کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0026218 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0026218 |
تصویری کتاب
هجم المسلحون الروس على المسجد بعد أن قتلوا في
طريقهم من قتلوا وأخذوا أهلها على غرة، وقذفوا بالمصلين خارج الجامع، وأتلفوا المصاحف ورموا بها في المجاري. وجمعوا علماء المدينة في الميدان ليشاهدوا اغتصاب بناتهم من قبل الجنود الطغاة، فسقط معظم هؤلاء العلماء كمداً، فمن ثار منهم قتل ومن هاجر منهم نجا.
ظن الروس أنهم بمكرهم استطاعوا أن يأخذوا المسلمين إلى طريق الباطل طريق الشيوعية، لكن مكر الله استمهلهم حتى أصبحوا الأقوى على سطح الأرض، فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث
لا يشعرون .
ومع بداية العقد العاشر من القرن العشرين، تطالعنا الصرب من قلب أوروبا المتحضرة ببربرية لم يعرفها التاريخ، حيث تمارس ضد المسلمين في البوسنة والهرسك صنوف القتل والقهر والاعتداء، فجاءت ردود الفعل العالمية فاترة لا تتناسب مع حجم الخطر الذي يتعرض له شعب بالإبادة، وبناته بالاغتصاب وأطفاله ونساؤه بالقتل الجماعي.
،
فالموقف الأوروبي، اتسم بالتردد والحذر والتضارب الجزئي، واقتصرت الدول الأروبية في اجتماعاتها العديدة على الدعوة إلى وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة، ففي بروكسل قررت الجماعة الأوروبية سحب سفرائها من بلجراد، ورفض الاعتراف بالاتحاد بين الصرب والجبل الأسود، مع توجيه النداء بسحب القوات الصربية النظامية وغير النظامية من البوسنة، وإعادة فتح مطار سراييفو .
٨٤