الحكم بالسر التاريخ السري بين الهيئة الثلاثية والماسونية والاهرامات الكبرى

جيم مارس

کتاب کا متن

تصویری کتاب

العمل الثناء والبركات من ملكيصادق ، كما جلب العهد مع يَهْوَه الذي وصف على أنَّه إنليل . جادل الفورد بأن يهوه إله إبراهيم، هو في الأصل إيل شاداي El Shaddai أو إله الجبال، وربما كان ابناً لإنليل اسمه إيشكو Ishku ، ومعروف ـ أيضاً ـ باسم آداد . بحسب الفورد ؛ لقد كان هذا الآنوناكي الذي تابع ـ فيما بعد ـ اتصالاته مع قومه المختارين مــن خـلال جهاز راديو للاستقبال والإرسال دعي في التوراة باسم سفينة العهد.
ولقد رأى بوليه - أيضاً - تابوت العهد على أنه جهاز راديو، وكان يعتقد بأنه قد كان من المهم إكمال التابوت بناءً على تعليمات دقيقة جداً قبل أن تُوضع فيه الألواح التي كانت تحتوي على الوصايا العشر. وكتب يقول : "وكان من المفترض أن تحتوي الألواح على مصدر القوة الضروري: جهاز الاستقبال - والإرسال" .
وربَّما أنَّ العهد القديم في 7 : 89 قد وصف موقع مكبرات صوت الجهاز : "عندما دخل موسى إلى خيمة الاجتماع للكلام مع الرب، سمع الصوت يتكلم معــه مــن بـيـن ملكين / طفلين فوق غطاء التكفير على تابوت العهد . وتكلم معه . (New International)
بما أنَّ الهتهم الإنليليَّة قد أخفقت في حمايتهم من غزو الجيش المندمج ، فإنَّ ملوك سدوم وعمورة ربَّما قد حرَّفوا تحالفهم إلى ميردوك. ومهما كانت الأسباب فإنَّ إنليل وابناه ، نينورتا و آداد ، تحضّرا - بعد سنوات - لإطلاق الصواريخ النووية كفعل انتقامي.
دو
ولكن ؛ تشريفاً لخدمات إبراهيم السابقة، فقد قرروا أنْ يُحذروه. وكما هو - أيضاً - موصوف في سفر التكوين 18، جاء يَهْوَه إلى إبراهيم ، وحَذَره من أنَّ المدن سوف تُدَمَّر ؛ لأنها قد تحولت عنه . والدليل على أن تدمير سدوم وعمورة كان حَدَثَاً مُدَبَّراً يمكن وجوده مع هذا التحذير المترافق مع صفقة إبراهيم مع يَهْوَه ، مُقَلّلاً عدد الأتقياء، الذين لأجلهم يمكن أن تُنقذ المدينتان، من خمسين إلى عشرة .
وثمة دليل ـ أيضاً ـ على هذه المعرفة المسبقة هو تحذير لوط في سدوم من قِبَلِ مَلَكَيْن ، الكلمة العبرية الأصلية ملاكيم التي كانت في الواقع تعني مجرد مبعوثين" . بعد بعض المشاكل مع الجيران بسبب زوار ، كما جاء في سفر التكوين 19 (12 - 13)، أخبر الزوج
553