کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0012214 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0012214 |
تصویری کتاب
مستشار الرئيس ولسن الى وزارة الحرب البريطانية بتاريخ ١٦ أكتوبر عام ۱۹۱۷ ، ( ولم يعرف العرب أمر هذه البرقية الا فيما بعد ) يعلنها فيها بموافقة الرئيس ولسون والحكومة الأمريكية على نص تصريح بلفور ، الذي كان قد رفع الى الرئيس الأمريكي للحصول على رأيه فيه وموافقته
عليه .
موافقة أمريكا
على الانتداب البريطاني
ثم استبان العرب أن أمريكا وافقت على فكرة » الانتداب » الشيطانية التي ابتكرها دهاقنة الاستعمار ، لستر نياتهم الحقيقية ، والتموية على الشعوب المستضعفة ، فانها ما لبثت أن أقرت السياسة العامة لمجلس الحلفاء الأعلى عام ۱۹۱۹ فى شأن الأقطار العربية . وفى ٣٠ يونيو عام ١٩٢٢ أصدر الكونغرس الأمريكي قرارا رسميا بالموافقة على وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني . ووقع الرئيس هاردنج ( الذى خلف الرئيس ولسون ) ذلك القرار فى ۲۰ سبتمبر ۱۹۲۳ وبذلك أصبحت سياسة انشاء الوطن القومى اليهودى فى فلسطين خطة التزمت بها الولايات المتحدة الأمريكية التي أضحت فيما بعد من أهم المراكز لنشاط الحركة الصهيونية اليهودية ، وأعظم مصدر لتمويل المؤسسات اليهودية ، العاملة على اشتراء أراضي فلسطين واستثمارها، حتى ان ثلاثة أرباع الأموال التي دخلت صناديق تلك المؤسسات كانت من تبرعات الأميريكيين يهودا وغير يهود . وأذكر فيما يلى بعض الوقائع الثابتة على تحيز الولايات المتحدة للاستعمار واليهود ضد العرب :
1
عندما انعقد مؤتمر المائدة المستديرة بين العرب والانجليز في لندن عام ۱۹۳۹ وبدا من الحكومة الانجليزية بعض الميل الى تعديل سياستها في فلسطين لصالح العرب ، تحت ضغط الظروف الدولية ، وتلبد الجو السياسي ، تدخل الرئيس الأمريكي لدى الحكومة الانجليزية تدخلا حال دون الوصول الى اتفاق . ٢ - تقدم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الى لجنة الشؤون
-