منتقى من الجزء الأول والثالث من حديث أبي القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي - ط الرشد

عبدالله بن محمد بن إسحاق المروزي أبي القاسم

کتاب کا متن

تصویری کتاب

( مقدمة المحقق )
رَبِّ يَسَرُ وَلَا تَعَسَرُ وَأَنْعَمْتَ فَرْدْ
الْحَمْدُ لله السَّرِيع حِسَابُهُ، الْمَنِيعِ حِجَابُهُ، الوَبِيلِ عِقابُهُ، الْجَزِيلَ ثَوَابُهُ. أَحْمَدُهُ وَالْحَمْدُ مِنْ نِعَمِهِ، وأَسْتَزِيدَهُ مِنْ فَضْلِهِ وَمِنْ كَرَمِهِ. وَأَشْهَدُ أن لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، شهادةً لا لَغْوٌ فِي مَقَالِهَا، وَلَا انْفِصَالَ لِاِتِّصَالِهَا.
وأَشْهَدُ أَن محمداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بَعَثَهُ بِأَنْوَرٍ مَنَارٍ، وَأَشْعَرِ شِعَارٍ، وَأَكثر فَخَارٍ، مِنْ أَظْهَرِ بَيْتٍ فِي مُضَرَ بْنِ نِزار الله آناءَ اللَّيْلِ وأطراف النَّهَارِ، وعلى آله المصطَفَينَ الأخيار.
CC..
فَلَمْ يَزَلْ أَهْلُ الْحَدِيثِ الله يَفْرَحُونَ إِذَا مَتَّعَ اللَّهُ أَعْيُنَهُمْ بِرُؤْيَةِ أَثَرٍ - أَوْ طَرِيقٍ لَهُ - ما كانوا وَقفُوا عَلَيْهِ. يَعْرِفُ هَذَا وَيُشَاهِدُهُ مَنْ عَاشَرَهُمْ وَخَبَرَ أَمْرَهُمْ، وَعَجَمَ عُودَهُمْ. وتاللَّهُ إِنَّهُ لَيَزْدَادُ حُبُورُهُمْ وَسُرُورُهُمْ إِذَا أَعْثَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى جُزْءٍ حَدِيثي لأَحَدِ الحفاظ، ثُمَّ حَدِّتْ وَلَا حَرَجَ إِذَا كان المعثُورُ عَلَيْهِ مُنْتَقَى مِنْ حَدِيثِ أَحَدِ العُلَماءِ
الأعلام. وَهَذَا المُنْتَقَى الَّذِي شَرَّفَنى اللهُ جَلَّ وَعَلا بأن أكونَ مُفَتِّقَ أَكْمَامِهِ، وَأَبَا عُذْرَتِهِ فهُوَ لأَحدٍ أَصْحَابِ الحديثِ الَّذِينَ تَقَرُّ الْعَيْنُ بِرُؤْيَتِهِمْ وَسَمَاعِ أَخْبَارِهِمْ؛ فَاتَنِي أَنْ أَرَى