حقائق واسرار حول كتاب الاخوان المسلمون احداث صنعت التاريخ

محمد العدوي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

أهتف
اذا
جهاد الاحزاب ووطنيتها
ادرت عجلة الزمن الى الوراء ووجدت نفسى طالب صغيرا مع الطلبة الذين يكبرونني سنا بحياة سعد وسقوط عدلى ثم أسير فى جنازة تهتف بحياة ذكرى سعد وحياة خليفة سعد بی كل هذا وأنا لا أعرف شيئا ولكنني أردد ما يقوله الكبار مدفوعا بعاطفة اتبينها حينئذ
ثم حكمت مصر بما سموه وقتئذ باليد الحديدية ثم سمعت بالغاء دستور ۱۹۲۳ ثم باعلان دستور ۱۹۳۰ ثم اعلان تحريم اشتغال الطلبة بالسياسة وهدد كل طالب يخالف ذلك بالفصل وكذلك اذا رؤى يحمل صحيفة أو مجلة بالمدرسة

وفي يوم عم فيه الفرح وعطلت المدارس لان جميع الطلاب خرجوا يهتفون من الاعماق بحياة نسيم الحرية ، فقد سقطت وزارة عبد الفتاح يحيى باشا وجاءت وزارة محمد توفيق نسيم باشا والغيت القيود المفروضة على الطلاب وأعلن زعيم الامة حينئذ تأييده الكامل للوزارة الجديدة ، وهكذا سقط دستور ۱۹۳۰ ، وانتظرنا الخير وكان في تقديرنا عودة دستور ۱۹۲۳ وجلاء جيش الاحتلال أي استقلال البلاد ولكن الايام تمر والوعود لا تتحقق، وأحرج المؤيدون للوزارة حتى جاء يوم ۱۳ نوفمبر ١٩٣٥ وهو ما كان يسمى وقتئذ ( عيد الجهاد الوطنى ( وعقد الوفد مؤتمره الوطنى فى سرادق كبير وخطب فيه من خطب ثم أعلن الوفد سحب تأييده للوزارة لماذا ؟ لانها لم تعلن دستور ۱۹۲۳ ، وأعلن الوفد الجهاد وخرجت المظاهرة وتصدت لها قوات البوليس ، ودائما هي هي ، وكانت هتافات وانطلقت الرصاصات وسقط احد العمال قتيلا . وسارت مظاهرات ۱۳ نوفمبر تهتف مطالبة بدستور ۱۹۲۳ ، وفى اليوم التالي ١٤ نوفمبر قامت مظاهرات الجامعة المصرية تهتف مطالبة بالاستقلال وجلاء جيش الاحتلال . وأمام ثكنات الجيش البريطاني في قصر النيل ( ميدان التحرير الان ( أطلق الانجليز النار وهكذا بين رصاص البوليس بقيادة ضباط انجليز ورصاص الجيش الانجليزي سقط القتلى فى القاهرة ومنهم عبد المجيد مرسى وعبد الحكم الجراحى واشتعلت ثورة ١٩٣٥ في جميع المدن وتعطلت الدراسة وسقط القتلى أيضا في كثير من المدن