |
تصویری کتاب
غامضة او غير مقبولة في اختيار العاملين فيه وفوق هذا وذاك مركزية الادارة التربوية تخطيطا وسياسة ورسم اهداف وجمود المؤسسات التربوية وعدم قدرتها على التحرك والتغيير لانعدام المرونة في أجهزتها وأنظمتها وتعليماتها وطبيعة العلاقات التي تسود المؤسسات التربوية واجهزتها سواءاً باتجاه الرؤساء ام باتجاه المرؤوسين .
ولقد تحولت المؤسسات التربوية الى مجرد اجهزة تعمل على تنفيذ سياسات محددة فتستقبل سنويا افواجا من الطلاب تقذفهم بعد التخرج الى سوق العمل الذي ساده الاشباع في مجالات وعاني الشحة وانعدام الكفاءات في مجالات حيوية اخرى وكانت حصيلة كل ذلك ما ظهر في السوق العربية من بطالة الخريجين الذين يحلو للبعض ان يسميهم (بالمثقفين) الذين لا يمتلكون من كفاءات ومهارات تساعدهم على القيام بدور انتاجي فعال في مجتمعاتهم لان مدارسهم لم تزودهم أصلا بها كونها كمؤسسات أعداد لـم تكن لتعمل بتنسيق وتوافق مع حاجات المجتمع وحاجات المتعلمين لافتقادها حرية الحركة والمرونة وكونها تعمل في اطار جامد ومقنن لا تستطيع ان تخرج عن اساره او تحدث فيه ما تتطلبه الحاجات والمتعلمين من تغيير وتحوير او تطوير
كما أدت شحة الكفاءات او انعدام قدرتها في مجالات حيوية اخرى الى تعثر خطط التنمية والى الاعتماد على القوى البشرية المستوردة التي كثيرا ما تعمل على تكريس الحاجة او الى ادخال مفاهيم وقيم عمل جديدة لا يستسيغها المجتمع وقد لا تتحملها امكاناته
•
وقد عالجت بعض الانظمة العربية هاتين الظاهرتين باجراءات مرتجلة كتغيير المناهج السريع او احداث المؤسسات والمعاهد المتخصصة التي لم تهيأ لها المتطلبات الاساسية فكان ان وقعت بمخاطر ومشاكل فنية وادارية ومالية ليس هنا مجال الحديث عنها
٢٠٦